زيادة ألف الإطلاق في آخر الكلمة:
ومما ذكره جمهور العلماء في باب الضرائر الشعرية أنه يجوز للشاعر أن يلحق القافية المطلقة حرفًا، كقول جرير:
أقلي اللوم عاذل والعتابا
وقولي إن أصبت لقد أصابا
فألحق هذه الألف في الروي؛ لأن الشعر وضع للغناء والترنم؛ إذ اعتاد الشعراء أن يترنموا في أواخر الأبيات قبل حرف الروي ليمتد بها الصوت، ويقع فيه تطريب لا يتم إلا بمد الحرف. وأكثر ما يقع ذلك في الأواخر (١)
قال السيرافي:
"وهذه الزيادة غير جائزة في حشو الكلام، وإنما ذكرناها لاختصاص الشعر بها دون الكلام، وهي جيدة مطردة، وليس تخرجها جودتها من ضرورة الشعر إذ كان جوازها سبب الشعر.
ومن هذا القبيل ما جاء في ألفية ابن مالك في باب "المعرب والمبني"حيث قال:
ومُعربُ الأسماء ما قد سَلمِا
من شَبَه الحرف كأرضٍ وسُما
وفعل أمر ومُضِيٍّ بُنيا
وأعربوا مضارعًا إن عَريا
قضت ضرورة الشعر عليه بزيادة الألف في آخر الفعلين "سَلِم"و"عري"
وقال في الباب نفسه:
فالأوَّل الإعرابُ فيه قُدِّرا
جميعُهُ وهو الذي قد قُصِرا
زاد ألف الإطلاق في الفعلين "قُدِّر"و"قُصِر".
وقال في باب "النكرة والمعرفة":
في الباقيات واضطرارًا خفَّفا
منِّي وعنِّي بعضُ من قد سَلَفا
أراد: "خَفَّفَ" و"قد سَلَفَ"فمدَّ من أجل الضرورة.
ومثل ذا قوله في باب "الابتداء":
والأصلُ في الأخبار أنْ تُؤخَّرا
وجَوَّزوا التقديمَ إذْ لا ضَرَرا
الأصل: "تُؤخَّرَ"و"لا ضَرَر".
وقوله في باب "كان وأخواتها":
ككانَ ظلَّ باتَ أضحى أصبحا
أمسى وصارَ ليسَ زالَ بَرحِا
زاد ألف الإطلاق في الفعلين "أصبح" و"برح".
وقوله في باب "إنَّ وأخواتها":
ولا يلي ذي اللامَ ما قد نُفِيا
ولا مِن الأفعال ما كرضيا
الأصل: "نُفي"و"كرضي".
وقوله في باب "ظنَّ وأخواتها":
وَهَبْ تعلَّمْ والتي كصيَّرا
أيضًا بها انصِب مبتدًا وخبرا
_________________
(١) انظر: الكتاب ٢ / ٢٩٩.
[ ٤٢ / ٢٠٦ ]
حيث زاد ألف الإطلاق في الفعل "صيَّر".
وقال في باب "أعلَمَ وأرى":
وكأرى السابقِ نبَّا أخبرَا
حدَّثَ أنبأ كذاك خبَّرا
اقتضت ضرورة النظم زيادة الألف في الفعلين "أخبرَ"و"خبَّر".
وثمت نماذج كثيرة في الألفية ليست بخافية على القارئ. من أجل ذا أكتفي بما ذكرت خشية الإطالة.
قطع همزة الوصل:
وهو من الضرائر اليسيرة التي لا تُغير إعرابًا ولا تُحيل معنًى كذلك ولكنه لا يسوغ إلا لضرورة الشعر.
قال الزمخشري: "وإثبات شيء من هذه الهمزات في الدرج خروج عن كلام العرب، ولحن فاحش؛ فلا تقل: الإسم والإنطلاق والإستغفار ومن إبنك وعن إسمك. وقوله:
إذا جاوَزَ الإثنين سِرٌّ
من ضرورات الشعر".
فيجوز للشاعر عند الضرورة قطع ألف الوصل في الدرج إجراءً لها مجراها في حال الابتداء بها. وأكثر ما يكون ذلك في أوائل أنصاف الأبيات؛ لأنها إذ ذاك كأنها في ابتداء الكلام.
والقطع بهذه الهيئة أسهل من القطع في حشو البيت؛ لأن المصراع كثيرًا ما يقوم بنفسه حتى يكاد يكون بيتًا كاملًا فكأن الهمزة وقعت أولًا.
أما القطع في حشو البيت فهو قليل كما تقدم. ومنه قول قيس بن الخطيم:
إذا جاوز الإثنين سرٌّ فإنه
بِنَثٍّ وتكثير الوشاة قمينُ
فقطع الألف من "الاثنين"وهي ألف وصل.
وقد لجأ إلى ذلك ابن مالك في ألفيته حين قال في باب "ما لا ينصرف":
وألغينَّ عارضَ الوصفيَّهْ
كأربعٍ وعارضَ الإسميّهْ
فقطع الهمزة في قوله: "الاسمية" وهي همزة وصل ليتيسَّر له إقامة الوزن.
وصل همزة القطع:
وهو عكس ما تقدم وأكثر منه استعمالًا كما ذكر ابن جني وغيره. فللشاعر عند الضرورة أن يصل ألف القطع لإقامة الوزن كما قال حاتم الطائي:
أبوهم أبي والامَّهاتُ امهاتُنا
فأنعم ومتِّعني بقيس بن جحدرِ
يريد: والأمهات أمهاتنا
ولا يقتصر الوصل في الأسماء بل يسوغ في الأفعال أيضًا. أنشد أبو علي الفارسي:
إنْ لم أُقاتِلْ فالبسوني بُرقُعا
وفَتَخاتٍ في اليدينِ أَرْبَعا
[ ٤٢ / ٢٠٧ ]
يريد: فألبسوني ثم حذف الهمزة
وقد ورد في ألفية ابن مالك شيء من ذلك في بعض أبياتها، كقوله في باب:
"الموصول":
موصولُ الاسماء الذي الأنثى التي
واليا إذا ما ثُنِّيا لا تُثبتِ
وَصَل همزة القطع في قوله: "الاسماء"لإقامة الوزن.
وقوله في الباب نفسه:
في عائدٍ متَّصلٍ إن انتصب
بفعلٍ أو وصفٍ كمن نرجو يَهَبْ
أراد: أو وصفٍ بالقطع.
وقوله في باب "الابتداء":
وأوَّلٌ مبتدأ والثاني
فاعلٌ اغنى في أسارٍ ذانِ
وصل همزة القطع في قوله: "اغنى" للضرورة.
وقوله في باب "لا التي لنفي الجنس":
مرفوعًا او منصوبا او مُركَّبا
وإن رفعتَ أوَّلًا لا تنصبا
وَصَل الهمزة المقطوعة في قوله: "أو مركبا"للضرورة.
وقوله في باب "التمييز":
كشِبْرٍ ارضًا وقفيزٍ بُرّا
ومَنَويْنِ عسلًا وتمرا
وَصَل الهمزة في "أرضًا"وهي همزة قطع.
