تشطير بيتى أبي العتاهية في الصديق
المندرجين في العدد الثاني من هذه المجلة ص (٦٨)
صديقي من يقاسمني همومي ويطرح بي مقالة كل شاني
ويرغب في امرئ يرعى ودادي ويرمي بالعداوة من رماني
ويحفظني إذا ما غبت عنه ولا ينسى أو يقات التداني
ولا أخشى بوادره بجرمي وأرجوه لنائبة الزمان
الكائنات
جريدة جديدة يصدرها مرتين في الأسبوع متوقتًا حضرة الكاتب اللوذعي الفاضل أديب أفندي نظمي تصفحنا ما صدر منها فوجد طافحًا بالآراء الإصلاحية، والنبذ الأدبية مما يجمع بين الفائدة واللذة، ولا غرو ف [الأديب] معروف فضله، مشهور أديه، وفي سيرته القلمية والأخلاقية ما يضمن لنا بقاءها طويلًا سارية على سنن الرقي جاعلة الاعتدال رائدها والحقيقة وجهتها إن شاء الله تعالى.