د. فوزي محمد ساعاتي
أستاذ مشارك بقسم التاريخ - كلية الشريعة - جامعة أم القرى
ملخص البحث
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات والصلاة والسلام على من بعثه الله رحمة للعالمين محمد ش وعلى آله الطيبين وصحابته الغر الميامين ومن سار على نهجه ولزم سنته إلى يوم الدين وبعد:
فهذا تلخيص لبحث (مختارات من روايات الشعبي التاريخية عن عصر الراشدين من كتابي وقعة صفين وتاريخ الرسل والملوك) .
وقد جاءت خطة البحث في مقدمة وتمهيد ثم المرويات، تحدثت في المقدمة عن أهمية دراسة الروايات التاريخية وتمحيصها على طريقة منهج المحدثين.
أما التمهيد تحدثت فيه عن مولد الشعبي ونسبه ونشأته وشيوخه وتلاميذه ووفاته.
وأما المرويات فقد اشتملت على أربعة مباحث:
المبحث الأول: في خلافة أبى بكر الصديق ﵁.
المبحث الثاني: في خلافة عمر بن الخطاب ﵁.
المبحث الثالث: في خلافة عثمان بن عفان ﵁.
المبحث الرابع: في خلافة على بن أبى طالب ﵁.
الخاتمة.
المقدمة:
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد:
إن دراسة الروايات التاريخية ورواتها هو خدمة لتاريخ هذه الأمة عن طريق معرفة أصول الروايات وميول رواتها.
وهذا بدوره يؤدى إلى اسقاط الكثير من الروايات التي نسجها رواة ذو ميول وأهواء وأغراض متعددة، وخلطوها بالروايات التي يمكن الوثوق بها.
فجاء بعدهم خلَف أخذوا هذه الروايات على علاتها على أنها مادة تاريخنا.
- روايات تاريخية موثوقة ومن أجل ذلك كثرت المناداة من أجل العمل بكل دأب على نقد وتمحيص الروايات لتمييز الغث من الثمين.
[ ١ / ٤٧٥ ]
وموضوع هذا البحث هو محاولة للمساهمة في إعادة صياغة تاريخ هذه الأمة بدراسة مختارات من روايات الشعبي التاريخية عن عصر الراشدين من كتابي وقعة صفين وتاريخ الرسل والملوك - أما بقية المرويات في عصر ماقبل الراشدين وما بعده فلكل عصر له دراسة وبحث مستقل -.
وقد وقع اختيارى على كتاب "وقعة صفين" لنصر بن مزاحم لأنه أقدم نص معروف عن "وقعة صفين" وآثارها الدينية والسياسية. وفيه تفاصيل أشمل عن هذه الوقعة. وكذلك التاريخ المشهور بكتاب تاريخ الرسل والملوك لمحمد ابن جرير الطبري فقد حوى مادة غزيرة أوردها دون نقد أو تمحيص. وقد أشار (الطبرى) في مقدمة الكتاب إلى أن فيه مما ليس له وجه من الصحة وأن ذلك مرجعه إلى من نقلوا الخبر.
ولهذا فالمرويات فيهما تحتاج إلى دراسة لبيان مدى التزامها بايراد الحقائق دون ما تحريف أو تزييف وأيضا المساهمة في تنبيه ذهن القارئ إلى مكمن الخلل في الروايات الواردة في هذين المؤلفين. إضافة إلى التيسير على الباحثين - وخاصة المعنيين بالدراسات التاريخية - في الافادة من هذين المؤلفين. فهذا كله مما رغبنى في اختيار هذا الموضوع "مختارات من روايات الشعبي التاريخية عن عصر الراشدين من كتابي وقعة صفين وتاريخ الرسل والملوك". وقد اخترت بعضا من هذه الروايات - التي رواها الشعبى عن عصر الخلفاء الراشدين - وذلك لكثرتها. فقد ورد في كتاب وقعة صفين مما يدخل في نطاق البحث حوالي ٢٤ رواية انظر ص ٢٧، ٥١، ٦٠، ٨٠، ١٧٩، ٢٠٨، ٢٣٦، ٢٣٧، ٢٤١، ٢٤٣، ٢٤٥، ٢٩٥، ٢٩٨، ٣٠١، ٣١٥، ٣٣٠، ٣٣٩، ٣٦٩، ٣٨٧، ٣٩١، ٤٨٠، ٥١٨، ٥٢٠، ٥٣٣.
وقد اخترت منها (١٨) رواية. ورتبتها بحسب ورودها من قبل المصنف (المنقرى) .
ووقع في كتاب تاريخ الرسل والملوك أيضًا مما يدخل في نطاق البحث (٨٤) رواية ففي الجزء الثالث ٣٨ رواية منها (١٢) رواية في خلافة أبي بكر الصديق + (٢٦) رواية في خلافة عمر) .
[ ١ / ٤٧٦ ]
انظر ص ٣٤٣، ٣٤٦، ٣٤٧، ٣٤٩، ٣٥٢، ٣٥٣، ٣٥٤، ٣٦٦، ٣٦٧، ٣٧٢، ٣٧٥، ٣٩٢، ٤٤٥ (خلافة عمر)، ٤٤٦، ٤٥٨، ٤٦٢، ٤٦٤، ٤٨٧، ٤٨٨، ٤٩٨، ٥٠٨، ٥٠٩، ٥١٦، ٥٢٤، ٥٤٤، ٥٥٢، ٥٥٣، ٥٥٦، ٥٦٣، ٥٦٧، ٥٦٨، ٥٦٩، ٥٨٧، ٥٨٩، ٥٩٠، ٥٩٤، ٥٩٥، ٦١٥ وغير هذا مما ورد في الجزءين الرابع والخامس انظر على سبيل المثال: الجزء الرابع فيه (٣٢) رواية وهي كالتالي:
ص ٢٠، ٢١، ٢٩، ٣٣، ٤٧، ٤٨، ٥٢، ٦٥، ٨٩، ٩٧، ١٣٦، ١٦٣، ١٧٩، ١٩٤، ٢٠٣، ٢١٣، ٢٤٢، ٢٤٤، ٢٤٥، ٣٠١، ٣٠٥، ٣٩٢، ٣٩٧، ٤١٥، ٤١٦، ٤٤٧، ٤٤٩، ٤٨٧، ٥٠٠، ٥١٢، ٥٣٠. وفي ج٥ (١٤) رواية عن خلافة على.
وهي كالتالي: ص ٤٥، ٥٦، ٦٣، ٦٧، ١٢٢، ١٣٧، ١٧٠، ٢٢١، ٢٣٥، ٢٦٥، ٢٦٦، ٣٣٧، ٤٠٧، ٥٧٩.
وهذه الروايات موزعة على خلفاء عصر الراشدين كالتالي:
أ - في خلافة أبى بكر الصديق ﵁ (١٢) رواية. اخترت منها (٣) روايات. وذلك بحسب ترتيب ورودها من قبل المصنف (الطبرى) .
ب - في خلافة عمر بن الخطاب ﵁ (٣١) رواية اخترت منها (١٣) روايات. وذلك بحسب ترتيب ورودها من قبل الطبري.
ج - في خلافة عثمان بن عفان ﵁ (١٠) رواية. اخترت منها (٦) روايات. وذلك بحسب ترتيب ورودها من قبل الطبرى.
د - في خلافة على بن ابى طالب ﵁ (٢١) رواية. اخترت منها (٩) روايات. وذلك بحسب ترتيب ورودها من قبل الطبرى.
ولما كانت الروايات مستخلصة من كتاب "وقعة صفين" ومن كتاب "تاريخ الرسل والملوك". فلابد لى من تقديم سيرة ذاتية للمؤلفين. وهما: نصر بن مزاحم، ومحمد بن جرير. فأولهما نصر بن مزاحم:
اسمه ونسبه:
هو نصر بن مزاحم المنقرى أبو الفضل الكوفى (١)
_________________
(١) انظر ترجمته في: - الخطيب البغدادي: أحمد بن على، تاريخ بغداد. الجزء الثالث عشر، دار الكتب العلمية، بيروت، بدون. ص ٢٨٢ (٧٢٤٥) . - ياقوت: أبو عبد الله ياقوت بن عبد الله، معجم الأدباء. الجزء التاسع عشر، الطبعة الأخيرة، مطبعة المأمون - مصر، بدون. ص ٢٢٥ (٨٢) .
[ ١ / ٤٧٧ ]
مولده:
لم تذكر لنا المصادر التي ترجمت له عن سنة ولادته ولكن عبد السلام محمد هارون - محقق كتاب وقعة صفين - رجح ولادته بأنها كانت قريبة من سنة ١٢٠هـ.
ومن مؤلفاته:
١ - كتاب الغارات.
٢ - كتاب الجمل.
٣ - كتاب مقتل حجر بن عدى.
٤ - كتاب مقتل الحسين بن على ﵄. وكلها لم يعثر عليها إلى الآن.
٥ - كتاب وقعة صفين.
منهجه في كتابه (وقعة صفين):
كتاب جمع فيه تفاصيل ما في "وقعة صفين" من أحداث في اسلوب حسن الاستيعاب مع ذكره للخطب والأشعار التي رواها أصحاب الأخبار في معركة صفين.
وبدأ نصر بن مزاحم كتابه بذكر خبر قدوم على بن ابى طالب ﵁ من البصرة إلى الكوفة - وذلك في رجب سنة ٣٦هـ - ومنها أخذ في توجيه كتبه ورسله إلى معاوية بن أبى سفيان ﵁. ثم مسيره (على) إلى صفين حيث أخذ (المؤلف) يروى لنا في استطراد للحرب وهى دائرة بين الفريقين إلى أن انتهت بالتحكيم واختيار الحكمين ثم اجتماعهما ونتائجه ويختم كتابه بذكر اسماء قتلى وجرحى معركة صفين وكذا في المصابين في معركة النهروان.
والتزم بنقل الأخبار التاريخية بالروايات المسنده. ولم يتعرض في كتابه لترجيح الروايات وإنما أوردها على علاتها.
وفاته:
توفي في سنة ٢١٢هـ
وأما المؤلف الآخر فهو محمد بن جرير
اسمه ونسبه:
هو: محمد بن جرير بن يزيد بن كثير أبو جعفر الطبرى (١) .
مولده:
ولد في سنة ٢٢٤هـ. في مدينة آمل بطبرستان.
ومن مؤلفاته:
١ - تفسير الطبرى (مطبوع) .
٢ - تاريخ الرسل والملوك (مطبوع)
٣ - تاريخ الرجال (مفقود)
_________________
(١) انظر ترجمته في: - الخطيب البغدادي، تاريخ بغداد. ج٢ ص ١٦٢ (٥٨٩) . - ياقوت، معجم الأدباء. ج١٨ ص ٤٠، ٤١، ٤٢ (١٧) . - ابن خلكان: أحمد، وفيات الأعيان وانباء ابناء الزمان. الجزء الرابع، تحقيق احسان عباس، دار صادر - بيروت، بدون. ص ١٩١، ١٩٢ (٥٧٠) .
[ ١ / ٤٧٨ ]
٤ - لطيف القول في أحكام شرائع الاسلام (مفقود) .
٥ - القراءات والتنزيل والعدد. (مفقود) .
٦ - اختلاف علماء الأمصار (مفقود) .
٧ - الخفيف في أحكام شرائع الاسلام (مفقود) .
٨ - تهذيب الآثار - لم يتمه - (مفقود) .
منهجه في كتابه "تاريخ الرسل والملوك":
يعتبر هذا الكتاب من أغزر مصادر التاريخ. وبدأ أبو جعفر كتابه بمقدمة عن الكون ثم بدأ بالتاريخ للبشرية منذ آدم ﵇ وذكر أخبار ابنائه والرسل، ثم انتقل إلى ذكر أحداث التاريخ الإسلامي ورتب حوادثه على النظام الحولى ابتداء من السنة الأولى للهجرة إلى سنة ٣٠٢هـ. وروى الأخبار التاريخية بالأسانيد إلى مؤلفيها. كما أنه يضع عناوين للحوادث التي يوردها.
وفاته:
توفي في سنة ٣١٠هـ. في مدينة بغداد بالعراق.
ولقد كان من أسباب اختيارى دراسة مرويات الشعبى لأنه علم بارز من أعلام القرن الأول الهجري، وشاهد جمعًا من الصحابة، وحدث عنهم. وكذلك رأى وشارك مع كبار رجال ذلك العصر في بعض أحداثه. مما أمدنا بالكثير من الأخبار المهمة. وتضافرت أقوال العلماء في الثناء على علمه فقال عبد الله بن عمر - حينما سمع الشعبى يحدث بالمغازي - "لقد شهدت القوم فلهو احفظ لها واعلم بها".
وكان المنهج الذي اتبعته في البحث يتلخص في الآتي:
اخترت بعضًا من روايات الشعبى عن خلافة على بن أبى طالب ﵁. على أساس ترتيبها من قبل نصر بن مزاحم في كتاب "وقعة صفين". واعتمدت في الدراسة على النسخة المحققة من قبل عبد السلام محمد هارون - الطبعة الثانية - نظرًا لدقة ضبطها، وما عمله المحقق في ازالة الشك عن كثير من مشتبهات هذا الكتاب.
[ ١ / ٤٧٩ ]
واخترت من تاريخ الرسل والملوك أيضًا بعضًا من روايات الشعبى عن خلافة كل من أبى بكر وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلى بن أبى طالب ﵃ أجمعين - وقد استأثرت خلافة على بالنصيب الأوفر من الروايات نابع لمعاصرة الشعبى لها - على أساس ترتيبها من قبل الطبرى في تاريخه، واعتمدت في الدراسة على النسخة المحققة من قبل عبد السلام محمد هارون - الطبعة الرابعة -.
أوردت الروايات حسب تسلسلها في الكتابين. واشرت إلى الجزء والصفحة في الهامش.
ترجمت لرجال الاسناد. وفيه لاحظت الانقطاع في بعض اسانيد الشعبى. وقد تطلب الكثير من الجهد في البحث في كتب التراجم لمعرفة ذلك.
