إعداد:
د. عبد الرزاق بن فراج الصاعدي
الأستاذ المشارك في كلية الغة العربية في الجامعة
(باب اعتقاب الفاء واللام)
٢٦٧- أبو تراب عن الكلابيّ: "وادٍ جَرِل، إذا كان كثيرَ الجِرَفَةِ، والعَتَبُ والشَّجَر".
قال: وقال حَتْرش: "مكان جَرِل، فيه تَعَادٍ واختلاف".
قال: وقال غيره من أعراب قيس: "أرض جَرِفة مختلفة، وقِدْحٌ جَرِفٌ ورجل جَرِفٌ كذلك".
٢٦٨- قال ابن الفرج: "تغلّف بالغالية إذا كان ظاهرًا، وتغلّل بها إذا كان داخلًا في أصول الشَّعَر".
(باب اعتقاب الفاء والميم)
٢٦٩- أبو تراب عن بعض بني سُليم: "في الغِرارة ثُفْلة من تمر، وثُمْلة من تمر؛ أي: بقيّة منه".
٢٧٠- قال أبو تراب: قال زائدة القَيسِيّ: "خَضَفَ بها وخَضَمَ بها؛ إذا ضَرَطَ".
قال: وقاله عرّام، وأنشد للأغلب:
إن قَابَلَ العِرسَ تَشَكَّى وخَضَمْ"
٢٧١- روى ابن الفرج عن أعرابيّ أنه قال: "أصفقت الباب وأصمقتُه بمعنى أغلقته.
وقال غيره: هي الإجافةُ دون الإغلاق".
٢٧٢- روى إسحاق بن الفرج عن شبانة الأعرابيّ أنه قال: "غُلامٌ أُملودٌ وأُفلوذٌ إذا كان تامًا مُحْتَلمًا شَطْبًا".
(باب اعتقاب الفاء والهاء)
٢٧٣- قال ابن الفَرَج: "سمعت عَرَّامًا يقول: تاه بَصَرُ الرجل وتاف؛ إذا نظر إلى الشيء في دوام، وأنشد:
فَمَا أَنسَ مِن أشياءَ لا أَنسَ نَظْرتي
بِمَكَّةَ إِنِّي تَائِفُ النَّظَرَاتِ
وتَافَ عَنِّي بَصَرُك وتاه؛ إذا تَخَطَّى".
٢٧٤- قال الجوهري: "وهَرْهَرْتُ الشيء: لغة في فَرْفَرْتُهُ، إذا حَرّكتَه. وهذا الحرف نقلته من كتاب الاعتقاب لأبي تراب من غير سماع".
(باب اعتقاب القاف والكاف)
٢٧٥- ابن الفرج: "الحَسَاكل والحَسَاقل صغار الصّبيان؛ يقال: مات فلان وخَلَّفَ يَتَامَى حَسَاكل، واحدهم حِسْكِل، وكذلك صغار كلّ شيء حَسَاكل".
٢٧٦- قال ابن الفرج: " قال: والزّحاليك والزّحاليق واحد.
[ ٤٤ / ٣٠٣ ]
ثعلب عن ابن الأعرابيّ قال: "والتَّزَحْلُكُ: التزحلق، وهي الزّحاليك والزّحاليق".
٢٧٧- قال أبو تراب: قال الأصمعيّ: "شقأ نابُ البعير وشَكَأَ، إذا طلع فشَقَّ اللَّحْم".
٢٧٨- أبو تراب عن الأصمعيّ: "إبل شُوَيقِئة وشويكئة حين يطلع نابها، من شقأ نابه وشكأ وشاك - أيضًا، وأنشد:
شُويقيّة النَّابَينِ تَعْدِلُ دَفَّها
بأَفْتَلَ من سَعَدانه الزَّورِ بائنِ
وقال آخر:
عَلَى مُسْتَظِلاتِ العُيُونِ سَوَاهِم
شُوَيكئةٍ يَكْسُو بُرَاهَا لُغامُهَا"
٢٧٩- قال إسحاق بن فرج: "سمعت أعرابيًا يقول: عَقَدَ فلانُ بن فلان عُنقه إلى فلان؛ إذا لجأ إليه، وعكدها".
