غادر هذه الفانية المرحوم شاهين بك مكاريوس أحد أصحاب المقطم. وهو من الذين خدموا الصحافة والمعارف في سورية ومصر الخدم الجلى وامتازوا بالجد والنشاط. وقد لبس الحداد عليه عدد كبير من الكتاب في مقدمتهم نجله سليم بك مراسل الدايلي مايل وابن عمه إسكندر أفندي شاهين رئيس تحرير الوطن وشريكاه الدكتور صروف والدكتور نمر صاحبا المقطم والمقتطف. فنسأل للفقيد الرحمة ولآله الصبر.
- أصيب الشاعر المعروف محمد إمام العبد بشقيق له. فبادر زملاؤه إلى تعزيته في هذا المصاب الأليم فأجابهم شاكرًا:
أنتم سلوة الحزين وأنتم أمل البائس الأسيف الحزين
جل خطبي وروع الحزن نفسي وجرى الدمع بعد ذاك الدفين
قد خلقتم لي السلو بشعر وعزاء على الهموم معين
- كان هذا الشهر شهر المعاهد العلمية. وقد ذكرت الصحف المحلية أسماء الناجحين في امتحانات البكالوريا والحقوق وبينهم كثيرون من قراء الزهور فنهنئهم.
[ ١ / ٢٣١ ]
- وأقامت المدرسة البطريركية للروم الكاثوليك حفلة جميلة بمناسبة توزيع الجوائز حضرها عدد كبير من الوجهاء والأعيان. ومثل طلبة المدرسة المارونية بهذه المناسبة أيضًا رواية عربية حضرها فريق من أعيان المصريين والسوريين. فألقى حضرة الأديب محمود أفندي نظيم أبيًا غراء في القطرين الشقيقين منها:
كلنا أخوة وقد جمعتنا لغة زادها الشام احتراما
صانها اليازجي رب المعاني بضياء أزال ذاك الظلاما
ظللتنا أهلة خافقات تنشر الحب بيننا والوثاما
صافحونا على محبة مصر وبنيها كما نحب الشاما
وأقامت مدرسة الفرير بشبرا مثل هذا الاحتفال الأدبي وخير ما جاء فيه قصيدة بليغة المبنى سامية المعنى ف تربية الأولاد نظم دررها حضرة الأديب الفاضل الأخ اليان باخوم مدير الدروس العربية في تلك المدرسة.
مخبر