وقوله في باب "الإضافة":
وابنِ أو اعرِبْ ما كإذ قد أُجريا
واختر بنا متلوِّ فِعلٍ بُنيا
وَصَل الهمزة من قوله: "أعرب"لضرورة الوزن وأصلها همزة قطع.
وفي الألفية كثير من هذا لكني أقتصر على ما أوردت خشية الإطالة.
حذف الياء والاستغناء بالكسرة عنها:
تقدم أن من ضرائر الشعر الحذف، ومن الحذف حذف الياء من "قاضي"و"جاري" وبابهما في حال الإضافة، والتعريف بالألف، واللام تشبيهًا بما ليس فيه ذلك؛ أي تشبيهًا للألف، واللام، والإضافة بما عاقبتاه وهو التنوين، فكما تحذف الياء مع التنوين كذلك تحذف مع الألف، واللام، والإضافة.
قال الأعشى:
وأخو الغوانِ متى يشأ يَصْرِ مْنَهُ
ويَصِرْنَ أعداءً بُعَيْد ودادِ
فقد حذف الياء واجتزأ بالكسرة عنها حين شبّه الألف، واللام بالتنوين؛ لأنهما يتعاقبان، فحكم لهذا بحكم ما عاقبه.
فإذا ما جئنا لنطبق هذا على ألفية ابن مالك وجدنا الناظم يفعله أحيانًا فيحذف الياء ويستغني عنها بالحركة المجانسة لها في آخر الكلمة وهي الكسرة، كما قال في باب "أعلم وأرى":
وما لمفعوليْ علمتُ مطلقًا
[ ٤٢ / ٢٠٨ ]
للثانِ والثالثِ أيضًا حُقِّقا
فقوله: "للثانِ"أصله: للثاني، بإثبات الياء غير أنه قد حذفها للضرورة.
وقال في باب "أبنية المصادر":
فأوَّلٌ لذي امتناع كأبى
والثانِ للذي اقتضى تقلُّبا
فهذا نظير سابقه، ومثلهما - كذلك - قوله في باب "عطف النسق ":
وانقُل بها للثانِ حكمَ الأولِ
في الخبر المثبتِ والأمر الجلي
وقد عدَّ سيبويه هذا وأمثاله من ضرائر الشعر، فقال في باب "ما يحتمل الشعر":
"اعلم أنه يجوز في الشعر ما لا يجوز في الكلام من صرف ما لا ينصرف وحذف ما لا يحذف".
أما مذهب أبي زكريا الفراء فهو أن كل ياءٍ أو واو تسكنان وما قبل الواو مضموم وما قبل الياء مكسور فإن العرب تحذفها وتجتزئ بالضمة من الواو وبالكسرة من الياء.
على أن هناك من أنكر على سيبويه وغيره من النحويين جعلهم هذا ونحوه من ضرورة الشعر؛ لأنه قد جاء في القرآن الكريم حذف الياء في غير رؤوس الآي، وقرأ به جمعٌ من القراء، كقوله - جل وعز - ﴿مَنْ يَهْدِ اللهُ فَهُوَ المُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا﴾، وفي آيات غيرها كذلك (١)
وأمَّا ابن عصفور فيرى أن هذا لا يرد على النحويين ولا يلزمهم؛ من قبل أنهم أرادوا أنَّ من كانت لغته إثبات الياء في "الغواني"وأمثاله فإنه قد يحذفها في الضرورة للعلة المذكورة وهي تشبيه المضاف إليه والألف واللام بالتنوين.
_________________
(١) من الآية ١٧ من سورة الكهف. وقد قرأ نافع وأبو عمرو بإثبات ياء "المهتدي " وصلًا وحذفها وقفًا. وأثبتها في الحالين يعقوب، ورويت عن قنبل من طريق ابن شنبوذ. وحَذَفَها الباقون في الحالين. انظر: السبعة في القراءات ٣٩١، الدر المصون ٧/٤١٤، النشر ٢/٣٠٩، ٣١٦، الإتحاف ٢٨٨.
[ ٤٢ / ٢٠٩ ]
والراجح لديَّ أنه لا يدخل ضمن الضرائر الشعرية؛ لوقوعه في أفصح كلام هو القرآن الكريم؛ في رؤوس الآي وغيرها كقوله ﷾: ﴿يَوْمَ التَّنادِ﴾، و﴿يَوْمَ التَّلاقِ﴾ (١) و﴿الكَبيرُ المُتَعَالِ﴾ (٢) وقوله: ﴿وَجِفَانٍ كالجَوابِ﴾ (٣) فهذه الآيات في غير الوقف، ولو قيل: إن هذا يكثر في الشعر دون غيره لكان أولى. والله أعلم.
ويشير أبو العلاء المعري (٤٤٩هـ) إلى أن حذف الياء من المضاف إلى الظاهر أحسن من المضاف إلى المضمر؛ لأن الظاهر منفصل، والمضمر يجري مجرى ما هو من الاسم. وحذفها من المجرد من الألف واللام أشذُّ مما هي فيهما؛ لأن الألف واللام قد يسوغ معهما حذف الياء حتى قيل إنها لغة للعرب، وقد قرأ بها القراء.
تخفيفُ الحرفِ المُشَدَّد:
أجاز العلماء للشاعر تخفيف كل مثقل؛ فله أن يحذف في الشعر ما لا يجوز حذفه في الكلام لتقويم الشعر، كما أن له أن يزيد لتقويمه أيضًا (٤) فإذا حذف بقي ما يدل على أنه قد حذف منه مثله؛ لأن المشدد حرفان، فإذا تمَّ للشاعر الوزن بأحدهما حذف الآخر (٥) وسواء في ذلك الصحيح والمعتل (٦)
فمن التخفيف في الصحيح قول طرفة بن العبد:
أصحوتَ اليومَ أم شاقتك هِرْ
ومن الحبِّ جنونٌ مُسْتَعِرْ
فهو مضطر إلى حذف أحد الحرفين من "هرّ"لاستواء الوزن ومطابقة البيت، فقابل براءِ "هر"راء "مستعر"وهي خفيفة أصلًا.
ومن التخفيف في المعتل قول الراجز:
حتى إذا ما لم أجد غير السَّري
كنتُ امرءًا من مالك بنِ جعفرِ
فخفف ياء "السَّريّ"مضطرًا أيضًا.
_________________
(١) من الآية ٣٢ من سورة غافر.
(٢) من الآية ١٥ من سورة غافر.
(٣) من الآية ٩ من سورة الرعد.
(٤) انظر: الكامل ٢/١٣٦٨.
(٥) انظر: ما يحتمل الشعر من الضرورة ٨٩.
(٦) انظر: الأصول ٣/٤٤٨، ما يجوز للشاعر في الضرورة ١٢٢.
[ ٤٢ / ٢١٠ ]
وهكذا الشأن فيما يتعلق بألفية ابن مالك؛ إذ وقع فيها شيءٌ من ذلك حين اضطر ناظمها إلى التخفيف في بعض المواضع لتقويم الوزن، سواء كان ذلك في الأحرف الصحيحة أو المعتلة.
