ألفية ابن مالك منهجها وشروحها
٢
للأستاذ الدكتور غريب عبد المجيد نافع
أستاذ اللغويات بالدراسات العليا بالجامعة
ولتجاوب الناس مع "الألفية"بأثرها الواضح في سرعة استحضار القواعد أكثروا من مدحها، وبيان فضلها؛ ألا ترى إلى قول ابن المجراد:
خُلاصةُ النحو لا أبغي بها بدلا
مستغرقًا درسها في كلِّ أوقاتي
قد جمّعت لُبَّ علم النحو مختصرا
نظما بديعًا حوى جُلَّ المهماتِ
قُلْ لابن مالكٍ إني قد شُغِفْتُ بها
لم يأت مثل لها يوما، ولا ياتي
وها أنا أسأل الرحمن معفرةً
له تُبَوِّئه في خير جنّاتِ [١]
أو إلى قول بعض المغاربة:.
لقد مَزَّقتْ قلبي سِهامُ جُفونها
كمامَزَّق اللخميُّ مذهبَ مالكِ
وصال على الأوصال بالقَدِّ قَدُّها
فأضحت كأبيات بتقطيع مالكِ
وقُلِّدْتُ إذْ ذاك الهوى لمرادها
كتقليد أعلام النحاة ابْنِ مالك
وملكتها رقّي لرقّة لفظِها
وإن كنت لا أَرضاه مِلْكا لمالك
وناديتها: يا مُنْيتي، بَذْل مُهْجتي
ومالي قليلٌ في بديع جمالكِ [٢]
ولا يمكن أن يكون هذا الإِعجاب وليد التعصب، أو الجهل؛ فالرجل قد مات، ولا نسب بينهم ولا خُلّة، ولكن كما قيل:
والناسُ أكيسُ من أن يمدحوا رجُلًا
ما لم يَرَوْا عنده آثار إحسان [٣]
وآثار الجودة في الألفية واضحةٌ جليّة؛ فهي التي حركت همة الصفوة إلى شرحها، وأذكت في المخلصين منهم روح التنافس والوفاء؛ فكثرت بذلك شروحها، وتنوعت حواشيها، فقد تخطت شروحها المائة بكثير، وقلما تجرد شرح من حاشية أو تعليق، ومغنم الجميع من تلك الجهود، إنما هو إعلاء كلمة الله؛ فحيث تكون العربية يكون الإِسلام، وحيث يكون الإسلام، يكون الأمن والسلام!.
[ ٣٣ / ٤٠٦ ]
وفي ضوء الاستقراء التام لما تيسر لنا الاطلاع عليه من مطبوعات، أو مخطوطات، أو فهارس موثوق بنقولها، أو إشاراتٍ مقطوع بصحتها أثبتُّ هذه الشروح، وما كتب عليها من حواشٍ وتقريرات، مرتّبةً ترتيبًا زمنيا، مع وصفها وبيان منهجها، أو التنبيه على مصادرها لعل الله بمنه وكرمه يهيئ الأسباب لإنقاذ ما ضل الطريق، ونشر ما طواه النسيان. فنضيف بذلك إلى المكتبة جديدًا، وإلى العلم مفيدًا، وإليك البيان.
١- "بُلْغة ذَوِي الخَصاصة، في شرح الخلاصة"للإمام أبى عبد الله جمال الدين محمد ابن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن مالك، الطائي، الجياني، الأندلسي، الدمشقي، المتوفى سنة ٦٧٢هـ. فقد عدّها البغدادي في مؤلفات ابن مالك نفسه، كما أشار إلى ذلك حاجي خليفة، نقلًا عن الذهبي [٤]
٢- "الدُّرّة المضية، في شرح الألفية"لابن الناظم، العلامة بدر الدين محمد بن محمد ابن عبد الله بن مالك الطائي، الدمشقي، النحوي ابن النحوي، المتوفى بدمشق في يوم الأحد الثامن من شهر المحرم سنة ٦٨٦هـ.
وقد فرغ ابن الناظم من شرحه في المحرم من سنة ٦٧٦هـ[٥] .
وشرح ابن الناظم شرح موجز منقح، سلك فيه منهج الحياد؟ فاعترض على والده في بعض المسائل، وأورد فيه كثيرا من الشواهد القرآنية، مع الاستشهاد بالحديث، وكلام العرب،، ومما يدل على ذلك أنّا نراه في باب التنازع، يقول: "وقد يتوهم من قول الشيخ ﵀:
بَلْ حَذْفَه الزمْ، إن يكن غير خبر
وأخِّرنه، إن يكن هو الخبر
أن ضمير المتنازع فيه، إذا كان مفعولا في باب "ظنّ"يجب حذفُه، إن كان المفعول الأول، وتأخيره إن كان المفعول الثاني، وليس الأمر كذلك؟ بل لا فرق بين المفعولين في امتناع الحذف، ولزوم التأخير،، ولو قال بدله:
واحذفه إن لم يك مفعولَ حَسِبْ
وإن يكن ذاك، فأخّره تُصِبْ
لخلص من ذلك التوهم" [٦]
ونراه في باب المفعول المطلق، يأتي بقول والده:
[ ٣٣ / ٤٠٧ ]
وَحَذْفُ عامل المؤكِّد امتنعْ
وفي سواه لدليل مُتَّسَعْ
ثم يعقب عليه بقوله: "يجوز حذف عامل المصدر، إذا دل عليه دليل، كما يجوز حذف عامل المفعول به وغيره، ولا فرق في ذلك بين أن يكون المصدر مؤكَّدا، أو مبينا، والذي ذكره الشيخ ﵀ في هذا الكتاب، وفي غيره: أن المصدر المؤكد لا يجوز حذف عامله؛ قال في شرح الكافية: لأن "المصدر المؤكد يقصد به تقوية عامله، وتقرير معناه، وحذفه منافٍ لذلك، فلم يجز" [٧]، فإن أراد أن المصدر المؤكد يقصد به تقوية عامله، وتقرير معناه دائما، فلا شك أن حذفه منافٍ لذلك القصد، ولكنه ممنوع، ولا دليل عليه، وإن أراد أن المصدر المؤكد قد يقصد به التقوية والتقرير، وقد يقصد به مجرد التقرير، فمسلم، ولكن لا نسلم أن الحذف منافٍ لذلك القصد؛ لأنه إذا جاز أن يقرر معنى العامل المذكور بتوكيده بالمصدر، فلأن يجوز أن يقرر معنى العامل المحذوف لدلالة قرينة عليه أحَقُّ وأولى، ولو لم يكن معنا ما يدفع هذا القياس لكان في دفعه بالسماع كفاية، فإنهم يحذفون عامل المؤكد حذفا جائزا، إذا كان خبرًا عن اسم عين في غير تكرار ولا حصر، نحو"أنت سيرًا ومَيرًا" [٨]، وحذفًا واجبًا في مواضع يأتي ذكرها، نحو "سَقْيًا، ورَعْيًا، وحمدًا وشكرًا لا كفرا"، فمنع مثل هذا إما لسهو عن وروده، وإما للبناء على أن المسوغ لحذف العامل منه نية التخصيص، وهو دعوى على خلاف الأصل، ولا يقتضيها فحوى الكلام" [٩]