٢٨٠- قال ابن الفرج: "كان ذلك في إقحاط الزَّمَان وإكحاط الزَّمَان، أي في شِدَّته".
٢٨١- قال الأزهريّ: "قال ابن الأعرابيّ: خرج فلان يَتَقَّمَّهُ في الأرض: لا يدري أين يذهب.
وقال أبو سعيد: ويَتَكَمَّهُ مثله، رواه أبو تراب في كتابه".
٢٨٢- قال أبو تراب: قال شُجَاع: غُلامٌ قُدُرٌّ وكُدُرٌّ، وهو التَّامّ دون المُحْتَلِم".
٢٨٣- قال أبو سعيد فيما روى عنه أبو تراب: قَصَمَ راجعًا، وكَصَمَ راجعًا إذا رجع من حيث جاء ولم يتمّ إلى حيث قَصَدَ، وأنشد بيت عَدِيّ بن زيد:
وأَمَرْنَاهُ بِهِ مِن بَيْنِهَا
بَعْدَ ما انْصَاعَ مُصِرًّا وكَصَمْ"
٢٨٤- قال أبو تراب: "قال عرام: هذه قُمْزَةٌ من تَمْرٍ وكُمْزَةٌ، وهي الفِدْرَةُ كجثمان القطا أو أكثر قليلًا، والجَمِيعُ: كُمَزٌ وقُمَزٌ".
٢٨٥- روى أبو تراب عن أبي العَمَيثل، يُقَالُ: نُقِتَ العَظْمُ ونُكِتَ، إذا أُخْرِجَ مُخُّهُ، وأنشد:
وَكَأَنَّهَا في السِّبِّ مُخَّةُ آدبٍ
بَيْضَاءُ أُدّبَ بدؤُها المَنقُوتُ"
(باب اعتقاب القاف واللام)
٢٨٦- قال ابن الفرج: سمعت الحُصينيّ يقول: "هو أَفْلَسُ من ضَارِبِ قِحْفِ اسْتِهِ، ومن ضارب لِحْفِ اسْتِهِ.
قال: وهو شقّ الاست، وإنما قيل ذلك؛ لأنه لا يجد شيئًا يلبسه؛ فتقع يدُه على شُعب أسته".
[ ٤٤ / ٣٠٤ ]
٢٨٧- قال أبو تراب: سمعت الحصينيّ يقول: "قطّيتُ على القَومِ وتَلَطَّيْتُ عليهم، إذا كانت لي عندهم طَلِبَةٌ فأخذتُ من مالهم شيئًا فسبقت به".
(باب اعتقاب القاف والميم)
٢٨٨- قال أبو تراب: "سمعتُ شمرًا وأبا سعيد يقولان: رجل حُزُقَّةٌ وحُزُمَّةٌ إذا كان قصيرًا".
٢٨٩- أبو تراب عن السّلميّ: "صَقَلَه بالعصا وصَمَلَه: إذا ضربه بها".
(باب اعتقاب القاف والنّون)
٢٩٠- قال أبو تراب: "سمعت عرّامًا يقول: كذبت عَذَّاقته وعَذَّانته، وهي استه. وامرأة عَذَقَانةٌ وشَقَذَانةٌ، وغَذَوَانةٌ، أي: بَذيّةٌ سَلِيطة. وكذلك امرأة سَلَطانةٌ وسَلَتانةٌ".
(باب اعتقاب القاف والهاء)
٢٩١- أبو تراب: قال الأصمعيّ: "مَرَّ فُلان يَهْزَعُ ويَقْزَعُ، أي: يَعْرُجُ، وهو أن يعدوَ عدوًا شديدًا - ايضًا".