بذلت الجهد في الحكم على مرويات الشعبى خاصة ما يتعلق بمروياته عن خلافة أبى بكر الصديق ﵁ فهي منقطعة فالشعبى ولد في خلافة عمر بن الخطاب ﵁. وكذا المرويات في خلافة عمر ﵁ فالشعبى لم يدرك منها إلا حوالى أربع سنوات أو أقل. ولكن هذا الانقطاع لا يضر لأنه يروى عن صحابى عاصر أبا بكر أو عمر. والصحابة جميعا عدول.
وخرجت هذه المرويات من المصادر التاريخية والأدبية وكتب التراجم والبلدان لضبط الأعلام وما قد يدخل في اصل الرواية من التحريف من قبل الطابع. وهذه المصادر تجدها في مواضعها في هذا البحث.
خطة البحث:
وقد قسمت البحث إلى مقدمة وتمهيد ثم المرويات وفيها أربعة مباحث وخاتمة.
أما التمهيد فتحدثت فيه عن نسبه ومولده ووفاته وشيوخه وتلاميذه. وأما المرويات فتحدثت فيها عن الروايات التاريخية في خلافة كل من ابى بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وعثمان بن عفان، وعلى بن ابى طالب ﵃ أجمعين. ثم الخاتمة للبحث.
المبحث الأول: نسبه
هو عامر بن شَرَاحيل (١)
_________________
(١) اختلفوا في اسم أبيه فذكره البعض بعبد الله: - المزي: يوسف، تذهيب الكمال في اسماء الرجال. الجزء الثاني، دار المأمون للتراث - دمشق - بيروت، بدون. ص ٦٤٣. - الذهبى: محمد، المقتنى في سرد الكنى. الجزء الأول، تحقيق محمد صالح عبد العزيز المراد، الطبعة الأولى، الجامعة الإسلامية - المدينة المنورة - السعودية، ١٤٠٨هـ. ص ٤٢٨.
[ ١ / ٤٨٠ ]
بن عَبْد بن ذي كِبَار (١) الشَّعْبى (٢) . الحميرى أبو عمرو الهمدانى الكوفي (٣) .
المبحث الثاني: مولده
اختلف المؤرخون في تحديد العام الذي ولد فيه عامر الشعبى. فيروى عنه انه قال: "ولدت عام جلولاء" (٤)
_________________
(١) ذو كِبار: هو قِيْلُ (مَلِكُ) من أَقْيالٌ (مُلُوكِ) اليمن. - الدارقطنى: علي، المؤتلف والمختلف. الجزء الرابع، تحقيق موفق بن عبد الله بن عبد القادر، الطبعة الأولى، دار الغرب الاسلامي - بيروت، ١٤٠٦هـ - ١٩٨٦م. ص ١٩٦٥. - ابن منظور: محمد، لسان العرب. الجزء السادس، تحقيق عبد الله على الكبير ومحمد أحمد حسب الله وهاشم محمد الشاذلى، دار المعارف - القاهرة، بدون. ص ٣٧٩٨.
(٢) الشَّعْبى: بفتح الشين المعجمة وسكون العين المهملة وفي آخرها الباء المعجمة هذه النسبة إلى شَعْبُ وهو جبل باليمن. - ابن الأثير: على، اللباب في تهذيب الانساب. الجزء الثاني، دار صادر - بيروت، ١٤٠٠هـ - ١٩٨٠م. ص ١٩٨.
(٣) خليفه بن خياط، الطبقات. تحقيق اكرم ضياء العمرى، الطبعة الثانية، دار طيبة - الرياض، ١٤٠٢هـ - ١٩٨٢م. ص ١٥٧. - البخاري: محمد، التاريخ الكبير. الجزء الثالث، بيروت، ١٩٨٦م. ص ٤٥٠. - الدولابى: محمد، الكنى والاسماء. النصف الثانى، الطبعة الثانية، دار الكتب العلمية - بيروت، ١٤٠٣هـ - ١٩٨٣م. ص ٤٣. - ابن عساكر: على، تهذيب تاريخ دمشق الكبير. الجزء السابع، تهذيب عبد القادر بدران، الطبعة الثانية، دار المسيرة -بيروت، ١٣٩٩هـ - ١٩٧٩م. ص ١٤١.
(٤) ابن سعد: محمد، الطبقات الكبرى. الجزء السادس، مؤسسة دار التحرير- القاهرة، ١٣٨٨هـ - ١٩٦٨م. ص ١٧٢. - ابن قتيبة: عبد الله، المعارف. تصحيح محمد إسماعيل عبد الله الصاوى، اصح المطابع - كراتشى، ١٣٩٦هـ - ١٩٧٦م. ص ١٩٩. - وكيع: محمد، اخبار القضاة. الجزء الثانى، عالم الكتاب - بيروت، بدون. ص ٤٢٥. - السمعانى: عبد الكريم، الأنساب. الجزء الثامن، الطبعة الأولى، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - حيدر آباد الدكن - الهند، ١٣٩٧هـ - ١٩٧٧م. ص ١٠٦. وجلولاء: مدينة صغيرة بالعراق في طريق خراسان. - ياقوت، معجم البلدان. الجزء الثاني، دار صادر، دار بيروت - بيروت، بدون. ص ١٥٦. - الحميرى: محمد، الروض المعطار في خبر الاقطار. تحقيق احسان عباس، الطبعة الثانية، مكتبة لبنان - بيروت، ١٩٨٤م. ص ١٦٧. - كى لسترنج، بلدان الخلافة الشرقية. ترجمة بشير فرنسيس، كوركيس عواد، الطبعة الثانية، مؤسسة الرسالة - بيروت، ١٤٠٥هـ - ١٩٨٥م. ص ٨٧.
[ ١ / ٤٨١ ]
فهو يؤرخ ولادته بمعركة وقعت في بلاد فارس تعرف بجلولاء (١) . والتى اختلف في تحديد العام الذي وقعت فيه فيذكر كل من البلاذرى (٢)، والطبرى (٣)، وياقوت (٤)، وابن الأثير (٥)، وابن كثير (٦)، والسيوطي (٧) . انها وقعت في عام ١٦هـ. وذهب كل من خليفة بن خياط (٨)، والذهبى (٩) إلى انها وقعت في عام ١٧هـ. وارخها كل من ابن قتيبة (١٠)، والسمعاني (١١)، وابن خلكان (١٢)، وابن حجر (١٣)
_________________
(١) ولمزيد من التفاصيل. انظر: - البلاذرى: احمد، فتوح البلدان. القسم الثاني، تحقيق صلاح الدين المنجد، مكتبة النهضة المصرية - القاهرة، بدون. ص ٣٢٣ - ٣٢٥. - الطبرى: محمد، تاريخ الرسل والملوك. الجزء الرابع، تحقيق محمد ابوالفضل ابراهيم، الطبعة الرابعة، دار المعارف - مصر، ١٩٧٧م. ص ٢٤-٢٩.
(٢) فتوح البلدان. ق ٢ ص ٣٢٣، ٣٢٥.
(٣) تاريخ الرسل والملوك. ج ٤ ص ٢٨.
(٤) معجم البلدان. ج ٢ ص ١٥٦.
(٥) الكامل في التاريخ. الجزء الثانى، الطبعة الثالثة، دار الكتاب العربى - بيروت، ١٤٠٠هـ - ١٩٨٠م. ص ٣٦٣.
(٦) اسماعيل، البداية والنهاية. الجزء السابع، دار ابن كثير - بيروت، ١٣٨٨هـ - ١٩٦٧م. ص ٧٠.
(٧) عبد الرحمن، تاريخ الخلفاء. دار الفكر - بيروت، ١٣٩٤هـ - ١٩٧٤م. ص ١٢٣.
(٨) تاريخ خليفة بن خياط. تحقيق اكرم ضياء العمرى، الطبعة الثانية، دار القلم - دمشق - بيروت، مؤسسة الرسالة - بيروت،، ١٣٩٧هـ - ١٩٧٧م. ص ١٣٧.
(٩) العبر في خبر من غبر. الجزء الأول، تحقيق أبوهاجر محمد السعيد بسيوني زغلول، الطبعة الأولى، دار الكتب العلمية - بيروت، ١٤٠٥هـ - ١٩٨٥م. ص ١٦.
(١٠) المعارف. ص ١٩٩.
(١١) الأنساب. ج ٨ ص ١٠٦.
(١٢) وفيات الأعيان. ج ٣ ص ١٥.
(١٣) أحمد، تهذيب التهذيب. الجزء الخامس، الطبعة الأولى، مطبعة مجلس دائرة المعارف النظامية - حيدر اباد الدكن - الهند، ١٣٢٥هـ. ص ٦٨.
[ ١ / ٤٨٢ ]
بأنها وقعت في عام ١٩هـ. ونميل إلى اعتبار انها وقعت في عام ١٦هـ. وذلك لأنها جرت مباشرة بعد فتح المدائن ولأن معظم ثقات وكبار المؤرخين ذكروا انها وقعت في عام ١٦هـ. أما ما أورده البعض من أنه ولد سنة ٢١هـ (١) . أو من ذكر أن مولده كان لست سنين مضت من خلافة عثمان بن عفان ﵁ (٢) فلا يأخذ بها. ونميل إلى ما جرى على لسانه من أنه ولد عام جلولاء.
المبحث الثالث: وفاته
لم يتفق المترجمون لعامر الشعبى على تحديد السنة التي توفى فيها، وان كان معظمهم يميل إلى اعتبار سنة ١٠٤هـ هي سنة وفاته (٣) . والبعض الآخر جعل وفاته في السنة التي قبلها (٤)
_________________
(١) خليفة بن خياط، تاريخ خليفة. ص ١٤٩. - ابن الاثير، الكامل في التاريخ. ج ٣ ص ٩.
(٢) ابن قتيبة، المعارف. ص ١٩٩.
(٣) ابن الأثير، (مخطوط) اسماء الرجال. معهد البحوث العلمية واحياء التراث الاسلامي - جامعة ام القرى - مكة المكرمة - رقم (٦٤٩) تراجم - حديث. ق ١٦٦ أ. - البخارى، التاريخ الصغير. الجزء الأول، تحقيق محمود إبراهيم زايد، الطبعة الأولى، دار المعرفة - بيروت، ١٤٠٦هـ - ١٩٨٦م. ص ٢٧٨. - الذهبى، سير أعلام النبلاء. الجزء الرابع، تحقيق مامون الصاغرجى، الطبعة الثانية، مؤسسة الرسالة - بيروت، ١٤٠٢هـ - ١٩٨٢م. ص ٣١٨. (وقالوا الأشهر انه توفى سنة ١٠٤هـ) . - الصفدى: خليل، الوافى بالوفيات. الجزء السادس عشر، اعتناء وداد القاضى، مركز الطباعة الحديثة - بيروت، ١٤٠٢هـ - ١٩٨٢م. ص ٥٨٨.
(٤) ابن عساكر، تهذيب تاريخ دمشق الكبير. ج ٧ ص ١٤٢. (وقد ذكر تاريخين لوفاته هما سنة ١٠٣هـ وقيل سنة ١٠٤هـ) . .
[ ١ / ٤٨٣ ]
أما القيسراني (١) فقد جعلها في أول سنة ١٠٦هـ. أما الشيرازي (٢) فقد حصرها مابين سنتى ١٠٤هـ و١٠٧هـ. وجعلها ابن الاثير (٣) بين اربع تواريخ وهى كما رتبها سنة ١٠٣هـ وقيل سنة ١٠٤هـ وقيل سنة ١٠٥هـ وقيل سنة ١٠٧هـ. وذكر كل من الخطيب البغدادى (٤)، وابن خلكان (٥)، والمزى (٦)، والسيوطى (٧) عدة تواريخ وهي سنوات ١٠٣هـ، ١٠٤هـ، ١٠٥هـ، ١٠٦هـ، ١٠٧هـ، ١١٠هـ.
والراجح - والله أعلم - أن وفاته حدثت سنة ١٠٥هـ (٨) . وذلك لأنه لم ترد له اخبار في السنة التالية مع امير العراق خالد بن عبد الله القسرى (٩) . وهما ينتميان إلى بلد واحد.
المبحث الرابع: شيوخه وتلاميذه
لقد روى الشعبى عن خمسين ومائة من أصحاب رسول الله ش (١٠)
_________________
(١) رجال البخارى ومسلم. ج ١ ص ٣٧٧.
(٢) طبقات الفقهاء. ص ٨١.
(٣) الكامل في التاريخ. ج ٤ ص ١٨٤.
(٤) تاريخ بغداد. ج ١٢ ص ٢٣٢، ٢٣٣، ٢٣٤.
(٥) وفيات الأعيان. ج ٣ ص ١٥.
(٦) تهذيب الكمال. ج ٢ ص ٦٤٤.
(٧) طبقات الحفاظ. الطبعة الأولى، دار الكتب العلمية - بيروت، ١٤٠٣هـ - ١٩٨٣م. ص ٤٠.
(٨) ابن سعد، الطبقات. ج ٦ ص ١٧٨.
(٩) اسندت إليه ولاية العراق في خلافة هشام بن عبد الملك في سنة ١٠٥هـ. - الطبرى، تاريخ الرسل والملوك. الجزء السابع، تحقيق محمد أبوالفضل ابراهيم، الطبعة الرابعة، دار المعارف - مصر، ١٩٧٩م. ص ٢٦.
(١٠) ابن حبان، الثقات. الجزء الخامس، الطبعة الأولى، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - حيدر آباد الدكن، الهند، ١٤٠٣هـ - ١٩٨٣م. ص ١٨٦. - السمعاني، الأنساب. ج ٨ ص ١٠٦. والعجلى يذكر أنه روى عن ثمانية وأربعين صحابيا فقط. - أحمد بن عبد الله، تاريخ الثقات. توثيق عبد المعطى قلعجى، الطبعة الأولى، دار الكتب العلمية - بيروت، ١٤٠٥هـ - ١٩٨٦م. ص ٢٤٤ (٧٥١) .
