راوي الكتاب هو أبو الحسن الطوسي، واسمه علي بن عبد الله بن سنان التيمي، من أصحاب أبي عبيد، وكان من أعلم أصحابه، وأكثرهم أخذًا عنه، عالمٌ، راويةٌ لأخبار القبائل وأشعار الفحول، ولقي مشايخ الكوفيين والبصريين وكان أكثر مجالسته وأخذه عن ابن الأعرابي، وله ولدٌ سلك طريقته في العلم والحفظ، واسمه أبو عمرو، وكان الطوسيُّ عدوًّا لابن السكّيت؛ لأنهما أخذا عن نصران الخراساني، واختلفا في كتبه بعد موته وكانت كتب نصران لابن السكيت حفظًا، وللطوسي سماعًا، ولم يكن له مصنَّف، وفي رواية الكتاب بالنسخ التي بأيدينا ثلاثة طرق:
الطريق الأول: يرويه الشيخ الرئيس غرس النعمة أبو الحسن هلال بن الحسن بن هلال الكاتب.
عن أبي بكر أحمد بن محمد بن الجرَّاح النحوي.
عن أبي بكرٍ محمد بن القاسم بن بشار النحوي.
عن أبيه.
عن أبي الحسن الطوسي.
عن أبي عبيد.
وهذه الرواية للنسخة التركية.
والطريق الثاني: يرويه أبو علي القالي البغدادي. إسماعيل بن القاسم.
عن أبي بكرٍ محمد بن القاسم بن بشار الأنباري.
عن أبيه.
عن أبي الحسن الطوسي.
عن أبي عبيد وهذه الرواية لنسخة الأسكوريال.
فالطريق يجتمعان في ابن الأنباري، وهذا مخطَّطه
أبو عبيد القاسم بن سلام ٢٢٤هـ
أبو الحسن الطوسي =تقريبًا٢٥٥هـ
أبو محمد الأنباري (القاسم بن محمد) ٣٠٤هـ
ابو بكر ابن الأنباري ٣٢٨هـ
أبو علي القالي ٣٥٦
أحمد بن محمد بن الجراح ٣٨١هـ
غرس النعمة (هلال بن المحسن) ٢٤٤هـ
الطريق الثالث:
أبو عبيد ٢٢٤ هـ
علي بن عبد العزيز البغوي ٢٨٦ هـ
أبو الحسن طاهر بن عبد العزيز الرعيني ٣٠٥ هـ
ونترجم ها هنا لبقيَّة الرواة، فنقول:
- أبو محمد الأنباري، اسمه القاسم بن محمد، لقي سلمة بن عاصم من أصحاب الفرّاء. وكان عالمًا بالأدب، موثقًا في الرواية، له كتاب خلق الإنسان، والمقصور والممدود توفي سنة ٣٠٤ هـ.
[ ٣٧ / ٤٣ ]
- أبو بكر ابن الأنباري، محمد بن القاسم، كان من أعلم الناس بالنحو والأدب، وأكثرهم حفظًا له، كان يحفظ ثلاثمائة ألف بيت من الشعر شاهد في القرآن. روى عنه أبو عمر بن حيويه، وأبو الحسين البواب، وأبو الحسن الدارقطني. وجمعٌ غيرهم له كتاب الزاهر، والمذكر والمؤنث، وغريب الحديث، توفي سنة ٣٢٨ هـ.
- أبو علي القالي البغدادي، اسمه إسماعيل بن القاسم، أخذ عن ابن الأنباري وابن درستويه، ثم خرج إلى الأندلس، له كتاب الأمالي، والمقصور والممدود، والبارع، توفي سنة ٣٥٦ هـ. وكان ابتدأ بقراءة الغريب على ابن الأنباري يوم الثلاثاء سنة ٣١٧ هـ في شهر جمادى الآخرة، في مسجده علي باب داره في درب البقر بسرَّ مَنْ رأى وأكمله يوم الثلاثاء لخمسٍ مضين من ذي القعدة سنة ٣٢١ هـ وكانت قراءته عليه من الثلاثاوات، أي: كل يوم ثلاثاء.
وقرأهُ ثانية على ابن درستويه
- أحمد بن محمد بن الجرَّاح، صاحب ابن الأنباري، كان يروي أكثر تصانيفه ورواياته عنه. سمع منه هلال بن المحسن، وتوفي سنة ٣٨١ هـ.
- هلال بن المحسن، المُلقَّب غرس النعمة، كان من الصَّابئة، ثم أسلم في آخر عمره وحسن إسلامه، أخذ عن أبي علي الفارسي، والرماني، وكتب عنه الخطيب البغدادي، توفي سنة ٤٤٨ هـ.
- علي بن عبد العزيز، أبو الحسن البغوي، شيخ الحرم، ومصنف المسند، سمع أبا نعيم والقعنبي، وأبا عبيد، ومسلم بن إبراهيم، وروى عنه ابن أخيه أبو القاسم البغوي، كان ثقة مأمونًا، صدوقًا. توفي سنة ٢٨٦ هـ. وعاش بضعًا وتسعين سنة.
قرأ الغريب المصنف على أبي عبيد إلا ورقاتٍ يسيرة، وقرأه على أخيه إبراهيم أيضًا، قال: وسألنا أبا عبيد: نروي عنك ما قرئ عليك؟ قال: نعم.
- أبو الحسن طاهر بن عبد العزيز الرعيني القرطبي، سمع الخشنيّ وبقيّ به مخلد، وكان الغالب عليه علم اللغة، ورحل إلى المشرق واليمن، وكان ضابطًا عارفًا بعلوم اللغة، فَهِمًا توفي سنة ٣٠٥ هـ.
[ ٣٧ / ٤٤ ]
قلتُ: والذي يغلب على ظني أنَّه أوَّل من أدخل الغريب المصنف إلى الأندلس.
طريقة التحقيق
من المعلوم أنَّ الغاية من التحقيق هي تقديم المخطوط صحيحًا كما وضعه مؤلفه، لذا حرصنا كل الحرص على تقديم نص هذا الكتاب صحيحًا، ولم نعتمد الطريقة التي تُتخذ فيها نسخةٌ فتجعل أُمًَّا، نظرًا لوجود زيادات متعددة في كل نُسخةٍ على البواقي، بل اعتمدنا على طريق التلفيق والجمع بين النسخ.
- وذكرنا الزيادات التي انفردت فيها كل نسخة، أمَّا ما كان من الزيادة من نحو قال أو يقول وما شابه ذلك فلم نذكره في الحواشي لكثرته، ولعدم فائدته.
- وحرصنا أيضًا على الرجوع إلى المصادر القديمة التي نقل المصنِّف منها.
- وذكرنا موضع ذلك، وذلك مثل: كتاب النوادر لأبي زيد، وكتاب الجيم لأبي عمرو الشيباني، والمقصور والممدود للفرَّاء، والعين المنسوب للخليل، وكتب الأصمعيّ، والفرق لقطرب، وجمهرة النسب لابن الكلبيّ، والخيل له، والبئر، وأسماء خيل العرب لابن الأعرابيّ، وما اتفق لفظه لليزيدي، وغير ذلك.
وذكرنا في التخريج الكتب المعاصرة لأبي عبيد أو القريبة منه، ككتاب التفقيه في اللغة للبندنيجي، وإصلاح المنطق لابن السكيت، والمقصور والممدود، والألفاظ له. والمجمل لابن فارس، والجمهرة لابن دريد، وتهذيب اللغة. ثم إذا لم نجد المادة فيها لجأنا إلى الكتب المتأخرة، ككتاب المخصص لابن سيِّده، والمحكم، له. وأساس البلاغة، ولسان العرب وغير ذلك.
- عملنا على تخريج الآيات القرآنية.
- وعلى تخريج الأحاديث الشريفة.
- وذكر محال الأمثال من الكتب المختصة بها.
- ترجمة الأعلام الذين نقل عنهم المؤلف في مقدمتنا، ولم نجعلها ضمن الكتاب.
- ترجمة الأعلام الذين ذكروا عَرَضًا في المكان الذي ذكروا به.
- ذكر نسبة الأشعار الموجودة، وتبين الوهم في قائلها إنْ وجد ورقّمنا الأبيات.
- وضع علامات الترقيم في مكانها المناسب، لإيضاح النص.
- ترقيم أبواب الكتاب.
[ ٣٧ / ٤٥ ]
- ذكر الاعتراضات التي اعترضها العلماء على بعض مواد الغريب المصنف في مكانها التي ذُكرت به، وهذه عمليةٌ مهمَّة وشاقة.
- ذكر بعض الحواشي الهامة من النسخ المخطوطة.
- وضعنا فهارس علمية تفصيلية للكتاب.
الغريب المُصنَّف
تأليف
أبي عُبيدٍ القاسم بن سلاَّم
المتوفى سنة ٢٢٤ هـ
تحقيق
صفوان عدنان داوودي
القسم الأوّل
بسم الله الرحمن الرحيم
صلَّى الله على محمدٍ وآلهِ وسلَّم تسليمًا
كتاب خلق الإنسان
الباب١
بابُ تَسميةِ خَلقِ الإنسانِ ونُعوتِهِ
[حدثنا أبو عليٍّ إسماعيلُ بنُ القاسم البغداديُّ، قالَ: قرأتُ هذا الكتابَ على أبي بكرٍ محمدِ بنِ القَاسمِ بن بشَّارٍ الأنباري سنةَ سبعَ عشرةَ وثلاثَ مائةٍ. نا أبو بكرٍ قراءةً عليه قالَ: حدثني أبي قالَ: قرأتُ على أبي الحسنِ الطوسي عليِّ بن عبد الله بِسرَّ مَنْ رأى قال]:
قال أبو عُبيدٍ القاسمُ بن سلاَّم: سمعتُ أبَا عمروٍ الشيبانيَّ يقولُ:
الأنوف يُقالُ لها: المَخاطم، واحدُها: مِخطَم. قال: والبَوادرُ من الإِنسانِ وغيرِه: اللَّحمةُ التي بينَ المَنْكِب والعُنق، وأنشدنا [لخراشةَ بنِ عمروٍ]:
١- وجاءَتِ الخيلُ مُحمرًَّا بَوادرُها
والمَرادِغُ: ما بينَ العُنقِ إلى التَّرْقُوَة، واحدتُها: مَرْدَغَة. الفرَّاءُ مثلهُ
قال: "وكذلك: البأْدَلَة، وجمعها: بآدل، وأنشدنا [للعُجيرِ السلوليِّ]:
٢- فتىً قُدَّ قَدَّ السَّيفِ لا متآزِفٌ
ولا رَهِلٌ لبَّاتُه وبآدِلُه
قال أبو عمروٍ في البَآدِل مثلَهُ، واحدُها: بَأْدَل.
وقال الأصمعيُّ: الكَتَدُ: ما بينَ الكَاهلِ إلى الظَّهْر، والثَّبَجُ مثلُه. أبو عمروٍ: الشَّجْرُ: ما بينَ اللَّحيينِ، وقال الأصمعيُّ: البُلْعُومُ: مجرى الطعام في الحلق، وقد يحذفُ الواو فيقالُ: بُلْعُم، مثلُ: عُسْلُوجٍ وعُسْلُج، وقال أبو عبيدٍ: والعُسْلُجُ: الغُصنُ، وقال أبو زيدٍ: الحُنْجُور: الحُلقوم.
[ ٣٧ / ٤٦ ]
قال أبو زيدٍ: ذُبابُ العينِ: إِنسانُها، والغَرْبانِ منها: مُقْدِمُها ومُؤْخِرُها. والغُروبُ: الدَّمعُ حينَ يخرجُ من العينِ. قال: وقال الرَّاجزُ:
٣- ما لكَ لا تذكرُ أُمَّ عَمروِ
إلا لعينيكَ غُروبٌ تجري
قال الكسائيُّ: الشُّصُوُّ من العينِ مثلُ الشُّخوص. يُقال: شصا بصرُه
يشصو شصوًَّا، وشطَرَ بصرُه يَشطُرُ شُطورًا وشَطْرًا، وهو الذي كأنَه ينظرُ إليك وإلى آخر. [عيونٌ شواطرُ، أيْ: حِداد] .
غيرُه: سما بصرُه، وطَمَح: مثلُ الشُخوص، وقال الفرّاء: عيناهُ تَزرّانِ في رأسه: إذا توقَّدتا، وقال الأمويّ: البِرْشَامُ: حدَّةُ النَظر، والمُبَرْشِمُ: الحادُّ النظر، [وأنشد أبو عبيدٍ للكُميت:
٤- أَلُقْطَةُ هُدهدٍ وجُنود أنثى
مُبرشِمةً، ألحمي تأكلونا]
والحِنْدِيرةُ والحِنْدَورة ُ: الحدَقَةُ، والحِنْدِيرةُ أجود، والإِطراقُ: استرخاءُ العين.
غيرُه: أرشقْتُ: إذا أحددْتَ النَّظر، وقال الشَّاعر [القُطاميُّ]:
٥- وتروعني مُقَلً الصِّوارِ المُرْشِق
غيرُه: البَرْشَمةُ: إِدامةُ النَّظر. قال الأصمعيُّ: يُقال: رجل شائِهُ البصر وشاهي البصر: وهو الحَديدُ البَصر، وُيقال: جلَّى ببصرِه: إذا رمى ببصره.
الفرَّاء: أَتأرْتُ إليه النَّظرَ: إذا أحددْتَه، قال: غرِبَتِ العينُ غَرَبًا: إذا كانَ بها ورمٌ في المأق، وأمَّا الغُروبُ فهي مجاري العين.
الكسائيُّ: يُقال: ظَفِرَت العينُ [ظَفَرًا]: إذا كان بها ظَفَرَة، وهي التي يُقال لها: ظُفْرُ [العين] .
قال الأموي: المُطرِقُ: المُسترخي العين، وأنشدنا في مَرثيةٍ رُثي بها عُمر بن الخطاب ﵁:
٦- وما كنتُ أخشى أنْ تكونَ وفاتُه
بكفَّي سَبنتى أَزرقِ العينِ مُطرِقِ
[ ٣٧ / ٤٧ ]
الفرَّاء: الشَّقِذًُ العين: الذي لا يكادُ ينام، وهو أيضا الذي يصيبُ النَّاس بالعينِ، وقال الأحمر: الأغْطَشُ: الذي في عينيه شبهُ العَمش، والمرأةُ غطشاء، وقال الكسائيُّ: الفَنِيكُ: طَرفُ اللَّحْيَيْنِ عند العَنْفَقَةِ، ولم يعرف الإفنيك.
وقال أبو عمروٍ: الدِّيباجتان: الخذَان، [وقال أبو الحسن: وحكى بعض أصحابنا عن أبي عبيد قال:] ويُقال: هما اللِّيتَانِ. [قال: أخبرني به أبو عبدِ الرَّحمنِ]، وقال ابنُ مُقبلٍ يصفُ البعير:
٧- يَجري بِديباجَتيهِ الرَّشحُ مُرتدعُ
فالرَّشحً: العَرَقُ، والمُرْتدعُ: المُتلَطِّخُ به، أُخِذ من الرَّدْع.
وقال أبو عبيدة: المِذْرَى: طرفُ الألْية، والرَّانِفة: ناحيتها، وقال عنترةُ (١):
٨- أحولي تنفضُ استكَ مِذْرَويها
لتقتلني فها أنا ذا عُمارا
وقال أبو عبيدٍ: وُيقال: المِذْروان: أطْرافُ الأليتين، وليس لهما واحدٌ، وهذا أجودُ القولين؛ لأنَّه لو كانَ لهما واحدٌ فقيل: مِذرىً لقيل في التثنية: مِذْريان، بالياء، وما كانت بالواو في التثنية.
وقال أبو عبيدة: السَّحْرُ، خفيفٌ: ما لصِقَ بالحلقوم وبالمرئ من أعلى البطن، وقال الفرَّاء: هو السَّحْرُ والسَّحَرُ والسُّحر، وقال أبو عبيدةَ: القُصْب: ما كانَ أسفلَ من ذلك، وهو الأمعاء، والقِتْب: ما تحوَّى من البطن. يعني: استدار، مثلُ الحوايا، وجمعُه: أقتاب. وقال أبو عمرو: القُصْب المِعى، وجمعُه: أقصاب، والأعْصَال: الأمعاء، واحدُها: عَصَلٌ، وقال: الأصمعيُّ: الأرجابُ: الأمعاء، ولم يُعرف واحدُها.
وقال أبو زيد: الأعفاجُ للإنسان، واحدُها: عَفَجٌ، والمصارين لذواتِ الخفّ والظِّلْفِ والطير. وبعضهم يقول: عَفج. [وابن الأعرابي يقول: عِفْج، قال الهرمثي: فراجعت أبا عبيد، فقال: كلٌّ يقال في هذا، وهو مثلُ شِبْهٍ وشَبَه، وبِدْل وبدَل] . قال: والخِلْبُ: حجابُ القلب.
[ ٣٧ / ٤٨ ]
ومنه قيل للرَّجل الذي تحبُّه النِّساء: إِنَّه لَخِلْبُ نساءٍ، أي: تحبُّه النِّساء، وقال أبو عمروٍ: البَواني: أضلاعُ الزَّور، والذَّنُوب: لحمُ المَتْنِ، وهو يَرابيعُ المتن، وحَرابيُّ (١) المتن.
وقال أبو زيد: المَأْنَةُ: الطَّفْطَفَة، والأمَرُّ: المصَارِينُ يجتمعُ فيها الفرث. قال: وقال الشَاعر:
٩- ولا تهدي الأمرَّ وما يليه
ولا تُهدِنَّ معروقَ العظامِ
وقال أبو عمروٍ (٢) والأصمعيُّ: النَواشرُ والرواهشُ: عروقُ باطنِ الذِّراع، والأشاجعُ: عروقُ ظاهرِ الكفِّ، وهي مَغْرِزُ الأصابع.
والرَّواجبُ والبَراجمُ جميعًا: مفاصلُ االأصابعِ كلِّها، والأسلة: مُسْتدَقُّ الذِّراع.
قال: والخُضُمَّةُ: عَظمة الذِّراع، [والوَابلةُ في اليد: طرفُ العضد مما يلي المرفق] وهي مُستغلَظُها، واليَسَرةُ: أسرارُ الكفِّ إذا كانتْ غيرَ ملتزقةٍ، وهي تُستحبُّ.
وقال الكسائيّ: ضَرَّةُ الإبهامِ: أسفلها، مثلُ ضرَّةِ الثَّدْي.
الأُمويُّ: يُقال لعظم الساعدِ ممَّا يلي النصف منه إلى المِرْفق: كِسْرُ قبيحٍ، وأنشدنا:
١٠- لوكنت عَيْرًا كنتَ عير َمذلَّةٍ
ولو كنتَ كِسرًا كنتَ كِسْرَ قبيح
وقال أبو عمرو: الأبْداء: المفاصلُ، واحدها: بَدَى، مقصور، وهو أيضًا بَدْءٌ، وتقديره [فَعْل] بَدْعٌ، وجمعُه: بُدوءٌ على فُعولٍ.
وقال أبو زيد: الفُصوصُ: المفاصلُ، وهي في العظام كلِّها إلا الأصابع، واحدُها: فَصٌّ، وقال الكسائيُّ: سئِفَتْ يده وسعِفَتْ، وهو التَشعُّثُ حول الأظفار والشُّقاق.
[ ٣٧ / ٤٩ ]
وقال الفرَّاءُ: الفُوفُ: هو البياضُ الذي يكونُ في أظفارِ الأحداثِ، ومنه قيل: بُرْدٌ مُفوَّفٌ، وهو الذي فيه خطوطٌ بِيضٌ، [وقال الأحمرُ: عَسَتْ يدُه تعسو عُسُوًَّا: إذا غلظت من العمل]، وقال أبو زيد (١): أكنَبتْ يدُه، فهي مُكْنِبة، وثَفِنَتْ ثَفَنًا كذلك أيضًا، فإذا كان بينَ الجِلْدِ واللَّحم ماءٌ قيل: مَجِلَتْ تَمْجَلُ، ومَجَلَتْ تَمْجُلُ، لغتانِ. قال أبو عبيدٍ: ومِجِلَتْ بالكسرِ أجود، ونَفِطَتْ تَنْفَطُ نَفْطًا ونَفَطًا ونَفِيطًا، وقال الفرَّاءُ: رجلٌ مكبونُ الأصابعِ، مثلُ الشَّثْنِ، وقال الأصمعيُّ: يُقال: أخذه الذُّبَاح، وهو تحزُّزٌ وتشقُّقٌ بين أصابع الصِّبيان من التُّراب، وقال: مَشِظَتْ يدُه، تمشظُ مَشظًا، وهو أنْ يمسَّ الشَّوكَ أو الجذعَ فيدخلُ منه في يده.
وقال الأحمرُ: المَلاغِمُ: ما حولَ الفمِ، ومنه قيل: تلغَّمتِ المرأةُ بالطِّيب: إذا جعلَتْهُ هناك، والحِثْرِمَةُ: الدَّائرةُ تحتَ الأنفِ في وسطَ الشَّفة العُليا، وقال الأصمعيُّ: هي التِّفْرَةُ من الإنسان، وهي من البعير النَّعْو، وقال أبو عمرو: هي العَرْتَمَةُ أيضًا.
وقال الأحمرُ: بأسنانِه طَلِيٌّ وطِلْيان، وقد طَلِيَ فوه يَطْلَى طَلَىً، منقوص، وهو القَلَحُ، وقال أبو عمرو: الطُّرامَة: الخُضرة على الأسنانِ، وقد
أطرَمتْ أسنانُه إِطرامًا، والقَلحُ: الصُّفرة، وقال أبو زيدٍ والأصمعيُّ: نَقِدَ الضرسُ نَقَدًا: إذا ائتكل وتكسَّر، وقال الأحمرُ مثلَه. الكسائيُّ: الحفرُ في الأسنان، وقد حَفَرَ فُوه يَحْفِر حَفْرًا.
الأحمر: الحُذُنَّتانِ: الأُذنان، وأنشدنا:
١١- يا ابنَ التي حُذُنَّتاها باعُ
وقال الكسائيُّ: خَثْلة البطن: ما بينَ السُّرَّة والعَانة، وُيقال: خَثَلة، والتخفيفُ أكثر.
[ ٣٧ / ٥٠ ]
أبو عمروٍ: الحصيرُ: الجنبُ، وقال الأصمعيُّ: الحصيرُ: ما بينَ العِرْقِ الذي يظهرُ في جنبِ البعيرِ والفرسِ مُعترضًا فما فوقه إِلى مُنقطَع الجنب، فهو الحصيرِ.
قال الفرَّاء: القُصَيرى: أسفلُ الأضلاع، وهي أيضا الواهنة.
غيرُهم: الصُّقْلُ: الجَنْبُ، والبُوصُ: العَجُز، والبَوصُ: اللَّون.
قال أبو عبيدٍ: والبَوصُ أيضًا: الفَوْتُ والسَّبْقُ. يُقال: باصني الرجل: فاتني.
وقال الأصمعىُّ وأبو عمروٍ: الحَراكيكُ: هي الحَراقِف، واحدتُها: حَرْكَكَة، والأنقاءُ: كلّ عظمٍ ذي مُخٍّ، وهي القَصَب، فأمّا الجُدُول والكُسور فهي الأعضاء، واحدُها: جَدْل وكَسْر، وهي من الإنسانِ وغيرِه. قال الفرَّاء: الخَوْشَان: الخاصرتان من الإِنسان وغيره. غيرهُ: الأيْطَل والإطْلُ: الخاصرة، وُيقال: إِطِلٌ وآطال، وأيْطَل وأياطل، وقال أبو زيدٍ: القَصايِب: الشَّعر المُقصَّب، واحدتُها: قصيبة، وقال الأصمعيُّ: المسائح: الشعر، واحدتُها: مسيحة. والغَدائرُ: الذَّوائب.
غيرُه: المُغْدَودِنُ الشَّعر: الطَّويل، قال حسَّانُ بنُ ثابتٍ:
١٢- وقامَتْ تُرائيكَ مُغْدَودِنًا
إِذَا مَا تنوءُ به آدَها
وقال أبو عمروٍ: الفَليلةُ: الشَّعرُ المجتمعُ، وقال الكُميتُ:
١٣- ومُطَّردِ الدِّماءِ وحيثُ يُلقى
من الشَّعر المُضفَّرِكالفليلِ
وقال الفرَّاء: شَعرٌ مُعْلَنْكِس ومُعْلَنْكِك كلاهما: الكثيفُ المُجتمع.