فمن الأول قوله في باب "إن"وأخواتها:
وأُلحقت بإنَّ لكنَّ وأنْ
من دون ليت ولعلَّ وكأنْ
فخفف النون في "أنَّ"و"كأنَّ"لضرورة الشعر التي جعلت النون ساكنة فيهما.
وقوله في باب "النسب":
والحذفُ في اليا رابعًا أحقُّ من
قلبٍ، وحتمٌ قلبُ ثالثٍ يَعِنْ
أصل النون في "يعن"مشددة؛ لأنها من عنَّ يَعنُّ بمعنى ظهر إلاَّ أن الناظم قد اضطر لتسكينها لأجل الشعر.
ونظيره قوله في باب "الإبدال":
وجمعُ ذي عين أُعِلَّ أو سَكَنْ
فاحكم بذا الإعلال فيه حيث عَنْ
وقال في الباب نفسه:
واوًا وهمزًا أوَّلَ الواوين رُدْ
في بدء غيرِ شبهِ وُوفِي الأشُدْ
فخفف كلًاّ من الدال في الفعل المبني للمجهول وأصله "رُدَّ"بالتضعيف، وكذلك الدال في "الأشد".
ومن الثاني - أعني ما وقع التخفيف فيه من الأحرف المعتلة - قوله في باب "الفاعل":
وقابلٌ من ظرفٍ او من مصدرِ أو حرف جرٍّ بنيابةٍ حري
الأصل فيه: "حريّ"بالتشديد بمعنى خليق، فخفف الياء للضرورة.
وقوله في باب "النسب":
وضاعف الثاني من ثنائي
ثانيه ذو لينٍ كـ "لا"ولائي
يريد: مثل "لا"وتضعيفه: لائيٌّ؛ بياء النسب المشددة، ولكنها خففت هنا لضرورة الشعر.
الخاتمة
لا يسعني بعد هذا التطواف، وفي ختام هذا البحث إلا أن أقدم خلاصة موجزة له مشتملة على أهم النتائج فأقول:
أولًا: لقد كانت النظرة في بادئ الأمر إلى الشعر، والنثر واحدةً من حيثُ الخصائصُ التعبيرية في صياغة العبارة، وبناء الألفاظ. يقوِّي ذلك اشتراك الفنَّيْن في شواهد اللغة، والنحو على الرغم من التفاوت الملحوظ في طريقة الصياغة، والإعراب.
ثم دخلت الضرورة - فيما بعدُ - في ميادين البحث اللغوي، والنقدي على نطاق واسع.
[ ٤٢ / ٢١١ ]
ثانيًا: لسيبويه - ﵀ - جهود في مجال الكتابة عن الضرورة - وإن كانت لفظة "الضرورة"غير مذكورة في كتابه - إلاَّ أن دراسته لهذه الظاهرة تفتقر إلى المنهجية المحددة القائمة على التقسيم، والتصنيف. فما كتبه عن الضرورة لا يعدو أن يكون إضاءاتٍ موزعة ذات فوائد متفرقة أفاد منها النحاة في هذا المجال.
يمكن اعتبار ما كتبه أبو بكر بن السراج الأساسَ التاريخي الأول لحركة التأليف والكتابة المنهجية عن الضرورة. وأمّا المبكر إلى حصر تلك الظاهرة حصرًا علميًا فهو أبو سعيد السيرافي.
ثالثًا: لم يصرّح سيبويه بتعريف محدَّد للضرورة، وإنما كان يكتفي ببعض العبارات التي فهم منها بعض شراح "الكتاب" وغيرهم مفهوم الضرورة عنده، وهو أنه يجوز للشاعر ما لا يجوز له في الكلام بشرط أن يضطر إلى ذلك ولا يجد منه بدًّا، وأن يكون في ذلك ردُّ فرع إلى أصل أو تشبيه غير جائز بجائز.
وقد نُسب هذا الاتجاه في فهم الضرورة إلى ابن مالك أيضًا وشُهر به حتى إن كثيرًا ممَّن خالف هذا المنهج وجَّه نقده إلى ابن مالك وحده ولم يتعرض لسيبويه.
ولم يجد هذا الرأي قبولًا لدى كثير من العلماء، على الرغم من شهرة، ومكانة من قال به؛ حيث لقي نقدًا شديدًا من المتأخرين كالشاطبي، وأبي حيان، وابن هشام، والأزهري، والبغدادي.
وأمَّا عند أبي الفتح عثمان بن جني، وكثير من النحويين فالضرورة ما وقع في الشعر مطلقًا سواء كان للشاعر عنه مندوحة أو لا؛ إذ لا يشترط في الضرورة أن يضطر الشاعر إلى ذلك في شعره؛ لأن الشعر موضعٌ قد ألفت فيه الضرائر.
ويتعدى أبو الحسن الأخفش ذلك فيقول: إن الشاعر يجوز له في كلامه وشعره ما لا يجوز لغيره في كلامه؛ لأن لسانه قد اعتاد الضرائر.
[ ٤٢ / ٢١٢ ]
وأما أحمد بن فارس فيختلف موقفه عن موقف النحويين؛ إذ لا يكاد يقرّ بما يسميه النحاة ضرورة، حيث يتعيّن على الشاعر أن يقول بما له وجه في العربية - ولا ضرورة فيه حينئذٍ - فإن لم يك ثمَّت وجه فيها رُدَّ وسُمِّي باسمه الحقيقي وهو الغلط أو الخطأ، ولا داعي للتكلف واصطناع الحيل للتخريج، ويرى أنه لا فرق بين الشاعر، والخطيب، والكاتب، فالشعراء يخطئون كما يخطئ سائر الناس، ويغلطون كما يغلطون.
رابعًا: إن أقوى هذه الآراء أن الضرورة ما وقع في الشعر سواء كان للشاعر عنه مندوحة أولا؛ لأن الشعر كلام موزون بأفاعيل محصورة يستلزم بناؤه على هذه الصورة المقيَّدة بالوزن، والقافية أن يلجأ قائله أحيانًا إلى الضرورة.
خامسًا: أنه لا يمكن حصر الضرائر بعدد معيّن من قِبَل أن الشاعر غير مقيّد بحدود ما يجده لدى الشعراء الآخرين من ضرورات، فيزيد في المواضع التي زادوا فيها ويحذف حيث حذفوا، أو يغيّر على نحو ما غيروا، فقد يعترض في بعض نظمه الكثير مما لا يجد له نظيرًا عند غيره.
سادسًا: مما ساعد على وجود الضرائر وكثرتها اختلاف نظرة العلماء إلى مصادر الاستشهاد ومواقفهم المختلفة منها، واختلاف نظرتهم إلى مدلول الضرورة الشعرية ذاتها، فصارت الظاهرة الواحدة ضرورة على رأي، في حين أنها لا تُعدُّ كذلك في رأي مغاير.