[ ١ / ٤٨٤ ]
أما رؤيته للصحابة فقد أورد عددهم بقوله: "أدركت أكثر من خمس مائة من أصحاب النبي ش " (١) . وقد بحثت عن شيوخ الشعبى الذين روى عنهم وصرح بأسمائهم في رواياته عن عصر الراشدين في كتاب "وقعة صفين للمنقرى" وكذلك التاريخ المشهور بكتاب "تاريخ الرسل والملوك" للطبرى، فحصرت من شيوخه خمسة ترجمت لهم في مواضعهم في هذا البحث وهذا بيان بأسمائهم:
الحارث بن أدهم - لم أجد له ترجمة روى في خلافة على بن ابى طالب ﵁ الرواية رقم (١١) ص٤٩٩. (وقعة صفين) (٢) . وهي تتحدث عن بسالة الاشتر ابن مالك في أبعاد عسكر معاوية عن الماء في معركة صفين.
الحسن بن يسار البصرى - انظر ترجمته في ص ٤٧٩. روى في خلافة عمر بن الخطاب ﵁ الرواية رقم (٩) ص ٤٧٨ (تاريخ الرسل والملوك) . وهى تتحدث عن استفسار عمر ﵁ للوفد الذي جاءه من بلاد فارس عن السبب في كثرة ثورات اهلها. قلت وفي تحديث الشعبى عن الحسن في أمور وقعت في عهد عمر انقطاع لأن الحسن ولد عام ٢١هـ وعمر ﵁ مات سنة ٢٣هـ. فكان عمر الحسن حوالى ثلاث سنوات، فتحديث الحسن انما هو عن ثقة عاصر عمر. وهذا الخبر يسمى عند المحدثين اثر مقطوع.
زياد بن النضر الحارثي - انظر ترجمته في ص ٥٠٨ - روى في خلافة على بن ابى طالب ﵁ الروايتين رقم (١٨) ص ٥٠٦ و(٢٤) ص٥١٤ (وقعة صفين) .
فالأولى عن شدة القتال في معركة صفين حتى انتهى بهم إلى استخدام التراب في القتال نظرًا لنفاذ الأسلحة، والثانية عن عدد من أرسلهم على ﵁ ليرافقوا أبا موسى الأشعرى ﵁ للتحكيم.
_________________
(١) ابن حنبل، العلل ومعرفة الرجال. ج ١ ص ١٠٠. - البخارى، التاريخ الصغير. ج ١ ص ٢٨٨. - ابن حبان، مشاهير علماء الأمصار. ص ١٠٢. - الصفدى، الوافي بالوفيات. ج ١٦ ص ٥٨٧.
(٢) ان ذلك يدل على الكتاب الذي وردت فيه الرواية.
[ ١ / ٤٨٥ ]
صعصعة بن صوحان العبدى - انظر ترجمته في ص ٤٩٩ - روى في خلافة على ابن ابى طالب ﵁ خمس روايات ارقام (١١) ص ٤٩٨ و(١٣) ص ٥٠٠ و(١٤) ص ٥٠٢ و(١٦) ص ٥٠٤ و(٢١) ص ٥١١. (وقعة صفين) . فالرواية الأولى تتحدث عن دور الأشتر بن مالك في أبعاد عسكر معاوية بن أبى سفيان ﵁ عن الماء في معركة صفين. والثانية تتحدث عن طلب معاوية بن أبى سفيان ﵁ إلى ذي الكلاع الحميرى - انظر ترجمته في ص ٥٤٣ هامش (٤٠٩) - وحثهم على قتال على ﵁. والثالثة تتحدث عن خطبة يزيد بن اسد البجلى - انظر ترجمته في ص٥٤٤ هامش (٤٢٢) - في أهل الشام وحثهم على قتال على ﵁. والرابعة عن مبارزة كريب بن الصباح - انظر ترجمته في ص ٥٤٥ هامش (٤٣٥) - لثلاثة من معسكر على وقتلهم ثم خروج على ﵁ لمبارزته وقتله في معركة
صفين. والرواية الأخيرة عن عدم رضا على بن أبى طالب ﵁ عن الصلح الذي أقر به الناس في معركة صفين مع بيانه لأسباب ذلك.
أبو الطفيل: عامر - انظر ترجمته في ص ٤٩٢ - روى في خلافة على بن أبى طالب ﵁ رواية واحدة هي رقم (٤) ص ٤٩١ (تاريخ الرسل والملوك) وهي عن اخبار على عن عدد من يأتى من الكوفة لينضم إلى عسكره.
[ ١ / ٤٨٦ ]
وهناك (٣٩) رواية - وهي كل روايات خلافتى أبى بكر الصديق وعثمان بن عفان ﵄، أما في خلافة عمر بن الخطاب ﵁ فهى روايات ذات أرقام ١، ٢، ٣، ٤، ٥، ٦، ٨، ١٠، ١١، ١٢، ١٣. وفي خلافة على بن ابى طالب ﵁ فهى روايات تحمل أرقام ١، ٢، ٣، ٥،، ٦، ٧، ٨، ٩، ١٠، ١٢، ١٥، ١٧، ١٩، ٢٠، ٢٢، ٢٣، ٢٥، ٢٦، ٢٧ -. رواها المنقرى، والطبرى باسنادهما عن الشعبى من قوله - والروايات في خلافتى ابى بكر وعمر ﵄ تعتبر اخبار مقاطيع لكونها خرجت من فم تابعي -. وموضوعاتها متنوعة. ورواية واحدة كان فيها شيخ الشعبى مبهما كقوله عن شيخ بنى عبس - وهي رواية في خلافة عمر ﵁ - الرواية رقم (٧) ص ٤٧٧ - وهي تتحدث عن قتل هلال بن علفة – انظر ترجمته في ص ٥٣٠ هامش (١٥١) -. للقائد رستم في معركة القادسية.
وأما تلاميذه الذين أخذوا عنه روايات عصر الراشدين فقد بلغ عددهم (١٤) . ترجمت لهم في مواضعهم في هذا البحث. وهم:
إسحاق بن يزيد - انظر ترجمته في ص ٥١٤ -. روى رواية واحدة في خلافة على ﵁ هي رقم (٢٣) ص ٥١٣ (وقعة صفين) (١) .
إسماعيل بن أبى عميرة - لم أجد له ترجمة - روى رواية واحدة في خلافة على ﵁ هي رقم (١٢) ص ٥٠٠ (وقعة صفين) .
إسماعيل بن زياد السكونى - انظر ترجمته في ص ٤٩٧ -. روى رواية واحدة في خلافة على ﵁ - هي رقم (١٠) ص ٤٩٧ (وقعة صفين) .
جابر بن يزيد الجعفى - انظر ترجمته في ص٤٩١ - روى عشر روايات كلها في خلافة على بن أبى طالب ﵁ هي أرقام (٤) ص ٤٩١، (٥) ص ٤٩٢ - ٤٩٣ (تاريخ الرسل والملوك)، (١١) ص ٤٩٨، (١٣) ص ٥٠٠ - ٥٠١، (١٤) ص ٥٠٢، (١٥) ص ٥٠٣، (١٦) ص ٥٠٤، (١٧) ص ٥٠٥ - ٥٠٦، (٢١) ص ٥١١ - ٥١٢ (وقعة صفين) .، (٢٥) ص ٥١٥ (تاريخ الرسل والملوك) .
_________________
(١) ان ذلك يدل على الكتاب الذي وردت فيه الرواية.
[ ١ / ٤٨٧ ]
داود بن أبى هند - انظر ترجمته في ص ٤٨٩ - روى رواية واحدة في خلافة على ﵁ هي رقم (١) ص ٤٨٨ - ٤٨٩ (تاريخ الرسل والملوك) .
طلحة بن الاعلم - انظر ترجمته في ص ٤٧٩ -. روى رواية واحدة في خلافة عمر ﵁ هي رقم (٩) ص ٤٧٨ - ٤٧٩ (تاريخ الرسل والملوك) .
عاصم بن سليمان - انظر ترجمته في ص ٤٨٦ -. روى رواية واحدة في خلافة عثمان ﵁ هي رقم (٣) ص ٤٨٥ (تاريخ الرسل والملوك) .
على بن مجاهد الكابلى - انظر ترجمته في ص ٥١٧ -. روى رواية واحدة في خلافة على ﵁ هي رقم (٢٦) ص ٥١٦ (تاريخ الرسل والملوك) .
عمر بن سعد بن أبى الصيد - ٠ انظر ترجمته في ص ٤٩٥ -. روى رواية واحدة في خلافة على ﵁ هي رقم (١٩) ص ٥٠٩ (وقعة صفين) .
عمرو بن محمد - لم أجد له ترجمة - روى احدى عشر رواية منها روايتان في خلافة أبى بكر، وعثمان وعلى ﵃ أجمعين هي أرقام (١) ص ٤٦٨، (٣) ص ٤٧١، (١) ص ٤٨٤، (٥) ص ٤٨٧، (٣) ص ٤٩٠، (٦)، ص ٤٩٣ (تاريخ الرسل والملوك) . وخمس روايات في خلافة عمر ﵁ هي أرقام (٥) ص ٤٧٥ - ٤٧٦، (٨) ص٤٧٨، (٩) ص ٤٧٨ - ٤٧٩، (١٠) ص ٤٨٠، (١١) ص ٤٨٠ (تاريخ الرسل والملوك) .
عوانة بن الحكم - انظر ترجمته في ص ٤٨٣-. روى رواية واحدة في خلافة عمر ﵁ هي رقم (١٣) ص ٤٨٣ (تاريخ الرسل والملوك) .
[ ١ / ٤٨٨ ]
مجالد بن سعيد الهمدانى - انظر ترجمته في ص ٤٧٠ -. روى أربع عشرة رواية منها رواية واحدة في خلافة أبى بكر الصديق ﵃ هي رقم (٢) ص ٤٦٩ (تاريخ الرسل والملوك) . وثمان روايات في خلافة عمر ﵁ هي أرقام (١) ص ٤٧٢، (٢) ص ٤٧٣، (٣) ص ٤٧٤، (٤) ص ٤٧٥، (٦) ص ٤٧٦، (٧) ص ٤٧٧، (٨) ص ٤٧٨، (١٢) ص ٤٨١ - ٤٨٢ (تاريخ الرسل والملوك) . واثنتان في خلافة عثمان ﵁ هي أرقام (٢) ص ٤٨٤ - ٤٨٥، (٦) ص ٤٨٧ (تاريخ الرسل والملوك) . وثلاث روايات في خلافة على بن أبى طالب ﵁ هي أرقام (١٨) ص ٥٠٦ - ٥٠٧، (٢٤) ص ٥١٤ (وقعة صفين)، (٢٧) ص ٥١٧ (تاريخ الرسل والملوك) .
محمد بن قيس الاسدى - انظر ترجمته في ص ٤٧٩-. روى رواية واحدة في خلافة عمر ﵁ هي رقم (٩) ص ٤٧٨ - ٤٧٩ (تاريخ الرسل والملوك) .
نمير بن وعلة - انظر ترجمته في ص ٤٨٦ -. روى سبع روايات منها واحدة في خلافة عثمان ﵁ هي رقم (٤) ص ٤٨٦ (تاريخ الرسل والملوك) و(٦) في خلافة على ﵁ هي أرقام (٢) ص ٤٨٩ - ٤٩٠، (٧) ص ٤٩٤ - ٤٩٥، (٨) ص ٤٩٦، (٩) ص ٤٩٦ - ٤٩٧، (٢٠) ص ٥١٠، (٢٢) ص ٥١٢ - ٥١٣ (تاريخ الرسل والملوك) .
المرويات
المبحث الأول: في خلافة ابى بكر الصديق ﵁
الرواية الأولى:
قال أبو جعفر، ولما فرغ خالد من أمر اليمامة، كتب إليه أبو بكر الصديق ﵀، وخالد مقيم باليمامة - فيما حدثنا عبيد الله بن سعد الزهرى، قال: أخبرنا سيف ابن عمر، عن عمرو بن محمد، عن الشعبى: أنْ سر إلى العراق حتى تدخلها، وابدأ بفرج الهند، وهي الأبلة (١)، وتألف أهل فارس، ومن كان في ملكهم من الأمم (٢) .
_________________
(١) الأُبْلَّة: بلدة على شاطئ دجلة البصرة أي في جنوبها الشرقي. - ياقوت، معجم البلدان. ج ١ ص ٧٧. - كى لسترنج، بلدان الخلافة الشرقية. ص ٦٥.
(٢) الطبرى، تاريخ الرسل والملوك. ج٣ ص ٣٤٣.
[ ١ / ٤٨٩ ]
رجال الإسناد:
عبيد الله بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهرى البغدادي (١) . قال ابن حجر (٢) "ثقة". توفي سنة ٢٦٠هـ (٣) .
سيف بن عمر الأُسَيِّدى التميمى أبو عبد الله (٤) . قال ابن حجر (٥) "ضعيف الحديث عمدة في التاريخ أفحش ابن حبان القول فيه". توفي بعد سنة سبعين ومائة (٦) .
_________________
(١) ابن ابى حاتم: عبد الرحمن، الجرح والتعديل. الجزء الخامس، الطبعة الأولى، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - حيدر آباد الدكن الهند، ١٣٧٢هـ - ١٩٥٢م. ص ٣١٧، ٣١٨. - الخطيب البغدادى، تاريخ بغداد. ج ١٠ ص ٣٢٣، ٣٢٤. - الذهبى، المقتنى في سرد الكنى. ج ٢ ص ١٦ (٥٠٤٩) . - ابن حجر، تهذيب التهذيب. ج ٧ ص ١٥، ١٦. - الخزرجي: أحمد، خلاصة تذهيب الكمال في أسماء الرجال، الطبعة الثالثة، مكتبة المطبوعات الإسلامية - بيروت، ١٣٩٩هـ - ١٩٧٩م. ص ٢٥٠.
(٢) أحمد، تقريب التهذيب. تحقيق محمد عوامه، الطبعة الأولى، دار الرشيد - سوريا، ١٤٠٦هـ - ١٩٨٦م. ص ٣٧١.
(٣) الذهبى، الكاشف. الجزء الثاني، الطبعة الأولى، دار الكتب العلمية - بيروت، ١٤٠٣هـ - ١٩٨٣م. ص ١٩٨.