كما نراه في باب المنادى، يأتي بقول والده:
وغيرُ مندوب، ومضمر، وما
جا مُسْتغاثًا قد يُعَرّى، فاعلما
وذاك في اسم الجنس والمشار له
قلَّ، ومن يمنعه، فانصر عاذله
[ ٣٣ / ٤٠٨ ]
ثم يعقب عليه بقوله: "يجوز حذف حرف النداء، اكتفاء بتضمن معنى الخطاب، إن لم يكن مندوبًا، أو مضمرا، أو مستغاثا، أو اسم جنس، أو اسم إشارة؛ لأن الندبة تقتضي الإطالة ومدَّ الصوت، فحذف حرف النداء فيها غير مناسب، وهكذا الاستغاثة؛ فإن الباعث عليها هو شدة الحاجة إلى الغوث والنصرة، فتقتضي مَدّ الصوت، ورفعه، حرصا على الإبلاغ، وحرف النداء معين على ذلك، وأما المضمر، فلا يحذف منه حرف النداء؛ لأنه لو حذف فاتت الدلالة على النداء؛ لأن الدال عليه هو حرفُ النداء، وتضمُّنُ المنادى معنى الخطاب، فلو حذف الحرف من المنادى المضمر بقي الخطاب، وهو فيه غير صالح للدلالة على إرادة النداء؛ لأن دلالته على الخطاب وضعية لا تفارقه بحال،، وأما اسم الجنس، واسم الإشارة، فلا يحذف منهما حرف النداء إلا فيما ندر من نحو قولهم: "أصبحْ ليلُ، وأطرقْ كرا، وافتد مخنوقُ"، وقوله في الحديث: "ثوبي حَجَرُ"، وقول الله ﷾: ﴿ثُمَّ أَنْتُمْ هَؤُلاءِ تَقْتُلُونَ أَنْفُسَكُمْ﴾ وذلك لأن حرف النداء في اسم الجنس كالعوض من أداة التعريف، فحقه ألا يحذف، كما لم تحذف الأداة، واسم الإشارة في معنى اسم الجنس، فجرى مجراه، وعند الكوفيين أن حذف حرف النداء من اسم الجنس والمشار له قياس مطرد، والبصريون يقصرونه على السماع. وقول الشيخ: "ومن يمنعه فانصر عاذله"يوهم اختيار مذهب الكوفيين، هذا إذا لم يحمل المنع على عدم قبول ما جاء من ذلك" [١٠] .
وقد طبعت "الدُرّة المضيّة "في ليبسيك (Leipzig) بألمانيا سنة ١٨٦٦م، وفي القاهرة سنة ١٣٤٢هـ، كما طبعت في بيروت بتحقيق الشيخ محمد بن سليم اللبابيدي، مرتين: الأولى بمطبعة القديس جاورجيوس سنة ١٣١٣هـ في ٣٥٦ صفحة من القطع المتوسط، والثانية بالتصوير عن الأولى، وأخرجته منشورات خسرو ببيروت، منذ عهد قريب. وغمرت به المكتبات.
[ ٣٣ / ٤٠٩ ]
و"الدرة المضية"أول شرح للألفية عرفته المكتبة، ومن ثمة لا تنصرف كلمة "الشارح"إذا أطلقت في شروح الألفية إلا إلى بدر الدين بن مالك، كما لا تنصرف كلمة "الشرح"إلا إلى "الدرة المضية".
وقد ترجمت "الدرة المضية"إلى اللغة الفارسية بطهران [١١] .
ولأهمية هذا الشرح في حل رموز الألفية، وكشف غوامضها، كثر التعليق عليه، فظهرت حوله المؤلفات الآتية:
(أ) "تخليص الشواهد، وتلخيص الفوائد"للشيخ جمال الدين بن هشام الأنصاري، المتوفى سنة ٧٦١هـ[١٢] وبمكتبة شيخ الإسلام، الشيخ عارف حكمت بالمدينة المنورة نسخة في ٣٣٤ صفحة.
(ب) "المسعف والمبين، في شرح ابن المصنف بدر الدين" لابن جماعة، أبي عبد الله عز الدين محمد بن أبي بكر بن عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله بن جماعة الكناني الحموى، المصري، المتوفى سنه ٨١٩هـ[١٣] .
وبالمكتبة الظاهرية بدمشق نسخة في ١٠٨ ورقة.
(ج) "حاشية كمال الخضيري" الشيخ أبي بكر بن محمد بن أبي بكر بن عثمان الخضيري، السيوطي، المصري المتوفى سنة ٨٥٥هـ، وهو والد جلال الدين السيوطي، المتوفى سنة ٩١١هـ.
وقد أشار الزركلي في الأعلام إلى حاشية الشيخ أبي بكر السيوطي على شرح ابن الناظم، وقال: "إنه لم يتمها"، كما أشار إلى ذلك الأستاذ الدكتور محمد الأحمدي أبو النور في تعليقاته على "في ذيل الوفيات"، وقال: "إنها في مجلدين" [١٤] .
(د) "حاشية العيني على شرح ابن المصنف"، للعلامة بدر الدين محمود بن أحمد العيني، المصري، الحنفي، المتوفى بالقاهرة سنة ٨٥٥هـ[١٥] .
(هـ) "الموضح المعرّف، لما أشكل في ابن المصنف"للشيخ محيى الدين عبد القادر بن أبي القاسم أحمد السعدي العبادي الأنصاري المكي، المالكي، المتوفى سنة٨٨٠هـ[١٦] . وبالمكتبة الظاهرية بدمشق نسخة في ١٥٧ ورقة.
[ ٣٣ / ٤١٠ ]
(و) "المشنِّف على ابن المصنف"لجلال الدين السيوطي، المتوفى سنة ٩١١هـ، وصل فيها إلى أثناء الإضافة، كما أشار إلى ذلك حاجي خليفة.
وأثبت البغدادي للسيوطي مع "المشنِّف"تعليقة على شرح الألفية [١٧] .
(ز) "الدرر السنيّة، على شرح الألفية"للشيخ زكريا الأنصاري، قاضي القضاة زين الدين أبي يحيى زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، السُّنَيْكي، المصري، الأزهري، المتوفى سنة ٩٢٦هـ[١٨] .
وبالمكتبة الظاهرية بدمشق نسختان: الأولى في ١٤٩ ورقة، والثانية في ١٢٥، وبالمكتبة الأزهرية بالقاهرة نسخة بهامشها حواش في ٢٣٣ ورقة، ولكنها بعنوان "الدرة السنية على شرح الألفية"، وبمكتبة الحرم النبوي الشريف نسخة في ٢٠٨ ورقة، ولكنها بعنوان "حاشية شيخ الإسلام، القاضي زكريا، على شرح ابن الناظم للألفية".
وبمكتبة الأوقاف العامّة ببغداد نسخة، جزءان في مجلد، ٤٢٥ ورقة برقم [٥٦٢٣-٥٦٢٤]، ولكنها بعنوان "حاشية على الدرة السنية، شرح الألفية".
(ح) "حاشية ابن قاسم العبّادي" العلامة شهاب الدين أحمد بن قاسم العبادي المصري، الشافعي، المتوفى سنة ٩٩٤هـ[١٩] .