سابعًا: أن الضرورة تنقسم إلى حسنة لا تستهجن النفس منها، ولا تستوحش كصرف ما لا ينصرف، وقصر الجمع الممدود، ومدّ الجمع المقصور، وإلى ضرورة مستقبحة كعدل بعض الأسماء عن وضعها الأصلي بتغيير مَّا فيها من زيادة أو نقص يترتب على أحدهما التباسٌ وعدم وضوح القصد، وابتعاد الذهن عن الوصول إلى اللفظ بحدوده المعروفة.
على أنه لا يجوز للشاعر أن يلحن لتسوية قافية أو إقامة وزن كأن يرفع منصوبًا أو ينصب مخفوضًا، ومتى وجد هذا في شعر كان خطأً ولحنًا لا يدخل في ضرورة الشعر.
[ ٤٢ / ٢١٣ ]
ثامنًا: أنه قد وقع لابن مالك في ألفيته كثير من المخالفات التي يمكن إدراجها ضمن الضرورة الشعرية. وإذا ما أريد تطبيق رأيه في الضرورة على هذه المخالفات فإن هذا ليس في صالح ابن مالك نفسه؛ لأن له في هذه المواضع أو معظمها مندوحة.
وكما يقول أبو حيان: ما من كلمة إلا ويمكن استبدالها بأخرى.
وعلى سبيل المثال فإن ابن مالك قد اضطر إلى تقديم الصفة على الموصوف لإقامة الوزن حين قال:
وابْنِ المعرَّفَ المنادى المفردا
على الذي في رفعه قد عُهدا
وأصل الكلام: وابن المنادى المعرَّفَ المفرد.
مع أنه يمكن السلامة من ذلك لو قال:
وابن المنادى المفرد المعرَّفا
هذا. والله أسأل أن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم.
والحمد لله أولًا وآخِرًا، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.
فهرس المصادر والمراجع
١ - ائتلاف النصرة في اختلاف نحاة الكوفة والبصرة. عبد اللطيف الزبيدي: ت: د. طارق الجنابي، ط (١) عالم الكتب، مكتبة النهضة العربية، ١٤٠٧هـ.
٢ - إتحاف فضلاء البشر في القراءات الأربع عشر. أحمد الدمياطي: رواه وصحّحه علي بن محمد الضباع، دار الندوة الجديدة، بيروت.
٣ - أدب الكاتب. ابن قتيبة الدينوري: ت: محمد محيي الدين عبد الحميد، ط (٤)، مطبعة السعادة بمصر، ١٣٨٢هـ - ١٩٦٣م.
٤ - ارتشاف الضرب من لسان العرب. أبو حيان: ت: د. مصطفى النماس، ط (١)، مطبعة المدني، القاهرة، ١٤٠٨هـ.
٥ - إرشاد السالك (شرح ألفية ابن مالك) . عبد المجيد الشرنوبي الأزهري: المكتبة الشعبية. بيروت.
٦ - الأزمنة والأمكنة. أبو علي المرزوقي الأصفهاني: حيدر آباد، الدكن ١٣٣٢هـ.
٧ – الأزهية في علم الحروف. علي بن محمد الهروي: ت. عبد المعين الملوحي، ط (٢)، مطبوعات مجمع اللغة العربية، دمشق ١٤٠١هـ.
٨ - أسرار العربية. أبو البركات الأنباري: ت. محمد بهجة البيطار، دمشق، ١٣٧٧هـ - ١٩٥٧م.
[ ٤٢ / ٢١٤ ]
٩ - إشارة التعيين في تراجم النحاة واللغويين. عبد الباقي اليماني: ت: د. عبد المجيد دياب، ط (١)، شركة الطباعة العربية السعودية، الرياض، ١٤٠٦هـ.
١٠ - الأشباه والنظائر. جلال الدين السيوطي: ط (١)، دار الكتب العلمية، بيروت، ١٤٠٥هـ.
١١ - الإصابة في تمييز الصحابة. ابن حجر العسقلاني: دار الكتاب العربي، بيروت.
١٢ - الأصول في النحو. أبو بكر بن السراج: ت: د. عبد الحسين الفتلي، ط (١)، مؤسسة الرسالة، بيروت، ١٤٠٥هـ.
١٣ - تمرين الطلاب في صناعة الإعراب. الشيخ خالد الأزهري: ط (١)، المكتبة الشعبية. بيروت.
١٤ - إعراب القرآن. أبو جعفر النحاس: ت: د. زهير غازي زاهد، ط (٢)، عالم الكتب ١٤٠٥هـ-١٩٨٥م.
١٥ - الأعلام. خير الدين الزركلي: ط (٤)، دار العلم للملايين، بيروت ١٩٧٩م.
١٦ - الإفصاح في شرح أبيات مشكلة الإعراب. أبو نصر الفارقي: ت: سعيد الأفغاني، ط (٣)، مؤسسة الرسالة، بيروت ١٤٠٠هـ - ١٩٨٠م.
١٧ - الاقتراح في أصول النحو. جلال الدين السيوطي: ت: د. أحمد محمد قاسم، ط (١) ١٣٩٦هـ.
١٨ - الاقتضاب في شرح أدب الكتاب. ابن السيد البطليوسي: دار الجيل، بيروت ١٩٧٣م.
١٩ - ألفية ابن مالك في النحو والصرف. ابن مالك: ط (١)، دار الكتب العلمية، بيروت، ١٤٠٥هـ.
٢٠ - الأمالي. أبو علي القالي: دار الكتاب العربي، بيروت.
٢١ - أمالي الزجاجي. أبو القاسم الزجاجي: ت: عبد السلام هارون، ط (٢)، دار الجيل، بيروت ١٤٠٧هـ- ١٩٨٧م.
٢٢ - أمالي السهيلي. أبو القاسم السهيلي: ت: محمد إبراهيم البنا، ط (١)، مطبعة السعادة، ١٣٩٠هـ- ١٩٧٠م.
٢٣ - أمالي ابن الشجري. هبة الله بن علي الشجري: ت: د. محمود الطناحي، ط (١)، مكتبة الخانجي، القاهرة ١٤١٣هـ - ١٩٩٢م.
٢٤ - أمالي المرتضى. الشريف المرتضى: ت: محمد أبو الفضل إبراهيم، ط (٢)، دار الكتاب العربي ١٣٨٧هـ.
٢٥ - الأمالي النحوية (أمالي القرآن الكريم) . ابن الحاجب: ت. هادي حسن حمودي، ط (١)، عالم الكتب، مكتبة النهضة العربية ١٤٠٥هـ.
[ ٤٢ / ٢١٥ ]
٢٦ - إنباه الرواة على أنباه النحاة. القفطي: ت: محمد أبو الفضل إبراهيم، ط (١)، مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت، دار الفكر العربي، القاهرة ١٤٠٦هـ.
٢٧ - الأنساب. أبو سعيد السمعاني: ت. د، مرجليوت. بغداد ١٩٥٠م.
٢٨ - الإنصاف في مسائل الخلاف. أبو البركات الأنباري: ت: محمد محيي الدين عبد الحميد، دار الجيل ١٩٨٢م.