(٤) ابن ابى حاتم، الجرح والتعديل. ج ٤ ص ٢٧٨. - ابن حبان، المجروحين. الجزء الأول، تحقيق محمود إبراهيم زايد، الطبعة الثانية، ١٤٠٢هـ. ص ٣٤١، ٣٤٢. - الذهبى، المغنى في الضعفاء. الجزء الأول، كتبه نور الدين عتر، مطابع الدوحة الحديثة - قطر، ١٩٨٧. ص ٣٧٧ (٦٨٠٧) . - ابن حجر، تهذيب التهذيب. ج ٤ ص ٢٩٥، ٢٩٦. - خالد بن محمد الغيث، مرويات سيف بن عمر في تاريخ الطبرى. (رسالة ماجستير) . جامعة أم القرى، مكة المكرمة، ١٤١٠هـ - رقم (١٢٨٣) . ص ٢.
(٥) تقريب التهذيب. ص ٢٦٢.
(٦) الخزرجى، خلاصة تذهيب الكمال. ص ٢٦٢.
[ ١ / ٤٩٠ ]
عمرو بن محمد (١) .
بيان درجة الرواية:
في اسناد هذه الرواية سيف بن عمر، وهو ضعيف في الحديث وعمدة في التاريخ كما قاله الحافظ ابن حجر، وهذه الرواية رواية تاريخية إلا أن الشعبي لم يلق أبا بكر فهي منقطعة.
التخريج:
أخرج ابن زنجوية (٢) جزءًا من رواية ارسال خالد بن الوليد ﵁ إلى العراق من قبل الخليفة ابى بكر الصديق ﵁ بسند قال أبو عبيد قال ابن ابى زائدة نا عن مجالد بن سعيد عن عامر الشعبى
الرواية الثانية:
قال هشام، عن ابى مخنف، قال: حدثنى مجالد بن سعيد، عن الشعبى، قال: أقرنى بنو بُقيلة كتاب خالد بن الوليد إلى أهل المدائن (٣): من خالد بن الوليد إلى مرازبة (٤) أهل فارس، سلام على من اتبع الهدى.
أما بعد، فالحمد لله الذي فض خدمتكم (٥)
_________________
(١) لم أجد له ترجمة فيما رجعت اليه من المصادر.
(٢) حميد، الأموال. المجلد الأول، تحقيق شاكر ذيب فياض، الطبعة الأولى، مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية - الرياض، ١٤٠٦هـ - ١٩٨٦م. كتاب الفئ ووجوهه وسبيله) - باب أخذ الجزية من المجوس -. (الجزء الثانى) ص ١٤٣.
(٣) المدائن: على سبعة فراسخ من بغداد على حافتي نهر دجلة. والمدائن اسم اطلقه المسلمون على المدينتين طيسفون وسلوقية. - الحميرى، الروض المعطار. ص ٥٢٦. - كى لسترنج، بلدان الخلافة الشرقية. ص ٤٢، ٥١، ٥٢.
(٤) مرازبة: جمع مرزبان والمرزبان: الفارس الشجاع المقدم على القوم دون الملك. - ابن منظور، لسان العرب. ج ٧ ص ٤١٧٩.
(٥) فض خدمتكم: اى فَرَّق جَمْعَكُمْ (جَماعَتَهُمْ) . - ابن منظور، لسان العرب. ج ٢ ص ١١١٦، ج ٦ ص ٣٤٢٧.
[ ١ / ٤٩١ ]
، وسلب ملككم، ووهن كيدكم. وإنه من صلى صلاتنا، واستقبل قبلتنا، وأكل ذبيحتنا فذلك المسلم الذي له مالنا، وعليه ماعلينا. أما بعد، فإذا جاءكم كتابى فابعثوا إلى بالرُّهن، واعتقدوا منى الذمة، وإلا فوالذي لا إله غيره لأبعثن إليكم قوما يحبون الموت كما تحبون الحياة فلما قرءوا الكتاب، أخذوا يتعجبون (١) .
رجال الإسناد:
هشام بن محمد بن السائب بن بشر بن عمرو بن الحارث بن عبد العزى بن امرئ القيس أبو المنذر (٢) . قال أبو حاتم الرازى (٣) " كان صاحب أنساب وسمر ". قال أحمد بن حنبل (٤) "إنما هو صاحب سمر، ونسب، ما ظننت أن أحدًا يحدث عنه". وتركه الدارقطنى (٥) . قال الذهبى (٦) "تركوه وهو اخبارى". توفي سنة اربع ومائتين (٧) .
_________________
(١) الطبرى، تاريخ الرسل والملوك. ج ٣ ص ٣٤٦.
(٢) مسلم: مسلم بن الحجاج، الكنى والأسماء. الجزء الثاني، تحقيق عبد الرحيم محمد أحمد القشقرى، الطبعة الأولى، الجامعة الإسلامية - المدينة المنورة - السعودية، ١٤٠٤هـ - ١٩٨٤م. ص ٧٧٢ (٣١٤٤) . - العقيلى، الضعفاء الكبير. س ٤ ص ٣٣٩ (١٩٤٥) . - ابن حزم: على، جمهرة أنساب العرب. الجزء الثاني، تحقيق عبد السلام محمد هارون، الطبعة الرابعة، دار المعارف - القاهرة، ١٩٧٧م. ص ٤٥٩. - الخطيب البغدادى، تاريخ بغداد. ج ١٤ ص ٤٥. - ابن الجوزى، الضعفاء والمتروكين. الجزء الثالث، تحقيق عبد القاضى، الطبعة الأولى، دار الكتب العلمية - بيروت، ١٤٠٦هـ - ١٩٨٦م. ص ١٧٦ (٣٦٠٢) . - الذهبى، المقتنى في سرد الكنى. ج ٢ ص ٩٨ (٦٠٢٦) .
(٣) ابن ابى حاتم، الجرح والتعديل. ج ٩ ص ٦٩.
(٤) العلل ومعرفة الرجال. ج ١ ص ٢٤٣.
(٥) الضعفاء والمتروكون. ص ٣٨٧ (٥٦٣) .
(٦) المغنى في الضعفاء. ج ٢ ص ٣٧١ (٦٧٥٦) .
(٧) ابن حجر، لسان الميزان. ج ٦ ص ١٩٦.
[ ١ / ٤٩٢ ]
أبو مخنف: لوط بن يحى بن سعيد الكوفى (١) . قال يحي بن معين (٢) " ليس بثقة". قال أبو حاتم الرازى (٣) " متروك الحديث. وقال الدارقطنى (٤) " اخبارى ضعيف". وقال ابن عدى (٥) "حدث بأخبار من تقدم من السلف الصالحين ولا يبعد منه أن يتناولهم وهو شيعى مُحترق صاحب اخبارهم ". وقال الذهبى (٦) " ساقط ". توفى سنة ١٥٧هـ (٧) .
مجالد بن سعيد (٨) بن عمير بن ذى مران بن شرحبيل بن ربيعة بن مرثد بن جشم الهمدانى. الكوفى، تابعى، اخبارى مشهور (٩)
_________________
(١) ابن قتيبة، المعارف. ص ٢٣٤. - العقيلى، الضعفاء الكبير. س ٤ ص ١٨، ١٩ (١٥٧٢) . - ابن الجوزى، الضعفاء والمتروكين. ج ٣ ص ٢٨ (٢٨١٣) . - ابن حجر، لسان الميزان. ج ٤ ص ٤٩٢.
(٢) التاريخ. الجزء الثانى، تحقيق أحمد محمد نور سيف، الطبعة الأولى، مركز البحث العلمى واحياء التراث الإسلامي - جامعة أم القرى - مكة المكرمة، ١٣٩٩هـ - ١٩٧٩م. ص ٥٠٠.
(٣) ابن ابى حاتم، الجرح والتعديل. ج ٧ ص ١٨٢.
(٤) الضعفاء والمتروكون. ص ٣٣٣ (٤٤٨) .
(٥) الكامل في ضعفاء الرجال. ج ٦ ص ٢١١٠.
(٦) المغنى في الضعفاء. ج ٢ ص ١٣٥ (٥١٢١) .
(٧) ياقوت، معجم الأدباء. ج١٧ ص ٤١.
(٨) مجالد: بمضمومة وجيم. - محمد بن طاهر الهندى، المغنى في ضبط اسماء الرجال. دار الكتاب العربى - بيروت، ١٤٠٢هـ - ١٩٨٢م. ص ٢٢١.
(٩) الجوزجانى: ابراهيم، أحوال الرجال. تحقيق صبحى البدرى السامرائى، الطبعة الأولى، مؤسسة الرسالة - بيروت، ١٤٠٥هـ - ١٩٨٥م. ص ٨٩ (١٢٦) . - البخاري، التاريخ الكبير. ج٨ ص ٩. - العجلى: أحمد، تاريخ الثقات. تحقيق عبد المعطى قلعجى، الطبعة الأولى، دار الكتب العلمية - بيروت، ١٤٠٥هـ - ١٩٨٤م. ص ٤٢٠ (١٥٣٧) . - النسائي: أحمد، الضعفاء والمتروكون. (داخل كتاب المجموع في الضعفاء والمتروكين) . تحقيق عبد العزيز عز الدين السيروان، الطبعة الأولى، دار القلم - بيروت، ١٤٠٥هـ - ١٩٨٥م. ص ٢١٣ (٥٥٢) . - العقيلي: محمد، الضعفاء الكبير. السفر الرابع، تحقيق عبد المعطى امين قلعجى، الطبعة الأولى، دار الكتب العلمية - بيروت، ١٤٠٤هـ - ١٩٨٥م. ص ٣٥٢، ٣٥٣.
[ ١ / ٤٩٣ ]
قال ابن عدى (١) "ومجالد له عنن الشعبى، عن جابر أحاديث صالحة وعن غير جابر من الصحابة أحاديث صالحة وعامة مايرويه غير محفوظ".
وذكر الذهبى (٢) ان مجالدا بن سعيد "صاحب الشعبى".
قال ابن حجر (٣) "ليس بالقوى وقد تغير في آخر عمره". توفي سنة ١٤٤هـ (٤) .
بيان درجة الرواية:
اسنادها ضعيف لان فيها هشامًا الكلبى ضعيف ولوط بن يحى ضعيف، ومجالد ليس بالقوى.
التخريج:
أخرج أبو عبيد (٥) نص الرواية بألفاظ متقاربة مع ذكر تفاصيل لم يوردها الطبرى قال حدثنا يحي بن زكريا عن مجالد بن سعيد عن الشعبى: " أن أبا بكر بعث خالد بن الوليد وأمره أن يسير حتى ينزل الحيره، ثم يمضى إلى الشام فسار خالد حتى نزل الحيره، قال الشعبى: فأخرج إلى ابن بقيلة كتاب خالد بن الوليد: ".
أخرج ابن ابى شيبة (٦) نص الرواية قال حدثنا عبد الرحيم بن سليمان عن زكريا عن خالد بن سلمة عن عامر قال
روى ابن زنجويه (٧) نص الرواية بإختلاف في بعض الألفاظ وباختصار في بعض العبارات وبزيادة في البداية حيث يذكر " أن أبا بكر بعث خالد بن الوليدرضى الله عنه وأمره أن يسير حتى ينزل إلى الحيره ثم يمضى إلى الشام، فسار خالد حتى نزل الحيره، قال الشعبى فأخرج إلى ابن بقيلة كتاب خالد ".
_________________
(١) عبد الله، الكامل في ضعفاء الرجال. الجزء السادس، الطبعة الثانية، دار الفكر - بيروت، ١٤٠٥هـ - ١٩٨٥م. ص ٢٥٦٢، ٢٥٦٣.
(٢) العبر. ج ١ ص ١٥٢.
(٣) تقريب التهديب. ص ٥٢٠.
(٤) ابن سعد، الطبقات. ج ٦ ص ٢٤٣.
(٥) القاسم بن عبيد، الأموال. الجزء الأول، تحقيق محمد خليل هراس، الطبعة الأولى، مكتبة الكليات الأزهرية- مصر، ١٣٨٨هـ - ١٩٦٨م. ص ٤٦،٤٧.
(٦) المصنف. ج١٢ (كتاب الجهاد) - باب الرجل يوجد عنده الغلول -. ص٤٩٨ (١٥٣٩٣) .
(٧) الأموال. المجلد الأول. (كتاب الفئ ووجوهه وسبيله) - باب اخذ الجزيه من المجوس -. (الجزء الثانى) . ص ١٤٣، ١٤٤.
[ ١ / ٤٩٤ ]
وقد أورد ابن أعثم الكوفى (١) كتاب خالد إلى أهل فارس باختلاف في بعض الألفاظ.
روى ابن الجوزى (٢) نص الرواية من طريق مجالد عن الشعبى.
اكتفى ابن الأثير (٣) بذكر خبر كتاب خالد بن الوليد ﵁ إلى أهل فارس يدعوهم إلى اعتناق الإسلام اوالجزية أوالحرب دون أن يورد نص الكتاب.
وقد استشهد ابن منظور (٤) بمقدمة من كتاب خالد إلى أهل الحيرة.
روى ابن كثير (٥) نص الرواية.
أخرج الهيثمى في مجمعه (٦) كتاب خالد بن الوليد ﵁ إلى أهل فارس بألفاظ متقاربه عما في الطبرى وعزاه إلى الشعبى.
الرواية الثالثة:
كتب إلى السرى، عن شعيب، عن سيف - وحدثنا عبيد الله، قال حدثنى عمى، عن سيف - عن عمرو، عن الشعبى، قال: بارز خالد يوم الولجة (٧) رجلًا من أهل فارس يُعدَل بألف رجل فقتله، فلما فرغ اتكأ عليه، ودعا بغذاَئه (٨) .
رجال الاسناد:
_________________
(١) أحمد، الفتوح. الجزء الأول، الطبعة الأولى، دار الكتب العلمية- بيروت، ١٤٠٦هـ - ١٩٨٦م. ص ٧٧.
(٢) المنتظم في تاريخ الملوك. الجزء الرابع، تحقيق محمد عبد القادر عطا ومصطفى عبد القادر عطا، الطبعة الأولى، دار الكتب العلمية - بيروت، ١٤١٢هـ - ١٩٩٢م. ص ١٠٠ - ١٠١.