وقد تناول ابن قاسم في هذه الحاشية المصطلحات والألفاظ والتعبيرات الواردة في كلام ابن الناظم بالشرح والتعليق.
وبالمكتبة الظاهرية بدمشق نسخة في ٣٧٠ ورقة، برقم [١٦٤٢ عام] وبمكتبة الأوقاف العامة ببغداد نسخة في ٤٥١ ورقة برقم [٦١٠٥] .
وقد جرد الشيخ محمد بن أحمد الشوبري، الشافعي، المصري، المتوفى سنة ١٠٦٩هـ هذه الحاشية في مجلد، كما ورد في كشف الظنون [٢٠] .
(ط) "شرح شواهد شرح ابن الناظم "للبحرانى، السيد محمد بن السيد على بن أبي الحسن حسين الموسوي، العاملي، البحراني، الشيعي، المتوفى سنة ١٠٠٩هـ[٢١] .
وقد طبع هذا الشرح في مجلد بالمطبعة العلوية في النجف الأشرف بالعراق سنة ١٣٤٤هـ.
[ ٣٣ / ٤١١ ]
(ي) "حاشية التميمي"القاضي تقي الدين بن عبد القادر التميمي، الغزي، المصري، الحنفي، المتوفى سنة ١٠١٠هـ[٢٢] .
وقد جمع التميمي في هذه الحاشية أقوال الشراح، وفصل فيما بينهم.
(ك) "حاشية محمد حمزة"الشيخ محمد بن كمال الدين بن محمد الحسيني الحنفي، المعروف بـ "محمد حمزة "المتوفى سنة ١٠٨٥هـ[٢٣] .
(ل) "حاشية ابن حمزة"برهان الدين، إبراهيم بن محمد بن محمد كمال الدين بن أحمد ابن حسين، بن حمزة الحسيني، الحنفي، الدمشقي، المحدث، النحوي، المتوفى سنة ١١٢٠هـ[٢٤]، وقد أشار إليها الزركلي في الأعلام، وقال: إنها لم تكمل.
(م) "الموضح المعرف، لما أشكل في شرح ابن المصنف"للشيخ ابن عبد المعطي، المتوفى بعد ١١٢٢هـ، وقد فرغ من تأليفها يوم الأربعاء السادس من جمادى الأولى سنة ١١٢٢هـ. وبمكتبة الشيخ أحمد عارف حكمت بالمدينة المنورة نسخة في ٢٨٢ صفحة، برقم (١٩١/٤١٥) .
(ن) "إيضاح المعالم، من شرح ابن الناظم"في ثلاثة أجزاء، للشيخ عبد القادر بن أحمد بن مصطفى بن عبد الرحيم بن محمد بدران، الفقيه، الأصولي، الحنبلي، المتوفى سنة ١٣٤٦هـ[٢٥] .
٣- "شرح الألفية"للبعلي، أبي عبد الله شمس الدين محمد بن الشيخ أبي الفتح محمد بن الفضل بن على البعلبكي، الحنبلي، المحدث، النحوي، المتوفى سنة ٧٠٩ [٢٦]
٤- "شرح الألفية"للجزري، أبي عبد الله، شمس الدين محمد بن يوسف بن عبد الله بن محمود الجزري، المصري، الشافعي، الخطيب المتوفى سنة ٧١١هـ[٢٧] .
٥- "نثر الألفية، وشرحها"للأسنوي، نور الدين، إبراهيم بن هبة الله بن علي الحميري، الأسنوي، الأصولي، الفقيه.، الشافعي، النحوي، المصري، المتوفى سنة ٧٢١هـ[٢٨] .
٦- "شرح الألفية"لابن الفركاح، أبي إسحاق، برهان الدين، إبراهيم بن عبد الرحمن بن سبَّاع بن ضياء، الفزاري، المصري، الدمشقي، الشافعي، المعروف بـ "ابن الفركاح"، المتوفى سنة ٧٢٩هـ
[ ٣٣ / ٤١٢ ]
٧- "منهج السالك، في الكلام على ألفية ابن مالك "لأبى حيان النحوي، الإمام أثير الدين، أبي حيان، محمد بن يوسف بن علي بن يوسف بن حيان، الغرناطي، الأندلسي النحوي، الشافعي، المتوفى بمصر في الثامن والعشرين من صفر سنة ٧٤٥هـ[٣٠]
وقد حدد أبو حيان غرضه من هذا الشرح، ومنهجه في تأليفه، بقوله: "فالغرض من هذا الكتاب الكلام على الألفية في مقاصد ثلاثة:
الأول: تبيين مقصد أطلقه، وواضح أغلقه، ومخصص عممه، ومعين أبهمه، ومفصل أجمله، وموجز طوّله.
الثاني: التنبيه على الخلاف الواقع في الأحكام، ونسبته إن أمكن إلى من ذهب إليه من الأئمة والأعلام.
الثالث: حل ما يهجس في أنفس النشأة من مشكلاتها، وفتح ما يلبس من مقفلاتها، ولم أقصد التكثير من الكلام لما وضح للأفهام، وربما انجرّ مع هذه المقاصد فوائد تُشَنَّفُ بحسنها الأسماع، وفرائد تشرِّف المبارق والرقاع" [٣١]
وبالجزائر نسخة تحت رقم (٧٦)، وبالمكتبة التيمورية بالقاهرة النصف الأول من هذا الكتاب.
وقد نشر "منهج السالك"لأبي حيان النحوي في جزأين في نيوهيفن بالولايات المتحدة الأمريكية سنة ١٩٤٧م. بتحقيق وتقديم سيدني جليزر (Sidney Glazer) الجمعية الشرقية الأمريكية العدد (٣١) .
٨- "تحرير الخصاصة، في تيسير الخلاصة"لابن الوردي، أبي حفص زين الدين عمر بن مظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس، المعرّي، الحلبي، الكندي، المؤرخ، الأديب الشاعر، الشافعي، المعروف بـ"ابن الوردي"، المتوفى سنة ٧٤٩ هـ[٣٢] .
و"تحرير الخصاصة"نثر لألفية ابن مالك، وهو مخطوط، كما ورد في الأعلام، ومحفوظ بالقاهرة أول: ٤/ ٩٦، وثان: ٢/٨٣، كما ورد في تاريخ الأدب العربي لبروكلمان. ولابن الوردي "شرح لألفية ابن مالك"، أشار إليه الزركلي، والبغدادي.
[ ٣٣ / ٤١٣ ]
٩- "توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك"للمرادي، العلامة الحسن بدر الدين بن قاسم بن عبد الله بن علي، المرادي، المغربي، المصري، المالكي، النحوي، اللغوي، المعروف بـ"ابن أم قاسم"المتوفى يوم عيد الفطر سنة ٧٤٩هـ[٣٣] .
و"توضيح المرادي": شرح خفيف للألفية، جمع كثيرًا من الأحكام النحوية المنسوبة إلى أصحابها، وسلك فيه صاحبه منهجًا علميا تعليميا، مع تتبع ابن مالك في كتبه الأخرى، والتنبيه على ما جاء بها من زيادات، فضلًا عن العناية بالشواهد، والإشارة إلى المسائل الشاذة، والنادرة، والمطردة، وبيان الأوجه الصحيحة.
