مائة مليون ريال لتسويق الكتاب الإسلامي
تنفيذا لتوصيات (المؤتمر العالمي الأول للإعلام الإسلامي) الذي انعقد في جاكرتا عاصمة إندونيسيا: تقرر رصد (مائة مليون ريال سعودي) لإنشاء مؤسسة إسلامية لتوزيع الكتاب الإسلامي في كل أنحاء العالم الإسلامي، وفي اجتماع تم انعقاده برابطة العالم الإسلامي تحت رئاسة معالي الشيخ (محمد علي الحركان) الأمين العام للرابطة: تم بحث الأسس التي سيقوم عليها المشروع، ووافق المجتمعون على أن يكون رأسمال المؤسسة الإسلامية للتوزيع مطروحا في الأسواق على شكل أسهم، لكي تتعاون رؤوس الأموال الإسلامية في إبراز هذا المشروع إلى حيز الوجود، كما استقر الرأي على الأسس التالية لتنفيذ فكرة المؤسسة:
(١) أن تشترك الكفاءات الإسلامية في وضع التصور النهائي لمشروع الشركة.
(٢) أن يكون النظام المعمول به في الشركة متفقا مع نظام الشركات السعودية.
(٣) أن يكون المقر الدائم للشركة هو العاصمة المقدسة (مكة المكرمة) .
(المدينة)
المستقبل للإسلام في الاتحاد السوفيتي
قالت الصحف السوفيتية الناطقة باسم الحزب الشيوعي في جمهورية أوزبكستان المجاورة لإيران أنه لا يزال من الأمور المألوفة رؤية الأهالي المتوجهين إلى "الأراضي المقدسة" لأداء فريضة الحج، ويقيمون علاقات مع رجال الدين والمبشرين "المتعصبين" وقالت أن هؤلاء يلتزمون بدقة بتقاليد "لا علاقة لها بأسلوب الحياة السوفيتية ".
وقالت وكالة الصحافة الفرنسية: إن الالتزام ببعض الممارسات الدينية الأساسية ينتشر في كثير من المناطق إلى حد أن المسافر العابر يمكن أن يلاحظها بسهولة.
[ ٢٣ / ١٨٨ ]
ويوصي الزعيم الديني للمسلمين رجال الدين والوعاظ الذين لا تعترف بهم الدولة -وإن كان المؤمنون ينتخبونهم مباشرة لسد العجز في عدد رجال الدين في الريف- المؤمنين بأداء فريضة الحج بصفة أساسية.
وتعد حصيلة ستين عاما من محاولات تصفية الإسلام كبيرة إلى حد ما، فقد أغلقت غالبية المساجد، وتحول بعضها إلى متاحف مناهضة للدين في حين أصبحت المدن الرئيسية للإسلام مثل سمرقند، وبخاري من مدن المتاحف ولم يبق في جميع أنحاء الاتحاد السوفيتي إلا مدرستان لتعليم القرآن في بخارى وطشقند.
وعلى الرغم من ذلك فإن نتيجة الحملة المناهضة للدين خلال السنوات المقبلة مشكوك فيها. وقد اعترف السكرتير الأول للحزب الشيوعي في تركمانيا بأن الدين الإسلامي يعتمد على جذور متينة في الاتحاد السوفيتي حتى بين الشباب.
وهكذا، وفي عام ألفين سوف يصل تعداد المسلمين إلى ٧٠ مليونا، أي بما معدله ربع السكان. وقد ينمو ثقل جمهوريات أسيا الوسطى، وفي مناطق إستراتيجية مثل حدود إيران وأفغانستان والصين.
(الوطن الكويتية)
كيف يحارب الإسلام
- الموضة في لندن الآن هي جماعات التبشير الديني.. أسماء مختلفة.. مألوفة وغريبة.. لجمعيات ظاهرها يعمل في العلن.. وحقيقتها جمعيات سرية.. تدعو لأديان نعرفها. كالمسيحية والبوذية والهندوكية. أو لا نعرفها كأبناء القمر وملكوت يهوه.. والحب للجميع.. والله الواحد. وعشرات من الأسماء الأخرى..
- كل جمعية لها ناد وأعضاء واجتماعات وكتيبات ورحلات وحفلات يلعب الجنس الناعم فيها دورا لا بأس به في إغراء وضم صغار السن.
- الخطورة أن هذه الجماعات تعمل بدأب بين صفوف المسلمين.. خاصة الشباب.
- بل إنها نجحت بالفعل في اجتذاب عدد غير قليل منه.. انضموا إلى صفوفها وبدءوا في تجنيد زملاءهم..
[ ٢٣ / ١٨٩ ]
- جماعة الأب ديفيد مثلا.. والذي يسمى نفسه رسول الحب الجديد.. والتي ينتشر أفرادها انتشار كبيرا في أحياء العرب في لندن.. تدعو للجنس الجماعي.. فتيات على درجة كبيرة من الجمال والذكاء.. تقوم بتوزيع دعوات ومنشورات مزينة بالرسوم التوضيحية.. تدعو فيها الشباب الذي يعاني الوحدة إلى توديع وحدته ومشاكله.. ومشاركة الجماعة في نشاطها.. وتؤكد بوضوح أنه عند التحاق الشاب بالجماعة سيجد متعة كاملة.. ولا مانع بالطبع من ذكر بعض العبارات عن المسيح الذي أمرهم بالحب!!
- فهل يدرك المسلمون هذا الخطر الداهم؛ فيحضوا شبابهم الذين يبعثون بهم إلى الغرب قبل أن يَضِيعُوا منهم إلى الأبد؟!
(الأخبار)
[ ٢٣ / ١٩٠ ]