وقال أبو زيدٍ: أخلسَ رأسُه فهو مُخْلِس وخَلِيسٌ: إِذا ابيضَّ بعضُه، فإذا غلب بياضُه سوادَه فهو أغْثَم، وأنشد:
١٤- إِمَّا تَرَيْ شَيبًا عَلاني أغثمه
لهزَمَ خدَّيَّ به مُلَهزمُهْ
قال: وُيقال له أوَّل ما يظهرُ فيه الشَّيب: بلَّعَ فيه الشَّيبُ تبليعًا، وثقَّبه تثقيبًا، ووخَزَه وَخْزًا، ولَهَزهُ لَهْزًا. غيرُه: القَتِيرُ: الشَّيب، وقال أبو عمرو: تفشَّغَ فيه الشَّيب: إذا كَثرَ وانتشر. غْيرُه: خيَّطَ الشَّيبُ في رأسه. قال بدرُ بنُ عامرٍ الهُذليُّ:
[ ٣٧ / ٥١ ]
١٥- حتما تخيَّط بالبياضِ قُروني
وقال الأصمعيُّ: تصوَّع الشَّعرُ: تفرَّق. غيره: الزَّمِرُ والمَعِرُ: القليل الشَّعر. قال اليزيديًّ: وإذا ذهبَ الشَّعر كلُّه قيل: رجلٌ أحصُّ، وامرأة حصَّاء. قال أبو زيدٍ (١): فإنْ نتفَه صاحبُه قيل: زبَقهُ يزبُقُه زَبْقًا. غيرُه: الأنزعُ:
الذي انحسرَ الشَّعر عن جانبي جبهته، فإذا زاد قليلًا فهو أجلحُ، فإذا بلغَ النِّصفَ أو نحوَهُ فهو أجلى ثمَّ هو أجلَهُ. قال رؤبةُ:
١٦- لمَّا رأتنيَ خلَقَ المُموَّهِ
برَّاق أصلادِ الجَبِينِ الأجْلهِ
بعدَ غُدَّاني الشَّبابِ الأبْلَهِ
وإذا تقطَّع ونسَلَ قيل: حَرِقَ يَحْرَقُ [حَرَقًا] فهو حَرِقٌ. قال أبو كبيرٍ الهُذَل:
١٧- حَرِقَ المفارشِ كالبُراءِ الأعفرِ
البراء: النُّحَاتة، وقال أبو زيدٍ: العِفْرِيَة. مثال فِعْلِلَة من الدَّابةِ شعرُ الناصية، وهو من الإنسان شعرُ القفا.
غيره: شعرُه هراميل: إذا سقط. الفرَّاء: القَسِمَةُ: الوجهُ، والقَسَام: الحُسْن، وقال الأصمعيُّ: البَشارةُ: الجمال، ومنه يُقالُ: رجل بشيرٌ، وامرأة بشيرة، وقال الأعشى:
١٨- ورأتْ بأنَّ الشَّيبَ جَا
نَبه البَشاشةُ والبشارة
الفرَّاء: خَبِيبة ُاللَّحم: الشَّريحةُ من اللَّحم.
الباب ٢
بَابُ نُعوتِ خلقِ الإنسانِ
[قال أبو عبيدٍ:] (٢) .
[ ٣٧ / ٥٢ ]
قال أبو عمروٍ: العَثْجَلُ: العظيمُ البطنِ. الأحمرُ مثلَهُ، وقال الأحمرُ: الحَشْوَرُ: العظيمُ البطنِ أيضًا، وقال اليزيدي الأثجْلُ مثلُه. أبو زيدٍ: الدَّحِنُ مثلُه، وقد دَحِنَ دَحَنًا. الأصمعي: هو الدَّحِلُ، باللام مثله. قالَ: فإن اضطربَ بطنُه مع العِظَم قيل: تَخَرخر بطنه، وقال اليزيدي: الأحْبنُ: الذي به السَّقْيُ. الكسائيُّ: يُقال: سَقَى بطنُه يسقي سَقْيًا. قال: والأبجرُ: الذي خرجت سُرَّتُه. عن أبي عمروٍ: المغَارِض: جوانبُ البطن أسفل الأضلاع، واحدُها: مَغْرِض. أبو زيدٍ: الأخفجُ: الأعوجُ من الرِّجال، يريدُ: أعوجَ الرِّجْلِ. أبو عمروٍ: الأفلجُ: الذي اعوجاجُه في يده، فإنْ كانَ في رجليه فهو أفحجُ. غيرُه: الحَفَلَّجُ: الأفْحَجُ، وقال الفرَّاء: الأحْدلُ: المائلُ العُنقِ، وقد حَدِلَ حَدَلًا، وقال أبو زيدٍ: الأحدلُ: الذي يمشي في شقٍّ، وقال أبو عمرو: الأحدلُ: الذي في مَنْكبيه ورقبته انكبابٌ إلى صدره، وقال الفرَّاء (١): والأبزى: الذي قد خرج صدرُه، ودخل ظهره، وأنشد لكثيِّر (٢):
١٩- من القومِ أبزى مُنْحَنٍ مُتباطن
وقال أبو عمرو: الأقعسُ: الذي في صدره انكبابٌ إلى ظهره، وُيقال:
رجلٌ أجْنَأ وأدْنَأ وأهْدأ، مقصورٌ بمعنى. ورجل أفْزرُ: الذي في ظهره عُجْرة عظيمة، وقال أبو زيدٍ: الرَّبْلَةُ: باطنُ الفخذ، فإنْ كانَتْ إحدى رَبلَتيه تُصيبُ الأخرى قيل: مَشِقَ يَمْشَقُ مَشَقًا، ومَسِحَ مَسَحًا. الأصمعي: مَشِقَ يمشَقُ مَشَقًا: إذا اصطكَّتْ أليتاه حتى تسَّحجا، وإذا اصطكَتْ فخذاه قيل: مَذِحَ يمذَحُ مَذَحًا، وإذا اصطكَّتْ رُكبتاه قيل: صكَّ يَصَك صَكَكًا، وقد صَكِكْتَ يا رجلُ، غيرُه: الأكسحُ: الأعرج، وقال الأعشى:
٢٠-[بينَ مغلوبٍ كريمٍ جَدُّه]
وخذولِ الرجلِ منْ غيرِ كَسَحْ
[ ٣٧ / ٥٣ ]
أبو عمروٍ: الأكرعُ: الدَّقيقُ مقدم السَّاقين، وقد كَرِعَ، وفيه كَرَع، أيْ: دِقَّة. الأصمعيُّ: الأكشم: النَاقص الخلق. أبو عمرو: الرِّخْوَدُّ: اللينُ العظام. أبو زيدٍ (١): الشَّفَلَّح من الرجال: الواسعُ المِنْخَرين العظيمُ الشَّفتين، ومن النِّساء الضَّخمةُ الإسْكَتَينِ الواسعة المتاع. الكسائيُّ: الأفرقُ: الذي ناصيتُه كأنَّها مفروقة، ومنه قيل: ديكٌ أفرقُ وهو الذي له عُرْفَان، ومن الخيل: النَّاقصُ إحدى الوَرِكين، والأفتخُ: اللَّيِّنُ مفاصلِ الأصابعِ مع عرضٍ، والأبلجُ: الذي ليس بمقرونٍ، والافْطَأُ: الأفطس، عن أبي عمروٍ: الأبلدُ: الذي ليس بمقرونٍ، وهى البَلْدة والبُلْدَة.
الأحمر: الأدَنُّ: المنحني الظَّهر، بالدَّال، والأذَنُّ: الذي يسيل مَنْخِراه جميعًا، وُيقال لذلك الذي يسيلُ منه: الذَّنين. قال أبو عبيدٍ: يقال: ذَنِنْتَ ذَنَنًا، [بالذال، وذنَّ المَنْخَرُ يَذِنُ: إذا سال منه الذَّنين] وقال الشَّماخُ [الثعلبيّ من بني ثعلبة بن بدر] .
٢١- تُوائِلُ من مِصَكٍّ أنصبَتْهُ
حَوالِبُ أسهَرتْهُ بالذَّنينِ
[ويروى: حوالب أسْهريه، وهما عرقان.] .
الأمويُّ: البِرْطامُ: الرَّجل الضخم الشفة، والقَفَنْدَرُ: الضَّخم الرِّجْل، والفُرْهُد: الحادرُ الغليظ، والضَّيطر: العظيمُ، وجمعُه: ضياطرة وضيطارون. قال أبو عمروٍ: قال مالك بن عوفٍْ النصريّ:
٢٢- تعرَّضَ ضيطارو فُعالة دونَنا
وما خيرُ ضيطارٍ يُقلِّبُ مِسْطَحا
[يعني: ضياطري خزاعة] يقولُ: ليس معه سلاحٌ يقاتل به غيرَ مِسْطحٍ، والجمع: ضيطارون وضياطرة.
والبَلَنْدَحُ: السَّمين، "والعَكَوَّك مثلُه. عن أبي عمروٍ: الجَرنْفَش: العظيم.
أبو زيدٍ: الأمْثَن: الذي لا يستمسكُ بولُه في مثانته، والمرأة: مَثْنَاء.
اليزيديُّ: رجلٌ آلى على مثال أعمى: عظيمُ الألْية، وامرأةٌ ألْياء، وقد أليَ أَلَىً مقصور.
[ ٣٧ / ٥٤ ]
الفرَّاء: يُقال: رجلٌ أفرجُ، وامرأةٌ فرجاء: العظيمُ الأليتين لا تلتقيان، وهذا في الحبش.
غيرُهم: رجل أبَدُّ: عظيمُ الخلق، وامرأةٌ بدَّاء، وأنشد:
٢٣- ألدُّ يمشي مِشيةَ الأبَدِّ
وُيقال: هو العريضُ ما بينَ المنكبين، وقال أبو عمروٍ: الألَصُّ: المجتمعُ المَنْكِبين يكادان يمسَّان أُذنيه، والألَصُّ: المُتقارب الأضراس أيضًا، وفيه لَصصٌ. عن الكسائيِّ: امرأةٌ ثدياءُ: عظيمةُ الثديين، الفرَّاء: الجَهْضَم: الضَّخمُ الهامةِ المستدير الوجه.
الأصمعيُّ والأمويُّ: السَّمَعْمَعُ: الصغير الرأس [السريع] غيرُه: والمًُئَوَّمُ مثال المُعوَّم: العظيمُ الرأس. والأرأس: العظيم الرَّأس أيضًا، والأرْكَبُ: العظيم الرُّكبة، والأرْجَل: العظيمُ الرِّجل، والأقْشَرُ: الشَديدُ الحمرة، ويقال من هذا كلِّه: فَعِلَ يَفْعَل. الكسائي: رجلٌ مَخِيْلٌ ومَخْيول ومَخُول، ومَشِيم ومَشيُوم، من الخال والشَّامة، وتصغيرُه: خُيَيْل فيمن قال:
مَخْيل، وخُويل فيمن قال: مَخُول. الأصمعي: المُطَهَّم: الحسنُ التامُّ كلُّ شيءٍ منه، غيرُه: المُطَهَّمُ: الحسن. [أبو عبيدة: الصَّلت الجبين: المستوي] .
عن أبي عمروٍ: السَّنيعُ: الحسَنُ، غيرُه: الغلامُ المُتَرعْرِعُ: المُتحرِّك. عن أبي عمروٍ: رجل أليغُ وامرأة ليغاء: لا يُبِينُ الكلام، والخُرْب: ثقب الوَرِك، وهو أيضًا الخُرَّابة والخُرَابَة جميعًا. والفَائلُ: الفَحم الذي على خُرْب الوَرِك، وكان بعضُهم يجعلُ الفائل عِرْقًا. قال: والخُرْبُ أيضًا: منقطع الجُمهور المشرف من الرَّمل، واليَأفُوف: الخفيفُ السَّريع، واليَهْفُوف: الحديد القلب. والنَّوافج: مُؤخَّرات الضلوع، واحدُها: نافج ونافجة.
أبو عمروٍ: الأصْلَخُ: الأصمُّ (١) .
الباب ٣
بابُ نُعوتِ دَمْعِ العينِ
وغؤورِها وضَعفِها وغيرِ ذلك
[ ٣٧ / ٥٥ ]
الأصمعيُّ: انهجمت عينُه: إذا دمِعَتْ، بكسر الميم. وهجمَتْ عَينه: غارت. الكسائيُّ وأبو زيدٍ: دمَعَتْ عينه بالفتحِ لا غير. وقالا: همَتْ عينُه، تهمي هَمْيًا مثلُه، وغسَقَتْ تَغْسِق غَسْقًا مثلُه.
أبو عمروٍ: ترقرقَتْ مثلُه. الأصمعيُّ: الهَرِعُ: الدَّمع الجاري. أبو عمرو مثلَه. قال: وكذلك الهَموع بفتحِ الهاء، وقد هَرِعَ وهَمَع: إذا سال. الأصمعيُّ: حجَّلَت عينُه وهجَّجَتْ كلاهما غارت [وقال الكميت: كأنَّ عيونهنَّ مُهَجَّجاتٌ] .
أبو عمرو: هَجَمت عينُه: غارت أيضًا. غيرُه: خَوِصت عينُه مثلُه، وقدّحت مثل خَوِصت. أبو عمروٍ: دَنْقَسَ الرَّجلُ دنْقَسةً، وطرفشَ طرفشةً: إذا نظرَ وكسرَ عينه. أبو زيدٍ: قَدِعَتْ عينُهُ تقدَعُ قَدَعًا: إذا ضَعُفَتْ من طولِ النَّظر إلى الشيء. الكسائيُّ: استشرفْتُ الشيءَ واستكففْتُه، كلاهما أنْ تضعَ يدك على حاجبك كالذي يستظل من الشمس حتى يستبينَ الشيء.
الأحمر: الأشوهُ: السَّريعُ الإصابة بالعين، والمرأةُ شَوْهَاء. غيرُه: تَحْرَجُ العين: تَحارُ وُيقالُ: نفضْتُ المكانَ: إذا نظرتَ إلى جميع ما فيه حتى تعرفه. قال زهيرٌ يصف البقرة:
٢٤- وتَنْفُضُ عنها غيبَ كلِّ خميلةٍ
وتخشى رُماةَ الغوثِ من كلِّ مَرْصدِ
عن أبي عمروٍ: الإِسجادُ: إدامةُ النَّظر مع سكونٍ. قالَ: وقال كُثيِّر:
٢٥- أغرَّكِ منّي أنَّ دلَّكِ عندنا
وإسجادَ عينيكِ الصَّيُودَينِ رابحُ
وعنه: تقتقت عينُه تقتقةً: إذا غارت، ويقال بالنُّونِ.
[ ٣٧ / ٥٦ ]
والسَّماديرُ: ضعفُ البصر، وقد اسمدرَّ، وُيقالُ: هو الشيءُ الذي يتراءى للإنسانِ من ضعف بصره عند السُّكْر ِمن الشراب وغيرِهِ، والبَرَجُ: أنْ يكونَ بياضُ العينِ مُحدقًا بالسَّوادِ كلِّه لا يغيب من سَوادها شيء. قال أبو عمروٍ: الحَوَرُ: أنْ تسودَّ العينُ كلُّها مثلُ الظِّباء والبقر. قال: وليس في بني آدم حَوَرٌ، وإنَّما قيل للنِّساء: حُورُ العيون، لأنهنّ شُبِّهن بالظباء والبقر. وقال الأصمعيُّ: ما أدري ما الحَوَرُ في العين.
عن أبي عمروٍ: رأرأتِ المرأةُ بعينها ولألأتْ: إذا برقتْ عينها، والوَغفْ: ضعف البصر.
أبو عمرو (١): استوضحت الشيء: إذا وضعْتَ يدك على عينيك في الشَّمس تنظرُ هل تراه (٢)؟ وعنه: قَد مَرِحتُ العينُ مَرَحانًا، وأنشد:
٢٦- كأنَّ قذىً في العينِ قد مرِحَتْ به
وما حَاجةُ الأخرى إلى المَرَحَان
والأكْمَشُ: الذي لا يكادُ يُبصر، ويُقالُ: بَقِرَ يَبقَرُ بَقْرًا وبَقَرًا، وهو أنْ يحسرَ ولا يكاد يُبصر.
الباب ٤
بابُ أسماءِ النَّفسِ
الأصمعيُّ: سامحت قَرُونُه، وهي النَفس، وقَرونَتُه أيضًا، [وقال أوسُ ابن حجر (٣):
٢٧- وسامحت
قَرونَتُه باليأسِ منها فعجَّلا]
أبو عمرو: الجِرِشَّى على مثال فِعِلَّى: النَّفس أيضًا، وقال غيرُه: وهي الحَوْباءُ، وهي القَتَالُ والضَّريرِ. قال ذو الرُّمة:
٢٨- مَهاوٍ يَدعْنَ الجَلس نَحلًا قَتَالها
والذَّماء: بقيَّةُ النَّفس، وقال أبو ذؤيب في الذَّمَاء:
٢٩- فأبدَّهنَّ حتوفَهُنَّ فهاربٌ
بذمائِه أو باركٌ مُتَجعجِعُ
والحُشَاشَةُ مثلُ الذَّماء، ويقال من الذَّماء: قد ذمَى يَذْمِي: إذا
تحرَّك، والذَّماء: الحركة أيضًا. والشَّراشِرُ: النَفسُ والمحبَّة جميعًا. قال ذو الرُمة:
٣٠ - ومن غيَّةٍ تُلقى عليها الشَّراشِر
والنَّسِيس: بقيَّة النَّفس، [وأنشد:
٣١- فقد أود"إذا بلغ النَّسيسُ]
الباب هـ
بابُ الطِّوال من النَّاس
[ ٣٧ / ٥٧ ]
الأصمعيُّ: يُقال للطَّويل: الشَّوْقَب، والصَّلْهَب، والشَّوْذَب، والشَّرْجَب، والسَّلْهَب، والجَسرب، والسَّلِب، والعَشنَّط، والعَنَشَّط، والعَشنَّق، والعَنَطْنَط، والنغنُعُ، والشَّرْمَح، والشَّعْشَع، والشَّعْشَعان، والصَّقْعَب، والشَّيْظَم، والأتْلَع.
قال أبو عبيدٍ: وأكثرُ ما يرادُ بالأتلعِ طُولُ عُنقِه.
أبو عمروٍ: والشُمْحُوط، والشَناحِيُ، يُقال: هو شَناحٍ كما ترى، والأشق، والأمقُّ، والخِبَقُّ، والبَتِعُ، والمُتَماحِل، والمَخْنُ، واليَمْخُور، والهِجْرِعُ، والحُرْجُل، والأسْقَف، والقَاقُ، والقُوق، والخعْشوشِ، والطَّاط، والطُّوط عن الفراء. والجُعْشوش عن الأصمعيّ، وقال أبو عمرو: السَّهْوَق، والسَّرْطَم (١)، والمِسْعَر، والعَبْعَاب والأعيط مثله. الأُمويُّ: والسَّرَعْرَع والقِسْيَبُّ. الكسائيُّ: المهمِّك، والمُمَّغِط: الطويل، الفرَّاء: الشَّعَلَّع: الطويل.
غيرُه: الشَرْعَبُ: الطويل أيضًا، والخَلْجَم، والسُّرْحوب، والشِّرْوَاط،
والسَّلْجَم، والسوْحَق، والأسْقَف والسَّهْوَق، والشَّغاميم: الحِسان الطوال، والواحد: شُغموم، والعَمرَّدُ: الطويل.
وعن أبي عمرو: الشيحان: الطويل، [والسَّرَعْرَع: الرقيق، والعَمرَّد: الطَّويل.] والنِّيافُ: الطَويل.
الباب ٦
بَابُ نُعوتِ الطوال مع الدِّقةِ والعِظم
الأمويُّ (٢): السَّرَعْرع: الطَّويلُ الدَّقيق، الأصمعيُّ: الجُعْشُوش مثلُه، فإنْ كان طويلًا ضخمًا فهو ضبَارِك وضِبْرَاك وجَسْر، ومنه قيل للنَّاقة: جَسْرَة، وقال ابنُ مُقبلٍ [(٣):
٣٢- موضعُ رَحلِها جَسْرُ
أيْ: ضخم. الكسائيُّ: الشَّخيصُ: العظيمُ الشَّخص بيِّنُ الشَّخاصة (٤) . الأصمعيُّ: فإنْ كان مع عظمِه سوادٌ فهو دُحْسُمان ودُحْمُسان. اليزيديُّ: رجلٌ تَارٌّ: عظيمٌ، وقد تَرِرْتَ تَرارةً. أبو زيدٍ: هو المُمتِلئُ العظيمُ. غْيرُه: الفَيْلَم: العظيم. قال البريقُ الهًذليُّ (٤):
[ ٣٧ / ٥٨ ]
٣٣- ويَحمي المُضافَ إِذا ما دعا
إذا فَرَّ ذوا اللَّمَّةِ الفَيلم
[الفيلمُ: العظيم]
والهَجَنَّع: الطَّويل الضخم، والعَبْهَر: العظيم.
الباب ٧
بابُ القِصَار من النَّاسِ
الأصمعيُّ: الحَبْتَر من الرِّجالِ: القصيرُ، ومثلُه: الحَنْبل، والجَيْدَر، والبُهْتُر، والبُحْتُر والجأنَب، والمُجذَّر، والمُزلَّم، والتِّنْبَال، والضَّكْضَاك، والمُتآزِف، والحِنزَقْرَة، والدِّنَّامة. وقال الفرَّاء: هو دِنَّبة ودِنَّابة للقصير، والكَوألَل مثله، والزَّوَنْكَلُ. أبو عمروٍ (١): الشِّهْدَارة: الرَّجل القصير، والدَّعْدَاع والذَّحْذاح بالذَّال، ثمَّ شكَّ أبو عمرو- في الذَّحذاح بالذَّال أو بالدال-، ثمَّ رجع فقال: بالدَّال، وقال أبو عبيدٍ: هو عندنا الصوابُ بالدَّال.
والزِّعْنَفة، والزُّمَّحُ، والأقْدَر، والجَدَمَةُ: القصير، وجمعه: جَدَم، والحَنْبل: القصير، والفَرْو أيضًا: حنبل، وقال: الزَّناء ممدودٌ: القصير أيضًا، وقال ابنُ مُقبلٍ (٢):
٣٤- وتُولجُ في الظِّلِّ الزَّناءِ رؤوسها
وتحسبُها هِيمًا وَهنَّ صحائحُ
يعني: الإبل.
الأحمرُ: الحَنْكَل: القصير. [أبو عبيدة]: الكُوتيُّ مثله. غيرُه: الجَعابيبُ: القصار، والصِّمْصِم: الغليظ، والأزْعَكِيُ: القصيرُ اللئيم.
[غيره: الوَزْوَاز والأجحوى: القصير] .
الباب ٨
بابُ نُعوتِ القِصارِ مع السِّمَنِ والغِلَظ
الأصمعيُّ: فإذا كانَ مع القصرِ سِمَنٌ قيل: رجل حِيَفْس وَحَفَيتَأُ مهموزٌ مقصور غير ممدود، ودرْحَاية وضُبَاضِب، فإذا كان قِصرٌ وضخمُ بطنٍ قيل: رجل حَبَنْطأ مهموز مقصور غير ممدود، فإذا كان قِصَرٌ وغلظ مع شدَّةٍ قيل: رجلٌ كُلْكُل، وكلاكل، وَكَوألل، وجعْشُم وكُنْدُر وكُنَيْدِر وكُنَادر، وقُصْقُصَة، وقُصَاقِص، وإِرْزَبٌّ، وقال الأُمويُّ: هو العِجْرِم، والتَيَّازُ نحوُه.
قال أبو عبيدٍ: قال القُطاميُ:
٣٥ - إِذا التَّيَّازُ ذو العضَلاتِ قُلنا
[ ٣٧ / ٥٩ ]
إِليكَ إليكَ ضاقَ بها ذراعا
غيرُه: الحَوْشَب: العظيَمُ البطن. قال الأعلمُ الهُذَليُّ:
٣٦- وتجرُّ مُجْرِيةٌ لها
لحمي إلى أجرٍ حَواشِبْ
والمِجْشَاب: الغليظ. قال أبو زُبيدٍ (١):
٣٧- تُوليكَ كَشحًا لطيفًا ليسَ مِجْشَابا
عن أبي عمرو: التَّضبُّب: السِّمن حين يُقبل، [والتحلًّم: إذا أقبلَ شحمه]، وُيقال للصغير: قد تحلَّم: إذا أقبلَ شحمُه. قال أوسُ بن حجرٍ (٢):
٣٨- لَحيْنَهم لَحْيَ العصا فطردْنَهم
إلى سَنةٍ قِرادنُها لم تحلَّم
ويروى: جرذانها لمْ تحلَّم.