وقد حقق هذا الشرح المفيد الأستاذ الدكتور عبد الرحمن علي سليمان، ونشرته مكتب الكليات الأزهرية بالقاهرة سنة ١٣٩٧هـ في ستة أجزاء متوسطة.
وقد دارت حول هذا الشرح الهادئ دراسات مختلفة، منها:
(أ) "حاشية ابن غازي"، أبي عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن محمد بن علي بن غازي، العثماني، المكناسي، الفاسي، المالكي الشهيي بـ"ابن غازي"المتوفى سنة ٩١٩هـ[٣٤] .
وهي حاشية مفيدة، جمعها من أقوال السابقين، ومما فتح الله به عليه من النقد التوجيه، وبمكتبة الشيخ عارف حكمت بالمدينة المنورة نسخة في ٢١٤ صفحة.
(ب) "تعليقات ابن القاضي"الشيخ قاسم بن محمد بن محمد بن قاسم بن أبي العافية، الفاسي، المالكي، الفقيه، النحوي، الشهير بـ"ابن القاضي"، المتوفى سنة ١٠٢١هـ[٣٥] . وهي محفوظة بالإِسكوريال، ثان: ٥.
(ج) "حاشية الشاوي"العلامة أبي زكريا يحي بن محمد بن محمد بن عبد الله بن عيسى بن شبل بن أبي البركات النائلي، الجزائري، المالكي، الشهير بـ"الشاوي" المتوفى سنة ١٠٩٦هـ[٣٦]
وبالمكتبة الأزهرية بالقاهرة الجزء الأول في ٤٧٠ ورقة.
(د) "حاشية التلمساني"، الشيخ عبد الرحمن بن إدريس بن محمد المنجري، الإدريسي، الحسني، التلمساني، الفاسي، المالكي، المتوفى سنة ١١٧٩هـ[٣٧] .
[ ٣٣ / ٤١٤ ]
(هـ) "المرادي، وكتابه توضيح مقاصد الألفية"للدكتور علي عبود الساهي. وهي دراسة نقدية تحليلية لـ"توضيح المرادي"مع كشف واضح عن حياته العامة والخاصة ووصف. دقيق لآثاره العلمية.
فقد بين الباحث في دراسته منهج المرادي في تناوله للمسائل الجزئية والقضايا العامة وموقفه من الاستشهاد بالحديث النبوي الشريف في ضوء الدراسات المقارنة، مع تفصيل مركز لآرائه النحوية، وموقفه من النحاة السابقين، وأثره فيمن جاء بعده.
ودراسة "الساهي"فيما تناوله دراسة جادة يقظة، لولا ما تخللها من رداءة في الطبع، واعتماد على بعض النقول دون تحقيق.
وقد طبعت هذه الدراسة الممتعة المفيدة في بغداد سنة ١٤٠٤هـ في ٦٨٠ صفحة من القطع المتوسط، وساعدت على طبعها ونشرها- جامعة بغداد.
١٠- "شرح الألفية"لابن اللبان، أبي عبد الله، شمس الدين محمد بن أحمد بن عبد المؤمن، الشافعي المصري، المعروف بـ"ابن اللبان"، المتوفى سنة ٧٤٩هـ[٣٨]
١١- "دفع الخصاصة، عن قراء الخلاصة"لابن هشام، الإمام أبي محمد عبد الله جمال الدين بن يوسف بن أحمد بن عبد الله بن هشام الأنصاري، المصري، النحوي، الحنبلي، الشهير بـ"ابن هشام"المتوفى ليلة الجمعة في الخامس عشر من شهر ذي القعدة سنة ٧٦١هـ[٣٩] .
وهي حواش وتعليقات على الألفية، تقع في أربعة مجلدات، كما ورد في "كشف الظنون".
وقد أفاد من هذه "الحواشي والتعليقات"الشيخ خالد الأزهري في "التصريح"، والشيخ يحي العليمي في حاشيته عليه [٤٠] .
١٢- "أوضح المسالك، إلى ألفية ابن مالك لما لابن هشام الأنصاري، المتوفى سنة ٧٦١هـ، وهو المعروف بـ "التوضيح".
و"التوضيح": نثر مكثف لمضمون الألفية، مع كثير من الزيادات المفيدة، والآراء المنسوبة إلى أصحابها.
ولأهمية "التوضيح"في الحقل التعليمي، حظي بعناية العلماء والمحققين؛ فتعددت شروحه، وتنوعت حواشيه، وكان منها:
[ ٣٣ / ٤١٥ ]
(أ) "حاشية ابن جماعة"بدر الدين، محمد بن شرف الدين عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم بن سعد الله القاضي، الكناني، المقدسي، الشافعي، المعروف بـ"ابن جماعة"المتوفى سنة ٨١٩هـ[٤١] .
(ب) "شرح التوضيح"لابن هلال، أبي البقاء، نور الدين، القاضي محمد بن خليل بن هلال الحلبي، الحنفي، المتوفى سنة ٨٢٤هـ[٤٢] .
(ج) "حاشية الحفيد"العلامة شهاب الدين، أحمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن هشام، المعروف بـ"حفيد ابن هشام "المتوفى سنة ٨٣٥هـ[٤٣] .
وبالمكتبة الأزهرية بالقاهرة نسخة في ١٢٢ ورقة.
وبالمكتبة الظاهرية بدمشق نسخة في ٢٤٣ ورقة.
(د) "حاشية العيني"بدر الدين محمود بن أحمد العيني، المتوفى سنة ٨٥٥هـ[٤٤] .
(هـ) "حاشية النواجي"الشيخ شمس الدين محمد بن حسن بن علي بن عثمان النواجي، المصري، الأديب، الشافعي، المتوفى سنة ٨٥٩هـ[٤٥] .
(و) "حاشية ابن أبي الصفا"الشيخ محمد بن إبراهيم بن علي بن أبي الصفا، النحوي، المتوفى سنة ٨٦١هـ تقريبا [٤٦] .
(ز) "رفع الستور والآرائك، عن مخبَآت أوضح المسالك"للعبادي المكي، العلامة الشيخ عبد القادر بن أبي القاسم أحمد الأنصاري، السعدي، العبادي، المكي، القاضي المالكي، المتوفى سنة ٨٨٠هـ[٤٧] .
وبمكتبة الشيخ أحمد عارف حكمت بالمدينة المنورة نسخة في ٣٠٠ صفحة.
وبدار الكتب المصرية بالقاهرة نسخة في ١٥١ ورقة، بخط معتاد، وتمت كتابتها في يوم الأربعاء التاسع والعشرين من شوال سنة ٨٧٩هـ. برقم (٥٦٦٧هـ)، وفى خزانة الرباط نسخة برقم (١٧٠٧ كتاني) .
(ح) "هداية السالك، إلى أوضح المسالك"لابن عبد الخالق، العلامة الشيخ شمس الدين، محمد بن أحمد بن على بن عبد الخالق، السيوطي، المصري، الشافعي، المنهاجي، المتوفى سنة ٨٨٠هـ[٤٨] .
