جاءتنا كتب عديدة من مصر وسورية بين منظوم ومنثور ثناء على الزهور وخطتها وتهنئة لها بوفود الربيع موسمها. فنشكر للأدباء رقة شعورهم ونطلب منهم المعذرة على عدم إثبات كتاباتهم وأبياتهم بهذا الموضوع.
وجاءنا بإمضاء زهرة أن لكل الناس يومًا أو أسبوعًا يعيدون فيه ولكن للزهور فصلًا كاملًا هو عيد لها.
وكتب إلينا ظريف من البحيرة يقول: خوفًا من أن تتحقق أحلام الفلكيين ويقضي علينا مذنب هالي أسرعت في إرسال قيمة الاشتراك لئلا أطالب بها في الآخرة وجاءنا من السودان شيء بهذا المعنى.
[ ١ / ١٨٣ ]
الرجاء من المراسلين الذين يوالون المجلة بأخبارهم الأدبية أن يتكرموا بإرسال كتاباتهم قبل نهاية الشهر بعشرة أيام على الأقل وإلا اضطررنا إلى تأجيلها.
طلب منا بعض القراء فتح باب للسؤال والجواب. وهو باب مفتوح من طبيعته. لأننا جعلنا هذه المجلة رابطة بين كتابنا وقرائهم وواسطة للتراسل بين الأدباء، على شرط أن لا يخرج موضوع البحث من موضوع المجلة.
لم ترد كتابات عديدة في السباقين النثري والشعري الذين اقترحنا موضوعهما في العدد الأول وسنعلن النتيجة قريبًا.
حصل فصل الصيف وفيه يسافر عدد كبير من القراء فالأمل أن يرسلوا لنا عنوانهم الجديد لترسل إليهم المجلة.
سألنا كثيرون عن كيفية دفع الاشتراك فنفضل إرساله تحويلًا على بوستة مصر.
* * *
وعدنا بإصدار عدد خصوصي كبير في كل سنة وقد قرب موعد صدوره. ففاوضنا الكتاب الأفاضل الذين يساعدون في تحير هذه المجلة بشأن الموضوع الذي يتناوله هذا الهدد. ففضل السواد الأعظم منهم طرح الأمر على جمهور القراء ليختاروا هم الموضوع الذي يرتاحون إليه زيادةً في الفائدة. وها نحن فاعلون. فالرجاء من أصدقاء الزهور أن يرسلوا إلينا اقتراحاتهم بأقرب وقت لإعداد المعدات اللازمة.
[ ١ / ١٨٤ ]