الباب ٩
بابُ الألوانِ واختلافِها
الأصمعيُّ: يُقالُ: رجلٌ أدْعَج، أيْ: أسود، ومثله: الدُّغمان والدُّحْمُسَان. والدُّحْسُمان أيضًا: إذا كان معه عِظَمٌ، والحِمْحِم: الأسود أيضًا، والأصحم: [بالصاد لا يجوز غيره]: سوادٌ إلى الصُّفرة، والأصبحُ قريبٌ من الأصْهب، والأصْحَرُ نحوُ الأصبح والأنثى: صحراء، [والأصهبُ: الأبيضُ يضربُ إلى الحُمرة]، والدُّمَلِص والدُّمَالِص: الذي يبرُقُ لونُه، وبعضُ العربِ يقولُ: دُلَمِص ودُلامِص، وقال أبو عمروٍ: الأظمى: الأسود، والظَّمياء: السَّوداء الشفتين [واللَّمياءُ مثله]، واللَِّيط: اللَّون، والنَّجْر: اللون، والأفضحُ: الأبيضُ وليسَ بشديدِ البياض، ومنه قولُ ابنِ مُقبلٍ:
٣٩- فأضحى له جِلْبٌ بأكنافِ شُرْمَةٍ
أجَشُّ سماكيٌّ من الوَبْلِ أفضحُ
غيرُه: الأشكلُ: الذي فيه حمرةٌ وبياضٌ، والأغثرُ: فيه غبرةٌ، والأطْحلُ: لونُ الرَّماد، والنُّقْبَة: اللَّون، وقال ذو الرمة (٣):
٤٠- ولاحَ أزهرُ مشهورٌ بنُقبته
والأربدُ نحوُه، والأَسْحمُ: الأسود، واليَحمُوم: الأسود، والأصفرُ: الأسود. قال الأعشى:
٤١- تلكَ خيلي منه وتلكَ رِكابي
هنَّ صُفرٌ أولادها كالزَّبيبِ
الباب ١٠
بابُ الأصواتِ واختلافِها
[ ٣٧ / ٦٠ ]
الأصمعيُ: يُقالُ: رجلٌ نبَّاحٌ: شديدُ الصَّوت [ونبّاجُ بالجيم أيضا]: شديد الصَّوت. والفدَّاد مثلُه، والاسم منه الفَدِيد، والوَأْد والوَئيد جميعًا: الصوتُ الشَّديد، والبهيم مثلُه، والزَّأمَة مثلُه، والوَغْرُ: الصَّوت، والصَّريرُ، والصَّرْصَرةُ من الصَّوت، وليسَ بالشَّديد. عن الأصمعيِّ: والعَرَكُ، والعَرِكُ، والخِشَارمُ والخُشارمُ كَلُّها الأصوات.
أبو عبيدة: الزَّمْجَرةُ: الصَّوتُ من الجوف، والزَّمْخَرة: الزَّمَّارةُ. أبو عمروٍ: الهائعة والواعيةُ جميعًا: الصَّوتُ الشَديد، والوَعَى والوَغى والوحَى والحَرا. كلُّها الصَّوت.
أبو زيدٍ مثلَهُ. قال: هي الخواة والوَحاة والحَراةُ، والضَّوّة والعَوَّة جميعًا الصَّوت.
الأحمرُ: الوَحْفَةُ والخَوَاة مثله، وكذلك الفَدِيدُ والهَدِيدُ والكَصِيصُ، وقال أبو عمروٍ: التَّأْيِيهُ: الصَّوت، وقد أيَّهْتُ به تأييهًا، يكونُ بالنَاس
والإِبلَ، والتَّهييتُ الصوتُ بالنَّاس، وقال أبو زيدٍ (١): هو أنْ يقولَ له: يا هياه، وأنشد:
٤٢- قد رابني أنَّ الكَرِيَّ أسكتا
لو كان مَعْنِيًّا بنا لهيتا
وقال أبو عمروٍ: نَحَط يَنْحِط: إِذا زَفر، والقَبيبُ: الصَّوت، والعَجيجُ، والأزْمَل: الصَّوت. عن أبي عمروٍ (٢): الكَرْكَرةُ: صوتٌ يُردِّده في جوفه، والنَّحيحُ مثلُه، والرِّكْزُ: الصَّوتُ ليس بالشَديد، والنَّبْأة، والتَّرنُّم، والإِرْنَان: الصَّوت، والهُتَاف: الصَّوتُ بالدُّعاء.
الأمويُّ: الخَريرُ: صوتُ الماء، وقد خَرَّ يَخِرُّ، والرُّناء ممدود: الصَّوت، والجَمْشُ مثلُه.
غيرُه: الكَرِير مثلُ صوتِ المُختنق أو المجهود. وقال الأعشى:
٤٣- فأهلي الفِداءُ غَداةَ النِّزال
إذا كانَ دَعوى الرِّجالِ الكَرِيرا
[ ٣٧ / ٦١ ]
والجُؤَارُ: الصَّوتُ مع استغاثةٍ وتضرُّعِ، والرِّزُّ: الصوتُ، [والأجشُّ: الجهيرُ الصوت]، والصَّليلُ الصَّوت، والصَّريفُ مثلُه، والنَشيجُ: الصَّوتُ [الجهيرُ] . الكسائي: الصلقة: الصياح، وقد أصلقوا إصلاقًا.
الباب ١١
بابُ أصواتِ كلامِ النَّاسِ وحركتِهم وغيرِ ذلك
قال أبو زيدٍ: سمعتُ جَراهيةَ القوم، وهي كلامُهم، وعلانيتَّهم دونَ سرِّهم.
الأصمعي ُّ: والهَمْشَةُ: الكلامُ والحركة، وقد هَمِشَ القومُ يَهمَشون، والظأْبُ: الكلام والجَلَبةُ. وأنشدنا لأوسِ بنِ حَجرٍ:
٤٤- يَصوعُ عُنُوقها أحوى زنيم
له ظأبٌ كما صَخِبَ الغريم
والعُنوق: جمع عَناق، ويصوعُ: يفرّق.
وقال أبو زيدٍ: والضوَّة والعوَّةُ مثلُه، والوَقْشَة والوَقْشُ: الحركةُ، وقال الكسائيُّ: الخَشَفَةُ مثلُه، وقال أبو زيدٍ: النَّحيط والنَشيجُ واحدٌ، وقد نَحَط
يَنْحِطُ، ونَشَج يَنْشِجُ، وهما الصوت معه توجُّعٌ. الأصمعيُّ وأبو عمروٍ: التَّحوُّب مثلُه.
غيرهما: الهَمْسُ: صوتٌ خفيٌّ، والضَّوضَاة: أصواتُ النَّاس، والهَيْنَمة: الكلام الخفيُّ، والتَّغَمْغمُ: الكلامُ الذي لا يُبيَّن، والتَّجمْجُم مثلُه.
[أبو عمروٍ: والموارَعة بالرَّاء: المُناطقة، وهو قولُ حسَّانَ:
٤٥- نشدْتُ بني النَّجارِ أفعالَ والدي
إِذا العانِ لم يُوجدْ لَهُ مَنْ يُوارِعُهْ
أي: يُناطقه] .
والهتْمَلةُ: الكلامُ الخفيُّ، وقال الكميت:
٤٦- ولا أشهدُ الهُجْرَ والقائليه
إذا هُمْ بهَيْنَمةٍ هتملوا
[ ٣٧ / ٦٢ ]
والرِّكْزُ: الصَّوتُ الخفيُّ ليس بالشَّديد، والنَبْأةُ نحوُه، والتَّرنُّم: الصَّوتُ، والإرْنَان: الصوت، والهُتاف: الصوت بالدعاء، والوئيدُ: الصوت، والنَّهيم مثلُه، وقال الأصمعيُّ: النَهِيتُ مثلُ الزَّحيرِ والطحيرِ. يُقال: نَهَتَ يَنْهِت. والصَّرِيفُ والصَّلْصَلة والبربرة والصَّدْحُ والضَحَلُ. كلُّه الصَّوت. والوَسْواس: صوتُ الحليّ، والأطِيطُ: الصوت، والأُنُوح: صوتٌ مع تنحنحٍ. يقال منه: رجلٌ أنوحٌ، بفتح الألفِ: إِذا كانَ يتنحنحُ مع بَححٍ، وقد أنحَ يأنِحُ، [والأنوح: الرَّجل الذي يأنح] والهَمْهَمةُ والتَغريدُ والهَزَج والغَرْغرةُ والتَّغَطْمُط والأزْمَل، كلُّها أصواتٌ معها بَححٌ، والوَحْوَحة نحوُه، والغَرْغَرةُ: صوتُ القِدْر أيضًا. الكسائيُّ: الصَّلْقةُ: الصِّياح والصوت، وقد أصلقوا إصلاقًا، [ويقال: صَلَقَ يَصْلِقُ: إذا صوَّت صوتًا شديدًا، وأصلق: إذا بلغَ الحالَ التي تُوجب ذلك، مثلُ: هجَر الرجل: إذا قال هُجرًا.
وأهجَر: إذا بلغَ الحالَ التي تُوجب الهُجْرِ، ومثلُه: أظلم: إذا وقعَ في الظُّلمة، وأضاءَ: إذا وقع في الضوء،. قال: وقال لبيد بن ربيعةَ العامريُّ:
٤٧- فصلقنا في مرادٍ صلقة
وصُدَاءٍ ألحقَتْهم بالثَّلَلْ
وقال أبو زيدٍ (١) والكسائيُّ: نَغَمْتُ أنْغِمُ وأنْغَمُ نَغْمًا، بالكسر والفتح، وهو الكلام الخفيُّ وسمعت منه نغيةً، وهي الكلامُ الحَسن. الأمويّ: الخَريرُ: الصوت.
الباب ١٢
بابُ الألسنة والكلام
[ ٣٧ / ٦٣ ]
أبو زيدٍ: الحُذَاقيُّ: الفصيحُ اللسان البيِّنُ اللَّهجة، والفتيقُ اللِّسانِ مثله، والمِسْلاق: البليغ، والذَّليق مثلُه. غيرُه: المِسْلاق: الخطيب البليغ، والمِصْقَع مثله، والمِدْرَه: لسانُ القوم والمُتكلِّم عنهم (١)، وقال الأصمعيُّ: الحليفُ اللِّسان: الحديدُ اللِّسان، والهًذِرُ والمُسْهَبُ [والمِسْهَك والمِهَت] جميعًا: الكثيرُ الكلام، فإذا كَثُر كلامه من خرفٍ فهو المُفْنِدُ، وقال أبو زيد: والإذراعُ: كثرةُ الكلامِ والإفراطُ فيه، وقد أذرعَ الرجل، واللَّخا: كثرةُ الكلام في الباطل. يُقال منه: رجلٌ ألْخى، وامرأةٌ لخواء. وقد لَخِيَ لَخَىً مقصور. أبو عمرو: الهَوْبُ: الرَّجلُ الكثيرُ الكلام، وجمعُه: أهواب، والمُتَبكِّلُ: المختلطُ في كلامه، وهو التَّبكُّل. الأصمعيُّ: الهِتْرُ: السَّقَطُ من الكَلام والخطأ فيه، وُيقال منه: رجلٌ مُهْتَر. قال الفرَّاء: والفَقْفَاق مثلُه، واللُّقَاعة والتِّلِقَّاعَةُ: الكثيرُ الكلام، والمُقامِقُ: الذي يتكلَّم بأقصى حلقه. يُقال: فيه مَقْمقَةٌ ولُقَّاعَاتٌ، وقال الأصمعيُّ: يُقال: في لسانِه حُكْلةٌ، أيْ: عجمةٌ. عْيرُه: رَتِجَ في منطقه رَتَجًا وارتِجَ عليه: إذا استغلقَ عليه الكلام، وأصله مأخوذٌ من الرِّتَاج، وهو البابُ. تقولُ: أرْتَجتُ البابَ: أغلقته، وقال أبو زيدٍ: لألَفُّ: العيّي، وقد لَفِفْتَ لَففًا، وقال الأصمعيُّ: هو الثَّقيلُ اللَِّسان، وقال أبو زيدٍ (٢): الفَهُّ: العييُّ الكليلُ اللِّسان. يُقال: جئتُ لحاجةٍ فأفهَّني عنها فلانٌ حتى فَهِهْتُ. أيْ: نسَّاكَها.
وقال الفرَّاء: والمنقِّحُ للكلام: الذي يُفتَشُه وُيحسنُ النَظر فيه، وقد نَقَّحت الكلام، وقال أبو زيدٍ: أهذرَ في منطقه إِهْذَارًا: إذا أكثر. غيرُه: النَّقَلُ: المُناقلةُ في المنطق. قال لبيدٌ:
٤٨- ولقد يعلمُ صحبي كلُّهم
بِعدَانِ السَّيفِ صَبري ونَقَلْ
[ ٣٧ / ٦٤ ]
يقال منه: رجل نَقِلٌ، وهو الحاضرُ المنطقِ والجواب، والهُرَاء: المنطقُ الفاسد وُيقال: الكثير، وقال ذو الرُّمةِ:
٤٩- لها بَشرٌ مثل الحريرِ ومَنْطِقٌ
رَخيمُ الحواشي لا هُرَاءٌ ولا نَزْرُ
والخَطَل مثله، والمُفحم: الذي لا ينطق، والتَّغمغم من الكلام: الذي لا يُبيَّن. غيرُه: اللَّخْلَخاني: الذي فيه عُجمةٌ، يُقال: فيه لَخْلَخانيةٌ.
الباب ١٣
بابُ الأخلاقِ المحمودةِ في النَّاس
الأصمعيُّ: الدَّهْثَم من الرِّجال: السَّهلُ اللَّينُ، وقال أبو زيدٍ: الفَكِهُ: الطيِّب النَّفس الضَّحوك. الأمويُّ: الشَّفْنُ: الكَيِّس. [غيرُه: هو الذي ينظرُ بمؤْخِر عينه] ٠ الأصمعيُّ: القلمَّس: الواسع الخُلق، والغِطَمُّ مثله، والخِضْرِم: الكثيرُ العطيَّة، والخِضَمُّ مثله، وكذلك كلُّ شيءٍ كثيرٍ خِضْرِمٌ. قال: وخرج العجَّاج يريدُ اليمامةَ، فاستقبلَهُ جريرُ بنُ عطيَّةَ بن الخَطَفى، فقال: أينَ تريدُ؟ قال: أريدُ اليمامَة. قال: تجدُ بها نبيذًا خِضْرِمًا؟ أيْ كثيرًا.
والصِّنْتِيتُ: السَّيِّدُ الشَّريف، مثلُ الصِّنْدِيد، والملاثُ مثلُه، وجمعُه: مَلاوث. قال الشَّاعرُ:
٥٠- هلا بكيت مَلاوِثا
من آلِ عبدِ منافِ
والعارف: الصبور.
يقالُ: نزلت به مصيبةٌ فوُجِد صبورًا عارفًا.
والبعيد الهَوْء: البعيدُ الهمَّة، وقد هاءَ يَهُوءُ هَوْءًا. عن أبي عمروٍ: بعيدُ السَّأو، وبعيدِ الهَوْءِ سواءٌ، أيْ: بعيدُ الهِمَّة، وقال ذو الرُّمة:
[٥١- كأنَّني من هوى خَرقاءَ مُطَّرَفٌ
دامي الأظلِّ، بعيدُ السَّأوِ مَهْيومُ
وقال أبو عمروٍ: الآفِقُ مثالُ فاعل، الذي بلغَ الغاية في العلمِ وغيرهِ، من أبوابِ الخير، وقد أفقَ يَأفِقُ، والبَدْء: السَّيد] . قال الشاعر [أوسُ بن مغرَاء]:
٥٢- ترى ثِنانا إذا ما جاءَ بدأَهم
وبدؤُهم إِنْ أتانا كانَ ثُنْيانا
[ ٣٧ / ٦٥ ]
والمُعمَّم: المسوَّد الفرَّاء: رجل تِقْنٌ: حاذقٌ بالأشياء، ويُقال: الفصاحةُ من تِقْنِه، أيْ: من سُوسِه. غيرُه: الفَنَعُ: الكرمُ والعطاءُ والجُود، والفَجَرُ مثلُه، والخِيرُ: الكَرم، والغَيداقُ: الكريمُ الجوادُ الواسعُ الخُلق الغزيرُ العطية، والسَّميْدَعُ: الكريم، والجَحْجَاحُ نحوُه، والشَّمائل واحدُها: شِمال، وقد تكونُ من الأخلاق، ومن خِلْقة الجسد، والبَارع: الذي فاق أصحابَه في السؤدد، وقد بَرَع بَرَاعةً، والخَارجيُّ: الذي يخرجُ ويشرُف بنفسه من غيرِ أنْ يكونَ له قديمٌ، والأريحيُّ: الذي يرتاحُ للنَّدى، والكَوْثَر: السَّيد. قال لبيدُ بن ربيعة:
٥٣- وصاحبُ مَلْحوبٍ فُجِعنا بيومه
وعندَ الرِّداعِ بيتُ آخرَ كَوْثرِ
[والكوثر: الخيرُ الكثير، ومنه قوله جلَّ ذِكره: ﴿إنا أعطيناك الكوثر﴾] .
والحُلاحِلُ: السَّيد، والهُمام والقَمْقَام مثلُه، والمِدْرَهُ: رأسُ القوم والمُتكلِّم عنهم. الفرَّاء: الكَوْثر: الرجل الكثيرُ العطاءِ والخير. قال الكُميتُ:
٥٤- وأنتَ كثيرٌ يا ابنَ مَرْوانَ طيِّبٌ
وكانَ أبوكَ ابنُ العَقائِل كَوْثرا
الباب ١٤
بابُ الأخلاقِ المَذْمومة والبُخْلِ
أبو زيدٍ: الشَّكِسُ والشَّرِسُ جميعًا: السيِّئ الخلُق، وقد شَرِس شَرَسًا، والمِسِّيك: البخيل، وفيه مَسَاكةٌ ومَسَاك. الامويُّ: الشَّحْشَح: المُواظب على الشيء، المُمسك، البخيل. أبو عمروٍ: الآنِحُ على مثال فاعلٍ: الذي إذا سُئِل الشيءَ تنحنح، وذلك من البُخل. يُقال منه: أنح يَأنِح. الكسائيُّ: رجل أبَلُّ، وامرأةٌ بلاَّء، وهو الذي لا يُدركُ ما عندَهُ من اللؤم.
أبو عبيدَة: المِشْنَاءُ على مثالِ مِفْعال: الذي يُبغضه النَّاس. الكسائيُّ: الفُرُج الذي لا يكتم السر، والفِرْج مثلُه، والفَرِج: الذي لا يزال ينكشفُ فَرْجه.
[ ٣٧ / ٦٦ ]
أبو عمرو: الهَبَنْقَعُ: الذي يجلسُ على أطرافِ أصابعه يسألُ النَاس. غيره: اللَّحِزُ: الضَّيق البخيل، والعَقِصُ مثلُه، والحَصِر: المُمسك، والقَاذُورةُ: الفاحشُ السيئ الخُلُق، واليَلَنْدَد مثلُه. أبو عمروٍ: السِّبُّ: الكثيرُ السِّباب. الفرَّاء: رجل شَكِسٌ عَكِص. عن أبي عمروٍ: الزُّمَّح: اللَّئيم، والثِّرْطِئَةُ: الرَّجل الثَّقيل، والرَّديغ: الأحمقُ الضعيف. الفرَّاء: والعُنْظُوان: الفاحش من الرِّجال، والمرأةُ عُنْظُوانة، والفَلْحس: الرَّجل الحريص. ويقالُ للكلبِ: فلحسٌ، والفَلْحس أيضًا: المرأة الرَّسْحاء [والرَّصعاء] . عن أبي عمرو: امرأةٌ حِلِّزةٌ، أيْ: بخيلة، ورجلٌ حِلِّزٌ: بخيلٌ.
الباب ١٥
بابُ الشِّدَّةِ في القُوَّةِ والخَلْقِ
أبو عبيدةَ: الخُبَعْثِنَةُ من الرِّجال: الشَّديد، وبه شُبِّه الأسد. الأصمعيُّ: الخُبَعْثِنَةُ من الرّجال: الشَّديد الخَلْقِ العظيم. الأمويُّ: المُكْلَنْدِدُ مثلُه. الأصمعي: العَشَنْزَر والعَشَوْزَن جميعًا مثلُه، وكذلك الصُّمُل والأنثى: صُملَّة ومثلُه: العُصْلُبي، وأنشدنا:
٥٥- قد حشَّها اللَّيلُ بعُصْلُبيِّ
مُهاجرٍ ليسَ بأعرابيِّ
والمُقْعَنْسِسُ: الشَّديد. غيرُ٥: المُشَارِزُ: الشَّديدِ. الأصمعيُّ: رجُل: مُنَجذ ومنَجِّذ، بكسر الجيم وهو المُجرب والمجرب، يُقال أيضًا: وهو الذي جرب الأشياء وعرفها، والمُجرَّب: الذي قد جُرِّبَ في الأمور، وعُرِفَ ما عنده، وأنشدنا لسُحيم بن وَثِيل:
٥٦- أخو خمسينَ مُجْتَمِعٌ أشُدِّي
ونجَّذني مُداوَرةُ الشُّؤونِ
أبو عمرو: القِذَمُّ: الشَّديد، والقِذمُّ السَّريع، يُقال: انقذمَ: إِذا أسرع.
غيرُ٥: الأحمسُ والحَمِسُ: الشَديد، والتَّميمُ: الشَّديد، قال امرؤُ القيس:
٥٧- وَصُلبٌ تميم يَبهرُ اللِّبْدَ جَوْزُه
والعَرارةُ: الشدَّةُ: وأنشد للأخطلِ:
٥٨- إنَّ العَرارةَ والنُّبوحَ لِدَارمٍ
والمُستخِفُّ أخوهم الأثقالا
[ ٣٧ / ٦٧ ]
الأصمعيُّ: الصَّمَحْمَح والدَّمَكْمَكُ: الشَّديد. الأمويًّ: العَمَرَّسُ: القويُّ الشَّديد. عن أبي عمرو: الزِّبِرُّ: الشَّديد، وأنشدنا للمرَّار الفقعسي:
٥٩- إني إذا طَرْفُ الجَبانِ احمرَّا
وكانَ خيرُ الخَصلتينِ الشَرا
أكونُ ثَم أسدا زِبِرَّا
والعَمَلَّسُ: القويُّ على السَّفر السريع، والعَموسُ: الذي يتعسَّفُ الأشياء كالجاهل، ومنه قيل: فلانٌ يتعامسُ، أيْ: يتغافل.
الباب ١٦
بابُ الشَّجاعةِ وشدَّةِ البأسِ
الأصمعيُّ: النَّهيكُ من الرِّجال: الشُّجاع، وقد نَهُكَ نَهاكةً، ومن الإِبل: القويُّ الشَّديد. الفرَّاء: الذَمِرُ: الشُّجاع أيضًا، من قومٍ أذْمار. الأصمعيُّ: الغَشَمْشَم: الذي يركبُ رأسَه لا يثنيه شيءٌ عمَّا يُريدُ ويهوى، والصِّهْمِيمُ نحوُه، والمَزِيرُ: الشًديد القلب، والحميزُ مثلُه وهو الذكيُ الفؤاد، والرَّابط الجاش: الذي يربطُ نفسَه عن الفِرار، يكفُّها لِجُرْأتِه وشجاعته، والغلثُ: الشَّديد القتال، اللَّزُومُ لمَنْ طالب. أبو زيدٍ: رجلٌ ثَبْتُ الغَدَرِ: إذا كان ثَبْتًا في قتالٍ أو كلامِ. غيرُه: الباسل: الشُّجاع، وقد بَسُلَ بَسَالة، والمشَيَّع مثلُه، والحَلْبَس: َ الشُّجاع، وُيقال: اللازم للشيء لا يُفارقه، والحُلابِسُ مثله، وقال الكُميتُ يصفُ الكلابَ والثَّور:
٦٠- فلما دنَتْ للكاذَتَينِ وأحرجتْ
به حَلْبَسًا عندَ اللقاءِ حُلاِبسا
الكسائيُّ: الصِّفَةُ: الشُّجاع، وجمعُه: صِمَم. أبو عمروٍ: رجل مِخَشٌّ ومِخْشف، وهما الجريئان على اللَّيل.
الباب ١٧
بابُ ذَكاءِ القَلبِ وحدَّتِه
الأصمعيُّ: الشَهْم: الذَّكيُّ الفؤاد، والنَّزُّ: الذَّكيُّ كلُّه من حدَّة القلب، ومثلُه: الفؤاد الأصمَعُ، والرأْي الأصْمَع: الذَّكيُّ، والمَشْهُوم: الحديدُ الفؤاد، قال ذو الرُّمة:
٦١- طَاوي الحَشَا قصَّرَتْ عنه مُحرَّجةٌ
مُستوفِضٌ من بَناتِ القَفْرِ مَشْهومُ
[ ٣٧ / ٦٨ ]
والرَّأيُ الأصمع: العازمُ الذكي، واللَّوْذَعيُّ: الحديدُ الفؤاد. الأمويُّ: الجَاهِضُ: الحديد النَّفس، وفيه جُهوضة وجَهاضة. غيرُه: النَّزُّ: الخفيفُ الذَّكيُّ. اليزيديُّ: المُشْبِي: الذي يُولد لَهُ ولدٌ ذكيٌّ، وقد أشبى. [الأصمعيُّ: المُتَبلْتِعُ: الذي يتظرَّف ويتكيَّس.