وهذا الشرح مخطوط، كما أشار إليه الزركلي في الأعلام.
[ ٣٣ / ٤١٦ ]
(ط) "حاشية ابن قُطْلوُبغا" سيف الدين محمد بن محمد بن عمر بن قطلوبغا البكتمري، التركي، المصري، النحوي، الحنفي، المتوفى سنة ٨٨١هـ[٤٩] .
وهي حواشي متقنة، كما وصفها الزركلي في الأعلام.
(ي) "التصريح بمضمون التوضيح"للشيخ خالد الأزهري، زين الدين خالد بن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن أحمد الخزرجي، الشافعي، النحوي، الأزهري، المتوفى سنة ٩٠٥هـ[٥٠] .
وقد حدد الشيخ خالد منهجه فيهذا الشرح بقوله: "وشرحته شرحًا كشف خفاياه، وأبرز أسراره وخباياه، وباح بسره المكتوم، وجمع شمله بأصله المنظوم، وسميته "التصريح بمضمون التوضيح"، ووشحته بعشرة أمور مهمة، مشتملة على فوائد جمة:
أحدها: أني مزجت شرحي بشرحه حتى صار كالشيء الواحد، لا يميز بينهما إلا صاحب بصر، أو بصيرة، ومن فوائد ذلك حل تراكيبه العسيرة.
ثانيها: أنني تتبعت أصوله التي أخذ منها، وربما شرحت كلامه بكلامه؛ ومن فوائد ذلك بيان قصده ومَرامه.
ثالثها: أنني ذكرت ما أهمله من الشروط في بعض المسائل المطلقة؛ ومن فوائد ذلك تقييد ما أطلقه.
رابعها: أنني كملت بيت كل شاهد. بما اقتصر على شطره، وعزوته إلى قائله إلا قليلا لم أظفر بذكره، وشرحت منه الغريب؛ ومن فوائد ذلك معرفة كونه غريبا، حتى يتم منه التقريب، وهو سوق الدليل على طبق المدعى.
خامسها: أنني ضبطت الألفاظ الغريبة بالحرف، وبينت جميع معانيها؟ ومن فوائد ذلك الأمن من التحريف، وحفظ مبانيها.
سادسها: أنني طبقت الشرح على النظم، وقد كان أغفله؛ ومن فوائد ذلك معرفة شرح كل مسألة.
سابعها: أنني ذكرت حجج المخالفين، وقوة الترجيح؛ ومن فوائد ذلك العلم بما يفْتَى به على الصحيح.
ثامنها: أنني ذكرت غالب علل الأحكام وأدلتها؛ ومن فوائد ذلك تمكينها في الأذهان والجزم بمعرفتها.
[ ٣٣ / ٤١٧ ]
تاسعها: أنني بينت المعتمد من المواضع التي تنقض كلامه فيها، وما خالف فيه من التسهيل؛ ومن فوائد ذلك معرفة ما عليه التعويل.
عاشرها: أنني بينت المواضع التي اعتمدها، مع أنها من أبحاثه، ومن فوائد ذلك معرفة أنها من عندياته " [٥١] .
ولشهرة "التصريح" بين العلماء والمتخصصين، تناولوه بالنقد، والتعليق:
فكتب عليه الدنوشري: أبو الفتح الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن بن علي بن محمد الدنوشري، الفقيه، الشافعي، اللغوي، النحوي، المصري، المتوفى سنة ١٠٢٥هـ[٥٢] حاشية مفيدة، يوجد منها نسخة بالمكتبة الأزهرية في ١٨٢ ورقة.
وكتب عليه الشيخ يس بن زين الدين بن أبي بكر محمد بن محمد بن الشيخ عُلَيْم الحمصي الشهير بـ"العليمي" المتوفى سنة ١٠٦١هـ[٥٣] حاشية مفيدة، ضمنها المهم مما كتبه لأعلام في هذا العلم، مع بعض التحقيقات الفاصلة، والفوائد المتممة.
وقد طبعت الحاشية مع الشرح في جزأين كبيرين أكثر من مرة.
وللشيخ محمد بن سليمان بن الفاسي بن طاهر الروداني السوسي، المغربي، المكي المالكي، المتوفى ١٠٩٤هـ[٥٤] حاشية على "التصريح"أشار إليها العلامة الصبان في حاشيته على "شرح الأشموني"، واعتمد عليها كثيرا.
(ك) "التوشيح على التوضيح" لجلال الدين السيوطي، المتوفى سنة ٩١١هـ[٥٥] .
(ل) "حاشية الكركي"أبي الوفاء، برهان الدين إبراهيم بن عبد الرحمن بن محمد بن إسماعيل الكركي، المصري، الحنفي، المتوفى سنة ٩٢٢هـ[٥٦] .
(م) "حاشية اللقانى"الشيخ ناصر الدين أبى عبد الله، محمد اللقانى، المصرى، المالكى، المتوفى سنة ٩٥٨هـ[٥٧] .
وبالمكتبة الأزهرية بالقاهرة نسخة عليها حواش تقع في ١٠٥ ورقة بقلم معتاد بخط الشيخ حسين بن محمد بن على النماوي المالكي المتوفى سنة ١٠٢٢هـ.
وبمكتبة الحرم النبوي الشريف نسخة في ١٢٤ صفحة كتبت بخط مغربي سنة ١١٩١هـ.
[ ٣٣ / ٤١٨ ]
(ن) "هداية السالك، على أوضح المسالك، لابن هشام، على الألفية لابن مالك"للشنواني، أبي بكر بن إسماعيل بن شهاب الدين عمر بن علي بن وفاء الشنواني الشريف، التونسي الأصل، المصري المولد والدار، الشافعي، المتوفى سنة ١٠١٩هـ[٥٨] جزءان. وبمكتبة حسن حسني بتونس الجزء الأول، ويقع في ٤٠٠ ورقة تنتهي بباب الإضافة.
(س) "شرح التوضيح"لابن مهدي، أبي الطيب الحسن بن يوسف بن مهدي العبدوادي، الزياتي، المالكي المعروف بـ"ابن مهدي"المتوفى سنة ١٠٢٣هـ[٥٩] .
(ع) "تكميل المرام، بشرح شواهد ابن هشام"للشيخ محمد بن عبد القادر الفاسي، المتوفى سنة ١١٦اهـ[٦٠]، وهو شرح لشواهد التوضيح.
وبمكتبة حسن حسني عبد الوهاب بتونس نسخة في ١٧٢ ورقة.
وعلى هذا الشرح حاشية للشيخ ياسين بن محمد غرس الدين الخليلي الأزهري، المدني، المتوفى سنة ١٠٨٦هـ[٦١] .
(ف) "حاشية ابن كيران"، الشيخ محمد الطيب بن عبد المجيد بن عبد السلام بن كيران المالكي الفاسي، المتوفى سنة ١٢٢٧هـ[٦٢] .
وهي حاشية ضافية، جمعها من أقوال السابقين، ومما فتح الله به عليه، وقد طبعت هذه الحاشية بفاس في جزأين سنة ١٣١٥هـ.