٢٩٢- روى ابن الفرج عن مُدْرِك، يقال: "للرّجل قَوْمٌ يقمِشونَ له، ويهمشون له، بمعنى واحد".
(باب اعتقاب الكاف واللام)
٢٩٣- قال أبو تراب: قال الفراء: "كَفَخَه كَفْخًا؛ إذا ضَرَبَه. وقال أبو زيد: لَفَخَهُ لَفْخًا على رأسه، إذا ضَرَبَه".
(باب اعتقاب الكاف والميم)
٢٩٤- روى أبو تراب عن عقبة السّلميّ أنه قال: "كَدَشْتُ من فلان شيئًا، واكتَدَشْتُ، وامْتَدَشْتُ؛ إذا أصبت منه شيئًا".
(باب اعتقاب الكاف والنّون)
٢٩٥- قال ابن الفرج: قال أبو عمرو: الكَعْظَلَةُ والنَّعْظَلَةُ: العَدْوُ البَطِئ. وأنشد:
لا يُدْرَكُ الفَوْتُ بِشَدٍّ كَعْظَلِ
إلا بإجْذَامِ النَّجَاءِ المُعْجَلِ"
(باب اعتقاب الكاف والهاء)
٢٩٦- قال ابن الفرج: "سمعت خليفة يقول: للبيت كِواءٌ كَثِيرةٌ وهِواءٌ كثيرة، والواحدة كَوّة وهَوّة، وأمّا النّضر فإنه زعم أنّ الهَوَّةَ بمعنى الكوّة تجمع هُوىً، مثل قرية وقُرىً".
(باب اعتقاب اللام والميم)
٢٩٧- قال أبو تراب: "سمعت مبتكرًا السّلميّ يقول: دَقَل فلانٌ لَحْيَ الرّجل ودَقَمَه، إذا ضرب فمه وأنفه.
[ ٤٤ / ٣٠٥ ]
والدّقل لا يكون إلا في اللَّحْي والقَفَا، والدَّقْمُ في الأنْفِ والفَمِ".
٢٩٨- روى ابن الفرج لأبي عمرو: يقال: مَقِسَتْ نَفْسُهُ تَمْقَسُ فَهِيَ مَاقِسةٌ إذا أَنِفَتْ، وقال مرةً خَبُثَتْ، وهي بمعنى لَقِسَتْ".
(باب اعتقاب اللام والنّون)
٢٩٩- قال أبو تراب: قال المُؤَرِّجُ: "حَطَبٌ جَزْنٌ وجزلٌ، وجَمْعُهُ: أجزُنٌ وأَجْزُلٌ، وهي الخشب الغلاظ. قال جَزْء بن الحارث:
حَمَى دُونَه بالشَّوك والتّفَّ دُونَهُ
من السِّدْر سُوقٌ ذاتُ هَوْلٍ وأجْزُنِ"
٣٠٠- قال ابن الأعرابيّ: "الحَقْلَةُ والحَقْنَةُ وَجَعٌ يكون في البطنِ، والجميع أَحْقَالٌ وأَحْقَانٌ، رواه أبو تراب".
٣٠١- روى ابن الفرج - عن بَعضِهم - أنه قال: "هو خَامِلُ الذِّكر، وخَامِنُ الذِّكْر، بمعنى واحد".
٣٠٢- قال أبو تراب: سَمِعتُ السُّلَمِيّ يقول: رَأَيْتُ رَجُلًا يَتَطَايَرُ شِلَّمُهُ وشِنَّمُهُ؛ أي شراره من الغضب، وأنشد:
إن تحمليه ساعةً فَرُبَّما
أطار في حُبِّ رِضاكِ الشِّلَّمَا
٣٠- قال أبو تراب: سمعت غير واحد من الأعراب يقول: فلانٌ
عِسْلُ مَالٍ وعِسْنُ مال؛ إذا حسن القيام عليه".