غيرُ٥: الرَّبِذُ: السَّريع الخفيف واللَّوذعيُّ: الحديدُ الفؤاد الفصيح] . الأصمعيُّ: والعَجْرَدُ: الخفيفُ السَّريع والمُقَزَّع مثلُه. قال ذو الرُّمة:
٦٢- مُقَزَّعٌ أطلس الأطمارِ ليسَ لَهُ
إِلا الضِّراءَ وإِلا صَيْدها نَشَبُ
والضَّرْبُ: القليلُ اللَّحم.
الباب ١٨
بابُ الجُبن وضَعفِ القَلب
الأصمعيُّ: الرَّجلُ المَنْفُوه هو الضعيفُ الفؤادِ الجَبان، والمَفْوود مثلُهُ، وكذلك الهَوْهاءَة ممدود، والمَنْخُوب والنَخِيبُ والمُنْتَخبُ، وكذلك المُسْتَوهِل والوَهِل، والجُبَّأُ مثال جُمَّع مهموزٌ مقصورٌ، وأنشدنا:
٦٣- فَما أنا مِنْ رَيبِ المَنونِ بِجُبَّأ
وما أنا منْ سَيبِ الإِلهِ بِيائس
الأمويُّ: في الجُبَّأ مثلَه. قال: وكذلك النَانأ تقديره: نعنع. والكَيْء على مثالِ شيء. أبو عمروٍ (١): الوَجْبُ: الجَبان أيضًا. أبو زيدٍ: الهِردبَّة: المُنتفِخُ الجوفِ الذي لا فُؤادَ له. الأصمعيُّ: البِرْشَاع مثلُه، والهَجْهَاجُ: النَّفُور. الكسائيُّ: المُسَبَّه: الذَّا هب العقل، والوَرَعُ: الجَبان، وقد وَرُعَ ورُوعًا. أبو عمروٍ: العُوَّار: الجبَان. الأصمعي: رجال سُخَّل. ضُعفاء. [وتقدير الواحد ساخل] . يُقالُ: سخَّلت النخلة: ضعفَ نواها وتمرها. [غيره: الهَيْدَب والعبامِ: العيي الثقيل] . غيرَه: والكَهْكَاهةُ المُتهيِّبُ. قال أبو العِيال الهُذليًّ:
٦٤- ولا كَهْكَاهةٌ بَرَم
إذا ما اشتدَّتِ الحِقَبُ
[ ٣٧ / ٦٩ ]
عن أبي عمرو: الكِفْل: الذي لا يثبتُ على الخيل والواحد: كِفْل، والجمعُ: أكفال، والزُّمَّحُ: الضعيفُ، والعَنيفُ: الذي ليس له رفقٌ بركوبها، والهَيَّبانُ: الجبَانُ الهَيُوب، والجِبْسُ: الجَبانُ الضعيفُ، والفِيلُ: الضعيفُ الرَّأي، وجمعه: أفيال، والزُّمَّل والزُّمَّال والزًّمَيْلَة: الضعيف، والضُّغْبُوس، الضَّعيفُ، والضَّغابيسُ: شِبهُ صغارِ القِثَّاء يُؤكل، شُبِّه الرَّجل الضعيف بها.
وجاء في الحديثِ: [أُهدِيَ لرسول الله ﷺ ضَغابيس] .
والخَائم: الجبَان، وقد خَام يخيمُ، والمِعْزَال: الضعيفُ، المِنْجَابُ: الضعيفُ، وجمعُه: مَناجِيب. قال عروةُ بن مرَّةَ الهُذَليُّ:
٦٥- بَعثْتُه في سوادِ اللَّيلِ يرقُبني
إذ آثَرَ النَّومَ والدِّفءَ المنَاجِيبُ
والرِّعْدِيدُ: الجَبان. الفرَّاء: رجل غُمْرٌ وغَمَرٌ على فَعَل، من قومٍ أغمار، وهم الضعفاء الذين لا تجربةَ لهم بالحرب ولا بالأُمور، كقولهم: البُخْل والبَخَل. أبو زيدٍ: الوابطُ: الضعيف. وقد وَبَطَ يَبِطُ وَبْطًا وَوُبُوطًا، وَوَبِطَ يَوْبَط وَبَطًا، وهم الضعفاء.
الباب ١٩
بابُ ضَعْفِ العَقلِ والرَّأيِ الأحمق
الأصمعيُّ: الهِلْبَاجةُ: الأحمقُ المَائقُ، والمَسْلُوس: الذاهبُ العقل. أبو زيدٍ: والمَأفوك والمأفونُ جميعًا: الذي لا زَوْرَ له ولا صَيُّور، أيْ: رأيٌ يُرجع إليه. الأصمعيُّ: الوَغْب: الضعيف، ومثلُه: الوَغْد، وأنشدنا:
٦٦- ولا ببِرشَاعِ الوخامِ وَغْبِ
والبِرشَاعُ: الأهوجُ المُنتفخ.
قال: والغُسُّ: الضعيفُ اللئيم. أبوزيدٍ (١) مثلَه وأنشدنا لزهير بنِ مسعودٍ:
٦٧- فلم أرقِهِ إِنْ ينجُ منها، وإِنْ يمتْ
فطعنة لا غسٍّ ولا بمُغَمِّرِ
وقال: الألْفَتُ في كلامِ قيسٍ: الأحمقُ، والألْفَتُ في كلام تميمٍ: الأعسر.
[ ٣٧ / ٧٠ ]
وقال الأمويُّ: الأعْفك: الأحمق، والرطيءُ [على فَعيلٍ] مثلُه، [وقد استرطأتُ فلانًا، أيْ: استحمقْتُه] . الفرَّاء: العَباماءُ: الأحمق، والهَوْهَاءَة (١)، والبَاحِر، والهِجْرَع، والقِصْل، والمِجْع كلُّه مثلُه، والمرأةُ: قِصْلَة ومِجْعَه، ومثلُه: الفَدْم والهِلْبَوث، والعَفَنْجَجُ والفَدِر، فإنْ كانَ مع هذا كثيرَ اللَّحم ثقيلًا، قيل: ضِفَنٌّ مِلْدَمٌ خجَأة ضَفَنْدَد ضوْكَعة، وَأنٌ، ساكنُ الهمزة، والجَخَابَةُ (٢) واليَهْفُوف: الأحمق، والدِّفْنَاس نحوهُ. الأحمرُ: الهَفَات اللَّفَاتُ: الأحمق. عن الأصمعيِّ: الهِبِلُّ: الثَّقيل، والألفُّ: العييّ، والهَبِيتُ: الذَّاهبُ العقلِ. قال طَرَفة بنُ العبدِ:
٦٨- فالهَبِيتُ لا فؤادَ له
والثَّبِيتُ ثَبْتُه فَهَمُه
غيرُه: الهَيْدَبُ والعَبَام: العييّ الثقيل. الفرَّاء: رجل فَقَاقَه (٣) أحمق، ورجل فَقْفَاق: مُخلِّط.
الباب ٢٠
بابُ الضعيفِ البَدن
الأصمعي: الهَدُّ (٤) من الرجال: الضعيف. الأمويُّ: الطَّفَنْشَأ مهموزٌ مقصور والزِّنْجِيل مثلُه. قال أبو عبيدٍ: قال الأمويُّ: الزَنجيل بالنُون، فسألْتُ عنها الفرَّاء فقال: الزِّئجيل بالياء مهموز، وهو عندي على ما قال الفرَّاء (٥) بالياء. قال: وكذلك: الزُّؤاجِل. الأحمرُ: الصَّديغُ: الضعيف. يُقال: ما يَصدَغ نملةً من ضَعفِه، أيْ: ما يقتُل. الأصمعيُّ: الضَّريكُ: الضرير، [والزُّميل: الضعيف] . غيره: المِنْخَابُ الضعيفُ، وجمعُه مناخيب. قال عروةُ بنُ مرةَ أخو أبي خِراش:
٦٩- إِذْ آثَرَ النَّومَ والدِّفءَ المنَاخِيبُ
الباب ٢١
بابُ المجنون
الكسائيُّ: رجلٌ مَلْمُوم ومَمْسُوسٌ: به لَمَمٌ ومَسٌّ، وهو من الجنون. الأحمرُ: رجُل مَأْلُوق، ومُئوْلَق مثال مُعَوْلق من الأولق، والعَلِةُ: الذي يتردَّد مُتحيِّرًا، والمُتبلِّدُ مثلُه. قال لبيدُ بنُ ربيعةَ:
٧٠- عَلِهَتْ تبلَّدُ في نِهاءِ صوائق
[ ٣٧ / ٧١ ]
سبعًا تُؤامًا كَامِلًا أيامُها
والأفْكَلُ: الرِّعْدَةُ، والطَّيفُ: الجنون. قال أبو العيال الهذَليُّ:
٧١- فإذا بها وأبيكَ طيفُ جُنونِ
الباب ٢٢
بابُ الشَّرهِ وَدُخولِ الإنسانِ فيما لا يَعْنيه
أبو عبيدةَ: رجلٌ مِعَنٌّ مِتْيَحٌ: وهو الذي يعرضُ في كل شيء، ويدخلُ فيما لا يعنيه. قال: وهو تفسير قولهم بالفارسية: اندرَوبَست، واللَّعْمَظ: الشَّهوانُ الحريص، من قومٍ لَعَامظة. أبو زيدٍ: هو اللَّعْمَظ واللُّعْمُوظ، يُقالُ: رجل لُعْموظ، وامرأة لُعْمُوظَة، وجمعه: لعَامِظَة. الفرَّاء: هو اللَّعْمَظ أيضًا. الفرَّاء: رجلٌ لَعْوٌ ولَعًَا منقوصٌ مثلُ اللَّعمظ، وهو الشَّرِهُ الحريص.
الأموي: الأرْشَم الذي يَتشمَّمُ الطعام ويحرصُ عليه، وأنشدنا لجريرَِ بن الخَطَفى:
٧٢- لَقىً حملَتْهُ أمُّه وهي ضَيفةٌ
فجاءَتْ بِيَتْنٍ للضِّيافةِ أرشما
الباب ٢٣
بابُ الشِّرِّير المُسارعِ إلى ما لا ينبغي
الأصمعيُّ: العِفْرِيَةُ النِّفْرِيَةُ: الرَّجلُ الخبيثُ المُنكر، ومثلُه: العِفْر، والمرأةُ: عِفْرَة، والماسُ لا يهمز، مثالُ مال: الذي لا يلتفتُ إلى موعظةِ أحدٍ، ولا يقبلُ قولَه. يُقال: رجلٌ ماس، خفيفٌ، على مثالِ: مال، وما أمساه! [وما أموسه، لأنك تقول: ما أمْوَله] . قال الأصمعي: ويُقال: فلانٌ لا يَقْرَع، أيْ: لا يرتدع، فإذا كان يرتدع قيل: رجل قرِع. أبو عمرو: المُتَترِّعُ: الشِّرِير. يُقال: تَترَّع فلانٌ إلينا بالشر. الكسائي: هو تَرِع عَتِل، وقد تَرِعَ تَرَعًا، وعَتِلَ عَتَلًا، إذا كان سريعًا إلى الشَرِّ. الأمويُّ: رجلٌ خِنذِيان: كثيرُ الشَّر. أبو زيدٍ: العِتْرِيفُ: الخبيثُ الفاجر الذي لا يبالي ما صنع، وجمعُه: عتَارِيف. الأصمعيُّ: الدَّحِلُ والدَّحِن: الخبُّ الخبيث. الأمويُّ: الدَّحِلُ: الخدَّاع للناس. الفرَّاء: وإذا كان الرجل صريعًا خبيثًا قيل: هو عِرْنَة لا يُطاق.
[ ٣٧ / ٧٢ ]
قال أبو زيدٍ: رجل نِئْطل (١) وعُضْلَة، وهو الدَّاهي من الرجال.
الأصمعيُّ: المُغَذْمِر الذي يركبُ الأمور، فيأخذ من هذا، ويعطي هذا، ويدعُ لذا من حقه، ويكونُ هذا في الكلام أيضًا إذا كان يُخلِّط في كلامه، يُقال: إنَّه لذو غذامير. غيرُه: السَّرِفُ: الجاهل. قال طَرفةً بنُ العبدِ:
٧٣- إنَّ امرأً سرِفَ الفؤاد يرى
عَسلًا بماءِ سَحابةٍ شتمي
والسّادر: الذي لا يهتمُّ لشيءٍ، ولا يبالي ما صنع. الأصمعيُّ: المُتَزبِّع: الذي يُؤذي النَّاس ويشارُّهم.
الباب ٢٤
بابُ الخَسيسِ الحقيرِ من الرِّجالِ والدَّعيِّ
الأصمعيُّ: القَمَلِيُّ من الرِّجال: الحقير الصغير الشأن الفرَّاء: الضُّؤزَة (٢) من الرجال مثلُه.
الأصمعيُّ: السِّفْسِيرُ: الفَيْجُ (٣) والتَّابع، ونحوُه، والعُضْرُوط والعَضاريط مثلُ ذلك.
أبو عمروٍ: المُخَسَّلُ: المرذُول، والحَبْحَابُ: الصغير، والفزَلَّجُ: المُلصَق بالقوم.
الكسائيُّ: رجلٌ رَاثِع: الذي يرضى من العطية بالطفيف، وُيخادن أخدان السوء. يُقال منه: رَثِعَ رثَعًا. غيرُه: المُسْنَد: الدَّعيّ، وقال أبو عمرو: الأزْيَب مثلُه. قال الأعشى:
٧٤- وما كنت قُلًاّ قبلَ ذلك أزيبا
والزَّنيم مثلُه (٤)، والأكْشم: الناقص في جسمه، وقد يكون في الحسَب. قال حسَّانُ بنُ ثابتٍ:
٧٥-[غلامٌ أتاه اللؤمُ من نحو خاله]
له جانب وَافٍ وآخرُ أكْشَمُ
الباب ٢٥
بابُ خُشَارةِ النَّاس وسَفَلتهم
الأصمعيُّ: خَمَّان النَّاس: خُشَارتهم، والغَثْراء من النَاس: الغَوْغَاء. أبو زيدٍ: هم الكثير المختلطون. قال: والرِّثة بالكسر هم الخُشارة والضُّعفاء من النَاس (٥)، وكذلك هو من المتاعِ الرديءُ، [غيره: الرثة بالفتح] . والرَّجَاجُ: الضعفاء من النَاس والإبل (٦)، وأنشدنا:
٧٦- أقبلْنَ منْ نِيرٍ ومن سُواجِ
بالقَومِ قد مَلُّوا من الإدْلاجِ
فهم رَجاج على رَجاج (٧)
[ ٣٧ / ٧٣ ]
أبو زيدٍ: الحَطيءُ من النَاس على مثالِ فعيلٍ: هم الرُّذال.
الأصمعيُّ: يُقال: بنو فلانٍ هَدَرَةٌ، أيْ: ساقطون ليسوا بشيءٍ. أبو عمروٍ: المَخْسُول والمَفْسُول مثلُ المرذول، والوَشِيظ: الخسيس.
الباب ٢٦
بابُ الدَّاهي من الرِّجال
الفرَّاء: يُقال للرَّجل: إنَّه لَسِبْد أسْبَاد: إذا كان دَاهيًا في اللُّصوصية. غيرُه: الطَّاط: الشَّديد الخصومة. الفرَّاء: رجلٌ ذِمْرٌ وذَمِر وذَمير وذِمِرٌّ، وهو المنكر الشَّديد، وأنشد:
٧٦- فيهنَّ حمراءُ إذا أضرَّا
تُجشِّمهُنَ عنَقًا ذمرَّا
الأحمر: العِضَّ: الدَّاهي المُنكر من الرِّجال. قال القُطاميّ:
٧٧- أحاديثَ من عادٍ وجُرهمَ جمَّةً
يُنوِّرها العِضَّان زيدٌ ودَغْفَل
يريد: زيد بن الكيّس النَّسَّابة، وُيروى: [يثوّرها] .
أبو عمروٍ: المُجَرَّذ والمُجرَّس والمُضَرَّس والمُقَتَّل بالتَّشديد كلُّه الذي قد جرَّب الأمور. وقال الأصمعيًّ: المُنجَّذ مثلُ المجرَّذ.
الباب ٢٧
بابُ نعوتِ ألوانِ مَشْيِ النَّاسِ واختلافها
[ ٣٧ / ٧٤ ]
الأصمعيُّ: الذَّأََلان من المشي: الخفيف، ومنه سمَِّي الذَئبُ ذُؤَالة، وُيقال منه: ذَألتُ أذأل، والدألان بالدَّال: مشيُ الذي كأنَّه يبغي في مشيته من النَّشاط. يُقال: دَألْتُ أدأل، والنَّألان: الذي كأنّه ينهض برأسه إذا مشى يُحركه إلى فوق، مثلُ الذي يعدو وعليه حِمْلٌ ينهض به، والإحْصَافُ: أنْ يعدوَ الرَّجل عَدْوًا فيه تقاربٌ، أخْذُه من المُحْصَفِ، والإِحْصَاب: أنْ يُثير الحصى في عَدْوه، والكَرْدحة والكَمْتَرة كلتاهما من عَدْوِ القصير المُتقارب الخُطا المجتهد في عَدْوِه (١)، والهَوْذَلَة: أنْ يضطربَ في عَدْوه، ومنه قيل للسِّقاء إِذا لمخَّض: هو يَهوذِل هَوْذَلةً، والتَّرَهْوُك [مثال تفعلل]: الذي كأنه يموج في مشيته، وقد تَرَهْوَك، والأوْن: الرُّويد من المشي والسير. يُقال: أُنْتُ، أَؤُونُ أونًا على مثال: قُلْتُ أقول قولًا. الأُمويُّ: الضَّكْضَكة: سُرعة المشي.
أبو عمرو: الدَّلْح: مَشْي الرجل بِحِمْلِه وقد أثقلَه. يقال: دَلَح يَدْلَح دَلْحًا و[دُلوحًا]، والقَطْوُ: تقاربُ الخَطْو من النَشاط. يُقال: قَطَا يَقْطُو، وهو رجلٌ قَطَوَان (٢)، والإرْزَاف: الإسراع. يقال: أرْزَف الرجل إِرْزَافًا، والقَبْضُ مثلُه. يُقال منه: رجلٌ قَبيض بيِّن القَباضَة.
الفرَّاء: البَحْظَلَة: أنْ يقفزَ الرَّجل قفزانَ اليربوعِ والفأرةِ. يُقال: بَحْظَل
يُبَحْظِلُ بَحْظَلَةً. والأتَلان بالتَّاءِ: أنْ يُقارب خَطْوه في غضبٍ، يُقال: قد أتَلَ يَأتِلُ (٣)، ومثلُه: أتَنَ يَأتِنُ، وأنشدنا:
٧٨- أُراني لا آتيكَ إِلا كأنَّما
أَسأتُ وإلا أنتَ غضبانُ تأتِلُ
والقَدَيَان والذَّميَان: الإِسراع. يُقال: قَدَى يَقْدِي، وذَمى يَذْمِي.
[ ٣٧ / ٧٥ ]
أبو زيد: الضَّيَطان والحَيَكَان: أنْ يُحرِّك منكبيه وجسده حينَ يمشي مع كثرةِ لحمٍ، والضَّفْرُ والافُور والأفْرُ: العَدْوُ. يقال: ضَفَر يَضْفِر، وأفَرَ يَأفِرُ. الأصمعيُّ: الحَتْكُ [والحَتَكُ]: أنْ يُقارب الخَطْو، وُيسرعَ رفعَ الرِّجْل ووضعها، والزَّوْزَاةُ: أن ينصِب ظهره ويسرعَ وُيقارب الخَطْو. يُقال: زَوْزى يُزَوْزِي [زَوْزَاة] [والتَّفَيُّدُ: التَّبختر، يُقال: تفيَّد، وهو رجل فَيّاد، (١)، والحُصَاص: حِدَّة العَدْو، يُقال: مرَّ بنا وله حُصَاص. الفرَّاء: امْتَلّ يعدو، وأجلَى يعدو، وأضرَّ وانكَدَر وعَبَّد. كلُّ هذا: إذا أسرعَ بعضَ الإِسراع. [غيره: وأصرَّ أيضًا] . غيرُه: انكدر وانْصَلَتَ وَانْسَدَر مثلُه. الكسائي: كَمِىءَ يَكْمَأُ كَمَأً: إذا حَفي وعليه نعل.
الأحمرُ: الوَقِع الذي يشتكي رجله من الحجارة. وغيرُه: النَجَاشَة: سُرعة المشي. يُقال: مرَّ يَنْجُش نَجْشًا، [قال أبو عبيدٍ: لا أعرف النِّجاشة في المشي] والالتباطُ في العَدْو: السُّرعة، والضَّبْر: عَدْوٌ مع وثبٍ.
الباب ٢٨
بابٌ آخرُ من مَشْي الرِّجال
أبو زيدٍ: اذْلَوْلَيت اذْلِيلاءًا، وتَذَعْلَبْتُ تَذَعْلُبًا، وهما انطلاقٌ في استخفاء.
الأصمعيُّ: التَّفَيُّدُ: التَّبختر. يُقال: تفيَّدَ. وهو رجلٌ فيَّاد، والتَّبَهْنُس: التَّبختر أيضًا. غيرُه: التَّهادي: المشي الضعيف. قال الأعشى:
٧٩- إذا ما تأتَّى تريدُ القيامَ
تَهادى كما قد رأيتَ البهيرا
والكَتْفُ: المشي الرُّويد، قال لبيد:
٨٠- قريحُ سلاحٍ يكتفُ المشي فَاترُ
وقولُه: مشَتْ فكَتَفَتْ، أي: حرَّكت كتفيها، والهَمِيمُ: الدَّبيبُ، والهَدْجُ: المَشْي الرُّويد، وقد هَدَج يَهْدِجُ، وقد يكونُ سرعةً في المشي مع ضعف، والرَّسْفُ والمُطَابقة: المشيُ في القيد، والذَلِيف: الرُّويد.
[ ٣٧ / ٧٦ ]
عن أبي عمروٍ (١): عَشَزَ الرَّجل يَعْشِزُ عَشْزًا وَعَشَزانًا وهو مِشيةُ المقطوع الرِّجل، وقَزَل يَقْزِل مثلُه، وهو الأقْزل (٢)، والقَزَل: أسوأُ العرَج، والكَلَطة واللَّبَطة: عَدْوُ الأقزل، وُيقال: هو المُقعَد. غيرُه: والدَّهْمَجَة: مشيُ الكبير كأنَّه في قيدٍ (٣) .
والخَنْدَفَة والنَّعْثَلَة: أنْ يمشي مُفاجًَّا ويقلب قدميه، كأنَّه يغرِفُ بهما، وهو من التَبختر أيضًا، وُيقال: قد بدَحَتِ المرأة وتَبدَّحَت، وهو حُسْنُ مِشيتها، [أبو عمرو]: أزَحَ يَأزِحُ أُزُوحًا: إذا تخلَّف، والقَمَيْثَل: القبيح المِشية، والعَميْثَل: الذي يُطيل ثيابه.
الباب ٢٩
بابُ مَشْيِ الرَّجل حتى يذهبَ في الأرض
الكسائيُّ: مَطَر الرَّجل في الأرض مُطُورًا، وقَطَر قُطُورًا، وعَرَق عُرُوقًا. كلُّ هذا إذا ذهبَ في الأرض. الأصمعيُّ: خَشَفَ يَخْشِفُ خُشُوفًا: إذا ذهبَ في الأرض. أبو عمرو مثلَه، وقال: يَخْشُف، والحَصْحَصَة: الذَهاب في الأرضِ. أبوِ زيدٍ: قَبَعَ في الأرض يَقْبَعُ قُبوعًا، وقَبَنَ يَقْبِن قُبونًا مثلُه. الأمويُّ: نَسَغ في الأرض، وحَدَسَ يَحْدِس، وعَدَسَ يَعْدِسُ مثلُه. الفرَّاء: مصَعَ في الأرض وامْتَصع مثلُه. قال: ومنه قيل: مَصَعَ لبنُ النَّاقة: إذا ذهَب. غيرُ هم: أفاجَ الرَّجل في الأرض إِفَاجةً: إذا ذهب.
الأصمعيُّ: كَشَحَ القومُ عن الماءِ: إذا ذهبوا عنه. الأمويُّ: اربَسَّ الرَّجل ارْبِسَاسًا: ذهَب. أبو عمرو: أصْعَدَ فِي البلاد حيثما توجَّه. أبو زيدٍ مثلَه (٤)، أو نحوه. أبو عمرو: زَأزَأتُ فأنا مُزَئْزِءٌ، أيْ: عدوت.
الباب ٣٠
بابُ السُّرعةِ والخفَّة في المَشْي وغيره
الأمويُّ: الوَشْوَاش من الرِّجال: الخفيف. الأصمعيُّ: الخَشُوفُ: السَّريع، واللَّعْوَس: الخفيفُ في الأكلِ وغيرِه، ومنه قيل للذئب: لَعْوَس، والسَّمْسَام والسُّمْسُمانيُّ: الخفيفُ السريع.