(ص) "حاشية ابن قصارة"أبي الحسن بن إدريس بن علي قصارة، الفقيه، المالكي، المغربي، المتوفى سنة ١٢٥٩هـ[٦٣]، فرغ منها في الرابع عشر من صفر سنة ١٢٥٩هـ.
(ق) "نظم أوضح المسالك، إلى ألفية ابن مالك"للشيخ أبي عبد الله محمد بن حمدون بن الحاج السُّلمي، المتوفى سنة ١٢٧٤هـ[٦٤] .
وعلى هذا النظم شرح للمؤلف، أسماه "كشف الخفاء، والغطاء"، وقد طبع النظم مع شرحه بفاس سنة ١٣١٨هـ.
(ر) "تهذيب التوضيح"للأستاذين: الشيخ أحمد مصطفى المراغي، المتوفى سنة ١٣٧١هـ، والشيخ محمد سالم علي، المتوفى بعد سنة ١٣٤٤هـ[٦٥] .
[ ٣٣ / ٤١٩ ]
وقد اختصر الأستاذان "التصريح بمضمون التوضيح"، وأخرجاه في جزأين، يضم الأول منهما "علم النحو"والثاني "علم الصرف"، مع بعض زيادات من كتب القوم، وطبع بالقاهرة سنة ١٣٢٩هـ، والكتاب بجزأيه قد تكرر طبعه، وأقبل عليه طلاب العلم في معاهده وكلياته؛ لكثرة فوائده، ودقة أفكاره، وجمال ترتيبه.
(ش) "بغية السالك، إلى أوضح المسالك"للشيخ عبد المتعال الصعيدي، المصري، الأزهري، المتوفى بعد ١٣٩٠هـ[٦٦] .
فقد حقق الشيخ ﵀ "التوضيح"وكتب عليه تعليقات مفيدة، ونشرته مكتبة ومطبعة محمد علي صبيح وأولاده بالقاهرة في ٣٢٢ صفحة، وظهرت الطبعة الرابعة سنة ١٣٨٨هـ.
(ت) "هداية السالك، إلى تحقيق أوضح المسالك"للشيخ محمد محي الدين عبد الحميد، المتوفى سنة ١٣٩٣هـ[٦٧] .
فقد حقق الشيخ رحمه الله تعالى هذا الكتاب، وشرح شواهده شرحًا وافيا، مع بعض توضيحات وتنبيهات، وأخرجه في طبعات مختلفة، آخرها في أربعة أجزاء.
(ث) "منار السالك، إلى أوضح المسالك"للأستاذ محمد عبد العزيز النجار، والشيخ محمد عبد العزيز حسن.
فقد ضبط المحققان نصوص الكتاب، وعلقا عليه تعليقات مفيدة، وأخرجاه في جزأين، ونشرته المطبعة الرحمانية بالقاهرة لأول مرة سنة ١٣٤٩هـ.
(خ) "ضياء السالك، إلى أوضح المسالك" للأستاذ محمد عبد العزيز النجار. فقد عني المحقق بنصوص الكتاب، وكتب عليه كتابات وافية، وأخرجه وحده في أربعة أجزاء بمطبعة الفجالة الجديدة بالقاهرة سنة ١٣٩٣هـ.
١٣- "شرح الألفية"لابن النقاش، أبي أمامة شمس الدين، محمد بن على بن عبد الواحد بن يحي المغربي، الدكالي، المصري، المعروف بـ"ابن النقاش"، المتوفى سنة ٧٦٣هـ[٦٨] .
١٤- "إرشاد السالك، إلى حل ألفية ابن مالك"لابن قيم الجوزية، الشيخ إبراهيم ابن محمد بن أبي بكر بن أيوب، المعروف بـ"ابن قيم الجوزية"الفقيه الحنبلي، النحوي المتوفى سنة ٧٦٧هـ[٦٩] .
[ ٣٣ / ٤٢٠ ]
وهو شرح موجز مفيد، يقع في ٢٥٤ ورقة.
وبمكتبة الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، نسخة ميكروفيلم، عن مكتبة أحمد الثالث بتركيا.
والى العدد القادم، مع الحلقة التالية، إن شاء الله تعالى.
--------------------------------------------------------------------------------
[١] الأبيات من البسيط لأبي عبد الله محمد بن محمد بن محمد بن عمران، الشهير بـ"ابن المجراد" السلاوي المتوفى سنة
٨١٩هـ.
و"الخلاصة": زبدة الشيء، وخلاصة الكلام: ما استخلص فيه معنى العبارة، مجردا عن الزوائد والفضول.
و"الاستغراق": الاستيعاب: والتضعيف في "جمَّعتْ "للتكثير في الفعل.
و"اختصار الكلام": حذف الفضول منه. و"اللب"من كل شيء: خالصه، وخياره.
و"جُل المهمات": أكثرها، و"المهمات": الأمور التي تدعو إلى اليقظة والتدبير، والواحد: مُهمّة أما "المهامّ "، فواحدها: مُهِمّ. و"مالك"في "لابن مالك": مضاف إليه، ووصلت همزة "إني"للضرورة. و"شُغِفت بها": أحببتها وأولعت بها؟ يقال: "شُغف به أو بحبه شَغَفًا، فهو مشغوف. والأصل في "لا ياتي: لا يأتي"فخففت الهمزة للضرورة.
وثبتت ألف "أنا" في الوصل على لغة تميم. و"تبوّئه": تنزله وتسكنه.
حاشية ابن حمدون على شرح المكوّدي للألفية ج ١ ص ١٠، ومغني اللبيب بحاشية الأمير ج١ ص ٢٦.
[٢] الأبيات من الطويل، واللام في "لقد": واقعة في جواب قسم محذوف. و"مَرّقت"بالتشديد شقّقت. و"السهام"جمع سهم، وهو عود من الخشب يسوّى في طرفه نَصْلُ يرمى به عن القوس و"الجفون" جمع جَفْن، وهو غطاء العين من أعلاها وأسفلها.
[ ٣٣ / ٤٢١ ]
والمراد ب "اللخمي" هنا: أبو الحسن على بن محمد الربعي القيرواني، المتوفى سنة ٤٩٨ هـ، وكان ﵀ فقيها دينا فاضلا مفننا، ذا حظ من الأدب، وله تعليق كبير على "المدونة"في الفقه المالكي، سماه "التبصرة"، وهو مفيد حسن إلا أنه اختار فيه وخرَّج، فخرجت اختياراته عن المذهب؟ ومن ثمة نسبة إليه تمزيقه.
و"صال": سطا، و"الأوصال": جمع وصل، وهو المفصل، أو مجتمع العظام. و"قلدت": ألزمت وكلفت. و"التقليد": التفويض والإلزام. و"لقد": القطع. و"قدها": قامتها أو قوامها. و"مالك"في الأول: إمام دار الهجرة وعالمها، المتوفى سنة ١٧٩هـ وفي الثاني: مالك بن المرحل السبتي المتوفى سنة ٦٩٩هـ وفي الثالث: جد الناظم ﵀، وفى الرابع: الحائز والمتفرد بالتصرف، فانتفى بذلك الإيطاء في هذه الأبيات.