٢٩ - أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك. ابن هشام: ت: محمد محيي الدين عبد الحميد، ط (٦)، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ١٣٩٤هـ.
٣٠ - الإيضاح العضدي. أبو علي الفارسي: ت: د. حسن شاذلي فرهود، ط (١)، مطبعة دار التأليف، مصر ١٣٨٩هـ.
٣١ - البحر المحيط. أبو حيان الأندلسي: ط (٢)، دار الفكر، ١٤٠٣هـ.
٣٢ - البسيط في شرح جمل الزجاجي. ابن أبي الربيع: ت: د. عياد الثبيتي، ط (١)، دار الغرب الإسلامي، بيروت ١٤٠٧هـ.
٣٣ - بغية الوعاة في طبقات اللغويين والنحاة. جلال الدين السيوطي: ت: محمد أبو الفضل إبراهيم، المكتبة العصرية، بيروت ١٣٨٤هـ.
٣٤ - البلغة في تراجم أئمة النحو واللغة. الفيروزابادي: ت: محمد المصري، ط (١)، مطبعة الفيصل، الكويت ١٤٠٧هـ.
٣٥ - التبصرة والتذكرة. أبو محمد الصيمري: ت: د. فتحي عليّ الدين، ط (١)، دار الفكر، دمشق ١٤٠٢هـ.
٣٦ - التبيان في إعراب القرآن. أبو البقاء العكبري: ت: علي البجاوي، مطبعة عيسى البابي الحلبي.
٣٧ - التبيين عن مذاهب النحويين البصريين والكوفيين. أبو البقاء العكبري: ت: د. عبد الرحمن العثيمين، ط (١)، بيروت، ١٤٠٦هـ-١٩٨٦م.
٣٨ - تحصيل عين الذهب. يوسف بن سليمان الشنتمري: مطبوع بهامش كتاب سيبويه، ط (١)، بولاق ١٣١٧هـ.
٣٩ - تخليص الشواهد وتلخيص الفوائد. ابن هشام: ت: د. عباس مصطفى الصالحي، ط (١)، بيروت ١٤٠٦هـ - ١٩٨٦م.
٤٠ - تذكرة الحفاظ. الذهبي: دار الكتب العلمية، بيروت ١٣٧٤هـ.
٤١ - تذكرة النحاة. أبو حيان الأندلسي: ت: د. عفيف عبد الرحمن، ط (١) مؤسسة الرسالة، بيروت ١٤٠٦هـ.
[ ٤٢ / ٢١٦ ]
٤٢ - التذييل والتكميل في شرح التسهيل. أبو حيان الأندلسي: دار الكتب المركزية برقم ٦٢ نحو. مصورة مركز البحث العلمي بجامعة أم القرى، مكة المكرمة.
٤٣ - تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد. ابن مالك: ت: د. محمد كامل بركات، دار الكتاب العربي للطباعة والنشر ١٣٨٧هـ.
٤٤ - التصريح بمضمون التوضيح. خالد الأزهري: دار الفكر.
٤٥ - تعليق الفرائد على تسهيل الفوائد. الدماميني: ت: د. محمد المفدى، ط (١)، الأجزاء ١-٤، ١٤٠٣-١٤٠٩هـ.
٤٦ - توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك. المرادي (ابن أم قاسم): ت: د. عبد الرحمن سليمان، ط (٢)، الناشر مكتبة الكليات الأزهرية، ١٣٩٧هـ.
٤٧ - التوطئة. أبو علي الشلوبيني: ت: د. يوسف المطوع، مطابع سجل العرب، ١٤٠١هـ -١٩٨١م.
٤٨ - الجامع الصحيح (سنن الترمذي) . محمد بن عيسى بن سورة: ت: أحمد محمد شاكر، دار إحياء التراث العربي، بيروت.
٤٩ - الجامع لأحكام القرآن. القرطبي: دار إحياء التراث العربي، بيروت.
٥٠ - الجمل في النحو. أبو القاسم الزجاجي: ت: د. علي توفيق الحمد، ط (٢)، مؤسسة الرسالة، دار الأمل ١٤٠٥هـ.
٥١ - الجنى الداني في حروف المعاني. الحسن بن قاسم المرادي: ت: د. فخر الدين قباوة، ومحمد نديم فاضل، ط (٢)، دار الآفاق الجديدة، بيروت ١٤٠٣هـ-١٩٨٣م.
٥٢ - حاشية ابن حمدون بن الحاج على شرح المكودي: دار الفكر، بيروت.
٥٣ - حاشية الشيخ محمد الأمير على مغني اللبيب: مطبوع بهامش مغني اللبيب لابن هشام، دار إحياء الكتب العربية، فيصل عيسى البابي الحلبي.
٥٤ - حاشية الصبان على شرح الأشموني: دار الفكر، بيروت.
٥٥ - حاشية الملوي الأزهري على المكودي: مطبوع بهامش شرح المكودي على ألفية ابن مالك.
٥٦ - الحلل في شرح أبيات الجمل. ابن السيد البطليوسي: ت: د. مصطفى إمام، ط (١)، القاهرة، ١٩٧٩م.
٥٧ - الحماسة. أبو تمام (حبيب بن أوس): ت: د. عبد الله عسيلان، ط (١)، دار الهلال، الرياض ١٤٠١هـ.
[ ٤٢ / ٢١٧ ]
٥٨ - حياة الحيوان الكبرى. كمال الدين الدميري: دار الفكر، بيروت.
٥٩ - خزانة الأدب. عبد القادر البغدادي: ت: عبد السلام هارون، ط (٢)، مصر ١٩٧٩م.
٦٠ - الخصائص. ابن جني: ت: محمد علي النجار، ط (٢)، دار الهدى للطباعة النشر، بيروت ١٩٥٢م.
٦١ - الدرر اللوامع على همع الهوامع. الشنقيطي: ت: عبد العال سالم مكرم، ط (١)، الكويت ١٤٠١هـ-١٩٨١م.
٦٢ - الدر المصون في علوم الكتاب المكنون. أحمد بن يوسف المعروف بالسمين الحلبي: ت: د. أحمد محمد الخراط، ط (١)، دار القلم، دمشق، ١٤٠٦هـ- ١٤١٥هـ.
٦٣ - ديوان أبي النجم العجلي: صنعة علاء الدين أغا، ط (١)، الرياض ١٤٠١هـ - ١٩٨١م.
٦٤ - ديوان الأخطل: ت: مهدي محمد ناصر الدين، ط (١)، دار الكتب العلمية، بيروت ١٤٠٦هـ - ١٩٨٦م.
٦٥ - ديوان الأعشى الكبير ميمون بن قيس: شرح وتعليق د. محمد محمد حسين، ط (٧)، مؤسسة الرسالة، بيروت ١٤٠٣هـ.
٦٦ - ديوان امرىء القيس: ت: محمد أبو الفضل إبراهيم، ط (٤)، دار المعارف، القاهرة.