[ ٣٧ / ٧٧ ]
أبو عمروٍ: القَبِيضُ: السريع، والمُصْمَعِدُّ: الذَّاهب. غيرُه: الحَشْرُ: الخفيفُ الصغير، والصَّدَى: اللطيف الجسد، والخَاسِفُ: المهزول، والزَّوْل (١)؛ الخفي الظريف، وجمعه: أَزْوَال والمرأة: زَوْلة، والألمعي: الخفيف الظريف. قال أوسُ بنُ حَجرٍ:
٨١- الألمعيُّ الذي يظنُّ لكَ الظـ
ـنَّ كأن قد رأَى وقد سمعَا
الفرَّاء: رجلٌ زَرِير، أي: خفيف. عن الكسائيِّ: الكَفِيت والكَفْت، والكَمِيش والكَمْش كلُّه السَّريع.
الباب ٣١
بابُ الجَمالِ والقُبْحِ
قال أبو عبيد: القسامُ: الحُسن، والتَّطهِيم: الجمال، والوَسَامة والمِيْسَم: الحُسن، والوَضَاءَةُ مثلُه، والشَّعْشَاع: الحَسَن، ويقال للطويل (٢)، والفَدْغَم مثلُه مع عِظَم. قال ذو الرُّمة:
٨٢- إلى كلِّ مَشْبوحِ الذراعين تُتَّقى
به الحربُ شَعشاعٍ وأبيضَ فَدْغَمِ
والأسْجَح: الحَسن المُعتدل، والمُخْتَلَقُ: التَّامُّ الخَلْق والجمال، ويُقال: عليه عُقبة (٣) السَّرو والجمال: إذا كان عليه أثرُ ذلك، والشَتِيم: القبيحُ الوجه.
الباب ٣٢
بابُ قِسمةِ الرِّزقِ بينَ النَّاسِ
أبو زيد: يقالُ: رجلٌ حَظِيظٌ جَديد: إذا كان ذا حظٍّ من الرِّزق. أبو عمروٍ: رجلٌ محظوظ ومجدود، وقال: يقال: فلانٌ أحظُّ من فُلانٍ وأجدُّ منه.
الفرَّاء: أحْظَيت فلانًا على فلان، من الحُظوة والتمضيل. أبو زيدٍ: حَظِظْتُ في الأمر أحظُّ حَظًَّا، وجمعُ الحَظّ: أحُظٌّ وحظُوظ وحظَاء، وليس هو على القياس.
الباب ٣٣
بابُ الرَّجل الحَاذقِ بالشَّيءِ والرَّديءِ بالبَيعِ
الفرَّاء: إنَّه لَقِرْثَعةُ (٤) مالٍ: إذا كان يَصلُح المال على يديه، وُيحسِنُ رِعْيتَه، وهي مثلُ قولهم: تِرْعِيَّةُ مالٍ.
[ ٣٧ / ٧٨ ]
أبو عمرو: إنَّه لصَدى إبل، أي: عالم بها وبمصلحتها. غيرُه: الطَّبِنُ والطَّابِنُ: الحاذقُ الفَطِن. [غيرُه: النَّابل: الحاذق] (١) ٠ الفرَّاء: رجلٌ ذو كَسَرَاتٍ وهزَرَاتٍ، وإنَّه لَمِهْزَر، وهذا كلُّه الذي يُغبَن في كلِّ شيءٍ، وأنشدنا:
٨٣- إِنْ لا تَدع هَزَراتٍ لسْتَ تاركَها
تُخْلَعْ ثيابُك لا ضأنٌ ولا إبل
الباب ٣٤
بابُ أسماءِ الجماعاتِ من النَّاسِ
أبو زيدٍ أو غيره: النَّفَرُ والرَّهْطُ: مادونَ العشرة من الرِّجال، والعُصْبَة: من العشرةِ إلى الأربعين، وقال أبو زيدٍ: والعِدْفَة: ما بينَ عشرة رجالٍ إلى الخمسين، وجمعُها: عِدَف، والزِّمْزِمَة من النَّاس: الخمسون ونحوها، والقَبِيلُ: الجماعةُ يكونون من الثلاثةِ فصاعدًا من قَومٍ شتىَّ، وجمعُه: قُبُل، والقَبِيلةُ: بنو أبٍ واحدٍ.
الأصمعيُّ: الزِّمْزِمَة والصمْصِمَة: الجماعةُ من النَّاس، ومثلُها: الصُّبَّة، والثُّبَة، والهَيْضَلة، والأزْفَلَة، والزَرَافَة. أبو عمروٍ: العَمَاعِم: الجماعاتُ، واحدُها: عَمٌّ، والأكَارِيس: الأصْرام، واحدُ ها: كِرْس، وأكرَاس وأكاريس.
الكسائيُّ: الجَفَّة والضَّفَة والقِمَّة: جماعةُ القوم كلُّها. أبو زيد: في الجَفَّة مثلَه. قال: وكذلك الغَيْثَرة والأفُرَّةُ: المختلطون، والرِّكْسُ: الكثيرُ من النَّاس.
الأصمعيُّ: القَيْرَوان: الكثرةُ من النَّاس (٢)، ومعظَم الأمر. غيرُه: الكبَّة: جماعةُ النَّاس وقال أبو زُبيدٍ:
٨٤- وعاثَ في كُبَّةِ الوَعْواعِ والعيرِ
يعني: الأسد، والوَعْوَاع: الصوت. [أبو عبيدٍ: القيروان: الموكب الضخم.] (٣) .
[والقِبْص: الجماعة الكثيرة] والزُجْلَة: الجماعة، والحَزِيقُ مثلُه، والنَّبُوح: الجماعة الكثيرة. قال الأخطل:
٨٥- إنَّ العرارةَ والنُّبوحَ لدارمٍ
والمُستخف أخوهم الأثقالا
[ ٣٧ / ٧٩ ]
والجِبِلُّ: النَّاس الكثير، والجُبُلُّ الجبْل، والعُبْر مثلُه، والعَدِيُّ: جماعةُ القوم، بلغةِ هُذيلٍ. قال مالكُ بنُ خالدٍ الخُناعي من بني خُناعةَ:
٨٦- لما رأيتُ عدِيَّ القومِ يسلبُهم
طَلْحُ الشَواجنِ والطَّرفاءُ والسَّلَمُ
يعني: أنَّه يتعلَّق بثيابهم [والغَزيّ: الغُزاة] .
[عن أبي عمرو (١): القَنِيف والقَنِيبُ جميعًا: جماعاتُ النَّاس،
والقنيف: السَّحاب ذو الماء الكثير]، والثُّبَة: الجماعة، وجمعُها: ثبات وثُبُون، والكَراكِر: الجماعاتُ.
[قال الفضل بن عباس اللهبي في الكراكر:
وأفأنا السبي من كل حيٍّ وأقمنا كراكرًا وكروشا] (٢)
أبو عمرو: الجُفُّ: الكثيرُ من النَّاس، وهو قولُ النَّابغةِ:
٨٧- في جُفِّ تَغلبَ واردي الأمرارِ
ورواها أبو عبيدة: أفي جُفِّ ثَعلَبِ،. أراد: ثعلبةَ بنَ سعد.
والجُفُّ في غيرِ هذا: شيء يُنقر من جذوعِ النَّخل (٣)، والزُّمْرَة: الجماعة،، والخَشْخَاش: الكثير. قال الكُميت
٨٨- في حَومةِ الفَيلقِ الجَأواءِإذْنزلَتْ قَيسٌ وهَيضلُها الخَشْخَاشُ إذ نزلوا
[هيضلها خفضٌ ورفعٌ جميعا] (٤)
الباب ٣٥
بابُ الفِرَقِ المختلفةِ من النَّاسِ ومَنْ يَطرأ عليك
أبو عمروٍ: الأكارِيسُ: الأصْرام من النَاس، واحدُها: كِرْس. أبو ز يدٍ: الشَّكَائِك: الفِرَق، واحدتُها: شَكِيكَة. الأصمعيُّ: الصَّتِيتُ: الفِرْقَةُ. يُقال: تركت بني فلانٍ صَتيتينِ، أيْ: فِرقتين. أبو زيدٍ مثلَهُ. الأصمعيُّ (٥): يُقال: بها أوْزَاعٌ من النَّاس، وأوْبَاش من النَاس، وَأوْشَاب من الناس. وهم الضُّروب المُتَفرِّقون، والجُمَّاع مثلُه. قال أبو قيس بنُ الأسلتِ الأنصاريِّ السُّلمي:
[٨٩- ثم تجلَّت ولنا غاية]
من بَينِ جمع غير جُمّاع
والأشَايبُ: الأخْلاط، والواحد: أُشَابَة، [وهم الطَّارئة من النَّاس. قال النَّابغةُ (٦):
٩٠- وَثقْت له بالنَّصرِ إذ قيلَ قد غزَتْ
قبائلُ من غسَّانَ غيرُ أشايب] (٧)
[ ٣٧ / ٨٠ ]
الباب ٣٦
بابُ غُمَارِ النَّاس ودَهْمائِهم
الكسائيُّ: دخلتُ في غُمَارِ النَاس، وغَمَارِ النَّاس، وخُمَار النَّاس وخَمار الناس، وغَمْرَة النَّاس، وخَمَر الناس، أيْ: في جماعتهم وكثرتهم، [وفي دهماء النَّاس أيضًا مثله] (١) ٠ الأصمعيُّ: دخلت في ضفَّة النَّاس مثله.
الأحمرُ: دخلنا في البَغْثَاء والبَرْشَاء، يعني: جماعة الناس.
الباب ٣٧
بابُ جماعةِ أهلِ بَيتِ الرَّجلِ وقبيلته
أبو زيدٍ: يُقال: جاءَ فلانٌ في أُرْبيةٍ من قومِه، يعني: في أهلِ بيته وبني عمّه، وإلا تكونُ الأرْبيَّة مِنْ غيرِهم، والسَّامَّة: الخاصَّة.
قال ابنُ الكلبي (٢) عن أبيه: الشَعْب أكثرُ من القبيلة، ثُمَّ القَبيلةُ، ثُمَّ العَمارة، ثُمَّ البطن، ثمَّ الفخذ.
غيرُه: أُسْرَة الرَّجل: رَهْطُه الأدْنَون، وفَصيلَتُه نحوُ ذلك، وكذلك عِتْرَتُه، والحيُّ يُقال في ذلك كلِّه، والعَشِيرةُ تكونُ للقبيلةِ ولمَنْ أقربُ إليه من العشيرة، ولمَنْ دونهم.
الباب ٣٨
بابُ الجَماعةِ الطَّارئةِ من النَّاسِ
والنَّازلةِ على غيرِهم والعُرَفاء
قال أبو زيدٍ: يُقال: أتتنا قَادِيةٌ من النَّاس، وهم أوَّل مَنْ يطرأُ عليك، وقد قَدَتْ تَقْدِي قَدْيًا، وأتتنا طُحْمَةٌ من النَّاس، وطَحْمَة، وهم أكثرُ من القادية، وكذلك: طَحمةُ السَّيل وطُحمته مثلُه. عن أبي عمرو (٣): أتتنا قَاذيةٌ من النَّاس بالذَّال (٤)، وهم القليلُ، وجمعُها: قواذٍ.
قال أبو عبيدٍ: والمحفوظ عندنا بالدَّال [غير معجمة] . أبو عمروٍ: الوَضِيمَةُ: القومُ ينزلون على القوم وهم قليلٌ، فَيُحسنون إليهم ويكرمونهم. أبو زيد: يُقال: عَرَفَ فلانٌ على قومِه يَعْرُف عليهم عِرافةً، من العريف، ونَقَبَ يَنْقُبُ نِقَابةً، من النَّقيب، ونَكَبَ عليهم يَنْكُب نِكَابَةً، وهو المَنْكِبُ. الفرَّاء: المَنْكِبُ: عَوْنُ العريف.
الباب ٣٩
بابُ القَوم لا يُجيبون السُّلطان
من عزّهَم وخاصةً الملك
[ ٣٧ / ٨١ ]
أبو عمروٍ: القوم اللَّقاح: الذين لا يُعطون السُّلطان طاعةً، والدَّكَلَة: الذين لا يُجيبون السلطان [من عزّهم. يُقال: هم يتدكَّلُون على السلطان] (١)، وقال: زَافِرةُ القوم: أنصارهم.
الأصمعيُّ: النَّضَد: هم الأعمامُ والأخوال، الكسائيُّ: القَرابينُ: جلساءُ الملكِ وخاصَّتُه، واحدُهم: قَرْبان، ومثلُه: أحبَاء المَلك، والواحدُ: حَبَأٌ (٢) مهموزٌ ومقصور.
والخُلَّة: الصَّداقة. الأصمعيُّ: يُقال للقوم: إذا كثروا وعَزُّوا: هم رأسٌ. وهو قول عمرو بن كُلثومِ (٣):
٩١- برأسٍ من بني جُشَمِ بنَِ بكرٍ
ندق به السُّهولةَ والحُزونا
الباب ٤٠
بابُ القَومِ يجتمعون على الرَّجل
الأمويُّ: يُقال: هم يَحْفِشُون عليك، ويَحْلِبُون، أيْ: يجتمعون عليك. غيرُه: يُحْلِبُون وُيجْلِبُون. أبو عمروٍ: تألَّبوا عليك: تجمَّعوا عليك، وهو قولُ خُبيبِ بن عديّ (٤):
٩٢- لقد جمَّع الأحزاب حولي وألَّبوا
قبائلَهم واستجمعوا كلَّ مَجْمعِ
أي: جمَّعوهم.
الفرَّاء: حشَكَ القوم، وتَحْتَرَشُوا، [واحترشوا]، أيْ: حشدوا.
الباب ٤١
بابُ الشَّبابِ من النَّاس
أبو عمروٍ: الغَرَانِقةُ: الرِّجال الشَّباب. قال: وُيقال للشَّاب نفسِه: الغُرَانِق، برفع الغين، والعَبْعَب من الشباب: هو الشباب التام. أبو عبيدة: الغَيْسان: هو الشَّباب أيضًا.
الفرَّاء: فإذا امتلأ شبابًا قيل: غَطَى يَغْطِي غَطْيًا وغُطيًّا. قال: وأنشدنا رجلٌ من بني قيس (٥):
٩٣- يحملْنَ سِرْبًا غَطا فيه الشَّبابُ معًا
وأخطأَتْهُ عيون الجنّ والحسَدَه
أبو زيادٍ الكلابيُّ: المُسْبَكِّر: هو الشَّباب المعتدل التَّام، والمُطْرَهمُّ مثلُه عن أبي زياد وقال ابنُ أحمر (٦):
٩٤- أُرجِّي شَبابًا مُطْرَهِمًّا وصحَّةً
وكيفَ رجاءُ المرءِ ما ليسَ لاقيا
غيرُ هـ: الشَّارخ: الشَّباب، والجمع: شَرْخ (٧) . وأنشد أبو عبيدة لحسٌان
ابنِ ثابتٍ ﵀ (٨):
[ ٣٧ / ٨٢ ]
٩٥- إنَّ شَرْخ الشّبابِ والشعرَ الأ
سودِ ما لم يُعاصَ كانَ جُنونا
الباب ٤٢
بابُ الأسنانِ وزيادةِ النّاس فيها
أبو زيدٍ: وذَّمْتَ على الخمسين، وذَرَّفت عليها، وأرميتَ عليها ورميت.
الكسائيُّ: أرميتُ عليها ورميت وأرْديت، كلُّ هذا إذا زاد عليها، قال: فإنْ كان دنا لها ولم يبلغْها قال: زَنَأتُ للخمسين، وحَبوْتُ لها. أبو زيدٍ (١): وُيقال: زَاهَمْتُها مُزَاهَمةً مثلُها. الفرَّاء: فإنْ أراد أنَّها دنَتْ منه قال: قُدِعت (٢) لي الخمسون، وأنشد (٣):
٩٦- ما يسألُ النَّاس عنْ سِنِّي، وقد قَدِعتْ
لي أربعون، وطالَ الوِردُ والصَّدرُ
الباب ٤٣
بابُ كِبَرِ السِّنِّ والهَرَمِ
قال الأمويُّ: يُقال للشَّيخ: إذا ولَّى وكَبِر: عَتا يَعْتُو عُتيًّا، وعَسَا يَعْسُو عُسيًّا، مثله. وكذلك: تَسَعْسَع وانْثَمَّ (٤) انثمامًا، فإذا كبِر وهَرِم فهو الهِفَوْف. الأصمعيُ: ومثلُه: شيخ جِلْحَابَة وجِلْحَاب، وعَشَمَةٌ. أبو عبيدة: مثلَه قال: وكذلك عَشَبَة. أبو عمرو: وكذلك القَحْر والقَهْب. الأحمرُ: ومثلُه الدِّرْدِح. الأصمعيّ: فإذا اضطرب من الكِبَر فهو مُنَوْدِل، أبو زيدٍ: فإذا لم يعقل من الكبر قيل: أفند، فهو مُفْنِد، وأُفْنِدَ فهو مُفْنَد، وأُهْتِرَ فهو مُهْتَر. الفرَّاء: تَقَعْوَسَ (٥) الشَيخ: كَبِرَ، وتَقَعْوَس البيت: تهدَّم.
غيرُه: العَلُّ: الكبير، واليَفَنُ: الكبير، والحَوْقل: الكبير، والقَشْعَمُ مثلُه. والذكاء السَنُّ. يُقال: ذَكى الرَّجلُ: إذا أسنَّ وبدَّن، الأشدُّ جمعٌ. قال أبو عبيدٍ: واحدُه: شَذ في القياس، ولم أسمعْ لها بواحدٍ. قال ابنُ الرِّقاع:
٩٧- قد ساد َوهو فتىً حتَّى إذا بلَغتْ
أشدُّهُ وعَلا في الأمرِ واجتمعا
الباب ٤٤
بابُ الوَلدِ والغِذَاءِ
[ ٣٧ / ٨٣ ]
اليزيديُّ: يُقال للولدِ: ما حملَتْه أمُّه وُضْعًا، ولا وضعَته يَتْنًا، ولا أرضعَتْه غَيْلًا، ولا أباتَتْه تَئِقًا، وُيقال: مَئِقًا، وهو أجودُ الكلام، فَالوُضع أنْ تحملَه على حَيضٍ، واليَتْنُ: أنْ تخرجَ رجلاه قبلَ يديه، والغَيْلُ أنْ تُرضعه على حَبَلٍ، والمَئِقُ من البكاء.
أبو عبيدة: ما حملته أمُّه تُضْعًا، أرادوا الوُضع فقلبوا الواوَ تاءًا. الأصمعيُّ: عَذْلجتُ الولد، وغيرَه فهو مُعْذَلج: إذا كان حسنَ الغذاء. أبو عمروٍ: المُسَرْهَد مثلُه، الفرَّاء مثلهما جميعًا. قال: وكذلك المُسَرْعَف. أبو عمروٍ: الضَّنْءُ: الولد (١)، قال: وقد يُقال: الضنْءُ بكسرِ الضاد أيضًا. الأُموي: عن أبي المفضَّل من بني سَلامةَ: الضَّنْءُ: الولد، والضِّنْءُ: الأصل. غيرُه: النَّجْل: الولد، وقد نَجَلَ به أبوه ونَجَله. قال الأعشى:
٩٨- أنجبَ أيَّامَ وَالداهُ به
إِذْ نجلاه فَنِعْمَ ما نجلا
عن أبي عمرو: المَثْبِرُ: الموضع الذي تلدُ فيه المرأة من الأرض، وكذلك حيثُ تضعُ النَّاقة، وعنه (٢) قال: يُقال: حملت به أمُّه سَهْوًا، أيْ: على حيضٍ، وعن أبي عمروٍ: وضعَتِ المرأة تضَعُ وُضعًا وتُضْعًا، وهي وَاضِع.
الباب ٤٥
بابُ الغِذَاءِ السَّييءِ للولدِ
قال الكسائيُّ: السَّغِلُ والوَغِلُ: السَّيئُ الغذاء، ومثلُه: الجَحِنُ والجَدِعُ، وقد أجْدَعْتُه أجحَنته. الأصمعيُّ في المُجْحَن مثله. قال: والمُوْدَن: الذي يُولد ضَاويًا، والمُقَرْقَم: البطيءُ الشَّباب. قال الرَّاجزُ:
٩٩- أشكو إلى اللهِ عيالا ًدرْدَقًا
مُقَرْقَمين وعجوزًا شَمْلَقا
وهي السَّيئة الخُلق. أبو زيدٍ: الجَحِن: البطيء الشَّباب، وقد جَحِنَ جَحَنًا. غيرُه: المُحْثَل: السيئُ الغذاء.
الباب ٤٦
بابُ أسنانِ الأوْلادِ
[ ٣٧ / ٨٤ ]
الكسائيُّ: يُقال: قد أيْفَعَ الغلام، وهو يَافع. قال أبو عبيدٍ: هذا الحرف على غيرِ القياس، وكان القياس [أن تقول]: مُوْفِع، وجمعُه: أيْفَاع، وُيقال: غلامٌ يَفَعة، والجمعُ مثلُ الواحد على غير قياس أيضًا. غيرُه: الحَزوَّر مثلُه، وكذلك المتَرَعْرِع. أبو زيدٍ: فإذا سقطت رواضعُ الصبيِّ قيل: ثُغِرَ، فهو مَثْغُور، فإذا نبتَتْ أسنانهُ قيل: اثَّغَر واتَّغَر، الأصمعيُّ مثلَه.
عن أبي عمروٍ (١): هذا صَوْغُ هذا: إذا كان على قَدْره، وهذا سَوْغُ هذا: إذا وُلد بعده على إثرِه. غيرُ واحدٍ: وهذا سَيْغُ هذا، مثلُ السَّوْغ.
الباب٤٧
بابُ أسماءِ أوَّلَ ولدِ الرَّجل وآخرِهم
الكسائيُّ: يُقال: هذا بِكْرُ أبويه، وهو أوَّل ولدٍ يُولَدُ لهما، وكذلك الجارية بغيرِ هاءٍ مثلُ الذَّكر، والجمعُ منهما: أبكار، وعِجْزَةُ ولدِ أبويه: آخرهم، وكذلك كِبْرَة ولدِ أبويه، والمذكَّر والمؤنَث في ذلك سواءٌ بالهاء، والجمعُ مثلُ الواحدِ أيضًا.
أبو زيدٍ (٢): في العِجْزَة مثله. قال: ومثلُه نُضَاضَةُ ولدِ أبيهِ، ونضاضَة الماء وغُبْرُه: آخرُه وبقيَّتُه. [والزُّكْمَةُ: آخر ولدِ الرَّجل، بالهاء والميم] . الكسائيُّ: فإذا كان أقعدَهم في النَّسب قيل: هو كُبْرُ قومِه، وإِكْبِرَّة قومه (٣) مثلُ: إِفْعِلَّة، والمرأةُ في ذلك كالرَّجل.
الباب ٤٨
بابُ أسماءِ وَلدِ الرَّجُلِ في الشَّبابِ والكِبَرِ
أبو زيدٍ: أصَافَ الرَّجل فهو مُصِيف: إِذا وُلدَ له بعد الكِبَر، وولده صَيفيّون، وأربعَ فهو مُرْبع: إذا ولد له في الشَّباب، وولدُه رِبْعِيُّون، وأنشدنا غيرُه:
٩٩- إنَّ بنيّ صِبْيَةٌ صيفيُّون
أفلحَ مَنْ كان له رِبعيُّون
الباب ٤٩
بابُ أسماءِ ما يَخرجُ مع الوَلدِ
[ ٣٧ / ٨٥ ]
أبو زيدٍ: السَّلى مقصور، وهو الجِلْدة التي يكونُ فيها الولد، والغِرْس: الذي يخرجُ مع الولد كأنَّه مُخاط، وجمعُه: أغْراس، والحِوَلاء ممدودٌ: الماءُ الذي يكون في السَّلَى. الأصمعيُّ: السَّابياءُ: الماءُ الذي يكونُ على رأس الولد.
الأحمرُ: هو السَّابياء والحِوَلاء والصَّاءَة مثل الصَّاعة (١) ممدودٌ، وال! خْد. قال: ومنه قيل: رجل مُسَخَّد: إذا كان ثقيلًا من مرضٍ أو غيره، لأنَّ السًّخْد ماءٌ ثخينٌ يخرجُ مع الولد. عن أبي عمروٍ: والفَقْء مهموزٌ: هو السَّابياء بعينه. قال: والذي يخرجُ على رأس الصبيِّ هو الشُهُود، واحدُها: شَاهد، وأنشدنا للهُذليِّ:
١٠١- فجاءَتْ بمثلِ السابريّ تَعجَّبُوا
له والثَّرى ما جفَّ عنه شُهودُها
وهي الأغراس.