و"المنية"البغية، وما يحرص عليه الإنسان. و"المهجة": الروح، ودم القلب. و"بديع جمالك ": حسنك الفائق، وهو من إضافة الصفة إلى الموصوف. و"بذل مهجتي": مبتدأ حذف خبره جوازا، والتقدير: " بذل مهجتي لك "، والواو في "ومالي": حالية، و" مالي"مبتدأ. خبره "قليل"، و"في بديع جمالك"متعلق به.
الديباج المذهب في أعيان المذهب المالكي لابن فرحون المتوفى سنة ٧٩٩ م، ص ٢٠٣، الطبعة الأولى، والأعلام للزركلي ج٤ ٣٢٨، ونفح الطيب ج ٢ ص ٢٣٢-٢٣٣، ومقدمة الألفية ص ١٤.
[٣] البيت من البسيط، و"أكيس": اسم تفضيل من الكياسة، وهي تمكن النفس من استنباط ما هو أنفع. و"الإحسان"الإتقان، وفعل ما هو حسن. و"آثار الإحسان": علاماته- فتح المالك للسلطاني الجزائري ج١ ص ٣.
[٤] هدية العارفين للبغدادي ج٦ ص١٢٠، وكشف الظنون لحاجي خليفة ج١ ص ١٥١.
[٥] كشف الظنون ج١ ص ا ١٥.
[٦] شرح الألفية لابن الناظم ص ١٠١.
[٧] شرح الكافية الشافية لابن مالك ج٢ ص ٦٥٧، بتحقيق الدكتور عبد المنعم أحمد هريدي.
[ ٣٣ / ٤٢٢ ]
[٨] والتقدير: أنت تسير سيرا، وتمير ميرا ": مصدر "مار أهله يميرهم ميرا"، إذا أعد لهم الميرة، وهي الطعام يجمع للسفر ونحوه، الصحاح والمعجم الوسيط، مادة (م ي ر)، والصبان على الأشموني ج٢ ص ١١٨.
[٩] شرح ابن الناظم ص ١٠٤.
[١٠] شرح ابن الناظم ص٢٢٠.
[١١] بروكلمان ج٥ ص ٢٧٨، والترجمة الفارسية بطهران: سبه سالار ٢/ ٣٣٥-٣٣٧.
[١٢] هدية العارفين ج٥ ص ٤٦٥.
[١٣] هدية العارفين ج ٦ ص ١٨٢.
[١٤] الأعلام ج ٢ ص ٦٩، والضوء اللامع للسخاوي ج١١ ص ٧٢، وهدية العارفين له ص ٢٣٧، وذيل وفيات الأعيان لابن القاضي، أبى العباس أحمد بن محمد المكناسي المتوفى سنة ٠٢٥ اهـ بتحقيق الأستاذ الدكتور محمد الأحمدي أبو النور ج١ ص ٢٢٣.
[١٥] كشف الظنون ج ١ ص ١٥٢، وهدية العارفين ج٦ص.٤٢.
[١٦] هدية العارفين ج٥ ص ٥٩٧.
[١٧] كشف الظنون ج ١ ص ١٥٢، وهدية العارفين- ج٥ ص ٥٤٢، "والمشنف"اسم فاعل من شنف كلامه إذا زينه و"الأثناء"جمع "ثني"بكسر فسكون، والمراد هنا الوسط، وهو ما يكتنفه أطرافه، ولو من غير تساو.
[١٨] هدية العارفين ج٥ ص ٣٧٤، و"السنيكى" نسبة إلى سنيكة: قرية مصرية بالشرقية.
[١٩] معجم المؤلفين ج٢ ص ٤٨، وهدية العارفين ج٥ ص ١٤٩.
[٢٠] كشف الظنون ج١ ص ٢ ٥ ١، وهدية العارفين ج٥ ص ٢٨٧، و"الشوبري": نسبة إلى "شوبر": قرية مصرية بالغربية.
[٢١] هدية العارفين ج٦ ص ٢٦٤، وبروكلمان ج٥ ص ٢٧٨، وفيه أنه توفى سنة ١٠٩٨هـ.
[٢٢] كشف الظنون ج١ ص ١٥٢، وهدية العارفين ج٥ ص ٢٤٥.
[٢٣] الأعلام ج٧ ص ١٥، وتراجم بعض أعيان دمشق ص ٩، وخلاصة الأثر ج ٤ص ١٢٤-١٣١.
[٢٤] الأعلام ج ١ ص ٦٨، وسلك الدرر ج١ ص ٢٢، ومعجم المطبوعات ص ٨٨، ومعجم المؤلفين ج١ ص١٠٥، وإيضاح المكنون ج٣ ص ١٢٠، وهدية العارفين ج٥ ص ٣٧.
[٢٥] الأعلام ج١ ص ٣٧.
[ ٣٣ / ٤٢٣ ]
[٢٦] الأعلام ج٦ ص ٣٢٦، وشذرات الذهب ج٦ ص٢٠، وكشف الظنون ج١ص ١٥٢، وهدية العارفين ج٦ ص١٤١.
[٢٧] الأعلام ج ٧ ص ١٥١، والدرر الكافية ج٤ ص ٢٩٩، وبغية الوعاة ص ١٢٠، والشذرات ج ٦ ص ٤٢، وكشف الظنون ج ١ص ١٥٢، وهدية العارفين ج٦ ص ١٤٢.
[٢٨] الأعلام ج ١ ص ٧٨، وبغية الوعاة ص ١٨٩، وطبقات الشافعية ج٦ ص ٨٣، وخطط مبارك ج٨ ص ٦٣، والدرر الكامنة ج ١ ص ٧٤، وكشف الظنون ج١ ص ١٥٤، ومعجم المؤلفين ج١ ص ١٢٣، وهدية العارفين ج٥ ص ١٣.
[٢٩] كشف الظنون ج١ ص ١٥٣، وهدية العارفين ج٥ ص ١٤، ومعجم المؤلفين ج١ ص ٤٣.
[٣٠] هدية العارفين ج٦ ص ١٥٢-١٥٣، ومجلة المجمع العلمي بدمشق ج ٣ ص ٣٤١، والأعلام ج٧ ص ١٥٢، وبغية الوعاة ص ١٢١، وكشف الظنون ج١ ص ١٥٣، وبروكلمان ج٥ ص ٢٨١.
[٣١] منهج السالك ص ١-٢ نقلا عن "المرادي وكتابه توضيح مقاصد الألفية"للدكتور علي عبود الساهي ص ١٢٩.
[٣٢] الأعلام ج٥ ص ٦٧، وكشف الظنون ج١ ص ١٥٣، وهدية العارفين ج٥ ص ٧٨٩، وبروكلمان ج٥ ص ٢٨١ والمعري: نسبة إلى معرة النعمان بسورية.
[٣٣] هدية العارفين ج٥ ص ٢٨٦، و"المرادي، وكتابه توضيح مقاصد الألفية"للدكتور علي عبود الساهي ص ٤٣-٤٥.
[٣٤] هدية العارفين ج٦ص ٢٢٦، وبروكلمان ج٥ ص ٢٧٩.