(٣) الكامل. ج ٢ ص ٢٦٨.
(٤) لسان العرب. ج ٢ ص ١١١٦.
(٥) البداية والنهاية. ج ٦ ص ٣٤٣.
(٦) على. الجزء الثانى، مؤسسة دار المعارف - بيروت، ١٤٠٦هـ - ١٩٨٦م. (كتاب المغازى) - باب قتال أهل الردة-. ص ٢٢٣.
(٧) الولجة: قرية بالعراق مما يلى كسكر على البر. - ياقوت، معجم البلدان. ج ٥ ص ٣٨٣. - الحميرى، الروض المعطار. ص ٦١٠.
(٨) الطبرى، تاريخ الرسل والملوك. ج ٣ ص ٣٥٤.
[ ١ / ٤٩٥ ]
السرى بن يحي بن السرى التميمى الدارمى أبو عبيدة الكوفى (١) . قال ابن ابى حاتم (٢) "وكان صدوقا". وذكره ابن حبان في الثقات (٣) .
شعيب بن إبراهيم الكوفى (٤) . قال ابن عدى (٥): "وشعيب بن إبراهيم هذا له أحاديث وأخبار وهو ليس بذلك المعروف٠٠٠ والأخبار ليست بالكثيرة وفيه بعض النكرة".
سيف بن عمر التميمى (٦) .
عبيد الله بن سعد بن إبراهيم الزهرى (٧) .
عمى: يعقوب بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهرى المدني سكن بغداد (٨) . قال ابن حجر (٩) "ثقة فاضل". توفي سنة ٢٠٨هـ (١٠) .
عمرو بن محمد (١١) .
بيان درجة الرواية:
في اسناده هذه الرواية سيف بن عمر وهو ضعيف في الحديث وعمدة في التاريخ كما قاله الحافظ ابن حجر وهذه الرواية رواية تاريخية إلا أن الشعبى لم يعاصر يوم الولجة فهى منقطعة.
التخريج:
_________________
(١) الذهبى، المقتنى في سرد الكنى. ج ١ ص ٣٨٤ (٤٠٠٨) .
(٢) الجرح والتعديل. ج ٤ ص ٢٨٥.
(٣) ج٨ ص ٣٠٢.
(٤) ابن حبان، الثقات. ج ٨ ص ٣٠٩. - ابن حجر، لسان الميزان. ج٣ ص ١٤٥.
(٥) الكامل في ضعفاء الرجال. ج ٤ ص ١٣١٩.
(٦) سبقت ترجمته في ص ٤٦٩.
(٧) سبقت ترجمته في ص ٤٦٩.
(٨) ابن سعد، الطبقات. ج ٧ (القسم الثاني) . ص ٨٣، ٨٤. - مسلم: الكنى والأسماء. ج ٢ ص ٩٢١ (٣٧٥٩) . - العجلى، تاريخ الثقات. ص ٤٨٤ (١٨٦٧) - الدارمى: عثمان، تاريخ عثمان بن سعيد الدارمى. تحقيق أحمد محمد نور سيف، دار المأمون للتراث - دمشق - بيروت، ١٤٠٠هـ. ص ٢٣٠ (٨٨٥) . - الذهبى، المقتنى في سرد الكنى. ج ٢ ص ١٦٣ (٦٩٠١) .
(٩) تقريب التهذيب. ص ٦٠٧.
(١٠) خليفة بن خياط، تاريخ خليفة بن خياط. ص ٣٢٩.
(١١) لم أقف له على ترجمة فيما رجعت إليه من المصادر.
[ ١ / ٤٩٦ ]
أخرج ابن ابى شيبة (١) قتل خالد بن الوليد ﵁ للقائد الفارسى " هزار مرد " بألفاظ متقاربة من طريق هشام بن حصين.
ذكر الحميرى (٢) نص رواية الطبرى.
روى ابن كثير (٣) من طريق سيف بن عمر عن عمرو عن الشعبى نص الرواية وبنفس رجال اسناده، ولكنه يضيف " فأكله بين الصفين ".
المبحث الثاني: في خلافة عمر بن الخطاب ﵁
الرواية الأولى:
كتب إلى السرى بن يحي، عن شعيب بن إبراهيم، عن سيف بن عمر، عن المجالد، عن الشعبى، قال: قدم المثنى ابن حارثة (٤) على ابى بكر سنة ثلاث عشرة، فبعث معه بعثا قد كان ندبهم ثلاثا، فلم ينتدب له أحد حتى انتدب له أبو عبيد (٥) ثم سعد بن عبيد (٦)
_________________
(١) عبد الله، المصنف. الجزء الثانى عشر، تحقيق مختار أحمد الندوى، الطبعة الأولى، الدار السلفية - الهند، ١٤٠٨هـ. (كتاب التاريخ) - باب قدوم خالد بن الوليد الحيرة وصنيعه -. ص ٥٥٤ (١٥٥٧٩) .
(٢) الروض المعطار. ص ٦١١.
(٣) البداية والنهاية. ج ٦ ص ٣٤٥.
(٤) المثنى بن حارثة بن سلمة بن ضمضمة الشيبانى. صحابى جليل. شارك في المعارك التي وقعت في بلاد العراق في خلافتي أبي بكر وعمر ﵄. واستشهد من جراء الاصابات التي لحقت به في هذه المعارك. - ابن حجر، الإصابة. ج ٣ ص ٣٦١.
(٥) ابو عبيد بن مسعود بن عمرو الثقفى. صحابى جليل. كان يتولى قيادة الجيش الذي أرسله عمر ابن الخطاب ﵁ إلى بلاد العراق، فاستشهد في معركة الجسر. - ابن حجر، الإصابة في تمييز الصحابة. الجزء الثالث، الطبعة الأولى، مطبعة السعادة - مصر، ١٣٢٨هـ. ص٣٦١.
(٦) سعد بن عبيد بن النعمان بن قيس الأنصارى الأوسى القارئ. صحابى جليل. - ابن حجر، الإصابة. ج ٢ ص ٣١.
[ ١ / ٤٩٧ ]
، وقال أبو عبيد حين انتدب أنا لها. وقال سعد: أنا لها لفعلة فعلها. وقال سليط (١): فقيل لعمر: أمر عليهم رجلا له صحبة، فقال عمر: انما فضل الصحابة بسرعتهم إلى العدو وكفايتهم من ابى، فإذا فعل فعلهم قوم واثاقلوا كان الذين ينفرون خفافا وثقالا أولى بهم منهم، والله لا أبعث عليهم إلا أولهم انتدابا، فأمر أبا عبيد، واوصاه بجنده (٢) .
رجال الاسناد:
السرى بن يحي بن السرى (٣) .
شعيب بن إبراهيم الكوفى (٤) .
سيف بن عمر التميمى (٥) .
مجالد بن سعيد (٦) .
بيان درجة الرواية:
والرواية اسنادها ضعيف لأن فيها مجالدًا ليس بالقوي. وفيها انقطاع ايضا لان الشعبى لم يعاصر المثنى بن حارثة لأنه توفي قبل ولادته.
التخريج:
أورد ابن أعثم الكوفى (٧) الرواية بلفظ آخر.
اكتفى ابن عبد البر (٨) بايراد خبر قتل ابي عبيد الثقفى.
ذكر ابن الأثير (٩) نص رواية الطبرى ولكن باختلاف في الألفاظ.
الرواية الثانية:
كتب إلى السرى، عن شعيب، عن سيف، عن المجالد، عن الشعبى قال: كان مع رستم يوم القادسية ثلاثون فيلا (١٠) .
رجال الاسناد:
السرى بن يحي (١١) .
شعيب بن إبراهيم (١٢) .
سيف بن عمر (١٣) .
_________________
(١) سليط بن قيس بن عمرو بن عبد الله الأنصارى النجارى. صحابى جليل. - ابن حجر، الإصابة. ج ٢ ص ٧٢.
(٢) الطبرى، تاريخ الرسل والملوك. ج ٣ ص ٤٤٥، ٤٤٦.
(٣) سبقت ترجمته في ص ٤٧١.
(٤) سبقت ترجمته في ص ٤٧١.
(٥) سبقت ترجمته في ص ٤٦٩.
(٦) سبقت ترجمته في ص ٤٧٠.
(٧) الفتوح. ج ١ ص ١٣٢.
(٨) يوسف، الإستيعاب في معرفة الأصحاب. (بهامش الاصابة لابن حجر) . الجزء الرابع، الطبعة الأولى، مطبعة السعادة - مصر، ١٣٢٨هـ. ص ١٢٤.
(٩) الكامل. ج ٢ ص ٢٩٧.
(١٠) الطبرى، تاريخ الرسل والملوك. ج ٣ ص ٥١٦.
(١١) سبقت ترجمته في ص ٤٧١.
(١٢) سبقت ترجمته في ص ٤٧١.
(١٣) سبقت ترجمته في ص ٤٦٩.
[ ١ / ٤٩٨ ]
مجالد بن سعيد (١) .
بيان درجة الرواية:
والرواية اسنادها ضعيف لان فيها مجالدا "ليس بالقوي" وسيف بن عمر "ضعيف". وفيها انقطاع أيضًا لأن الشعبى لم يعاصر معركة القادسية لانه ولد بعدها.
التخريج:
ولهذه الرواية ما يؤيدها حيث ذكر البلاذرى (٢) ان عدد الفيلة التى مع الفرس يوم القادسية ثلاثون.
الرواية الثالثة:
كتب إلى السرى، عن شعيب، عن سيف، عن مجالد، عن الشعبى، وسعيد بن المرزبان، قالا: دعا رستم بالمغيرة (٣) فجاء حتى جلس على سريره، ودعا رستم ترجمانه - وكان عربيا من أهل الحيرة، يدعى - عَبُود - فقال له المغيرة ويحك ياعبود! أنت رجل عربى، فأبلغه عنى إذا أنا تكلمت كما تبلغنى عنه. فقال له رستم مثل مقالته، وقال له المغيرة مثل مقالته، إلى إحدى ثلاث: إلى الإسلام ولكم فيه مالنا وعليكم فيه ماعلينا، ليس فيه تفاضل بيننا، أو الجزية عن يد وانتم صاغرون. قال: ما " صاغرون"؟ قال: إن يقوم الرجل منكم على رأس أحدنا بالجزية يحمده أن يقبلها منه إلى آخر الحديث، والاسلام أحب الينا منهما (٤) .
رجال الإسناد:
السرى بن يحى (٥) .
شعيب بن إبراهيم (٦) .
سيف بن عمر التميمى (٧) .
مجالد بن سعيد (٨) .
_________________
(١) سبقت ترجمته في ص ٤٧٠.
(٢) فتوح البلدان. ق ٢ ص ٣١٤.
(٣) المغيرة بن شعبة بن ابى عامر بن مسعود الثقفى. صحابى جليل. كان في جيش عتبة بن غزوان ﵁ حينما كان يخوض المعارك في البصرة في خلافة عمر بن الخطاب ﵁، فأسند إليه ولاية البصرة ثم عزله. كما وأنه شارك بعدها في معارك اليرموك والقادسية ونهاوند . - ابن عبد البر، الإستيعاب. ج ٣ ص ٣٨٨.
(٤) الطبرى، تاريخ الرسل والملوك. ج ٣ ص ٥٢٤، ٥٢٥.
(٥) سبقت ترجمته في ص ٤٧١.
(٦) سبقت ترجمته في ص ٤٧١.
(٧) سبقت ترجمته في ص ٤٦٩.
(٨) سبقت ترجمته في ص ٤٧٠.
[ ١ / ٤٩٩ ]
سعيد بن المرزبان (١) البقال الأعور العبسى الكوفى أبو سعد مولى حذيفة بن اليمان (٢) . قال ابن حجر (٣) " ضعيف مدلس ". توفى سنة بضع واربعين ومائة (٤) .
بيان درجة الرواية:
والرواية اسنادها ضعيف لأن فيها سعيدا ضعيف ومجالد ليس بالقوى، وسيف بن عمر ضعيف. وفيها انقطاع أيضًا لأن الشعبى لم يعاصر أحداث معركة القادسية.
التخريج:
ذكر البلاذرى (٥) ارسال المغيرة إلى رستم باختلاف ظاهر عما ورد عند الطبرى.
والخبر عند ابن اعثم الكوفى (٦) ان المغيرة وفد على كسرى وكان المترجم اسمه عبود، وذكر تفاصيل كثيرة عما دار في مجلس كسرى لا يذكرها الطبرى.
وذكر كل من ابن الأثير (٧)، وابن كثير (٨) أخبارا عن هذه الرواية.
أما ابن حجر (٩) فقد اكتفى بإيراد خبر ارسال المغيرة إلى رستم.
الرواية الرابعة:
_________________
(١) المرزبان: بمفتوحة وسكون راء وضم الزاى والموحدة وبعد الألف نون. - الخزرجى، خلاصة تذهيب الكمال. ص ١٤٢. - محمد بن طاهر الهندى، المغنى. ص ٢٤٦.
(٢) ابن سعد، الطبقات. ج ٦ ص ٢٤٧. - مسلم، الكنى والأسماء. ج ١ ص ٣٩٣ (١٤٧٤) - ابن ابى حاتم، الجرح والتعديل. ج ٤ ص ٦٢، ٦٣. - الذهبى، المقتنى في سرد الكنى. ج ١ ص ٢٦١ (٢٥٠٢)
(٣) تقريب التهذيب. ص ٢٤١.
(٤) الخزرجى، خلاصة تذهيب الكمال. ص ١٤٢.
(٥) فتوح البلدان. ق ٢ ص ٣١٥.
(٦) الفتوح. ج ١ ص ١٥٧.
(٧) الكامل. ج ٢ ص ٣٢٢.
(٨) البداية والنهاية. ج ٧ ص ٣٩.
(٩) الاصابة. ج ٣ ص ٤٥٣.
[ ١ / ٥٠٠ ]
كتب إلى السرى، عن شعيب، عن سيف، عن مجالد، عن الشعبى قال: كان اليوم الثالث يوم عماس، ولم يكن في أيام القادسية مثله، خرج الناس منه على السواء، كلهم على ما أصابه كان صابرا، وكلما بلغ منهم المسلمون بلغ الكافرون من المسلمين مثله، وكلما بلغ الكافرون من المسلمين بلغ المسلمون من الكافرين مثله (١) .