٦٧ - ديوان تميم بن أبي مقبل: ت: د. عزة حسن، دمشق ١٩٦٢م.
٦٨ - ديوان جرير بن عطية الخطفي: دار صادر، بيروت.
٦٩ - ديوان حاتم الطائي: ط (٢)، منشورات دار ومكتبة الهلال، بيروت ١٤٠٦هـ.
٧٠ - ديوان ذي الرمة: ط (٢)، المكتب الإسلامي للطباعة والنشر، دمشق ١٣٨٤هـ.
٧١ - ديوان زهير بن أبي سلمى: دار بيروت للطباعة والنشر، ١٤٠٢هـ -١٩٨٢م.
٧٢ - ديوان طرفة بن العبد: دار صادر، دار بيروت، ١٣٨٠هـ-١٩٦١م.
٧٣ - ديوان العجاج. رواية الأصمعي: ت: د. عبد الحفيظ السطلي، دمشق ١٩٧١م.
٧٤ - ديوان عدي بن زيد العبادي: جمع وتحقيق محمد جبار المعيبد، بغداد ١٩٦٥م.
٧٥ - ديوان عروة بن الورد: دار صادر، بيروت.
٧٦ - ديوان عمر بن أبي ربيعة: دار صادر، بيروت.
٧٧ - ديوان الفرزدق: ت: علي فاعور، ط (١) دار الكتب العلمية، بيروت ١٤٠٧هـ.
٧٨ - ديوان قيس بن الخطيم: ت: الدكتور ناصر الدين الأسد، مطبعة المدني بالقاهرة ١٩٦٢م.
[ ٤٢ / ٢١٨ ]
٧٩ - ديوان كعب بن مالك الأنصاري: ت: سامي مكي العاني، ط (١)، بغداد ١٩٦٦م.
٨٠ - ديوان لبيد بن ربيعة العامري: دار صادر، بيروت.
٨١ - ديوان النابغة الذبياني. صنعة ابن السكيت: ت: د. شكري فيصل، ط (٢)، دار الفكر، ١٤١٠هـ - ١٩٩٠م.
٨٢ - ديوان الهذليين. نسخة مصورة عن طبعة دار الكتب الدار القومية للطباعة والنشر، القاهرة ١٣٨٥هـ.
٨٣ - ذم الخطأ في الشعر. ابن فارس اللغوي: ت: الدكتور رمضان عبد التواب، مكتبة الخانجي، بمصر ١٤٠٠هـ.
٨٤ - ذيل الأمالي والنوادر. أبو علي القالي: مطبوع مع كتاب الأمالي لأبي علي.
٨٥ - رسالة الغفران. أبو العلاء المعري: ت: د. عائشة عبد الرحمن (بنت الشاطىء)، ط (٦)، دار المعارف، القاهرة.
٨٦ - رصف المباني في شرح حروف المعاني. أحمد بن عبد النور المالقي: ت: د. أحمد الخراط، ط (٢)، دار القلم، دمشق ١٤٠٥هـ.
٨٧ - رغبة الآمل. سيد بن علي المرصفي: مصر ١٣٤٦هـ - ١٣٤٨م.
٨٨ - السبعة في القراءات. ابن مجاهد: ت: د. شوقي ضيف، ط (٢)، دار المعارف، القاهرة ١٤٠٠هـ.
٨٩ - سر صناعة الإعراب. ابن جني: ت: د. حسن هنداوي، ط (١)، دار القلم، دمشق ١٤٠٥هـ.
٩٠ - سمط اللآلي. ويحتوي على اللآلي في شرح أمالي القالي. أبو عبيد البكري: ت: عبد العزيز الميمني، ط (٢)، بيروت ١٤٠٤هـ-١٩٨٤م.
٩١ - سنن ابن ماجه: ت: محمد فؤاد عبد الباقي، المكتبة العلمية، بيروت.
٩٢ - سيبويه والضرورة الشعرية. د. إبراهيم حسن إبراهيم: ط (١)، مطبعة حسّان، القاهرة ١٤٠٣هـ-١٩٨٣م.
٩٣ - شذرات الذهب في أخبار من ذهب. ابن العماد الحنبلي: ط (٢)، دار المسيرة، بيروت ١٣٩٩هـ.
٩٤ - شرح الأبيات المشكلة الإعراب (إيضاح الشعر) . أبو علي الفارسي: ت: د. حسن هنداوي، ط (١)، دار القلم، دمشق، دار العلوم والثقافة، بيروت ١٤٠٧هـ - ١٩٨٧م.
٩٥ - شرح أبيات مغني اللبيب. عبد القادر البغدادي: ت: عبد العزيز رباح، أحمد يوسف دقاق، ط (١)، دار المأمون للتراث، دمشق ١٣٩٣هـ.
[ ٤٢ / ٢١٩ ]
٩٦ - شرح ألفية ابن مالك. أبو زيد المكودي: دار الفكر، بيروت.
٩٧ - شرح ألفية ابن مالك. لابن عقيل: ت: محمد محيي الدين عبد الحميد، ط (٢)، دار الفكر ١٤٠٥هـ - ١٩٨٥م.
٩٨ - شرح ألفية ابن مالك. ابن الناظم: ت: د. عبد الحميد السيد عبد الحميد، دار الجيل، بيروت.
٩٩ - شرح ألفية ابن معطي. ابن القواس الموصلي: ت: د. علي موسى الشوملي، ط (١)، مكتبة الخريجي، الرياض، ١٤٠٥هـ.
١٠٠ - شرح التحفة الوردية. ابن الوردي: ت: د. عبد الله علي الشلاّل، مكتبة الرشد، الرياض ١٤٠٩هـ - ١٩٨٩م.
١٠١ - شرح التسهيل. ابن مالك: ت: د. عبد الرحمن السيد، د. محمد بدوي المختون، ط (١)، مصر ١٤١٠هـ - ١٩٩٠م.
١٠٢ - شرح الجمل. ابن عصفور: ت: د. صاحب أبو جناح، ط (١)، بغداد ١٤٠٠هـ.
١٠٣ - شرح ديوان الحماسة. الخطيب التبريزي: عالم الكتب. بيروت.
١٠٤ - شرح السيرافي: شرح كتاب سيبويه. أبو سعيد السيرافي. مصور عن نسخة دار الكتب برقم ١٣٧ نحو.
١٠٥ - شرح شذور الذهب. ابن هشام الأنصاري: ت: محمد محيي الدين عبد الحميد، دار الفكر.
١٠٦ - شرح شواهد الشافية. عبد القادر البغدادي: مطبوع مع شرح الشافية للرضي.
١٠٧ - شرح شواهد المغني. جلال الدين السيوطي: ت: أحمد ظافر كوجان، دار مكتبة الحياة.
١٠٨ - شرح عمدة الحافظ وعدة اللافظ. ابن مالك: ت: عدنان عبد الرحمن الدوري، مطبعة العاني، بغداد ١٣٩٧هـ.
١٠٩ - شرح الكافية. رضي الدين الاستراباذي: ت: يوسف حسن عمر، منشورات جامعة قاريونس ١٣٩٨هـ - ١٩٧٨م.