[٣٥] معجم المؤلفين ج٨ ص ١٢٣، واليواقيت الثمينة للأزهري ج١ ص ٩٩-١٠٠، وأخبار مكناس لابن زيدان ج٥ ص ٥٢٢ -٥٢٧، وهدية العارفين ج٥ ص ٨٣٣، وفهرس الفهارس ج١ ص ٢٠٩، ودليل مؤرخ العرب ص ٣٢٩، وبروكلمان ج٥ ص ٢٧٩.
[٣٦] هدية العارفين ج٦ ص ٥٣٣.
[٣٧] الأعلام ج ٣ ص ٢٩٨، واليواقيت الثمينة ص ١٩٦، ودليل مؤرخ المغرب ج٢ ص ٢٨٩، ومجلة دعوة الحق، عدد مارس ١٩٧٤م. ص١٧٩-١٨٠، والاستقصاء للناصري ج٢ ص ٩٢، وما بعدها، وسلوة الكناني ج٢ ص ٢٥٧، والرباط: ٢٦١ رقم ٣، بروكلمان ج٥ ص ٢٧٩.
[٣٨] كشف الظنون ج ١ ص ١٥٣، وهدية العارفين ج ٦ ص ١٥٥.
[ ٣٣ / ٤٢٤ ]
[٣٩] كشف الظنون ج ١ ص ١٥٤، وهدية العارفين ج ٥ ص ٥ ٤٦.
[٤٠] انظر حاشية الشيخ يس على التصريح ج ١ ص ١٨، ٢١، ٤٥، ٩٤، ٩٦، ٩٨، ١٣٠، ١٣٤، ١٣٨، ١٤٦.
[٤١] كشف الظنون ج١ ص ١٥٥، وهدية العارفين ج٦ ص ١٨٢.
[٤٢] هدية العارفين ج٦ ص ١٨٤، وقد تردد البغدادي في وفاته بين (٨٢٤ و٨٤٢) .
[٤٣] الأعلام ج١ ص ١٤٧، والضوء اللامع ج١ ص ٣٢٩، وكشف الظنون ج١ ص ١٥٥، وهدية العارفين ج٥ ص١٢٤، ومعجم المؤلفين ج١ ص ٢٦٦، وبروكلمان ج٥ ص ٢٧٩-٢٨٠.
[٤٤] كشف الظنون ج١ ص١٥٥.
[٤٥] هدية العارفين ج٦ ص٢٠٠.
[٤٦] معجم المؤلفين ج٨ ص٢١٠، وكشف الظنون ج١ ص ١٥٥.
[٤٧] الأعلام ج٤ ص ٤٢، وبغية الوعاة ص ٩ ٣٠، والضوء اللامع ج٤ ص ٢٨٣، وكشف الظنون ج١ ص١٥٥، وهدية العارفين ج٥ ص ٥٩٧.
[٤٨] الأعلام، ج٥ ص ٣٣٥، والضوء اللامع ج٧ ص ١٣.
[٤٩] الأعلام ج٧ ص ٥٠، والضوء اللامع ج٩ ص ١٧٣-١٧٥، والبغية ص ٩٩، وابن إياس ج٢ ص ١٦٨، وكشف الظنون ج١ ص ١٥٥، والهدية ج٦ ص٢١٠، ومعجم المؤلفين لكحالة ج١١ ص ١٩٨.
[٥٠] هدية العارفين ج٥ ص ٣٤٣، ويس على التصريح ج١ ص ٢.
[٥١] التصريح بحاشية الشيخ يس ج١ ص ٣-٤.
[٥٢] هدية العارفين ج٥ ص ٤٧٤، والأعلام ج٣ ص ٩٧،، و"الدنوشري": نسبة إلى "دنوشر": غربي المحلة الكبرى مصر.
[٥٣] هديّة العارفين ج٦ ص ٥١٢، والأعلام ج٨ ص١٣٠.
[٥٤] الصبان ج١ ص ٣- ٥، وهدية العارفين ج٦ ص ٢٩٨،، والروداني": نسبة إلى "رودان ": قاعدة سوس بالمقرب العربي.
[٥٥] كشف الظنون ج١ ص١٥٤-١٥٥، وهدية العارفين ج٥ ص ٥٣٨.
[٥٦] الأعلام ج١ ص ٤٦، وهدية العارفين ج٥ ص٢٥ ومعجم المطبوعات ص ٤٢٩، وكشف الظنون ج١ ص١٥٥، ومعجم المؤلفين ج١ ص٤٦٠، و"الكركي": نسبة إلى "الكرك": شرقي الأردن.
[٥٧] معجم المؤلفين ج١١ ص ١٦٧، وهدية العارفين ج٦ ص ٢٤٤، وبروكلمان ج٥ ص٢٨٠
[ ٣٣ / ٤٢٥ ]
[٥٨] هدية العارفين ج٥ ص ٢٣٩، وبروكلمان ج٥ ص ٢٨١، والقاهرة ثان: ٢/٩٨.
[٥٩] الأعلام ج٢ ص ٢٢٨، وهدية العارفين ج٥ ص ٢٩١.
[٦٠] هدية العارفين ج٦ ص ٣٠٩، وبروكلمان ج٥ ص ٢٨٠، ودي يونج: ١٨، والقاهرة ثان: ٢/ ٨٩، ومعجم المؤلفين ج١٠ ص ١٨٢.
[٦١] هدية العارفين ج٦ ص ٥١٢، وبروكلمان ج٥ ص ٢٨٠، ونشر المثاني للقادري ج٢ ص ١١٩ والرباط: ٢٥٢ ررقم ٤، وجامع القرويين بفاس: ١٢٣١، ومعجم المؤلفين ج١٣ ص ١٧٨.
[٦٢] معجم المطبوعات ص ٢٢٨، وبروكلمان ج٥ ص ٢٨١، والأعلام ج٦ ص ١٧٨، والرباط ٢٥٥.
[٦٣] الأعلام ج٤ ص ٢٦٣، وشجرة النور الزكية ص ١٥٨٨، وسلوة الكتانيج٢ ص ٢٦٥ وبروكلمان ج٥ ص ٢٨٠- ٢٨١، والرباط: ٢٥١.
[٦٤] معجم المطبوعات لسركيس ص ٧٠، وبروكلمان ج٥ ص ٢٨٠.
[٦٥] معجم المؤلفين ج١٠ ص ١٧، والأعلام ج١ ص ٢٥٨.
[٦٦] الأعلام ج٤ ص ١٤٨.
[٦٧] الأعلام ج٧ ص ٩٢.
[٦٨] بغية الوعاة ص ٧٨، وشذرات الذهب ج٦ ص ١٩٨، والدرر الكامنة ج٤ ص ٨١، وكشف الظنون ج١ ص١٥٣، وهدية العارفين ج٦ ص ١٦٢.
[٦٩] كشف الظنون ج١ ص ١٥٣، ومعجم المؤلفين ج١ ص٨٨، ومعجم المصنفين للتونكي ج٤ ص٤٠٦، وشذرات الذهب لابن العماد ج٦ ص ٢٠٨، والدرر الكامنة ج١ ص ٥٨، والدارس للتميمي ج٢ ص ٨٩-٩٠، وهدية العارفين ج٥ ص ١٦، ووفاته فيها سنة ٧٦٥هـ.
[ ٣٣ / ٤٢٦ ]