رجال الاسناد:
السرى بن يحيى (٢) .
شعيب بن إبراهيم (٣) .
سيف بن عمر (٤) .
مجالد بن سعيد (٥) .
بيان درجة الرواية:
والرواية اسنادها ضعيف لأن فيها مجالدا ليس بالقوى. وسيف بن عمر ضعيف. وفيها انقطاع أيضًا فالشعبى لم يدرك أبا بكر. فقد ولد بعد وفاته.
التخريج:
هذه الرواية لم أجد لها ما يماثلها فيما رجعت اليه من المصادر.
الرواية الخامسة:
كتب إلى السرى، عن شعيب، عن سيف، عن عمرو، عن الشعبى قال: كان في الفيلة فيلان يعلمان الفيلة، فلما كان يوم القادسية حملوها على القلب، فأمر بهما سعد القعقاع وعاصما التميميين وحمالا والربيل الأسديين، فذكر مثل الأول إلا أن فيه: وعاش بعد، وصاح الفيلان صياح الخنزير ثم ولى الأجرب الذى عُوّر، فوثب في العتيق فاتبعته الفيلة، فخرقت صف الأعاجم فعبرت العتيق في أثره، فاتت المدائن في توابيتها، وهلك من فيها (٦) .
رجال الاسناد:
السرى بن يحي (٧) .
شعيب بن إبراهيم التميمى (٨) .
سيف بن عمر (٩) .
عمرو بن محمد (١٠) .
بيان درجة الرواية:
_________________
(١) الطبرى، تاريخ الرسل والملوك. ج ٣ ص ٥٥٣.
(٢) سبقت ترجمته في ص ٤٧١.
(٣) سبقت ترجمته في ص ٤٧١.
(٤) سبقت ترجمته في ص ٤٦٩.
(٥) سبقت ترجمته في ص ٤٧٠.
(٦) الطبرى، تاريخ الرسل والملوك. ج ٣ ص ٥٥٦.
(٧) سبقت ترجمته في ص ٤٧١.
(٨) سبقت ترجمته في ص ٤٧١.
(٩) سبقت ترجمته في ص ٤٦٩.
(١٠) لم أجد له ترجمة فيما رجعت اليه من المصادر.
[ ٢ / ١ ]
والرواية اسنادها ضعيف لأن فيها شعيبا فيه جهالة. وسيف بن عمر ضعيف. وفيها انقطاع أيضا لأن الشعبى لم يعاصر القادسية لانه ولد بعدها.
التخريج:
أورد ابن الأثير (١) نص الرواية.
الرواية السادسة:
عن سيف، عن البرمكان، والمجالد عن الشعبى، قال لحق به (الجالينوس) زهرة (٢)، فرفع له الكرة فما يخطئها بْنشَّابة، فالتقيا فضربه زهرة فجد له - ولزهرة يومئذ ذؤابة وقد سُوّد في الجاهلية، وحسن بلاؤه في الإسلام وله سابقه، وهو يومئذ شاب - فتدرع زهرة ما كان على الجالنوس (٣)، فبلغ بضعةً وسبعين ألفا. فلما رجع إلى سعد نزع سلبه، وقال: ألا انتظرت إذنى. وتكاتبا، فكتب عمر إلى سعد: تعمد إلى مثل زهرة - وقد صلى بمثل ما صَلى به، وقد بقى عليك من حربك مابقى - تكسر قرنه وتفسد قلبه. امض له سلبه، وفضله على اصحابه عند العطاء بخمسمائة (٤) .
رجال الإسناد:
سيف بن عمر التميمى (٥) .
البرمكان (٦) .
مجالد بن سعيد (٧) .
بيان درجة الرواية:
اسنادها ضعيف لأن فيها مجالد بن سعيد ليس بالقوى وفيها أيضًا انقطاع لان الشعبى ولد بعد معركة القادسية.
التخريج:
_________________
(١) الكامل. ج ٢ ص ٣٣٣.
(٢) زهرة بن حوبة بن عبد الله بن قتادة التميمى. صحابى جليل. شارك في جيش سعد بن أبي وقاص ﵁ في معركة القادسية بالعراق، فاستطاع أن يقتل الجالينوس كما وأنه شارك بعدها في فتح المدن التالية: كوثر، وبهرسير، والمدائن. - ابن حجر، الاصابة. ج ١ ص ٥٥٢.
(٣) الجالينوس: ملك من ملوك فارس. - الطبرى، تاريخ الرسل والملوك. ج ٣ ص ٥٦٧.
(٤) الطبرى، تاريخ الرسل والملوك. ج ٣ ص ٥٦٧، ٥٦٨.
(٥) سبقت ترجمته في ص ٤٦٩.
(٦) لم أجد له ترجمة فيما رجعت إليه من المصادر.
(٧) سبقت ترجمته في ص ٤٧٠.
[ ٢ / ٢ ]
ذكر خليفة بن خياط (١)، وابن كثير (٢)، وابن حجر (٣)، خبر قتل زهرة بن حوبة للجالينوس.
أورد البلاذرى (٤) نقلا عن ابن الكلبى ان زهرة هو الذي قتل الجالينوس.
ذكر ابن الأثير (٥) نص رواية الطبرى ماعدا الاختلاف في الكيفية التى قتل بها الجالينوس.
الرواية السابعة:
وعن سيف، عن المجالد، عن الشعبى، وسعيد بن المرزبان عن رجل من بنى عبس، قال: لما زال رستم عن مكانه ركب بغلا فلما دنا منه هلال (٦) نزع له نشابة، فأصاب قدمه فشكها في الركاب، وقال " ببيايه " (٧) فأقبل عليه هلال. فنزل، فدخل تحت البغل، فلما لم يصل إليه قطع عليه المال، ثم نزل اليه ففلق هامته (٨) .
رجال الاسناد:
سيف بن عمر (٩) .
مجالد بن سعيد (١٠) .
سعيد بن المرزبان (١١) .
بيان درجة الرواية:
اسنادها ضعيف لأن سعيد بن المرزبان ضعيف، وكذا مجالد بن سعيد ليس بالقوى.
التخريج:
في كتاب الكامل (١٢) ذكر لتفاصيل مقتل رستم قائد الفرس في معركة القادسية على يد هلال بن علفة باختلاف في الألفاظ عما ورد في الطبرى.
اكتفى ابن كثير (١٣) بذكر هلال بن علفة التميمى وأنه قتل رستم.
الرواية الثامنة:
_________________
(١) تاريخ خليفة. ص ١٣٢.
(٢) البداية والنهاية. ج ٧ ص ٤٦.
(٣) الإصابة. ج ١ ص ٥٥٢.
(٤) فتوح البلدان. ق ٢ ص ٣١٨.
(٥) الكامل. ج ٢ ص ٣٣٦.
(٦) هلال بن علفة. - ابن عبد البر، الاستيعاب. ج ٣ ص ٦٠٤. - ابن حجر، الإصابة. ج ٣ ص ٦٢٠.
(٧) كلمة فارسية، معناها " كما انت ". - الطبرى، تاريخ الرسل والملوك. ج ٣ ص ٥٧٧.
(٨) الطبرى، تاريخ الرسل والملوك. ج ٣ ص ٥٦٨.
(٩) سبقت ترجمته في ص ٤٦٩.
(١٠) سبقت ترجمته في ص ٤٧٠.
(١١) سبقت ترجمته في ص ٤٧٤.
(١٢) ابن الاثير. ج ٢ ص ٣٣٥.
(١٣) البداية والنهاية. ج ٧ ص ٤٦.
[ ٢ / ٣ ]
كتب إلى السرى، عن شعيب، عن سيف، عن المجالد وعمرو، عن الشعبى، قال: اقتسم الناس فئَ جَلولاء (١) على ثلاثين الف الف، وكان الخمس ستة الاف الف (٢) .
رجال الاسناد:
السرى بن يحي بن السرى التميمى (٣) .
شعيب بن إبراهيم التميمى الكوفى (٤) .
سيف بن عمر التميمى (٥) .
مجالد بن سعيد (٦) .
عمرو بن محمد (٧) .
بيان درجة الرواية:
اسنادها ضعيف لان سيف بن عمر ضعيف، ومجالد بن سعيد ليس بالقوى.
التخريج:
اورد خليفه بن خياط (٨) نص الرواية ماعدا العبارة التاليه " وكان الخمس ستة الاف الف ".
اخرج ابن ابى شيبه في مصنفه (٩) خبر فتح جلولاء في بلاد فارس وقسمة غنائمها بالفاظ متقاربه وبزيادة عما فى الطبرى من طريقين:
١ - طريق ابن ابى زائدة عن مجالد عن الشعبى.
٢ - طريق أبو المورع عن مجالد عن الشعبى.
وذكر ابن كثير (١٠) عن طريق الشعبى نص رواية الطبرى.
الرواية التاسعة:
_________________
(١) جلولاء: مدينة صغيرة بالعراق في اول الجبل في طريق خراسان. - ياقوت، معجم البلدان. ج٢ ص١٥٦. - الحميرى، الروض المعطار. ص١٦٧.
(٢) الطبرى، تاريخ الرسل والملوك. ج٤ ص٢٩.
(٣) سبقت ترجمته في ص ٤٧١.
(٤) سبقت ترجمته في ص ٤٧١.
(٥) سبقت ترجمته في ص ٤٦٩.
(٦) سبقت ترجمته في ص ٤٧٠.
(٧) لم اجد له ترجمة فيما رجعت اليه من المصادر.
(٨) تاريخ خليفه. ص١٣٧.
(٩) ج ١٢ (كتاب التاريخ) - باب الفارس يقسم له -. ص ٤٠٠ (١٥٠٢٩) .، ج١٢ (كتاب التاريخ) - باب في امر القادسيه وجلولاء-. ص٥٧٧ (١٥٦٢٧) .
(١٠) البداية والنهاية. ج٧ ص٧٠.
[ ٢ / ٤ ]
كتب إلى السرى، عن شعيب، عن سيف عن محمد وطلحة وعمرو، عن الشعبى وسفيان، عن الحسن قال: قال عمر للوفد: لعل المسلمين يفضون إلى اهل الذمة بأذى وبأمور لها ما ينتقضون بكم! فقالوا: مانعلم إلا وفاء وحسن ملكة، قال: فكيف هذا؟ فلم يجد عند احد منهم شيئا يشفيه ويبصر به مما يقولون، إلاماكان من الاحنف (١)، فقال يا امير المؤمنين، اخبرك انك نهيتنا عن الانسياح في البلاد، وامرتنا بالاقتصار على مافي ايدينا، وان ملك فارس حى بين اظهرهم، وانهم لايزالون يساجلوننا مادام ملكهم فيهم، ولم يجتمع ملكان فاتفقا حتى يخرج احدهما صاحبه، وقد رأيت انا لم نأخذ شيئا بعد شئ الا بانبعاثهم، وان ملكهم هو الذى يبعثهم، ولايزال هذا دأبهم حتى تاذن لنا فلنسح فى بلادهم حتى نزيله عن فارس، ونخرجه من مملكته وعزامته، فهنالك ينقطع رجاء اهل فارس ويضربون جأشا فقال: صدقنى والله، وشرحت لى الامر عن حقه. ونظر في حوائجهم وسرحهم (٢) .
رجال الاسناد:
السرى بن يحي بن السرى (٣) .
شعيب بن إبراهيم التميمى الكوفى (٤) .
سيف بن عمر (٥) .
محمد بن قيس الاسدى الكوفي الوالبى (٦) . أبو نصر وقيل أبو قدامة وقيل أبو الحكم (٧)
_________________
(١) الاحنف واسمه الضحاك بن قيس التميمى. صحابى جليل. كان يجاهد في بلاد العراق في خلافة عمر بن الخطاب ﵁. ثم أسندت إليه في خلافة عثمان بن عفان ﵁ قيادة الجيش المتجه لنشر الإسلام في بلاد خراسان فاستطاع فتح معظم مدنها. - ابن سعد، الطبقات. ج٧ (القسم الاول) . ص٦٦.
(٢) الطبرى، تاريخ الرسل والملوك. ج٤ ص٨٩.
(٣) سبقت ترجمته في ص ٤٧١.
(٤) سبقت ترجمته في ص ٤٧١.
(٥) سبقت ترجمته في ص ٤٦٩.
(٦) الوَالبى: بكسر لام وبموحدة نسبة إلى والبة بن عمر بن الحارثة. - محمد بن طاهر الهندى، المغنى. ص ٢٦٧.
(٧) ابن سعد، الطبقات. ج ٦ ص ٢٥١. - خليفة بن خياط، الطبقات. ص ١٦٧. - ابن حبان، الثقات. ج ٧ ص ٤٢٧. - الخزرجى، خلاصة تذهيب الكمال. ص ٣٥٦.
[ ٢ / ٥ ]
قال ابن عدي (١) "وهو عندى ممن ليس به بأس". وقال ابن حجر (٢) "ثقة" توفي بعد سنة ١٠٠هـ.
طلحة بن الاعلم الحنفى. أبو الهيثم (٣) . قال أبو حاتم الرازي (٤) "شيخ". وذكره ابن حبان في الثقات (٥) .
عمرو بن محمد (٦) .
الحسن بن أبى الحسن - اسم ابى الحسن يسار - البصرى الامام أبو سعيد (٧) . قال الذهبى (٨): "ولد زمن عمر - ﵁ - وكان كبير الشأن رفيع الذكر رأسا في العلم والعمل". وقال ابن حجر (٩) "ثقة فقيه٠٠٠". توفى سنة ١١٠هـ.
بيان درجة الرواية:
والرواية اسنادها ضعيف لأن فيها شعيبا فيه جهالة. وسيف بن عمر ضعيف. وفيها انقطاع لأن الحسن ولد زمن عمر، فتحديث الحسن عن عمر انما هو عن ثقة عاصر عمر.
التخريج:
اورد ابن الاثير (١٠) نص الرواية.