٣٠٤- أبو تراب: قال بعض قبائل غَنِيّ: "يقال لَجْلَجْتُ المُضْغَةَ ونَجْنجَتْهَا؛ إذا حَرَّكتَها في فِيكَ ورَدَّدْتَهَا، فلم تبتلعها".
٣٠٥- قال أبو تراب: "سمعت شُجاعًا السُّلَمِيّ يقول: لكع الرَّجُلُ الشَّاة؛ إذا نهزها، ونكعها؛ إذا فعل بها ذلك عند حلبها، وهو أن يضرب ضرعها لِتَدرَّ".
٣٠٦- قال أبو تراب: "يقال: لاصَ عن الأمر وناص: بمعنى حادَ. وقال أبو سعيد اللحياني: أَلَصْتُ أن آخُذَ منه شَيئًا أُلِيصُ إلاصَةً، وأنَصْتُ أُنِيصُ إِنَاصَةً؛ أي: أَرَدْتُ".
٣٠٧- أبو تراب عن الكِلابيّ: "امْتَشَلْتُ النَّاقَةَ وامتَشَنتها؛ إذا حَلَبْتَهَا".
٣٠٨- أبو تراب: "يقال للمَنجَنِيقِ: المِنجَلِيقُ".
(باب اعتقاب اللام والواو)
[ ٤٤ / ٣٠٦ ]
٣٠- قال أبو تراب: "قال السّلميّ: الوَخِيفَةُ واللَّخِيفة والحَزِيرة:
واحد. وهي من أطعمة الأعراب، وقريب منها: السَّخِينة".
٣١٠ – قال أبو تراب: قال: "وعبد أَلْكَعُ أَوْكَعُ، وامْرَأَةٌ لَكْعَاءُ ووَكْعَاءُ، وهي الحَمْقَاءُ".
(باب اعتقاب اللام والياء)
٣١١- روى أبو تراب للكسائيّ: "هو خَاتِلٌ له وخاتٍ له؛ بمعنى واحد، وقال أوس بن حجر:
يَدِبُّ إليه خَاتِيًا يَدَّرِي لَهُ
لِيَعْقِرَهُ في رَمْيهِ حِينَ يُرْسِلُ"
٣١٢- أبو تراب: "تَزَلَّقَ فُلانٌ وتَزَيَّقَ؛ إذا تَزَيَّنَ".
(باب اعتقاب الميم والنون)
٣١٣- روى أبو تراب لأبي عمرو الشّيبانيّ: يقال: "إبْزِيمٌ وإبْزِين، ويُجْمَعُ أبازين، وقال أبو دُواد أيضًا في صِفَةِ الخَيل:
مِنْ كُلّ جَردَاءَ قَدْ طَارَتْ عَقِيْقَتُهَا
وكلِّ أَجْرَدَ مُسْتَرخِي الأبَازِينِ"
٣١٤- قال ابن الفرج: "سمعت السّلميّ يقول: جَنَشَ القومُ للقوم وجمشوا لهم؛ أي: أقبلوا إليهم. وأنشد:
أَقُولُ لعَبَّاسٍ وقَدْ جَنَشَتْ لَنَا
حُيَيٌّ وأَفْلَتْنَا فُوَيْتَ الأظافِرِ"
٣١٥- روى أبو تراب لأبي مالك: "المُدَمَّسُ والمُدَنَّس بمعنى واحد، وقد دَنِسَ ودَمِسَ".
وقال أبو زيد: "المُدَمَّس: المخبوء".
وقال أبو تراب: المدمَّس: الذي عليه وَضَر العَسَل، وأَنكَرَ قول أبي زيد".
٣١٦ - قال أبو تراب: قال أبو عمرو: "الدِّمْدِم: أُصُول الصِّلِّيان المحيل، في لُغَةِ بَني أَسَد، وهو في لغة بني تميم: الدِّندِن".
