قال عن أمين تقي الدين الشاعر والأديب أمين نخلة الذي ربطته به صداقة عميقة: «اشعر بين المقلّ والمكثار، يقول القصيدة اثر القصيدة. أو يسكت حولًا كاملًا. وهو إن نظم الشعر فلخطرة تخطر على باله، أو جيشة تجيش في صدره. وقد ينظمه في خلوته وفي روحه وفي مجلس أدب وظرف يتفق له. حاضر القافية مكينها. معلم اللفظ روعة وسلاسة. أما المعنى فلا يزال في شأوه الأنسب، حتى يقع له دقيقًا صافيًا، لا اثر عليه للكد والإعنات».
أما المؤرخ فؤاد افرام البستاني فقال: « كان أمين تقي الدين في مقالاته المتفرقة، وقصائده المتداولة حفظًا وإعجابًا، أستاذ فن دقيق، ومثال إنشاء صحيح، وقدوة في تفهم هذه المفردات النابضة حياة، المتململة غبطة وألمًا، فغدا أقرب القدماء إلى النشوة الفنية الحديثة، كما كان أقرب المحدّثين إلى المتانة السليمة والصفاء القديم». وشبّه البعض شعره بشعر ولي الدين يكن.
والطريف في أمر شاعرنا أنه لم ينشر أي ديوان شعر. ورغم ذلك احتل مكانته بين المبدعين اللبنانيين والعرب.
_________________
(١) (*) قال مُعِدُّ الكتاب للشاملة: نقلا عن مجلة الجيش اللبناني (العدد ٢٤٠ - يونيو ٢٠٠٥)
[ ١ / ٣ ]