الرواية العاشرة:
كتب إلى السرى، عن شعيب، عن سيف، عن عمرو بن محمد، عن الشعبى، قال: قتل في اللهب ممن هوى فيه ثمانون الفا، وفي المعركة ثلاثون الفا مقترين، سوى من قتل في الطلب، وكان المسلمون ثلاثين الفا، وافتتحت مدينة نهاوند (١١) في أول سنة تسع عشرة، لسبع سنين من امارة عمر، لتمام سنة ثمان عشرة (١٢) .
رجال الأسناد:
السرى بن يحي (١٣) .
_________________
(١) الكامل في ضعفاء الرجال. ج ٦ ص ٢٢٥٤.
(٢) تقريب التهذيب. ص ٥٠٣.
(٣) البخاري، التاريخ الكبير. ج ٤ ص ٣٤٩.
(٤) ابن ابى حاتم، الجرح والتعديل. ج ٤ ص ٣٤٩.
(٥) ج ٦ ص ٤٨٨.
(٦) لم اجد له ترجمة فيما رجعت اليه من المصادر.
(٧) خليفة بن خياط، الطبقات. ص ٢١٠.
(٨) الكاشف. ج ١ ص ١٦٠ (١٠٢٩) .
(٩) تقريب التهذيب. ص ١٦٠ (١٢٢٧) .
(١٠) الكامل. ج٢ ص٣٨٥.
(١١) نَهَاوَنْد: بفتح النون الاولى وتكسر، والواو مفتوحة ونون ساكنة، ودال مهملة. مدينة عظيمة في بلاد فارس مقابل همذان. - ياقوت، معجم البلدان. ج٥ ص ٣١٣.
(١٢) الطبرى، تاريخ الرسل والملوك. ج٤ ص ١٣٦.
(١٣) سبقت ترجمته في ص ٤٧١.
[ ٢ / ٦ ]
شعيب بن إبراهيم (١) .
سيف بن عمر (٢) .
عمرو بن محمد (٣) .
بيان درجة الرواية:
والرواية اسنادها ضعيف لان فيها شعيبا فيه جهالة، وسيف بن عمر ضعيف. وكان عمر الشعبى سنتين أو أكثر عند هذه الحادثة، ففيها انقطاع ايضًا.
التخريج:
روى ابن كثير (٤) من طريق سيف عن عمرو بن محمد عن الشعبى الجزء المتعلق بسنة فتح نهاوند وذلك لسبع سنين من خلافة عمر بن الخطاب ﵁.
الرواية الحادية عشرة:
كتب إلى السرى، عن شعيب، عن سيف، عن عمرو بن محمد عن الشعبى، قال: لما قدم بسبى نهاوند إلى المدينة، جعل أبو لؤلؤة فيروز غلام المغيرة بن شعبة لا يلقى منهم صغيرا الا مسح رأسه وبكى وقال: أكل عمر كبدى - وكان نهاونديا، فأسرته الروم أيام فارس، واسره المسلمون بعد، فنسب إلى حيث سبى (٥) .
رجال الأسناد:
السرى بن يحي بن السرى التميمى (٦) .
شعيب بن إبراهيم الكوفى (٧) .
سيف بن عمر التميمى (٨) .
عمرو بن محمد (٩) .
بيان درجة الرواية:
والرواية اسنادها ضعيف لان فيها شعيبا في جهالة، وسيف بن عمر ضعيف. وفيها انقطاع ايضا لأن عمر الشعبى في هذه الحادثة حوالى سنتين أو أكثر.
التخريج:
روى ابن كثير (١٠) من طريق الشعبى، نص رواية الطبرى.
الرواية الثانية عشرة:
كتب إلى السرى، عن شعيب عن سيف، عن مجالد، عن الشعبى، قال: كان عمر قد بعث سارية بن زنيم الدؤلى إلى فسا (١١)
_________________
(١) سبقت ترجمته في ص ٤٧١.
(٢) سبقت ترجمته في ص ٤٦٩.
(٣) لم اجد له تعريفا فيما رجعت اليه من المصادر.
(٤) البداية والنهاية. ج٧ ص١١٢.
(٥) الطبرى، تاريخ الرسل والملوك. ج٤ ص ١٣٦.
(٦) سبقت ترجمته في ص ٤٧١.
(٧) سبقت ترجمته في ص ٤٧١.
(٨) سبقت ترجمته في ص ٤٦٩.
(٩) لم أجد له تعريفًا فيما رجعت اليه من المصادر.
(١٠) البداية والنهاية. ج ٧ ص ١١٢.
(١١) فَسَا: بالفتح والقصر: مدينة بفارس في كورة دار أبجرد. - ياقوت، معجم البلدان. ج ٤ ص ٢٦٠، ٢٦١. - كى لسترنج، بلدان الخلافة الشرقية. ص ٣٢٧.
[ ٢ / ٧ ]
ودار ابجرد (١)، فحاصرهم. ثم إنهم تداعوا فأصحروا له، وكثروه فأتوه من كل جانب، فقال عمر وهو يخطب في يوم جمعة ياسارية بن زنيم، الجبل، الجبل، الجبل! ولما كان ذلك اليوم والى جنب المسلمين جبل، ان لجئوا إليه لم يؤتوا إلا من وجه واحد، فلجئوا إلى الجبل، ثم قاتلوهم فهزموهم، فأصاب مغانمهم، وأصاب في المغانم سفطا فيه جوهر، فاستوهبه المسلمين لعمر، فوهبوه له، فبعث به مع رجل، وبالفتح. وكان الرسل والوفد يجازون وتقضى لهم حوائجهم، فقال له ساريه: استقرض ما تبلغ به وما تخلفه لأهلك على جائزتك فقدم الرجل البصرة، ففعل، ثم خرج فقدم على عمر، فوجده يطعم الناس، ومعه عصاه، التى يزجر بها بعيره، فقصد له، فأقبل عليه بها، فقال: اجلس، فجلس حتى إذا أكل القوم انصرف عمر، وقام فأتبعه، فظن عمر أنه رجل لم يشبع، فقال حين انتهى إلى باب داره: ادخل - وقد أمر الخباز أن يذهب بالخوان إلى مطبخ المسلمين - فلما جلس في البيت أتى بغدائه خبز وزيت وملح جريش، فوضع وقال: ألا تخرجين ياهذه فتأكلين؟ قالت: انى لأسمع حس رجل، فقال: أجل، فقالت: لو أردت ان ابرزللرجال اشتريت لى غير هذه الكسوة، فقال: أوما ترضين أن يقال: أم كلثوم بنت على وأمرأة عمر! فقالت: ما أقل غَناء ذلك عنى! إثم قال للرجل: أدن فكل، فلو كانت راضية لكان اطيب مما ترى، فاكلا حتى إذا فرغ قال: رسول سارية بن زنيم يا أمير المؤمنين فقال: مرحبا وأهلا، ثم أدناه حتى مست ركبته ركبته، ثم سأله عن المسلمينِ ثم سأله عن سارية ابن زنيم، فأخبره، ثم أخبره بقصة الدرج (٢)
_________________
(١) دار أبجرد: ولاية (كورة) بفارس ومدينتها هي دار ابجرد. - ياقوت، معجم البلدان. ج ٢ ص ٤١٩. - كى لسترنج، بلدان الخلافة الشرقية. ٢٨٤.
(٢) الدُّرْجُ: بالضم: سُفَيْطٌ صغير. - ابن منظور، لسان العرب. ج ٣ ص ١٣٥٣.
[ ٢ / ٨ ]
فنظر إليه ثم صاح به، ثم قال: لا ولا كرامة حتى تقدم على ذلك الجند فتقسمه بينهم. فطرده، فقال: يا أمير المؤمنين، انى قد أنضيت ابلى واستقرضت في جائزتى، فاعطنى ما أتبلغ به، فمازال عنه حتى أبدله بعيرا ببعيره من إبل الصدقه، وأخذ بعيره فأدخله في ابل الصدقة، ورجع الرسول مغضوبا عليه محروما حتى قدم البصرة، فنفذ لأمر عمر، وقد كان سأله أهل المدينة عن سارية، وعن الفتح وهل سمعوا شيئًا يوم الواقعة؟ فقال نعم، سمعنا: "ياسارية، الجبل"وقد كدنا نهلك، فلجأنا إليه، ففتح الله علينا (١) .
رجال الاسناد:
السرى بن يحى بن السرى التميمى (٢) .
شعيب بن يحي بن السرى التميمى (٣) .
سيف بن عمر (٤) .
مجالد بن سعيد (٥) .
بيان درجة الرواية:
والرواية اسنادها ضعيف لأن فيها شعيبا فيها جهالة، وسيف بن عمر ضعيف ومجالد ليس بالقوى. وفيها انقطاع لأن الشعبى لم يدرك من خلافة عمر الا اربع سنوات أو أقل.
التخريج:
هذا وقد أخرج ابن كثير (٦) رواية فتح فساودار ابجرد بنص رواية الطبرى. اضافة إلى أنه ذكر الرواية ايضا من عدة طرق يقوى بعضها البعض بألفاظ متقاربة. فمن طريق سيف ابن عمر عن مشايخه كذلك رواية ثانية من طريق سيف بن عمر عن شيوخه. ومن طريق الواقدى قال: حدثنى نافع بن ابى نعيم عن نافع مولى ابن عمر ومن طريق الحافظ أبو القاسم اللالكائى من طريق مالك عن نافع عن ابن عمر
الرواية الثالثة عشرة:
_________________
(١) الطبرى، تاريخ الرسل والملوك. ج ٤ ص ١٧٨، ١٧٩.
(٢) سبقت ترجمته في ص ٤٧١.
(٣) سبقت ترجمته في ص ٤٧١.
(٤) سبقت ترجمته في ص ٤٦٩.
(٥) سبقت ترجمته في ص ٤٧٠.
(٦) البداية والنهاية. ج ٧ ص ١٣١، ١٣٢.
[ ٢ / ٩ ]
حدثنى عمر، قال: حدثنا على، عن عوانة، عن الشعبى - وغير عوانة زاد أحدهما على الآخر - أن عمر رضي الله تعالى عنه كان يطوف في الاسواق، ويقرأ القرآن، ويقضى بين الناس حيث أدركه الخصوم (١) .
رجال الاسناد:
عمر بن شَبّه (٢) بن عَبيدة (٣) بن زيد النُّميرى أبو زيد النحوى البصرى الحافظ الاخبارى صاحب المؤلفات (٤) . قال ابن حجر (٥) " صدوق ". توفى بسامرا (سرى من رأى) سنة ٢٦٢هـ (٦) .
على بن محمد بن عبد الله بن ابى سيف أبو الحسن المدائنى مولى عبد الرحمن بن سمرة القرشى الاخبارى صاحب المؤلفات (٧) . قال يحي بن معين (٨) " ثقة، ثقة، ثقة ". وقال أحمد بن يحي النحوى (٩) " ٠٠٠، ومن أراد اخبار الإسلام فعليه بكتب المدائنى". وقال ابن عدى (١٠) " ليس بالقوى في الحديث وهو صاحب الأخبار". وقال الذهبى (١١) "صدوق". توفي ببغداد سنة أربع وعشرين ومائتين وقيل خمس وعشرين ومائتين (١٢) .
_________________
(١) الطبرى، تاريخ الرسل والملوك. ج ٤ ص ٢١٣.
(٢) شَبّه: بفتح أوله والموحدة الثقيلة. - الخزرجى، خلاصة تذهيب الكمال. ص ٢٨٣.
(٣) عَبيدة: بالفتح. الخزرجى، خلاصة تذهيب الكمال. ٢٨٣.
(٤) ابن ابى حاتم، الجرح والتعديل. ج ٦ ص ١١٦. - ابن حبان، الثقات. ج ٨ ص ٤٤٦. - الخطيب البغدادى، تاريخ بغداد. ج ١١ ص ٢٠٨ - ٢١٠. - الذهبى، المقتنى في سرد الكنى. ج ١ ص ٢٥٥ (٢٤٣٥) .
(٥) تقريب التهذيب. ص ٤١٣.
(٦) الذهبى، الكاشف. ج ٢ ص ٢٧٢.
(٧) الخطيب البغدادى، تاريخ بغداد. ج ١٢ ص ٥٤. - ابن حجر، لسان الميزان. ج ٤ ص ٢٥٣، ٢٥٤.
(٨) نقل قوله الخطيب البغدادى، تاريخ بغداد. ج ١٢ ص ٥٥.
(٩) نقل قوله الخطيب البغدادى، تاريخ بغداد. ج ١٢ ص ٥٥.
(١٠) الكامل في ضعفاء الرجال. ج ٥ ص ١٨٥٥.
(١١) المغنى في الضعفاء. ج ٢ ص ٢٣ (٤٣٢٦) .
(١٢) الخطيب البغدادى، تاريخ بغداد. ج ١٢. ص ٥٥.
[ ٢ / ١٠ ]
عوانة بن الحكم بن عوانة بن عياض الكوفى. اشتهر برواية الاخبار توفى سنة ثمان وخمسين ومائة (١) .
بيان درجة الرواية:
اسنادها حسن لان فيها عمر بن شبه صدوق، وعوانة بن الحكم في الاسناد اخبارى مشهور كما قاله الحافظ ابن حجر. والرواية رواية تاريخية، فهى مقبولة من عوانة.
التخريج:
أورد الواقدى (٢) تفاصيل كثيرة عما كان يفعله عمر بن الخطاب ﵁ في خلافته.
والخبر عند ابن الأثير (٣) بنص ماورد عند الطبرى وعزاه إلى الشعبى.
المبحث الثالث: في خلافة عثمان بن عفان ﵁
الرواية الأولى:
وكتب إلى السرى، عن شعيب، عن سيف، عن عمرو، عن الشعبى، قال اجتمع اهل الشورى على عثمان لثلاث مضين من المحرم (سنة اربع وعشرين) وقد دخل وقت العصر، وقد أذن مؤذن صهيب (٤)، واجتمعوا بين الأذان والاقامة، فخرج فصلى بالناس، وزاد الناس مائة ووفد أهل الأمصار، وهو اول من صنع ذلك (٥) .
رجال الاسناد:
السرى بن يحي التميمى (٦) .
شعيب بن إبراهيم الكوفى (٧) .
سيف بن عمر (٨) .