٣١٧- قال ابن الفرج: "سمعتُ جماعةً من قيسٍ يقولون: فلان يَعْثِمُ ويَعْثِنُ؛ أي: يجتهد في الأمر ويُعْمِلُ نَفْسَهُ فيه".
٣١٨- قال أبو تراب: "سمعت أبا سعيد وغيره من أهل العلم يقولون: إِدَاوَةٌ مقموعة ومقنوعة، بالميم والنّون: خُنِثَ رَأسُهَا".
٣١٩- روى أبو تراب عن بعض العرب: "امتَتَحْتُ الشَّيءَ وانتَتَحْتُه وانتزعته بمعنى واحد".
[ ٤٤ / ٣٠٧ ]
٣٢٠- قال أبو تراب: "وسمعت واقعًا يقول: مَثَّ الجُرْحَ ونَثَّهُ؛ إذا دَهَنَهُ.
وقال ذلك عرّامٌ".
٣٢١ - قال أبو تراب: قال الفراء وأبو سعيد: "مَسَخَه الله قِرْدًا، ونَسَخَه قِرْدًا: بمعنى واحد".
٣٢٢ - قال ابن الفرج: "سمعت شُجَاعًا السُّلَمِيّ يقول: أَمْضَحْتُ عِرْضي وأَنضَحْتُهُ؛ إذا أَفْسَدْتُهُ، وقال خَلِيفة: أَمْضَحْتُهُ إذا أنهبتَهُ النَّاس".
٣٢٣- قال أبو تراب: "يقال انتَطَلَ فلانٌ من الزِّقِّ نَطْلَةً، وامتَطَلَ مَطْلَة؛ إذا اصْطَبَّ منه شيئًا يسيرًا.
ويقال: "نَطَلَ فُلانٌ نفسَهُ بالماء نَطْلًا؛ إذا صَبَّ عليه منه شيئًا بعد شيءٍ يَتَعَالَجُ به".
(باب اعتقاب الميم والهاء)
٣٢٤- قال أبو تراب: "سمعتُ عَرَّاما يقول: طَمَّسَ في الأرض، وطَهَّسَ، إذا دَخَلَ فيها: إمّا راسخًا، وإمّا واغِلًا، وقاله شُجَاعٌ - أيضًا – بالهاء".
٣٢٥- قال أبو تراب سمعت الخُصيبيّ يقول: "مَرَدَهُ وهَرَدَهُ؛ إذا قَطَعَه وهَرَطَ عِرْضَهُ وهَرَدَهُ، ومن أمثالهم: تَمَرَّدَ مَارِدٌ وعَزَّ الأبلَقُ، وهما حِصنان في بلاد العرب غَزَتْهُمَا الزَّبَّاء، فامتنعا عليها، فقالت هذه المقالة، وصارت مثلًا لكُلّ عَزِيز ممتنع، والمرِّيدُ الخَبِيثُ".
٣٢٦- أبو تراب عن واقع: "بعير نَمِشٌ ونَهِشٌ؛ إذا كان في خُفِّه أثرٌ يَتَبَيَّن في الأرض من غير أثره".
(باب اعتقاب الميم والواو)
٣٢٧- أبو تراب عن الأشجعيّ: يقال: "ما أدري أين طَمَسَ وأين طَوَّسَ؛ أي: أين ذَهَبَ".
٣٢٨- أبو تراب الطَّوَاطِمُ والطَمَاطِمُ العُجْمُ، وأنشد للأفوه الأوديّ:
كالأسود الحَبَشِيّ الحَمْشِ يَتْبَعُهُ
سُودٌ طماطمُ في آذانها النُّطَفُ"
(باب اعتقاب النّون والهاء)
٣٢٩ - قال الأصمعيّ فيما روى له ابن الفَرَج: "نَزَأْتُ الرّاحلَةَ
وهَزَأتُهَا؛ إذا حَرَّكْتَهَا".