الباب ٥٠
بابُ النَّسب
الكسائيُّ: هو ابنُ عمه دِنْيا مقصورٌ [غير مُنوَّن]، ودِنْيَة، وقُصْرةً ومَقْصُورةً، وقال الكسائيُّ: في دنيا منوَّن وغيرُ مُنوَّن. كلُّ هذا إذا كان ابن عمه لَحًَّا. أبو الجرَّاح: فإنْ لم يكن لَحًَّا، وكان رجلًا من العشيرة قال: هو ابنُ عمِّ الكلالةِ، وابنُ عمٍ كلالةٌ، وابن عمي كلالةً. غيرهُ: ابنُ عمٍ لَحٌ بالضم في النكرة، وابن عمّي لَحًّا في المعرفة (٢)، وكذلك المؤنّث والاثنان والجمع بمنزلة الرَّجل الواحد. غيرُ واحدٍ: هو عربي مَحْض وامرأةٌ عربيَّةٌ مَحضٌ، ومَحْضَة، وبَحْتٌ وبَحْتَةٌ، وقَلْبٌ وقَلْبَةٌ، وإنْ شئتَ ثَنَّيت وجمعت، وتقولُ: هو مُصَاصُ قومِه إذا كانَ خالصَهم، وكذلك الإِثنان والجميع، وعبدٌ قِنُّ، وكذلك الإِثنان والجميع، والأمَةُ كذلك، تقولُ: أمَةٌ قِنٌّ.
الباب ٥١
بابُ النَّسبِ في الأمَّهاتِ والآباء وغيرهم
[ ٣٧ / ٨٦ ]
اليزيدي: ما كُنتِ أُمًّا، ولقد أمِمْتِ أمومةً، وما كنتَ أبًا، ولقد أَبيتَ أُبوَّةً، وما كنت أخًا، ولقد تأخَّيتُ، وآخيتُ (١) مثل فاعلت، وما كنتِ أمَةً، ولقد أميتِ وتأمَّيتِ أموَّة، وما كنتِ أُمًَّا، ولقد أممت وما كنتِ أَمَةً، ولقد أموتِ. الكسائيًّ: يقال: استعمَّ الرَّجل عَمًّا: إذا اتَّخذَ عمًَّا. أبو زيدٍ: تعمَّمْتُ الرَّجل: دعوته عمًَّا، [وقال بعضهم: ما كنتَ أبًا، ولقد أبوتَ، وما كنتَ أخًا، ولقد أخوتَ، وما كنت عمًَّا، ولقد عممتَ، ويقال: تأخَّيتُ أخًا، وتوخيتُ؛ لأنك تقول: آخيتُ وواخيتُ، وآكلتُ وواكلتُ، وآسيتُ وواسيت، ويقال: تأبَّيتُ أبًا، وتأمَّمت أمًّا، وتأمَّيت أَمةً، وتعمَّمتُ عمًَّا، وتخوَّلت خالًا] (٢) . قال: والرَّبيبُ: ابن امرأةِ الرجل. قال معنُ بنُ أوسٍ المُزنيّ يذكُر امرأته وذكر أرضًا له فقال:
١٠٢- إنَّ لها جارين لن يَغدِرا بها
ربيبُ النبيِّ وابنُ خير الخلائفِ
يعني: عمر بن أبي سلمة، وهو ابن أمّ سلمة زوج النبيّ ﷺ، وعاصم ابن عمر بن الخطاب.
قال: والرَّابُّ: هو زوج الأمّ. ويروى عن مجاهد أنَّه كره أن يتزوَّج الرجل امرأةَ رابّه.
الباب ٥٢
بابُ النَّسبِ في المماليكِ
الأمويُّ: الهَجِينُ: الذي ولدته أمَة، فإنْ ولدته أمَتان أو ثلاثٌ فهو المُكرْكَس، فإنْ أحدقَتْ به الإماءُ من كلِّ وجه فهو مَحْيُوس، وذلك لأنَّه يُشبَّه بالحَيْس. [الحيسُ: التمرُ والسَّمن والأقِط] (٣) وهو يُخْلَط خَلْطًا شديدًا.
عن الكسائيِّ: العبدُ القِنُّ: هو الذي مُلك هو وأبواه ويقال: هذا عبدُ مَمْلَكَةٍ ومَملُكة جميعًا: الذي يُسبر ولم يُملَك أبواه.
[والفَلَنْقَسُ: الذي أبوه مولىً، وأمُّه عربيَّةٌ] .
الباب ٥٣
بابُ أسماءِ القَرابةِ في النَّسبِ والادِّعاءِ
[ ٣٧ / ٨٧ ]
أبو زيدٍ: يُقال: لي فيهم حَوْبةٌ: إذا كانت قرابةٌ من قِبَل الأُمَّ، وكذلك كلُّ ذي رَحمٍ مَحْرَمٍ، وُيقال: بينهم شُبْكَةُ نَسبِ. الفرَّاء: رجل مُخَضْرَم الحَسب، وهو الدَّعِيِّ، ولحمٌ مُخَضْرَم: لا يُدرىَ أمنْ ذكرٍ هو أمْ من أنثى. غيرُه: يُقال: فلان مُصْهِرٌ بنا وهو من القرابة. قال زُهيرٌ:
١٠٣- قَوْدُ الجيادِ وأصهارُ الملوكِ وصُبْـ
ـرٌ في مواطنَ لو كانوا بها سئموا
والإلُّ: القَرابةُ. قال حسَّان بنُ ثابتٍ (١):
١٠٤- لعمرُكَ إِنَّ إِلَّك في قريشٍ
كإلِّ السقْبِ من رَألِ النَّعام
غيرُه: الوَاشِجة: الرَّحم المُشتبكة المُتَّصلة. الفرَّاءُ: لي منه خوَابٌ، واحدُها: خابّ، وهي القَرابة والصِهر، والأواصرُ: القرابات، واحدها: آصرَة مثال فاعلة.
عن أبي عبيدة: السُّهْمَة: القرابة والحط (٢) . [قال عبيدُ بنُ الأبرص (٣):
١٠٥- قد يُوصَلُ النَّازحُ النَّائي وقد
يُقطَعُ ذو السُّهمةِ القريبُ]
الباب ٥٤
بابُ النِّسبَةِ
الكسائيُّ: يُنسب إلى طُهيَّة طَهْوِيّ، وطُهَوِيّ وطُهْوِي (٤)، وإلى غَزيَّة غَزَويّ، وإلى ماهٍ مائيّ وماهي. وإلى ماءٍ مائيّ وماويّ، وإلى البَدْو والبادية جميعًا: بَدوِيُّ، وإلى الغَزْوِ غَزَويُّ مثلُه، وإلى عظمِ الرأس: رُؤَاسي، وإلى عظم العَضُدِ عُضَاديّ وعَضَاديّ، وإلى لَحْي الإِنسان لَحَوِيٌّ، وإلى موسى وعيسى وما أشبههما ممَّا فيه الياء زائدة: مُوسيٌ وعيسيٌ، وإلى مُعلَّى مُعَلّويّ، لأنَّ الياء فيه أصلية، وحكى اليزيديُّ عن أبي عمروٍ بن العلاء يُنسب إلى كِسرى- وكان يقولُه: بكسر الكاف- كِسْريُ وَكِسْرَويٌ. الأمويُّ: كِسْريّ بالكسر أيضًا، وقال اليزيديُّ (٥): سألني والكسائي المهديُّ عن النسبة إلى البحرين، وإلى حِصْنَيْن لمَ قالوا: حِصْنِيّ وبحراني؟.
[ ٣٧ / ٨٨ ]
فقال الكسائيُّ: كرهوا أنْ يقول: حِصناني لاجتماع النونين. قال: وقلتُ أنا: كرهوا أنْ يقولوا: بحريٌّ، فيشبه النسبة إلى البحر. وقال اليزيديُّ: يُنسب إلى رياء ريائيّ، لأنَّه ممدود، وما كان من هذا مقصورًا نُسب إليه بالواو، وإلى رِبا رِبوَيّ، وإلى زِنا زِنويّ، والى قَفا قَفويّ. وقال اليزيديُّ عن أبي عمرو ابن العلاء: يُنسب إلى أخٍ أَخويّ، وإلى أُخت أُخَويّ، والى ابنٍ بَنَوِيّ، وإلى بنتٍ بَنَوِيّ مثله أيضًا، وكذلك إلى بُنيَّات الطريق مثله بَنويّ،
وإلى العاليةِ عالية الحجاز عُلْوِيُّ، والى الأرض السهلة سَهليِّ، وإلى عشيَّة عَشَويِّ. والى غُدوةَ وبُكْرَة غُدْويّ وبُكْريّ (١)، والى سية القوس سِيَوِي.
الأحمرُ: يُنسب إلى أبٍ أَبويّ، والى ابنٍ بَنويّ، لأنَّ أصله بنًا. قال: وأنسبُ إلى القصيدة التي قوَافيها على الياء ياويّة، وكذلك تاويّة إذا كانت قافيتها على التَّاء، فإنْ كانت قافيتها "ما" قلت: ماوَّية. قال: وإنْ كان الثوبُ طولُه أحد عشرَ ذراعًا وما زاد على ذلك لم أنسبه إليه، كقول مَنْ يقول: أحَد عشريّ بالياء، ولكنْ يُقال: طوله أحد عشر ذراعًا، وكذلك إذا كان طولُه عشرين ذراعًا فصاعدًا مثله. أبو عبيدة: يُنسب إلى الشَّاء شاويّ. غيرُه: يُنسب إلى بني لِحيةَ لِحَويّ، وإلى ذروة ذرَوِيّ، والى أعمى وأعشى أعمويّ وأعشويّ.
الباب ٥٥
بابُ نَزْعَ شَبِهِ الولدِ
إلى أبيهِ والصحَّة في النَّسبِ
أبو زيدٍ (٢): يُقال: تَقيَّل فلانٌ أباه، وتقيَّضه، وتصيَّره تصيُّرًا، وتقيُّلًا، وتقيُّضًا. كلُّ هذا إذا نزعَ إليه في الشَّبه، [قال أبو الحسين: وحكى لنا أبو بكر العبديّ عن خلف الأحمر: يقال: تأسَّن أباه تأسُّنًا، وفيه آسانٌ من أبيه، أي مشابه] (٣) وبقال: فلان مُصَاص قومه: إذا كانَ أخلصهم نَسبًا، واللُّباب مثله، [والصُّيَابة نحوه. قال ذو الرُّمة] (٤):
١٠٦- ومُستَشْحجَاتٍ بالفراقِ كأنها
[ ٣٧ / ٨٩ ]
مَثاكيلُ من صُيَّابةِ النًّوبِ نُوَّحُ
[تمَّ الجزءُ الأوَّل بحمدِ الله] (١)
---
(٢) انظر فهرست ابن خير ص ٣٢٨.
(٣) انظر تذكرة الحفاظ ٢/ ٦٢٢.
(٤) ما بين []، زيادة من الأسكوريال.
(٥) كمجْلِس ومِنبَر.
(٦) صدر بيت لخراشة بن عمرو، وهو شاعر جاهلي فارس، من بني عبس، أورد بعض شعره صاحب التذكرة السعدية ص ١٠٩. وعجز البيت:
[زورًا وزلّت يد الرامي عن الفوق]
وهو في التهذيب ١٤/١١٥، والمجمل ١/ ١١٨، والمقاييس ١/ ٢٠٩، والعين ٨/ ٣٥، وشمس العلوم ١/ ١٤٠ وما بين [] زيادة من الظاهرية.
(٧) وينسب أيضًا لأخت يزيد بن الطثرية أو أمه. والبيت في ديوان العجير ص ٢٣٧، والمجمل ١/ ١١٩ والمقاييس١/ ٩٥، وديوان الأدب٢/ ٢٤٨، وشمس العلوم ١/ ١٤١، وما بين []، من الظاهرية.
(٨) في نسخة الظاهرية حاشية: قوله: ما بين اللَّحْيَيْنِ، يعني بذلك مُلتقاهما في وسط الذَّقَن من أسفله، ومنه يقال: اشتجرَ فلان: إذا وضع ذقنه على راحة كفِّه، واعتمد عليها مفكَّرًا. قال أبو ذُؤيب:
نامَ الخليُّ وبت الليل مشتجرًا كأنَّ عينيَّ فيها الصابُ مذبوح
(٩) في الظاهرية: حاشية: الاختيارُ مُقْدِم العينِ ومُؤْخِرها، بالتخفيف وكسر الذَال والخاء منهما. قيل: وكذلك في الرحل، وهو اختيار البصريين. ا. هـ.
وقال السيوطي: كل شيءٍ يقال فيه مقدم ومؤخر بالتشديد إلا العين، فبالتخفيف وكسر الثالث. انظر المزهر.
(١٠) الرجز في نوادر أبي زيد ص ٦٠ دون نسبة، والعين ٤/ ٤٠٩، والتهذيب ٨/ ١١٢، وما اتفق لفظه لليزيدي ص ١٠١.
(١١) انظر المخصص ١/١١٥.
(١٢) ما بين [] زيادة من التونسية.
(١٣) البيت في شرح هاشميات الكميت ص ٣٠٧.
(١٤) ما بين []، سقط من المطبوعة، بتحقيق د. رمضان عبد التواب، وذكره في الباب الذي بعده، وليس محله هناك، لعدم ترابط الكلام.
[ ٣٧ / ٩٠ ]
(١) في الظاهرية: حاشية: هكذا رواه الأموي: الحِنْدَورة، بكسر الحاءِ وفتح الدَّال، وحكاها ابنُ السكِّيت الحُنْدُورة، بضم الحاء والدال، والحِنديرة ليس فيها اختلاف.
قالت الأعراب: اتَّخذني فلان على حنديرة عينه، أي: مشتهرًا لي إن كلَّمت إنسانًا عرض لي.
وقال لنا أبو محمد التوزيُّ: عن أبي عبيدة والأصمعي وأصحابه إن العرب تقول للرجل الثقيل إنَّما أنت على حندرة عيني، وحُندُورة عيني.
يريدون: على ناظري، فلست أقدر أن أتأملك. تمَّت.
(٢) هذا عجز بيتٍ له، وصدره: [ولقد يروعُ قلوبهنَّ تكلُّمي]
ديوان القطامي ص ١٠٨، والمجمل ١/٣٧٨.
(٣) في اللسان: ظفر ما نصَّه: الظُّفْرُ والظَّفَرةُ بالتحريك: داءٌ يكون في العين يتجلَّلُها منه غاشية كالظَفر، وما بين []، من الأسكوريال.
(٤) زيادة من المحمودية.
(٥) البيت لِجَزء بن ضرار أخي الشَّماخ، وقيل لأخيه مزرِّد. وهو في طبقات فحول الشعراء ١/١٣٣، واللسان: طرق، وما اتفق لفظه لليزيدي ص ٢٣٥. والسبنتى: الجريء.
(٦) زيادة من المحمودية، وليس هو في المطبوعة.
(٧) ما بين []، زيادة من نسخه الأسكوريال. وهو أبو عبد الرحمن اللحية صاحب أبى عبيد.
(٨) ديوانه ص ١٧٠، وشطره:
[يخدي بها بازل فُتْل مرافقهُ]
(٩) البيت في ديوانه ص ٤٣.
وفي النسخة التركية ونسخة الظاهرية: حاشية: المقروء على أبي بكر ابن السراج عن أبي عمر الزاهد قال: أخبرنا ثعلبٌ عن ابن الأعرابيَّ قال: العربُ تقولُ: هي الألْية، وإذا ثنَّت قال: الأليان، وإذا جمعت قالت: الأليات. قال: ومنه قوله:
ترتجُ ألياهُ ارتجاجَ الوطب
وفي أخرى: ويقال: هما الليتان. تمت.
[ ٣٧ / ٩١ ]
(١) حاشية من الظاهرية: قال أبو السَّمحِ وأصحابه: السَّحْر: نياطُ القلب، وهي معلقة عِرق غليظ تدخلُ فيه الإصبع، منه يصلُ الروح إلى القلب، فإنْ عنت السَّحر أدنى عَنتٍ طغى صاحبه، وحديثُ عائشة ﵂ يدلُّ على صحة قول الأعرابي: قُبِضَ رسولُ الله ﷺ بين سَحْري ونَحْري. تريد: بين صدري ونحري، ومنه قولُ العرب للرجل إذا خامَ عن الشيء: انتفخَ سَحْرُكَ. يعنون به القلب أنه وجِلَ وجَبُنَ وانتفخ حتى سدَّ مجرى النفس، وسائرُ الرُّواةِ يقولون: السَّحْر: الرئة نفسُها، ولعل لهم في ذلك مذهبًا. تمَّت.
(٢) الجيم ٣/ ٧، وفي المحمودية: أبو عمروٍ قال: الأقصاب: الأمعاء، واحدها: قُصب.
(٣) [استدراك] في نسخة الظاهرية: حاشية: عن أبي عمر الزاهد قال: أخبرنا عن ابن الأعرابيّ قال: واحدها: رُجْب، بمنزلة قُفْل وأقفال. تمَّت.
(٤) ما بين []، من التونسية.
(٥) [استدراك] في الظاهرية والتركية: حاشية: عن أبي عمر قال: قال أبو العباس: هذا خللٌ في قوله: وهو يرابيعُ المَتْنِ، إنّما هو يربوع، وجمعُه: يرابيع، وحِرْباء وحرابيّ. تمَّت. قلت: وحرابيُّ المتن: لحماته؛ وانظر الجيم ١/ ١٨٥.
(٦) قال أبو عمرو: هو الطَّفْطَفَةُ والطفْطِفَةُ والخَوْشُ والضُقْل والسولا والأفَقَة. كلُّه الخاصرة. اللسان: طفف.
(٧) البيت في التهذيب ١٥/١٩٥، واللسان: مرر، وخلق الإنسان لأبي محمد ص ٦٣.
(٨) الجيم ١/٣٠١.
(٩) الجيم ١/ ٢٨٩.
(١٠) حاشية في الظاهرية والتركية: عن أبي عمرَ قال: سمعتُ ثعلبًا يقول: الذي حصَّلناه من الحذّاق والحُفّاظ منهم الخليل والكسائيّ أنَّ الرواهش عروق باطنِ الذراع، وأنَ النواشرَ عروقُ ظاهر الذراع. قال: ومنه قولُه:
وألفى قولَها كذبًا ومينا
وقدَّدتِ الأديم لراهشيه
[ ٣٧ / ٩٢ ]
البراجمُ: ملتقى رؤوس السُّلاميات، الواحدة: بُرجمة، إذا قبضَ القابضُ كفَّه نشرت وارتفعت، والرواجب: الخطوطُ التي في بطون البراجم. تمَّت.
(١) زيادة من المحمودية، وليس هو في المطبوعة.
(٢) في الظاهرية والتركية: حاشية: عن أبي عمر عن ثعلب: هذا خطأ، والكلامُ الصحيح أنَّ الضرةَ في الخِنْصَر، وأن الألية في الإبهام، ومنه أن النبيَّ ﷺ رقى عليًّا ﵁ من علَّة عينه، ومسحها بأليةِ إبهامه. قال: فرأيتُ عينهَ بعدَ ذلك كأنها جزعة حسنًا. تمَّت.
(٣) البيت في المجمل ٣/٧٨٥، والتهذيب ١٠ /٥٢، والصحاح: كسر، خلق الإنسان للحسن بن أحمد ص ٢٥٠.
(٤) زيادة من المحمودية.
(٥) حاشية: عن أبي عمر قال: أخبرنا ثعلب عن ابن الأعرابي قال: الشقوق في الإنسان في يده ورجله، والشُقاق في سائر الحيوانات. قال: والعربُ تقول: خصَّ شقوقا، برِجلك، وخصَّ شقاقًا بعينِ صقرك.
(٦) هكذا في المخطوطات بضم الفاء، لكنْ نقل عليُّ بن حمزةَ في التنبيهات ص ١٨٩ أنَّ أبا عبيدٍ قال: الفَوْف، بالفتح، ثم تعقَّبه وقال: إثما هو الفوفُ بالضمَ بإجماعٍ.
قلت: الإجماعُ الذي نقله منخرق لأنَّ ثابتًا قال: هِو الفُوف والفَوْف، ونقله عنه ابن سيده. انظر المخصص ٢/١٠. وفي المحمودية: الفُوف: باللّغتين.
(٧) ما بين [] سقط من المطبوعة بتحقيق د. رمضان عبد التواب.
(٨) النوادر ص ١٧١.
(٩) يُقال الذُّبَاح والذُّبَّاح، بالتشديد والتخفيف. اللسان: ذبح.
(١٠) حاشية في التركية: أهلُ البصرةِ يقولون: الخِثْرِمة، بالخاءِ معجمةً. تمَّت.
وقال الأزهري: هما لغتان، بالحاءِ والخاء. انظر التهذيب ٧/ ٦٨٩.
(١١) الجيم ٢/ ٢١٣. وفي المحمودية: مثل: صبي وصبيان.
(١٢) يقال: قد حُفِرَ فُوه، وحَفَر َيَحْفِرُ حفرًا، وحَفِرَ حَفَرًا فيهما. اللسان: حفر.
[ ٣٧ / ٩٣ ]
(١) الشطر لجرير، وهو في ديوانه ص ١٠٣٢ بشرح محمد بن حبيب- طبع دار المعارف بمصر. والخُذُنتان بالخاء، لغة فيهما. القاموس: خذن.
(٢) البيت في ديوانه ص ١٩١.
(٣) البيت في التهذيب ١٥/ ٣٣٦، واللسان: فلل، وديوانه ٢/ ٥٦.
(٤) انظر النوادر ص ٥٢.
(٥) الرجز لرجل من فزارة، وهو في النوادر ص ٥٢، والتهذيب ٦/٥٢٥. والمخصص ١/٧٨.
(٦) ما اختلفت ألفاظه للأصمعي ورقة ٤ آ.
(٧) شرح أشعار الهذليين ١/٤١٣، وصدره:
[أقسمتُ لا أنسى منيحةَ واحدٍ]
(٨) النوادر ص ١٣٩، ويقال: يَزْبُقُه بضم الباء وكسرها.
(٩) ديوانه ص ١٦٥، والتهذيب ٦/٥٧.
(١٠) زيادة من المحمودية.
(١١) ديوان الهذليين ٢/١٠١، وصدره:
[ذهبَتْ بشاشته وأصبحَ واضحًا]
(١٢) نقله ابن فارس في المجمل ٣/٦١٦، ثم قال: وقال قوم: هذا غلط، وإنما هي فِعْلِيَة. ا. هـ.
وقال ابن سيده في المحكم ١/٤: وأيُّ شيءٍ أدلُّ على ضعفِ المُنة، وسخافةِ الجُنَّةِ من قولِ أبي عبيدٍ القاسمِ بن [استدراك] سلاّم، في كتابه الموسوم "بالمصنف ": العِفْرِيَة مثال فِعْلِلَة، فجعل الياء أصلًا، والياء لا تكون أصلًا في بنات الأربع. ا. هـ.
قلت: لأن الياء في عِفْرِية للإلحاق بوزنِ شِرذِمة، والهاءُ فيها للمبالغة، فالكلمةُ ثلاثية أصلها: عِفْر.
(١٣) في النوادر ص ١٠٠: العِفْرِيَةُ من الرجل شعرُ ناصيته، ومن الدّابةِ شعرُ قفاها! قال أبو إسحاق: قلب أبو عبيد. قلت: وكذا قلب صاحب المخصص. المخصص ١/٦٨.
(١٤) ديوانه ص ٧٦.
(١٥) زيادة من المحمودية.
(١٦) في المقصور والممدود للفرَّاء ص ٦٦: الأبزى: الذي في ظهره انحناء.
(١٧) ديوانه ص ٣٨٠، وصدره:
[رأتني كأنضاءِ اللِّجام، وبعلُها]
(١٨) البيت في ديوانه ص ٤١، وفي الديوان:
[ما بين مغلوبٍ تليل خدُّه]
والتَليل: الصريع.
(١٩) ما بين [] زيادة من التونسية.
(٢٠) النوادر ص ١٨.
(٢١) ما بين []، زيادة من التونسية.
[ ٣٧ / ٩٤ ]
(١) البيت في ديوانه ص ٣٢٦، وما بين []، من التونسية.
تُوائل: تطلب النجاة، المِصَكّ: حمار الوحش القوي، وقال ابن فارس: الأسهران: عرقان في الأنف من باطني، إذا اغتلم الحمار سالًا ماءًا.
(٢) ما بين [] زيادة من التونسية في الحاشية عن شمر.
(٣) البيت في تهذيب اللغة ١١/٤٩٠، والمجمل ٢/٥٦٢، والجمهرة ٣/٢٩٠، واللسان: ضطر.
وقال ابن بري: البيت لمالك بن عوف النصري. فلت: ومالك كان رئيس المشركين في غزوة حنين، ثم أسلم وحسن إسلامه. انظر معجم الشعراء ص ٣٦١، والإصابة ٣/ ٣٥٢، والروض الأنف ٤/ ١٣٩.
(٤) ما بين [] زيادة من المطبوعة عن شمر. قلت: وهو تفسير للبيت من شمر.