١١٠ - شرح الكافية الشافية. ابن مالك: ت: د. عبد المنعم أحمد هريدي، ط (١)، دار المأمون للتراث ١٤٠٢هـ.
١١١ - شرح المفصل. ابن يعيش: طبع عالم الكتب، بيروت، ومكتبة المثنى بالقاهرة.
١١٢ - شعر عبد الرحمن بن حسان بن ثابت: جمع وتحقيق: د. سامي مكي العاني، ط (١)، بغداد ١٩٧١م.
١١٣ - الشعر والشعراء. ابن قتيبة: ت: أحمد محمد شاكر، دار المعارف، ١٩٦٦م.
[ ٤٢ / ٢٢٠ ]
١١٤ - شفاء العليل في إيضاح التسهيل. أبو عبد الله السلسيلي: ت: د. الشريف عبد الله البركاتي، ط (١)، المكتبة الفيصلية، مكة المكرمة ١٤٠٦هـ.
١١٥ - شواهد التوضيح والتصحيح. ابن مالك: ت: محمد فؤاد عبد الباقي، دار الكتب العلمية، بيروت.
١١٦ - الصاحبي. أحمد بن فارس: ت: السيد أحمد الصقر، مطبعة عيسى البابي الحلبي، القاهرة.
١١٧ - صحيح البخاري. ط (٢)، عالم الكتب، بيروت ١٤٠٢هـ.
١١٨ - صحيح مسلم. ت: محمد فؤاد عبد الباقي، دار إحياء التراث العربي، بيروت.
١١٩ - صفة الصفوة. أبو الفرج الجوزي: ت: محمود فاخوري، ط (٣)، دار المعرفة، بيروت.
١٢٠ - ما يجوز للشاعر في الضرورة. أبو عبد الله القزاز القيرواني: ت: د. محمد زغلول سلام، د. محمد مصطفى هدارة، الإسكندرية.
١٢١ - ضرائر الشعر. ابن عصفور: ت: السيد إبراهيم محمد، ط (١)، دار الأندلس ١٩٨٠م.
١٢٢ - الضرائر وما يسوغ للشاعر دون الناثر. محمود شكري الآلوسي: القاهرة ١٣٤١هـ.
١٢٣ - الضرورة الشعرية، دراسة نقدية لغوية. د. عبد الوهاب محمد العدواني: ط (١)، الموصل ١٤١٠هـ.
١٢٤ - الضرورة الشعرية في النحو العربي. د. محمد حماسة عبد اللطيف: مكتبة دار العلوم، مصر.
١٢٥ - الضوء اللامع لأهل القرن التاسع. شمس الدين السخاوي: منشورات دار مكتبة الحياة، بيروت.
١٢٦ - طبقات فحول الشعراء. محمد بن سلام الجمحي: تحقيق وشرح: محمود محمد شاكر، مطبعة المدني، القاهرة ١٩٧٤م.
١٢٧ - عبث الوليد. أبو العلاء المعري: علق عليه محمد عبد الله المدني، ط (٣)، دار الرفاعي، الرياض ١٤٠٥هـ - ١٩٨٥م.
١٢٨ - العمدة في محاسن الشعر. ابن رشيق القيرواني: ت: محمد محيي الدين عبد الحميد، ط (٥)، دار الجيل، بيروت ١٤٠١هـ -١٩٨١م.
١٢٩ - غاية النهاية في طبقات القراء. ابن الجزري: عني بنشره ج. برجستراسر، ط (٣)، دار الكتب العلمية، بيروت ١٤٠٢هـ.
[ ٤٢ / ٢٢١ ]
١٣٠ - فتح الرب المالك بشرح ألفية ابن مالك. محمد بن قاسم الغزِّي: ت: محمد المبروك الختروشي، ط (١)، طرابلس ١٤٠١هـ.
١٣١ - الفتوحات الإلهية. سليمان بن عمر العجيلي الشهير بالجمل: مطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاه، مصر.
١٣٢ - الفريد في إعراب القرآن المجيد. المنتجب الهمذاني: ت: د. محمد حسن النمر، د. فؤاد علي مخيمر، ط (١)، الدوحة ١٤١١هـ -١٩٩١م.
١٣٣ - الفوائد الضيائية. نور الدين الجامي: ت: د. أسامة طه الرفاعي، العراق ١٤٠٣هـ - ١٩٨٣م.
١٣٤ - في الضرورات الشعرية. د. خليل بنيان الحسون: ط (١)، بيروت١٤٠٣هـ.
١٣٥ - الكافي في العروض والقوافي. الخطيب التبريزي: ت: الحسّاني حسن عبد الله، مكتبة الخانجي، القاهرة.
١٣٦ - الكامل. أبو العباس المبرد: ت: محمد أحمد الدالي، ط (١)، مؤسسة الرسالة، بيروت ١٤٠٦هـ.
١٣٧ - الكامل في التاريخ. ابن الأثير: ط (٤)، دار الكتاب العربي، بيروت ١٤٠٣هـ-١٩٨٣م.
١٣٨ - الكتاب. سيبويه: ط (١) بولاق، ١٣١٦هـ.
١٣٩ - الكشاف. أبو القاسم الزمخشري: دار المعرفة، بيروت.
١٤٠ - كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون. حاجي خليفة: ط (١)، منشورات مكتبة المثنى، بيروت.
١٤١ - كفاية الغلام في إعراب الكلام. أبو سعيد الآثاري: ت: د. زهير زاهد، والأستاذ هلال ناجي، ط (١)، بيروت ١٤٠٧هـ.
١٤٢ - اللامات. أبو القاسم الزجاجي: ت: مازن المبارك، ط (٢)، دار الفكر، دمشق ١٤٠٥هـ-١٩٨٥م.
١٤٣ - لباب الإعراب للإسفراييني. تاج الدين الإسفراييني: ت: بهاء الدين عبد الوهاب عبد الرحمن، ط (١)، الرياض ١٤٠٥هـ.
١٤٤ - لسان العرب. ابن منظور: دار صادر، بيروت.
١٤٥ - لمع الأدلة. أبو البركات الأنباري: ت: سعيد الأفغاني، دمشق، ١٣٧٧هـ-١٩٥٧م.
١٤٦ - اللمع في العربية. ابن جني: ت: حامد المؤمن، ط (٢)، عالم الكتب، مكتبة النهضة العربية ١٤٠٥هـ.
١٤٧ - المؤتلف والمختلف. أبو القاسم الآمدي: تصحيح وتعليق د/ ف. كرنكو، ط (٢)، دار الكتب العلمية، بيروت ١٤٠٢هـ.
[ ٤٢ / ٢٢٢ ]
١٤٨ - ما يحتمل الشعر من الضرورة. أبو سعيد السيرافي: ت: د. عوض بن حمد القوزي، ط (١)، مطابع الفرزدق، الرياض ١٤٠٩هـ -١٩٨٩م.
١٤٩ - ما ينصرف وما لا ينصرف. أبو إسحاق الزجاج: ت: هدى محمود قراعة، ط (١)، القاهرة، ١٣٩١هـ-١٩٧١م.