(باب اعتقاب النّون والواو)
[ ٤٤ / ٣٠٨ ]
٣٣٠ - أبو تراب عن الحُصَيِنِي قال: "أَنضَفَتِ النَّاقَةُ وأوْضَفَتْ؛ إذا خَبَّتْ. وأَوْضَفْتُهَا فَوَضَفَتْ؛ إذا فَعَلَتْ".
٣٣١- قال أبو تراب: "سمعت أبا الجهم الجعفريّ يقول: سمعت منه نَغْمَةً ووَغْمَةً عرفتها، قال: والوغم: النغمة وأنشد:
سَمِعْتُ وَغْمًامِنك يا بَلْهَيْثَمِ
فَقُلتُ لَبَّيهِ ولم أُهَتِّمِ"
(باب اعتقاب النّون والياء)
٣٣٢- أبو عبيد: الأمويّ، قال: "الزِّنجيل الضّعيف من الرّجال".
قال: وقال الفَرَّاء: "الزيجيل بالياء".
وقال أبو تراب، قال مزاحم: "الزِّنجيل القَوِيُّ الضَّخم".
٣٣٣- قال أبو تراب: "سَمِعْتُ العَبْسِيِّين يقولون: فَنَّش الرجل عن الأمر، وفَيَّش؛ إذا خام عنه".
(باب اعتقاب الواو والياء)
٣٣٤- الدَّليص: البريق، وأنشد أبو تراب:
بات يضُوزُ الصِّلِّيانَ ضَوزا
ضَوْزَ العجوزِ العَصَبَ الدَّلَّوْصَا
قال: "والدَّلَّوص: الّذي يَدِيصُ".
٣٣٥ - أبو تراب عن الكلابي: "شَوَّط القِدْر وشَيَّطَها؛ إذا أغلاها".
٣٣٦- قال أبو تراب: "يقال للكثير: كَيْثَرٌ، وكَوْثَرٌ، وأنشد:
هل العِزُّ إلا اللُّهَى والثَّرا
ءُ والعَدَدُ الكَيْثَرُ الأعظم"
٣٣٧- قال أبو تراب: "سمعت الجعفريين: أنا مُسْتَوْهِر بالأمر، أي: مستيقن.
وقال السّلميّ: "مستَيهر".
(باب اعتقاب الياء والألف اللّيّنة)
٣٣٨ - روى أبو تراب عن عرّام: "يقال: رأيت ضُوَاكةً من الناس، وضَوِيكةً؛ أي: جماعة من سائر الحيوان.
ويقال: "اضطَوَكُوا على الشيء واعْتَلَجُوا وادَّوَّسُوا؛ إذا تنازعوا بشدة".
(باب الاعتقاب في حروف مختلفة)
٣٣٩- روى إسحاق بن الفرج للأصمعي: "يقال: بضّعه، وكنّعه، وكوَّعه، بمعنى واحد".
٣٤٠- قال أبو تراب: "احتفد واحتمد واحتفل، بمعنى واحد".
٣٤١- قال ابن الفرج: "سمعت مُدْرِكًا الجعفري يقول: سبقني فلان قَبْصًا وحَقْصًا وشدًّا بمعنى واحد".
[ ٤٤ / ٣٠٩ ]
٣٤٢ - أبو تراب: قال الأصمعيّ: "شَخَزَ عينه وضخزها وبخصها بمعنى واحد. قال: ولم أر أحدًا يعرفه".
٣٤٣- روى أبو تراب عن أصحابه: "أَصْمَقْتُ البابَ: أَغْلَقْتُهُ".
٣٤٤- روى أبو تراب عن مُدرِك الجعفريّ: "مَرَط فلان فُلانًا، وهَرَدَه؛ إذا آذاه".
٣٤٥ - قال ابن فارس: "ذكر عن رجل يقال له أبو تراب، ولا نعرفه نحن: بَجَسْتُ الجرح مثل بَطَطْتُهُ".
[ ٤٤ / ٣١٠ ]