(٥) وَهِم أبو عبيدٍ في هذا الإنشاد، وكذا تابعه الجوهري في الصحاح. والرواية [استدراك] الصحيحة:
جارية من ضبَّةَ بن أدِّ بدَّاءُ تمشي مِشْيَة الأبدَِّ
ميّاسة في مجسدٍ وبُردِ قالت لها إحدى أولاك النُّكدِ:
ويحكِ لا تستحسري وجدَّي حتى أتقنت بوارم مرد
والرجز ليربوع بن ثعلبة العدوي يخاطبُ امرأته، وقيل: لأبي نخيلة السعدي. انظر شرح أدب الكاتب للجواليقي ص ٢٤٤، وتهذيب اللغة ١٤/٨٠، والقاموس: بدد.
(٦) قال عليُ بن حمزة البصري: وهذان الوجهانِ غلطان، وإنما الأبدُّ: المتباعدُ ما بين [استدراك] الفخذين من كثرة لحمهما، والبادَّان: باطنا الفخذين، وكل مَنْ فرج رجليه فقد بدَّهما.
التنبيهات ص ١٩٠.
(٧) حاشية من التركية ورقة ٧: قال أبو عمر: أخبرنا ثعلب عن ابن الأعرابي قال: لا يقال: رجل جهضم إلا في شيءٍ واحدٍ، وهو الجبان. قال: ومنه قوله:
إنك يا جهضمُ ماهُ القلب
أي: يا جبان إنك ضعيف القلب.
(٨) زيادة من التونسية.
(٩) زيادة من المطبوعة.
(١٠) واعتمده ابن دريد في الجمهرة ٣/ ١٦٠، ولم يذكر عمَّن نقله، وممَن قال هذا ثابت. انظر المخصص ٢/٤٢.
(١١) في الظاهرية: حاشية: قال الفرَّاء: كان الكُميتُ أصمً أصلخَ لا يسمعُ شيئًا.
[ ٣٧ / ٩٥ ]
وكذا في التركية ورقة ٧ ب، وفي نسخة عارف حكمت ورقة ٧ قال: نسخة، وذكرها في المتن.
(١) ما تلحن فيه العامة للكسائي ص ١٠٥.
(٢) غسق كضرب وسمع.
(٣) في الأسكوريال: المُتْرِع: الجاري.
(٤) يقال: حَجَلت عينه بالتخفيف والتشديد، وفي المطبوعة بتقديم الجيم على الحاء، وهوا [استدراك] تصحيف.
(٥) صدر بيت، وعجزه: [إذا راحت من الأصيل الحرور] وهو في ديوانه ١/ ١٧١، والتهذيب ٥/ ٣٤٣، وما بين []، زيادة من المطبوعة.
(٦) بتشديد الدًال وتخفيفها.
(٧) بالسين والشين. القاموس.
(٨) الجيم ٢/ ١٤٤.
(٩) البيت في ديوانه ص ٢١.
والخميلة: رملة ذات شجر.
(١٠) البيت في ديوانه ص ١٨٤.
والصيودين تثنية صيود، وهي الشَّديدة الصيد والإِصابة.
(١١) حاشية في الظاهرية والتركية: قال أبو عمر: والصواب نقنقت بالنُّون، وهي مُنَقْنقة، وأنشدنا ثعلب:
خوص ذوات أعين نقانقِ جبت بها مجهولة السمالق
وكذا قال ابن سيده في المحكم ٥/ ٧٦.
(١٢) الجيم ا/ ٩١.
(١٣) قال عليُّ بن حمزة البصريُ في التنبيهات ص ١٩٠: المحفوظ عن الأصمعي أنه قال: الحَوَرُ: صفاءُ بياضِ العين وشدَّة سوادها. ا. هـ.
(١٤) الجيم ٢/ ١٤٤.
(١٥) الجيم ٣/٣٠٤.
(١٦) مَرِحَتِ العينُ: اشتدَّ سيلانها.
والبيت للنابغة الجعدي في ديوانه ص ٢٤٠، والصحاح واللسان: مرح.
(١٧) بَقِرَ كفرح، وضبطها في المطبوعة بفتح القاف، وهو خطأ. انظر الأفعال ٤/ ١١٣، [استدراك] والقاموس.
(١٨) انظر مجمع الأمثال ١/ ٣٢٩.
(١٩) ديوانه ص ٨٦، وصدره:
[فلاقى امرأً من مَيْدَعانَ وأسمحَتْ]
(٢٠) ما بين [] ليس في الأسكوريال.
(٢١) ديوانه ٦٢٤، وصدره: [ألم تعلمي يا ميُّ أنّي وبيننا]
وفي المحمودية: القتال: بقيًةَ النفس.
(٢٢) شرح أشعار الهذليين ١/٢٤، وقوله: أبدَّهنَّ: قتلهنَّ بددًا.
[ ٣٧ / ٩٦ ]
(١) ضبطه صاحب القاموس واللسان: كرضي، وفي الصحاح والتهذيب: كَرَمى، وكذا في الأفعال ٣/ ٦٠٨، والمسائل البصريات لأبي علي الفارسي ١/ ٦٠٨ نقلًا عن أبي عبيد. وهو في المخطوطات بالروايتين.
(٢) ديوانه ص ٣٣٨، وصدره:
[فكائن ترى من رشدةٍ في كريهةٍ]
(٣) عَجزُ بيت لأبي زبيد الطائي، وصدره:
[إذا عَلِقَتْ مخالبُه بقرنٍ]
وهو في ديوانه ص ٦٣٣، والعين ٧/ ١٩٩، والتهذيب ١٢/٣٠٨.
(٤) ما بين [] زيادة من الأسكوريال.
(٥) الجيم ٢/١١٥.
(٦) قال في اللسان: العَيَطُ: طُول العنق. رجل أعيطُ، وامرأةٌ عيطاء: طويلة العنق. وفي الأسكوريال: الأعطُّ، وهو بمعناه.
(٧) كزمَّلِق، بتشديد الميم، وضبطها في المطبوعة بتشديد الهاء، وهو خطأ. انظر القاموس. وذكر أكثرَ هذا الباب أبو إسحاق الحربي في كتابه غريب الحديث ٢/ ٥٨٢.
(٨) في الجيم ٢/ ١١٥: السَّرَعْرَع: الطويل.
(٩) ما بين [] زيادة من الأسكوريال والمحمودية لكن سقط من المحمودية: والعمرَّد.
(١٠) على وزن كتاب.
(١١) الجيم ٢/ ١١٥، وفي الأسكوريال: الرقيق الطويل.
(١٢) عجز بيت نُسب لابن مُقبل، وهو في ذيل ديوانه، فقرة ٢٠، والمجمل ١/ ١٨٩،
[استدراك] ومقاييس اللغة ١/ ٤٥ ٨، قال ابن سيده: هكذا عزاه أبو عبيد إلى ابن مُقبلٍ، ولم نجده في شعره. ا. هـ. انظر المحكم ٧/ ١٨٩، والصحيح أنه لعمرو بن مالك، وهو بتمامه:
بعراضة الدِّفرى مُكايلَةٍ كوماءُ موقع رحلها جَسْر
انظر التكملة للصاغاني ٢/ ٤٤٩. مادة جسر.
(١٣) النوادر ص ١٧٦. وفي المطبوعة: أبو يزيد، وهو تصحيف.
(١٤) البيت بهذه الرواية في التهذيب ١٥/٣٦٧، واللسان: فلم.
ورواية الديوان:
(١٥) ١١٣] تُفرقُ بالميلِ أوصاله كما فرَّق اللمَّةَ الفيلم
وقال السُّكري: ويروى:
[إذا فر ذو اللًمَةِ الفيلم]
فعلى الرواية الأولى يكون الفيلم بمعنى العظيم. [استدراك]
[ ٣٧ / ٩٧ ]
ونسبه ابن بري لعياض بن خويلد الهذلي، ولم يُصب. انظر شرح أشعار الهذليين ٢/ ٧٥٢.
(١) ما بين []، زيادة من التونسية.
(٢) الجيم ٢/ ١٥٧.
(٣) حاشية من التركية: قال أبو عمر: قال ثعلبٌ: أخطا مَنْ قالَ بالذًال معجمةً، لأن ابن الأعرابيَّ أخبرنا عن المُفضَّل، ولأن أبا نصرٍ أخبرنا عن الأصمعي، ولأن عمروًا أخبرنا عن أبيه قالوا كلُّهم: الدَّحداح، بالدال غير معجمةٍ، لا غير. ا. هـ.
(٤) الجيم ١/٢٠٨.
(٥) الجيم ١/٢٠٨.
(٦) ديوانه ص ٤٦.
(٧) زيادة من المحمودية.
(٨) حِيَفْسٌ مثالُ هِزَبْرٍ، وحَيْفَس.
(٩) حَفَيْتَأ بالتاء، قال الأزهري: أرى التاءَ مبدلة من السين، كما قالوا: انحتتْ أسنانه وانحسَّتْ. تهذيب اللغة ٤/ ٣٢٤، وانظر ما اختلفت ألفاظه للأصمعي ورقة ٢ ب.
وفي القاموس: حَفَيْسَأ، كسميدع
(١٠) ما اختلفت ألفاظه ورقة ٢ ب.
(١١) ديوانه ص ٤٠، والعين ٧/١٧٩
(١٢) شرح أشعار الهذليين ١/ ٣١٤، وفي المطبوعة: ويروى: وتجرُّ أجرية لها.
(١٣) عجزُ بيتٍ في ديوانه ص ٥٨٨ ضمن كتاب "شعراء إسلاميون "وصدره:
[قِرابَ حِضنك لا بِكر ولا نَصَفٌ]
(١٤) ما بين [] ليس في المطبوعة.
(١٥) ديوانه ص ١١٩.
(١٦) ما بين [] ليس في المطبوعة، وهو في الأسكوريال
(١٧) ما بين [] زيادة من الظاهرية.
(١٨) زيادة من التونسية، وهي في التركية حاشية.
(١٩) ديوانه ص ٣٢.
الجِلْب: السحاب الكثير، وشرمة: اسم جبل، والأجشُّ: السحابُ الذي في رعده غلظ، والسماكي: الذي نشأ في نوء السماك.
(٢٠) صدر بيت في ديوانه ص ٣١ يصف الثور، وعجزه:
[كأنَّه حين يعلو عاقرًا لَهَبُ]
(٢١) ديوانه ص ٢٧.
(٢٢) انظر تهذيب اللغة ٥/١١٧.
(٢٣) الجيم ٣/٢٧٥.
(٢٤) نوادر أبي مسحل ١/ ١٠٠. وفي التونسية الحواة، بالحاء.
(٢٥) بالحاء، وضبطها في المطبوعة بالجيم، وهو تصحيف. انظر القاموس: وحف.
[ ٣٧ / ٩٨ ]
(١) في النوادر ص ٣٩: يُقال: هيَّت به تهيتًا: إذا ناداه من مكانٍ بعيد.
(٢) الرجز في التهذيب ٦/٣٩٥، والمخصص ٢/ ١٣٤، واللسان: هيت، والمحكم ٤/٢٧٣، والصحاح: سكت.
(٣) في الجيم ٣/١٥٧: الكَرْكَرَةُ: صوت حَلِقِه.
(٤) يقال: يَخِرّ ويَخُرُّ.
(٥) حاشية من التركية: رأيت في كتاب قُرئ على أبي الحسن علي بن سليمان الأخفش وعُورِض بكتابه: الجَهش: بالهاء، وكذا في رواية المهلبي: بالهاء، وقال أبو العلاء المعرّي: المعروف الجمش: الصوت، بالميمِ، وحكى أبو عبيدة في الأمثال: ما يُسمع أُذنًا جمشًا، أي: صوتًا. يُضرب ذلك مَثلًا للرَّجل الذي لا ينزجر عن الشيء.
(٦) ديوانه ص ٨٧.
(٧) زياد من التونسية والمحمودية.
(٨) كلام الكسائي زيادة من الأسكوريال ستأتي.
(٩) من باب ضرب وعلم. انظر الأفعال ١/١٦٩، واللسان: همش.
(١٠) [استدراك] وهم أبو عبيدٍ في نسبة هذا البيت لأوس، وتبعه في ذلك كثيرون، منهم الأزهري في التهذيب ١٤/٣٩٨، والقالي في أماليه ١/٥٢، وقبله صاحب العين ٨/١٧٢.
كما أنه أتى بهذا البيت من أعجاز بيتين أسقط صدورهما، وهما:
وجاءت خُلعة دُبْس صفايا يصورُ عُنوقها أحوى زنيم
يُفرِّق بينها صدَع رَباع له ظأب كما صَخِب الغريم
قال أبو عبيد البكري: الشعر للمعلَّى العبدي، وكذا قال ابن بري والصاغاني: راجع التنبيه على أوهام القالي ص ٩٣، واللسان وتاج العروس: صوع.
قال أبو علي القالي في أماليه ٢/٥: رويناه في الغريب المصنف غير مهموز.
(١١) بتسكين الشين وفتحها.
(١٢) ديوانه ص ٣١٦.
(١٣) ما بين [] زيادة من التركية والظاهرية وعارف حكمت، وهو في الأسكوريال في آخر الباب التالي.
(١٤) البيت في العين ٤/ ١٢٧، والتهذيب ٦/٥٣٠، وديوانه ٢/٣٣، والمحكم ٤/٣٥١، والسمط ص ٢٦٣.
(١٥) زيادة من التونسية.
(١٦) ما بين [] زيادة من التونسية.
(١٧) ديوانه ص ١٤٦، والثلَلُ: الهلاك.
(١٨) النوادر ص ١٩٢.
[ ٣٧ / ٩٩ ]
(١) النوادر ص ١٠١.
وفي التركية: حاشية: قال أبو عمر: أنشدنا ثعلب عن ابنِ الأعرابيِّ قوله:
لمّا سمعتُ نغيةً كالشُّهْدِ رفَّعْتُ من أذيالِ مستعدِّ
فقال له أبو موسى- وأنا أسمعُ-: أي شيءٍ يعني مُستعدِّ؟ قال: يعني نفسه.
(٢) زاد في مطبوعة تونس: وأنشد:
وأنت في الناس أخو عفة ومدره القوم غداة الخطاب
(٣) ما بين []، زيادة من التونسية.
(٤) زاد في المطبوعة: إذا أفرط في الكلام.
(٥) انظر نوادر أبي زيد ص ٢٤٣.
(٦) ما اختلف ألفاظه ورقة ٥ أ.
(٧) النوادر ص ١٧٠.
(٨) النوادر ص ١٧٠.
(٩) ديوانه ص ١٤٣، وعَدان: موضع على سِيف البحر.
(١٠) ديوانه ص ٢٩٦.
(١١) ما بين [] زيادة من التونسية.
(١٢) البيت في التهذيب ١٥ / ٢٩، والمجمل ٣/٧٩٨، واللسان: لوث، دون نسبة. وأساس البلاغة: لوث.
قال الزمخشري: كان يُقال لحمزةَ: ابنُ الملاوثِ.
(١٣) ديوانه ص ٦٥٢، والمخصص ٢/ ١٦٤.
قوله: مطَّرَف. يعني بعيرًا قد اشتري حديثًا، والأظل: الخفُّ.
[استدراك] قال ابن سيده: هذه حكايته، وهو خطأ، إنما السَّأو في البيت الوطن، لأن البعير لا همَّة له، على أنَّه قال مرةً: السأو: الوطن، وأنشد البيت على ذلك. المخصص٢/١٦٤.
(١٤) قال عليُّْ بن حمزة البصري: والمحفوظ عن أبي عمروٍ الأفُق، وحكى أبو نصرٍ في الأجناس: الأُفُق بوزنِ عُفُق، للذكر والأنثى بغير هاءٍ، وأبو نصرٍ ضابط، ومع هذا فقد قال عُروةُ المرادي، أنشده
[استدراك] أبو عمرو وغيره:
أرجِّل جُمَتي وأجرُّ ذيلي ويحملُ شِكَّتي أفُق كُميتُ
أفترى أبا عمروٍ يُنشد هذا البيت ويقول: الآفق على مثال فاعل؟!.
وأنشد أبو زيد:
آسانَ كل أفق مُشاجر
التنبيهات ص ١٩٣.
(١٥) ما بين []، سقط من الأسكوريال.
(١٦) البيت في التهذيب ١٥/١٣٦، وأمالي القالي ٢/١٧٦، والمقصور والممدود للفرَّاء ص ٧٤، وشمس العلوم ١/ ٢٦٠.
(١٧) الجيم ٧/٣٠٧.
(١٨) مُثلَّث الراء.
[ ٣٧ / ١٠٠ ]
(١) ديوانه ص ٧٠، والرِّداع: موضع.
(٢) سورة الكوثر آية ١، وما بين []، زيادة من التونسية.
(٣) البيت في التهذيب ١٠/١٧٨، والمجمل ٣/٧٧٨، والمخصص ٣/٣، وديوانه ١/٢٠٩، والمنجد ص٣٢٠.
(٤) [استدراك] قال علي بن حمزة في التنبيهات ص ١٩٦: وهذا غلط، وإنما هو مَشْنوث إذا كان مُبغَّضًا وإن كان جميلًا، فإنْ كان قبيح المنظر فهو مشنَأ، بوزن مَشْنَع، وإن كان محبَّبا وقال يعقوب ﵁: رجل مشنأ وقوم مَشْنأ لا يثنَّى ولا يجمع، ولوترك أبو عبيدٍ التمثيل لكان خيرًا له لأنَّه كان يُحال بكثيرٍ من أغلاطه على الرواة عنه، ولكنه يأبى إلا التقييد بالأمثلة ليقضيَ الله أمرا كان مفعولًا. ا. هـ.
وانظر اللسان: شنأ.
(٥) في المطبوعة: الحصير، وهو تصحيف.
(٦) زاد في المطبوعة: قال متمم اليربوعي:
وإن تلقه في الشرب لا تلق فاحشًا على الكأس ذا قاذورة متزبِّعا.
(٧) أي: الصغيرة العَجُز.
(٨) الرصعاء: المرأةُ لا أسكتين لها، أو لا عَجِيْزة.
(٩) في المحمودية: وبه سمِّي.
(١٠) بضم العين واللام وفتحهما.
(١١) الرجز في التهذيب ٣/ ٣٣٥، واللسان: عصلب، والجيم ٢/ ٣٣٢. وهو لعبد الله ابن الزبير، كما ذكره البكري في فصل المقال ص ٤٠٥، وانظر شرح الحماسة ٤/ ٤٥ وتهذيب الألفاظ ص ١٣٠.
(١٢) شاعر مخضرم عاش في الجاهلية والإسلام. والبيت في الأصمعيات ص ١٩.
(١٣) شطرُ بيت وعجزه:
[إذا ما تمطَّى في الحزام تبطَّرا]
وليس في ديوانه طبع دار الكتب العلمية، ونسبه صاحب التنبيهات ص ١٩٤ إلى ابنِ مقبلٍ، وليس في ديوانه، والشطر في التهذيب ١٤/ ٢٦١، وهو في ديوان امرئ القيس طبع مصر ص ٢٦٨.
(١٤) ديوانه ص ٢٥٠.
(١٥) المرار بن سعيد الفقعسي، شاعر إسلامي أدرك الدولتين الأموية والعباسية، وكان مفرط القصر. انظر أخباره في الأغاني ٩/ ١٥١.
[ ٣٧ / ١٠١ ]
والرَّجز في الجمهرة ٣/ ٤٥٠، ونسبه للأغلب العجلي، وسمط اللآلئ ا/٥٧٧ والشطر الأخير في العين ٧/٣٦٣، والتهذيب ١٣/١٩٨.
(١) وبعده في المطبوعة: والمزير: العاقل المتصرف في الأمور. وليست في أصولي.
(٢) مجمع الأمثال ١/ ١٥٤.
(٣) البيت في التهذيب ٥/ ٣٢٢، والمخصص ٣/ ٥٨، وديوانه ١/ ٤٢٣. والمجمل ١/ ٢٦٧.
وفي التركية حاشية: الكاذتان: اللحمتان النًائتانِ في أعالي الفخذين، وأحرجت: ضيقت عليه.
(٤) ديوانه ص ٦٦٣.
مُحرجة: في أعناقها الحرج، وهو الودع، مستوفض: مستفزع، مشهوم: مذ عور.
(٥) ما بين []، سقط من الأسكوريال.
(٦) ديوانه ص ٣٢.
الأطلس: الثوب الخَلق، والإضراء: الصيدُ بالكلب، والضَراء: الحرص على الصيد، والنشب: المال
(٧) البيت لمفروق بن عمرو الشيباني. وهو في العين ٦/١٩١، والتهذيب ١١/٢١٥، والمخصص ٣/ ٦٢، واللسان: جبأ.
(٨) لجيم٣ /٣٠٩.
(٩) النوادر ص ١٣٠.
(١٠) ما اتفق لفظه لليزيدي ص ٨.
(١١) زيادة من التونسية.
(١٢) الجيم ٢/٣٤٥.
(١٣) ما بين [] زيادة من الأسكوريال.
(١٤) شرح أشعار الهذليين ١/٠٤٢٤ البَرم: الذي لا يخرج مع القوم في الميسر.
(١٥) شطر حديث أخرجه أحمد في المسند ٣/ ٤١٤، والترمذي في الاستئذان، وقال: حسن غريب. عارضة الأحوذي ١٠/ ١٧٩. وأخرجه الحربي في غريب الحديث ١/٢٠٧.
(١٦) وهم أبو عبيد في نسبة البيت لعروة، وتابعه على ذلك الأزهري في التهذيب ١١ /١٢٥، وابن منظور [استدراك] في اللسان: نجب، إذ ليس لعروة الهذلي قصيدة بائية. ويروى: [المناخيب] بالخاء، والبيت لأبي خراش الهذلي في شرح أشعار الهذليين٣/ ١٢٣٣ من قصيدة مطلعها:
لستُ لِمُرةَ إن لم أوفِ مرتبة يبدو ليَ الحرثُ منها والمقاضيبُ
ونسبه له أيضًا صاحب اللسان في: نخب، وصاحب التاج ٤/٤٢٩، مادة نخب.
(١٧) النوادر ص ١٧٣ وفيه: المُعيي.
[ ٣٧ / ١٠٢ ]
(١) سُئل بعضُ العرب عن الهِلْبَاجة فتَردد في صدره من خُبثِ الهلباجة ما لم يستطعْ أن يُخرجه، فقال: الهِلْباجة: الأحمق المائق، القليلِ العقلِ الخبيث، الذي لا خير فيه ولا عمل عنه وبَلى، سيعملُ وعمله ضعيف، وضرَسه أشدُّ من عمله، ولا يُحاضَرُ به القوم. وبَلَى: سيحضر ولا يتكلَّم. قال الأصمعي: فلما رآني لم أقنع قال: احمل عليه ما شئتَ من الخبث. المخصص ٣/٤٤.
(٢) ما اختلفت ألفاظه للأصمعي ورقة ٣، وفيه: ولا يقال مسلوس إلا مع العقل.
(٣) قال عليُّ بن حمزة البصري: الزَّور: الصدر، ولكل أحمق وعاقل زور، وإنما قال أبو زيدٍ: الذي لا زَبْرَ له، أي: ليس له عقل يرجعُ إليه، ولا ما يعتمد عليه، والأصلُ في هذا زَبْر البئر، وهو طيُّها بالحجارة. التنبيهات ص ١٩٥، واللسان: زبر.
(٤) الرجز لرؤبة في ديوان ص ١٦.
(٥) النوادر ص ٧٠.
(٦) زهير بن مسعود الضَّبي، أحد الشعراء المُقلّين، ذكره أبو تمام في الوحشيات ص ٨٧. والبيت في النوادر ص ٧٠، والتهذيب ١٦/ ٤٤، والمجمل ٣/ ٦٨٢. وشرح الحماسة ٢/ ٤٠.
(٧) النوادر ص ١٧٠.
(٨) زيادة من التونسية.
(٩) انظر تهذيب اللغة ٦/ ٤٩٢، واللسان: هوا.
(١٠) بتشديد الخاء وتخفيفها.
(١١) ديوانه ص ٨٦، والمخصص ٣/ ٤٤.
(١٢) في المطبوعة: قفقافة، بتقديم القاف على الفاء، وهو تصحيف، والصحيح فَقْفَافة، بتقديم [استدراك] الفاء على القاف. وانظر القاموس.
(١٣) حاشية من الظاهرية: قال أبو عمر: أخبرنا ثعلب عن أبي نصرٍ عن الأصمعي قال: الهدُّ، بالفتح: [استدراك] الضعيف الجبان. قال ثعلب: فسألت ابن الأعرابيَّ فقال: أخطأ الأصمعي، إنَما الهدُّ العاقل الشجاع الكريم، بالفتح. فأمّا الضعيف الأحمقُ الجبان فهو الهِدُّ بالكسر. قال: وأنشدنا في المدح:
ولي صاحب في الغار هَدَّك صاحبًا هو الجونُ إلا أنَه لا يُعلَّلُ
[ ٣٧ / ١٠٣ ]
قال ابن الأعرابي: ومنِ الكِبْر المحمود أنّ امرأةً سألت عن رجل؟ فقال لها: أنا هو، وهَدَّك أنا، أي: ما أجلَني وأنبلني.