١٥٠ - المبسوط في القراءات العشر. أبو بكر الأصبهاني: ت: سبيع حاكمي، مطبوعات مجمع اللغة العربية، دمشق.
١٥١ - مجاز القرآن. أبو عبيدة معمر بن المثنى: ت: محمد فؤاد سزكين، مكتبة الخانجي، القاهرة ١٣٧٤هـ-١٩٥٤م.
١٥٢ - مجالس ثعلب. أبو العباس أحمد بن يحيى: ت: عبد السلام هارون، ط (٣)، دار المعارف، مصر.
١٥٣ - مجمع الأمثال. أبو الفضل الميداني: ت: محمد محيي الدين عبد الحميد، ط (٣)، دار الفكر ١٣٩٣هـ.
١٥٤ - المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها. ابن جني: ت: علي النجدي ناصف وزميليه، ط (٢)، دار سزكين للطباعة والنشر ١٤٠٦هـ.
١٥٥ - مختصر في شواذ القراءات. ابن خالويه: نشر: ج براجستراسر، المطبعة الرحمانية، مصر ١٩٣٤م.
١٥٦ - المدارس النحوية. د. شوقي ضيف: ط (٤)، دار المعارف ١٩٦٨م.
١٥٧ - المسائل البصريات. أبو علي الفارسي: ت: د. محمد الشاطر أحمد محمد، ط (١)، القاهرة ١٤٠٥هـ-١٩٨٥م.
١٥٨ - المسائل المشكلة (البغداديات) . أبو علي الفارسي: ت: صلاح الدين عبد الله السنكاوي، مطبعة العاني، بغداد.
١٥٩ - المساعد على تسهيل الفوائد. ابن عقيل: ت: محمد كامل بركات، ط (١)، مركز البحث العلمي بجامعة أم القرى ١٤٠٠هـ - ١٩٨٠م.
١٦٠ - مشكل إعراب القرآن. مكي بن أبي طالب: ت: د. حاتم صالح الضامن، ط (٢)، مؤسسة الرسالة، بيروت، ١٤٠٥هـ - ١٩٨٤م.
١٦١ - المعارف. ابن قتيبة: ت: د. ثروت عكاشة، ط (٤)، دار المعارف ١٩٨١م.
١٦٢ - معاني القرآن. أبو زكريا الفراء: ت: أحمد نجاتي ومحمد النجار، ط (٣)، عالم الكتب، بيروت ١٤٠٣هـ.
[ ٤٢ / ٢٢٣ ]
١٦٣ - معاني القرآن وإعرابه. أبو إسحاق الزجاج: ت: د. عبد الجليل عبده شلبي، ط (١)، عالم الكتب، بيروت ١٤٠٨هـ - ١٩٨٨م.
١٦٤ - المعاني الكبير. ابن قتيبة الدينوري: ط (١)، دار الكتب العلمية، بيروت، ١٤٠٥هـ.
١٦٥ - معجم الأدباء. ياقوت الحموي: ط (٣)، دار الفكر، ١٤٠٠هـ.
١٦٦ - معجم الشعراء. أبو عبيد الله المرزباني: تصحيح وتعليق: د. ف. كرنكو، ط (٢)، دار الكتب العلمية، بيروت ١٤٠٢هـ.
١٦٧ – مغني اللبيب عن كتب الأعاريب. ابن هشام الأنصاري: ت: د. مازن المبارك، محمد علي حمد الله، ط (٥)، دار الفكر، بيروت ١٩٧٩هـ.
١٦٨ - مفتاح السعادة ومصباح السيادة. طاش كبرى زادة: دار الكتب الحديثة، مطبعة الاستقلال الكبرى، القاهرة.
١٦٩ - مفتاح العلوم. أبو يعقوب السكاكي: ت: نعيم زرزور، ط (١)، دار الكتب العلمية، بيروت ١٤٠٣هـ.
١٧٠ - المفصل في علم العربية. أبو القاسم الزمخشري: ت: السيد محمد بدر الدين النعساني، ط (٢)، دار الجيل، بيروت.
١٧١ - المقاصد النحوية في شرح شواهد شروح الألفية. بدر الدين العيني: مطبوع بهامش خزانة الأدب، ط (١)، بولاق ١٢٩٩هـ.
١٧٢ - المقتصد في شرح الإيضاح. عبد القاهر الجرجاني: ت: د. كاظم بحر المرجان، دار الرشيد للنشر، العراق ١٩٨٢م.
١٧٣ - المقتضب. أبو العباس المبرد: ت: محمد عبد الخالق عضيمة، عالم الكتب، بيروت.
١٧٤ - المقرب. ابن عصفور الإشبيلي: ت: أحمد الجواري وعبد الله الجبوري، ط (١)، مطبعة العاني، بغداد ١٣٩١هـ.
١٧٥ - منحة الجليل بتحقيق شرح ابن عقيل. محمد محيي الدين عبد الحميد: مطبوع مع شرح ابن عقيل.
١٧٦ - المنصف. أبو الفتح بن جني: ت: إبراهيم مصطفى وعبد الله أمين، ط (١)، مصطفى البابي الحلبي ١٣٧٣هـ.
١٧٧ - منهج السالك إلى ألفية ابن مالك. الأشموني نور الدين أبو الحسن: دار إحياء الكتب العربية، عيسى البابي الحلبي وشركاه.
١٧٨ - الموشح في مآخذ العلماء على الشعراء. محمد بن عمران المرزباني: مصر ١٣٤٣هـ.
[ ٤٢ / ٢٢٤ ]
١٧٩ - النجوم الزاهرة في ملوك مصر والقاهرة. جمال الدين بن تغري بردي: مصورة عن طبعة دار الكتب.
١٨٠ - النحو الوافي. عباس حسن: ط (٥)، دار المعارف، مصر ١٩٨٠م.
١٨١ - نزهة الألباء في طبقات الأدباء. أبو البركات الأنباري: ت: د. إبراهيم السامرائي، ط (٣) مكتبة المنار، الأردن ١٤٠٥هـ.
١٨٢ - النشر في القراءات العشر. ابن الجزري: صححه وراجعه علي محمد الضبع، دار الكتب العلمية، بيروت.
١٨٣ - نكت الهميان في نكت العميان. الصفدي: المطبعة الجمالية، القاهرة ١٣٢٩هـ.
١٨٤ - النوادر في اللغة. أبو زيد الأنصاري: ت: د. محمد عبد القادر أحمد، ط (١)، دار الشروق، بيروت ١٤٠١هـ-١٩٨١م.
١٨٥ - همع الهوامع في شرح جمع الجوامع. جلال الدين السيوطي: ت: د. عبد العال سالم مكرم، ط (١)، دار البحوث العلمية، الكويت ١٤٠٠هـ - ١٩٨٠م.
١٨٦ - وفيات الأعيان. ابن خلكان: ت: د. إحسان عباس، دار صادر، بيروت.
[ ٤٢ / ٢٢٥ ]