قال: وأنشدنا في الذم:
تقعد فوق الخراقف النطق
ليسوا بِهِذَين في الحروب إذا
قال: وقال ابن الأعرابيّ: ألا يعلم الجاهل أنْ الهَدَّ مدح، والهِدَّ ذم؟! تمَّت.
قلت: وكذا قال ابن فارس في المجمل ٤/٨٩٠.
(١) قال علي بن حمزة في التنبيهات ص ١٩٥: وليس كذلك، القولُ قول الأموي وهو الأشهر، وإنْ [استدراك] كان الذي رواه عن الفراء صحيحًا عنه، وأهلُ الضبط من الرواة على رواية قول الفقعسي:
لما رأتْ بُعَيْلَها زِنجيلا
بالنون، وهكذا يرويه أبو عمرو وغيره، زعم الفراء أن أبا محمدٍ أنشده إيَّاه بالياء مهموزًا، وردَّ ذلك عليه.
(٢) زيادة من التونسية والتركية.
(٣) البيت تقدَّم قريبًا وذُكِرت نِسبته ص ١١٩، وروايته هناك: المناجيب، بالجيم.
(٤) ديوانه ص ١٧٣، وشرح المعلقات للنحاس ١/١٥٤.
عَلِهت: جزعت، النَّهاء: جمع نَهْي، وهو مجتمع الماء، وصوائق: اسم موضع.
(٥) عجز بيت، وصدره:
[ومَنحَتْني فرضيتَ حينَ مَنْحَتن]
انظر شرح أشعار الهذليين ١/٤١٥.
(٦) الجيم ٣/٢٠١.
(٧) قال علي بن حمزة: وإنما هذا البيت للبعيث يهجو به جريرًا والرواية: [فجاءت بنزٍ للنُّزالة] . [استدراك] ا. هـ. وكذا قال الربعي في نظام الغريب ص ٢٤٧.
قلت: وتابع الأزهري أبا عبيدٍ في وهمه، فنسب هذا البيت لجرير أيضًا.
انظر التنبيهات ص ١٩٦، وتهذيب اللغة ١١/٣٦٢، والنقائض ١/٤٤، واللسان: رشم، وديوان الأدب ٢/ ٢٦٨.
واليَتنُ: الفصيلُ الذي يخرج عند الولادة رجلاه فبل رأسه. والنَزُ: الخفيف، والنُّزالة: النطفة.
(٨) [استدراك]، قال صاحب التنبيهات: والوجهُ: رجل ماس، مثال: غازٍ وقاض.
(٩) حاشية من الترِكية ورقة ١٨ ب: في رواية السُّكري عن أبي حاتم: رجل ماس: يمشى بَينَ الناس بالنَميمة والإفساد. ويُقال: مسى بينهم يمسي.
[ ٣٧ / ١٠٤ ]
(١) زيادة من التونسية.
(٢) [استدراك] قال صاحب التنبيهات: وليس الأمر كذلك، إنَّما العرنة الجافي، والعِرنةُ يُذمُ به، حكاه مدح، وقد قال الشّاعر:
ولست بِعرنةٍ عركٍ، سلاحي عصا مثقوبة تَقِصُّ الحمارا ا. هـ.
لكن نقل صاحب اللسان عن ابن بري قال: العِرْنة الصريع، وهو مما يمدح به، وقد تكونُ العِرنة مما يذمُ به، وهو الجافي الكَزُ.
انظر التنبيهات ص ١٩٧، واللسان: عرن.
(٣) حاشية من التركية ورقة ١٨ ب: قال أبو عمر: أخبرنا ثعلب عن ابن الأعرابيّ: النِّئطِل بالهمز والكسر: الدَّاهية، والنَّيْطَل بالفتح بلا همزٍ: الدَّلو الكبيرة.
(٤) زاد في المطبوعة: قال لبيد بن ربيعة العامريّ:
ومُقسّم يعطي العشيرة حقَّها ومُغذمر لحقوقها هضَّامها
وليس هو في الأصول التي عندي.
(٥) ديوانه ص ٨٧.
(٦) حاشية من التركية ورقة ١٩ أ: قال لي أبو يعقوب: قال لنا المهلبيُّ: إنما قال الفرَّاء: الضُّؤزة بالزاي من الرجال: الصغير الشَّأن الحقير. قال الفراء: وقال العامريُّ: تراني ضوزة، وترك الهمز. أي: ضعيفًا لا أدفع عن نفسي.
قال: هكذا قال لنا الضُؤَزة بفتح الهمزة، وإنما قال الفرَّاء: الضُّؤْزة، بإسكان الهمز. ا. هـ.
وقال الأزهري في التهذيب١٢ /٥٨: وأقرأنيه الإياديُ عن شَمِر بالراء، وأقرأنيه المنذريُّ روايةً عن أبي الهيثم: الضّؤْزَة، بالزاي مهموزًا، وقال لي: كذلك ضبطته عنه. قلت: وكلاهما صحيح. ا. هـ.
[استدراك] أقول: وفي المخصص: الصورة بالصاد، وهو تصحيف. المخصص ٣/٩٢.وكذا في المطبوعة ١/ ٣٤٣.
(٧) الفَيْج: رسول السلطان.
(٨) زاد في المطبوعة: وقال السُّمهَّى: فرشوةٌ مثلما تُرشى السفاسيرُ. ولم يعرفه المحقق.
[ ٣٧ / ١٠٥ ]
قلت: والصحيح أنّه السُّميهى، وهو عمرو بن ربيعة بن نصر، ابنُ أخت جذيمة الأبرش طلب بثأر [استدراك] خاله، وانظر خبره في شرح المقصورة لابن خالويه ص ٢٠٤، لكن العجز ليس له إنما هو لعبد الله بن الزبعرى وصدره: [ألهى قصيًا عن المجد الأساطير]، انظر طبقات فحول الشعراء ١/٢٣٥، والروض الأنف ١/٩٤.
(١) عَجزُ بيت، وصدره:
[فأرضوه إنْ أعطوه مني ظُلامةً]
في ديوانه ص ٨، والقلُّ: القليل، ويقال: هو قل بن قلٍّ: إذا كان صغير الشأن حقيرًا.
(٢) الجيم ٢/٨٢.
(٣) الجيم ٣/١٧٢.
(٤) البيت في هجاء امرأةٍ له من أسلمَ، تزوجها فولدت له ولدًا، فقال لها البيت، فأجابته:
غلام أتاهُ اللُّؤم من نحو عمَِّهِ ومن خيرِ أعراقِ ابن حسّانَ أسلمُ
انظر ديوانه ص ٤٥٢.
(٥) ما بين [] زيادة من التونسية.
(٦) النوادر ص ١٣٧.
(٧) النوادر ص ٢١٢.
(٨) زيادة من التونسية.
(٩) النوادر ص ١٣٧.
(١٠) الرجز في الجمهرة ١/ ٤٩٠، والمخصص ٣/ ٩٥، واللسان والصحاح: رج.
(١١) لم أجده، والبيت زيادة من التونسية.
(١٢) ديوانه ص ٣١، والتهذيب ١/ ٧٤، والمخصص ٣/ ٢١، والأمثال ص ١ ٠ ١.
قال في التهذيب: أراد بالعِضين زيدًا النمري، ودغفلًا النسابة، وكانا عالمي العرب بأنسابها وأيامها وحكمها.
قلت: دَغْفَل بن حنظلة السدوسي. قال ابن حجر: النَّسابة، مخضرم، ويقال: له صحبة، ولم يصح. غرق بفارس في قتال الخوارج سنة ستين. تقريب التهذيب ص ١ ٢٠. وفي المثل: أنسبُ من دغفل. مجمع الأمثال ٢/٣٤٦، وفيهما يقول الكميت:
فما ابن الكيس النمريّ فيكم ولا أنتم هناك بدغفلينا
(١٣) [استدراك] كذا في العين ٨/١٣٥، لكن فيه التَّألان بالتاء، قال الأزهري: وهذا تصحيف فاضح.
(١٤) في الأسكوريال: الإحصاف، وهو بمعناه.
(١٥) زاد في المطبوعة: ومنه قول الشاعر: يمر مرَّ الريح لا يُكردحُ. وليس هو في أصولي،
[ ٣٧ / ١٠٦ ]
[استدراك] ولم يعرف المحقق نسبته، وهو لأبي بدر السلمي في تهذيب الألفاظ ص ٢٩٦، والأفعال ٢/ ١٩٥، والتهذيب ٥/ ٣٠٦.
(١) من الأسكوريال.
(٢) قال شَمِر: هو عندي: قَطْوان، بسكون الطاء. التهديب ٩/ ٢٤٠.
(٣) النوادر ص ٤٩، والعين ٨/ ١٣٥.
(٤) البيت لعُفير بن الممرس العُكلي، وهو في العين ٨/ ١٣٥، ولم يعرف المحققان نسبته، وفي [استدراك] التهذيب ١٤/ ٣٢٢، وأمالي القالي ٢/ ٤٣، والمجمل ١/ ٨٥. ونقعة الصديان ص ٦١.
(٥) قال عليُّ بن حمزة: إنَّما هو الضَّبر، ضَبَر يَضْبُرُ ضَبْرًا، بالباء، وهو الوثب وليس [استدراك] بالعَدْو، ولا تلتفتنَّ إلى قول يعقوب في الألفاظ، فإنما نقله عنه. التنبيهات ص ١٩٧.
(٦) زيادة من التونسية.
(٧) قال أبو هفَّان: صحَّف أبو عبيدٍ في الغريب المصنَّف، فقال: وأضر يعدو، وإنما هو: [استدراك] وأصرَّ يعدو، بالصاد. انظر شرح ما يقع فيه التصحيف ص ٢٢٨، والتنبيهات ص ١٩٧.
(٨) زيادة من التونسية.
(٩) زاد في المطبوعة: قال الشاعر: كلَّ الحذاء يحتذي الحافي الوَقِعْ.
(١٠) زيادة من الأسكوريال، وهي غير موجودة في المطبوعة.
(١١) ق قال عليُّ بن حمزة في التنبيهات ص ١٩٨: وإنَّما التهادي المشي بين الاثنين يعتمد الماشي بينهما عليهما.
(١٢) ديوانه ص ٨٥، والبهير: المنقطع النَّفس من التعب.
(١٣) عجز بيتٍ في ديوانه ص ٦٤، وصدره:
[فأفحمْتُه حتى استكانَ كأنَه]
وفي الديوان: سلالٍ بدل: سلاح.
(١٤) هو قول ابن أقيصر الأسدي. اللسان: كتف.
(١٥) زاد في المطبوعة: وقال الفرزدق
ومُكبَّلٍ ترك الحديدُ بساقِه أثرًا من الرَّسَفان والأحجال
(١٦) لجيم ٢/٢٣٩.
(١٧) قال في الجيم ٣/١١٣: وقال كعبٌ في الأقزل:
وحمش بصير المُقلتين كأنه إذا ما مشى مُستكره الرِّجلِ أقزلُ
(١٨) زاد في المطبوعة: ويقال: هو المُقعد.
(١٩) النوادر ص ٢٠٠.
(٢٠) في الأسكوريال: اللَّغْوَس، بالغين، وكلاهما صحيح.
[ ٣٧ / ١٠٧ ]
(١) في الجيم ٣/١١٦: القبيض: الخفيف.
(٢) في الأسكوريال: الخاشفة بالشين، وهما لغتان. العباب: خسف.
(٣) الجيم ٢/٦٧.
(٤) ديوانه ص ٥٣.
(٥) حاشية من التركية ورقة ٢٢ أ: قال أبو عمر: أخبرنا ثعلبُ عن ابن الأعرابي قال: هو الزَّرير: وهو العاقل، وبه سمَِّي زرارة.
(٦) الجيم ٢/١٤٥.
(٧) العين ٤/٤٦٦.
(٨) ديوانه ص ٣ ا ٧.
(٩) بكسر العين وضمها.
(١٠) النوادر ص ٩٨.
(١١) بفتح القاف وكسرها. انظر التهذيب ٣/ ٢٨٦، والقاموس: قرثع.
(١٢) العين ٧/١٤٠.
(١٣) زيادة من التركية والتونسية.
(١٤) البيت في العين ٤/ ١٣، والتهذيب ٦/ ١٤٧، والمجمل ٤/ ٩٠٥، والمقاييس ٦/ ٥٣، والمحكم ٤/ ١٦١، وتهذيب الألفاظ ص ١٩٢.
(١٥) زاد في المطبوعة: قال أبو عبيد: الزَّرافة: العشرة.
(١٦) انظر تهذيب اللغة ١٠/ ٥٢، والمخصص ٣/ ١٢١.
(١٧) النوادر ص ٢٢٠.
(١٨) بفتح الجيم وضمها. القاموس.
(١٩) النوادر ص ١٣٧.
(٢٠) قال ابن دريد: القيروان: الجماعة من الناس، فارسيُّ معرب.
الجمهرة ٢/ ٤١٢، والتعريب والمعرَّب ص ١٣٤.
(٢١) عجز بيت في ديوانه ص ٦٢٥، وصدره:
[وصاحَ مَنْ صاحَ في الأجلاب وابتعثَت]
(٢٢) زيادة من المطبوعة.
(٢٣) بكسر القاف وفتحها.
(٢٤) ديوانه ص ٢٥٠، وتقدَّم ص ١١٠.
(٢٥) شرح أشعار الهذليين ١/ ٤٦٠.
الشواجن: جمع شاجنة، وهي مسيلُ الماء إلى الوادي.
(٢٦) زيادة من المطبوعة.
(٢٧) الجيم ٣/ ٩٦.
(٢٨) ما بين [] ليس في التركية.
(٢٩) ما بين []، زيادة من المطبوعة.
(٣٠) عجز بيت في ديوانه ص ٧٦، وصدره:
[لا أعرفنَّك عارضًا لرماحِنا]
(٣١) قال عليُّ بن حمزة: وليس كذلك، إنما الجُف وعاء الطلعة، وفي الحديث: "طُبَّ النبي صلَّى الله عليه [استدراك] وسلَّم فَجُعِل سحره في جفِّ طلعة ذكر". التنبيهات ص ١٩٨، والجمهرة ١/٥٣.
[ ٣٧ / ١٠٨ ]
(١) البيت في التهذيب ٦/٥٤٧، والمخصص ٣/١٢٢، وفي نسخة: [قَسْر] بدل: [قيس] . وهي رواية الديوان ٢/ ٢٢. والمعاني الكبير ٢/ ٩٦٤.
وفي التركية حاشية في ورقة ٢٣ ب: الفيلق: الكتيبة، والجأواء: التي عليها جَؤْوَةُ الحديد، والجَؤْوة: لون بين السواد والكدرة، ويكون أيضا بين السواد والحمرة في الإبل. يقال: بعير أجْيَأ، وناقة جَأوَاء، والهَيْضل: الجماعات، واحدها: هيضلة. وقَسْر: قبيلة من اليمن. ا. هـ.
(٢) زيادة من المطبوعة.
(٣) ما اختلفت ألفاظه ورقة ٥.
(٤) البيت في المفضليات ص ٢٨٥.
(٥) زيادة من التونسية.
(٦) ديوانه ص ١٠.
(٧) زيادة من التركية.
(٨) زيادة من الأسكوريال والتونسية.
قلت: وقال الفرَّاء: وغثراء الناس ودهماؤهم: جماعتهم. المقصور والممدود ص ٩٤.
(٩) هو هشام بن محمد بن السائب، عالمٌ بالنسب وأخبار العرب وأيامها، توفي سنة ٢٠٤ هـ.
(١٠) محمد بن السائب توفي سنة ١٤٦ هـ. قال عنه الذهبي: شيعي متروك الحديث.
(١١) نقله الألوسي في روح المعاني ١٩/ ١٣٤، عن أبي عبيد.
(١٢) الجيم ٣/١٢٥، وقال عليُ بن حمزة: والذَّال أعلى وأشهر. التنبيهات ﷺ ١٩٩.
(١٣) حاشية في التركية ورقة ٢٤أ: قال أبو عمر: أخبرنا ثعلب قال: سألتُ ابن الأعرابيَّ عنه، فقال: هذا تصحيف. القادية بالدَّال غير معجمة، وهم الجماعة الغرباء، فإذا كانوا جماعة يسألون فيهم الجدية. [استدراك]
(١٤) ليس في الأسكوريال.
(١٥) المقصور والممدود للفراء ص ٥١.
(١٦) شرح المعلقات للنحاس ٢/ ١٠٨، وشرح معلَّقة ابن كلثوم لابن كيسان ص ٨٠.
(١٧) صحابي جليل قتله المشركون وأصحابَه يوم الرَّجيع، وكانوا صلبوه فقال الأبيات، ومنها:
إلى اللهِ أشكو غربتي ثم كربتي وما أرصدَ الأحزاب لي عند مصرعي
وذلك في ذاتِ الإله وإنْ يشأ يباركْ على أوصالِ شلوٍ ممزَّعِ
فواللهِ ما أرجو إذا متُّ مسلمًا على أيِّ جنب كان في الله مصرعي
[ ٣٧ / ١٠٩ ]
والقصة مع الأبيات في الروض الآنف ٢٢٧/٣، والبيت الشاهد في المخصص٣/١٤٥. قال ابن هشام: وبعضُ أهل العلمِ بالشعر يُنكرها له.
(١) [استدراك] البيت في التهذيب ٨/ ١٦٦، والبارع ص ٤٢٣، والمجمل ٦٩٨، والمحكم ٦/ ٧ وفيه: والحسدُ. وهي الرواية الصحيحة، وهي رواية الأسكوريال.
(٢) ديوانه ص ١٦٩.
(٣) [استدراك] وهم أبو عبيد في هذا، فقد قال عنه ابن سيده: وقد أساء من وجهين: أحدهما: أنَّه ظنَّ الشَرخ في البيت جمعًا لشارخٍ الذي هو الصفة، وإنَّما الشَّرْخ في البيت تمام الشباب.
تقول: هذا شاب حسنُ الشباب، وهذا شابٌ، والجمع: شبَّان وشباب.
قال: وجمع شرخ: شروخ، والشارخ: الشاب. المخصص ١/٣٨، والتنبيهات ص ١٩٩، والجمهرة ٢/٢٠٧. قلت: وقد تبعَ الأزهريُّ أبا عبيدٍ في وهمه هذا. انظر التهذيب ٧/ ٨١.
(٤) ديوانه ص ٤٦٦، وأنشده أبو عبيدة في مجاز القرآن ١/ ٢٥٨.
(٥) النوادر ص ١٣٦.
(٦) قال الجرمي: رواه ثعلب قُدعت عن ابن الأعرابيِّ، بضم القافِ، وقال أبو الطيب: الأكثر في الرواية: قَدِعَتْ. قال ابن الأعرابي: قُدِعت أربعون، أي: أُمضيتُ. اللسان: قدع.
وفي التركية ورقة ٢٥ ب حاشية: قال أبو العلاء المعري: الذي أعرف قَدِعت بفتح القاف. ا. هـ. قلت: وكذا في الجيم ٣/٨٩.
(٧) البيت للمرَّار الفقعسي، وهو في التهذيب ١/٢٠٨، واللسان: قدع، والجيم ٣/ ١٣٠ وفيه: قُدِعَت.
(٨) في المخصص ١/٤٣: اقثمَّ، وهو تصحيف.
(٩) حاشية في التركية ٢٥ ب: الحامض: هذا الحرف بالشين المعجمة، عن أبي العباس وغيره، ورواه أبو عبيد بالسين: تقعوس، غير معجمة.
(١٠) ليس في ديوانه جمع الشريف عبد الله الحسيني البركاتي. وهو في اللسان: شدَّ. والتهذيب ١/٤٠١، والمخصص ١/ ٤١.
(١١) الجيم ٢/٢٠٢، والمقصور والممدود للفراء ص ٧٥.
(١٢) وهذا قول اليزيدي في كتابه: ما اتفق لفظه ص ١٧.
(١٣) ديوانه ص ١٧١.
(١٤) الجيم ٢/١٠٧.
[ ٣٧ / ١١٠ ]
(١) البيت في التهذيب ٩/٤١٩، والمخصص ١/ ٢٩، وأمالي القالي ٢/ ٢٥٠.
الدردق: الصغار. ويقال للعجوز: سملق وشملق، نقله الأزهري عن أبي عمرو. [استدراك]
وأنكر علي بن حمزة في التنبيهات ص ٢٠٠ رواية الشين. والبكري في السمط ص ٨٧٣.
(٢) وسيأتي الكلام عليه ص ٤٧١. في الحاشية.
(٣) الجيم ٢/١٧٣.
(٤) النوادر ص ٩٧. ونقل هذا الباب السُّيوطي في المزهر ٢/٢١٨.
(٥) زيادة من الأسكوريال.
(٦) النوادر ص ٩٧، والمخصص ١/ ٣٠.
(٧) النوادر ص ٨٧، وما اختلفت ألفاظه للأصمعي ورقة ٤أ.
(٨) الرَّجز لأكثم بن صيفي. وهو في النوادر ص ٨٧، والاشتقاق ص ٦٩، وحدائق الأدب ١/ ٣١٥ ونوادر أبي مسحل ١/ ٣٠٠ وإصلاح المنطق ص ٢٦٢. وقيل: هو لسعد بن مالك.
(٩) هكذا في المخطوطات. لكن نقله الأزهري عنه قال: بوزن الصَّعاة. انظر تهذيب اللغة ١٢/٢٦٤. واعترض على أبي عبيد فْي هذا عليُّ بن حمزة، فقال: وهذا فاسد، وإنَّما الصواب: الصاءة بوزن الصاعة. التنبيهات ص ٢٠١.
(١٠) حاشية من التركية: قوله: الهذلي، وهمّ، وهذا البيت لحميد بن ثور الهلالي يصف ناقةً [استدراك] نُتجت. والبيت في ديوانه ص ٧٥.
(١١) في القاموس: وهو ابنُ عمي لحًَّا، وابنُ عم لح: لاصقُ النَّسبِ.
(١٢) انظر الأمثال لأبي عكرمة الضبي ص ٩٤.
(١٣) قال في البطليوسيّ: روى سلمةُ عن الفراء أممْتِ وأبوتَ بالفتح في الأب والأم، وكذلك أموت في الأمة، وأخوت في الأخ، وعممتَ في العمِّ. كلُّها بالفتح. الاقتضاب ١٨٣.
وصوب هذه الرواية علي بن حمزة في التنبيهات ص٢٠١.
(١٤) النوادر ص ٢٦١.
(١٥) ما بين [] زيادة من التونسية، وفي التركية ورقة٢٨ أقال: في حاشية الأصل: في رواية المهلبي زيادة: وذكرها.
(١٦) معن بن أوس شاعر مُجيد من مخضرمي الجاهلية والإسلام، وفد على عمر مستعينًا به على أمره، وكان رضيع عبد الله بن الزبير. انظر معجم الشعراء ص ٣٩٩، والإصابة ٣/٤٩٩.
[ ٣٧ / ١١١ ]
والبيت في التهذيب ١٥/ ١٨١، واللسان: ربب، وغريب الحديث لأبي عبيد ٤/ ٢٤١، ومعانى القرآن للفراء٢/ ١٧٨.
(١) أخرجه أبو عبيد في غريب الحديث ٤/٤٢٠ عن يحيى بن سعيد عن سيف بن سليمان عن مجاهد.
(٢) زيادة من الظاهرية.
(٣) زيادة من المطبوعة. وانظر الجيم ٣/ ٤٠٧.
(٤) ديوانه ص ٩٤.
(٥) ديوانه ص ٤٦٠.
السقب: ولد الناقة ساعة يولد، والرَّأل: ولد النَّعامة.
(٦) زيادة من المطبوعة: [يعني بالحظَّ: الوراثة.] .
(٧) ديوانه ص ٢٦.
(٨) ما بين [] زيادة من الأسكوريال.
(٩) انظر الأنساب للسمعاني ٤/ ٨٩. فقد ذكره عن أبي علي الغساني عن الغريب المصنف.
(١٠) هو أبو محمد يحيى بن المبارك اليزيدي. انظر ترجمته في إنباه الرواة ٤/ ٣١.
والمناظرة في أمالي الزجاجي ص ٥٩، ومجالس العلماء ص ٢٨٨. وانظر الروض الأنف ٢/ ١٢٨.
(١١) زيادة من المطبوعة: وإلى أمسي إمسي بالكسر.
(١٢) في الأسكوريال: هاءًا قلت: هاويّة.
(١٣) النوادر ص ١٣٤ والأمثال ص ١٤٥.
(١٤) ما بين [] زيادة من المطبوعة.
(١٥) ديوانه ص ١١٦.
وفي الترِكية حاشية: مُسْتَشحَجات بفتح الحاء، يعني الغربان استشحجت فشحجَتْ، والشَحيجُ: صوت الغراب، استعارة، اهـ.
(١٦) زيادة من الأسكوريال.
[ ٣٧ / ١١٢ ]