عمرو بن محمد (٩) .
بيان درجة الرواية:
الرواية اسنادها ضعيف لان فيها شعيبا فيه جهالة وسيف بن عمر ضعيف.
التخريج:
_________________
(١) ابن حجر، لسان الميزان. ج ٤ ص ٣٨٦.
(٢) ابو عبد الله محمد بن عمر، فتوح الشام. الجزء الأول، دار الجيل - بيروت، بدون. ص ٩٣. والقول الراجح أن هذا الكتاب ليس من مصنفات الواقدي.
(٣) الكامل. ج ٣ ص ٣٢.
(٤) صهيب بن سنان مولى عبد الله بن جدعان، ابو يحيى. صحابى جليل. - مسلم، الكنى والأسماء. ج ٢ ص ٨٩٨ (٣٦٣٧) .
(٥) الطبرى، تاريخ الرسل والملوك. ج ٤ ص ٢٤٢.
(٦) سبقت ترجمته في ص ٤٧١.
(٧) سبقت ترجمته في ص ٤٧١.
(٨) سبقت ترجمته في ص ٤٦٩.
(٩) لم أجد له تعريفًا فيما رجعت إليه من المصادر.
[ ٢ / ١١ ]
وهذا الخبر يؤيده ما أخرجه ابن كثير (١) من عدة طرق بنص مارواه الطبرى، فمن طريق سيف بن عمر، عن عامر الشعبى أنه قال،. ومن طريق سيف عن خليفة بن زفر ومجالد قالا ، إلا أنه يختلف في السنة حيث يذكر سنة ٢٣هـ. ومن طريق الشعبى قال: وكان أول صلاة ".
الرواية الثانية:
وفي هذه السنة (٢٤هـ) عَزل عثمان (بن عفان ﵁) المغيرة بن شعبه عن الكوفة، وولاها سعد بن ابى وقاص - فيما كتب به إلى السرى، عن شعيب، عن سيف، عن مجالد، عن الشعبى، قال: كان عمر قال: أوصى الخليفة من بعدى أن يستعمل سعد بن ابى وقاص، فإنى لم أعزله عن سوء، وقد خشيت أن يلحقه من ذلك. وكان أول عامل بعث به عثمان سعد بن ابى وقاص على الكوفة، وعزل المغيرة بن شعبة والمغيرة يومئذ بالمدينة، فعمل عليها سعد سنة وبعض اخرى، واقر أبا موسى سنوات (٢) .
رجال الاسناد:
السرى بن يحي التميمى (٣) .
شعيب بن إبراهيم الكوفى (٤) .
سيف بن عمر (٥) .
مجالد بن سعيد الهمدانى (٦) .
بيان درجة الرواية:
اسنادها ضعيف لأن فيها شعيب بن إبراهيم فيه جهالة، وفيها مجالد بن سعيد ليس بالقوى.
التخريج:
روى ابن كثير (٧) نص رواية الطبرى من طريق سيف عن مجالد عن الشعبى.
اخرج الهيثمى (٨) الجزء المتعلق بإقرار ابى موسى رضىالله عنه لمدة اربع سنوات.
الرواية الثالثة:
_________________
(١) البداية والنهاية. ج ٧ ص ١٤٧.
(٢) الطبرى، تاريخ الرسل والملوك. ج ٤ ص ٢٤٤.
(٣) سبقت ترجمته في ص ٤٧١.
(٤) سبقت ترجمته في ص ٤٧١.
(٥) سبقت ترجمته في ص ٤٦٩.
(٦) سبقت ترجمته في ص ٤٧٠.
(٧) البداية والنهاية. ج ٧ ص ١٤٩.
(٨) مجمع الزوائد. ج٩ (كتاب المناقب) - باب ماجاء فى ابى موسى الاشعرى ﵁ -. ص٣٦٢.
[ ٢ / ١٢ ]
وكتب إلى السرى، عن شعيب، عن سيف، عن عاصم بن سليمان عن عامر الشعبى، قال: أول خليفة زاد الناس في اعطياتهم مائة عثمان، فجرت. وكان عمر يجعل لكل نفس منفوسة من أهل الفئ في رمضان درهما في كل يوم، وفرض لأزواج رسول الله ش درهمين درهمين، فقيل له: لو صنعت طعاما فجمعتهم عليه! فقال: اشبع الناس في بيوتهم. فأقر عثمان الذي كان صنع عمر، وزاد فوضع طعام رمضان، فقال للمتعبد الذي يتخلف في المسجد وابن السبيل والمعترين (الفقراء) بالناس في رمضان (١) .
رجال الاسناد:
السرى بن يحي التميمى (٢) .
شعيب بن إبراهيم الكوفى (٣) .
عاصم بن سليمان الأحول أبو عبد الرحمن البصرى (٤) . قال ابن حجر (٥)
" ثقة،..، لم يتكلم فيه إلا القطان فكأنه بسبب دخوله في الولاية". توفى سنة اثنتين واربعين ومائة (٦) .
بيان درجة الرواية:
الرواية اسنادها ضعيف لان فيها شعيبا فيه جهالة. وسيف بن عمر ضعيف.
التخريج:
ذكر الرواية ابن كثير (٧) وعزاها إلى الشعبى.
الرواية الرابعة:
قال على: وأخبرنا أبو مخنف، عن نمير بن وعلة، عن الشعبى، قال: أخذ ابن عامر (٨) على مفازة خبيص (٩)، ثم على خُواست (١٠)
_________________
(١) الطبرى، تاريخ الرسل والملوك. ج ٤ ص ٢٤٥، ٢٤٦.
(٢) سبقت ترجمته في ص ٤٧١.
(٣) سبقت ترجمته في ص ٤٧١.
(٤) ابن سعد، الطبقات. ج ٧ (القسم الثانى) ص ٦٥. - خليفة بن خياط، الطبقات. ص ٢١٨. - مسلم، الكنى والأسماء. ج ١ ص ٥١٥ (٢٠٤٠) .
(٥) تقريب التهذيب. ص ٢٨٥.
(٦) الذهبى، العبر. ج ١ ص ١٤٩.
(٧) البداية والنهاية. ج ٧ ص ١٤٨.
(٨) عبد الله بن عامر بن كريز بن عبد شمس. - ابن حزم، جمهرة أنساب. ج ١ ص ٧٤، ٧٥.
(٩) خبيص: مدينة بكرمان. - ياقوت، معجم البلدان. ج ٢ ص ٣٤٥.
(١٠) خُواست (خواشت): من قرى بلخ. - ياقوت، معجم البلدان. ج ٢ ص ٣٩٨.
[ ٢ / ١٣ ]
- ويقال: على: يَزد (١) - ثم على قُهِستان (٢)، فقدم الأحنف فلقيه الهياطلة (٣)، فقاتلهم فهزمهم، ثم اتى أبْرَشهر (٤)، فنزلها ابن عامر، وكان سعيد بن العاص في جُند أهل الكوفة، فأتى جرجان (٥) وهو يريد خراسان، فلما بلغه نزول ابن عامر أبْرَشهر، رجع إلى الكوفة (٦) .
رجال الإسناد:
على بن محمد المدائنى (٧) .
أبو مخنف: لوط بن يحى (٨) .
نمير بن وَعْلة (٩) الهمدانى قال أبو حاتم (١٠)، والذهبى (١١) "مجهول" وزاد الذهبى بقوله " ماروى عنه سوى ابى مخنف ".
بيان درجة الرواية:
اسنادها ضعيف لان فيها نمير بن وعلة مجهول.
التخريج:
أورد الحميرى (١٢) اجزاء من خبر الفتح فذكر قتال الاحنف بن قيس للهياطله وفتح مدينة أبر شهر من قبل ابن عامر.
الرواية الخامسة:
_________________
(١) يَزْد: مدينة بين نيسابور وشيراز واصبهان. وهي من بلاد فارس. - ياقوت، معجم البلدان. ج ٥ ص ٤٣٥.
(٢) قُهِستان: المقصود بها الجبال التى بين هراة ونيسابور. وهي من بلاد فارس. - ياقوت، معجم البلدان. ج ٤ ص ٤١٦.
(٣) الهياطله: من هيطل: اسم لبلاد ماوراء النهر. - ياقوت، معجم البلدان. ج ٥ ص ٤٢٢.
(٤) أَبْرَشهر: هى مدينة نيسابور. - ياقوت، معجم البلدان. ج ١ ص ٦٥.
(٥) جُرْجان: مدينة كبيرة بين طبرستان وخراسان. وهي من بلاد فارس. - ياقوت، معجم البلدان. ج ٢ ص ١١٩.
(٦) الطبرى، تاريخ الرسل والملوك. ج ٤ ص ٣٠١.
(٧) سبقت ترجمته في ص ٤٨٣.
(٨) سبقت ترجمته في ص ٤٧٠.
(٩) في لسان الميزان " دعلمة " بدل " وعلة ". - ابن حجر. ج٦ ص ١٧١.
(١٠) ابن أبى حاتم، الجرح والتعديل. ج٨ ص٤٩٨.
(١١) المغنى في الضعفاء. ج١ ص٣٥٧ (٦٦٧٠) .
(١٢) الروض المعطار. ص٩.
[ ٢ / ١٤ ]
وكتب إلى السرى، عن شعيب، عن سيف، عن عمرو، عن الشعبى قال: لم يمت عمر ﵁ حتى ملته قريش، وقد كان حصرهم بالمدينة، فامتنع عليهم، وقال: إن اخوف ما أخاف على هذه الأمة انتشاركم في البلاد، فإن كان الرجل ليستأذنه في الغزو - وهو ممن حبس بالمدينة من المهاجرين، ولم يكن فعل ذلك بغيرهم من أهل مكة - فيقول: قد كان في غزوك مع رسول الله ش ما يبلغك، وخير لك من الغزو اليوم ألا ترى الدنيا ولا تراك، فلما ولى عثمان خلى عنهم فاضطربوا في البلاد، وانقطع اليهم الناس، فكان أحب اليهم من عمر (١) .
رجال الاسناد:
السرى بن يحى التميمى (٢) .
شعيب بن إبراهيم الكوفى (٣) .
سيف بن عمر (٤) .
عمرو بن محمد (٥) .
بيان درجة الرواية:
والرواية اسنادها ضعيف لان فيها شعيبا فيه جهالة وسيف بن عمر ضعيف. وفيها انقطاع ايضا لان الشعبى لم يدرك من خلافة عمر ﵁ الا اربع سنوات أو أقل.
- فيما يتعلق بالجزء الأول الخاص بعمر -.
التخريج:
روى ابن الاثير (٦) نص الرواية من طريق الشعبى.
الرواية السادسة:
حدثنى جعفر بن عبد الله، قال حدثنا عمرو بن حماد وعلى، قالا حدثنا حسين، عن ابيه، عن المجالد بن سعيد الهمدانى، عن عامر الشعبى، انه قال: حصر عثمان بن عفان ﵁ في الدار اثنتين وعشرين ليلة، وقتل صُبحة ثمانى عشرة ليلة مضت من ذى الحجة سنة خمس وعشرين من وفاة رسول الله ش (٧) .
رجال الاسناد:
جعفر بن عبد الله المحمدى (٨) .
_________________
(١) الطبرى، تاريخ الرسل والملوك. ج ٤ ص ٣٩٧.
(٢) سبقت ترجمته في ص ٤٧١.
(٣) سبقت ترجمته في ص ٤٧١.
(٤) سبقت ترجمته في ص ٤٦٩.
(٥) لم أجد له تعريفا فيما رجعت إليه من المصادر.
(٦) الكامل. ج ٣ ص ٩١.
(٧) الطبرى، تاريخ الرسل والملوك. ج٤ ص٤١٦.
(٨) لم اجد له تعريفا فيما رجعت اليه من المصادر.
[ ٢ / ١٥ ]
عمرو بن حماد بن طلحة القَنَّاد أبو محمد الكوفى (١) . قال ابن حجر (٢) "صدوق رمى بالرفض". توفى سنة اثنتين وعشرين ومائتين (٣) .
على بن حسين بن عيسى (٤) .
حسين بن عيسى بن حمران الطائى أبو على البسامى (٥) . قال ابن حجر (٦) "صدوق صاحب حديث". توفى سنة سبع واربعين ومائتين (٧) .
عيسى بن حمران الطائى (٨) .
مجالد بن سعيد الهمدانى (٩) .
بيان درجة الرواية:
اسنادها ضعيف لان فى اسنادها مجالدا بن سعيد وهو ليس بالقوى وجعفر بن عبد الله المحمدى مجهول وكذا على بن حسين بن عيسى.
التخريج:
روى ابن كثير (١٠) نص رواية الطبرى عن مدة الحصار من طريق الشعبى. هذا وقد اختلف فى مدة الحصار فقيل اربعين يوما (١١) . وقيل تسعا واربعين يوما (١٢) . وقيل شهرين وعشرين يوما (١٣) .
وممن حدد مقتل عثمان بن عفان ﵁ بيوم الجمعة لثمانى عشرة ليلة مضت من ذى الحجة ابن سعد (١٤) بسنده، وابن كثير (١٥) .
_________________
(١) ابن سعد، الطبقات. ج٦ ص٢٨٥. - ابن ابى حاتم، الجرح والتعديل. ج٦ ص٢٢٨. - ابن حجر، تهذيب التهذيب. ج٨ ص٢٢،٢٣.
(٢) تقريب التهذيب. ص٤٢٠.
(٣) الخزرجى، خلاصة تذهيب الكمال. ص٢٨٨.
(٤) لم اجد له تعريفا فيما رجعت اليه من المصادر.
(٥) البخارى، التاريخ الكبير. ج٢ ص٣٩٣. - مسلم، الكنى والاسماء. ج١ ص٥٦٠ (٢٢٦٨) .
(٦) تقريب التهذيب. ص١٦٨.
(٧) الخزرجى، خلاصة تذهيب الكمال. ص٨٤.
(٨) لم اجد له تعريفا فيما رجعت اليه من المصادر.
(٩) سبقت ترجمته في ص ٤٧٠.
(١٠) البداية والنهاية. ج٧ ص١٩٠.
(١١) الطبرى، تاريخ الرسل والملوك. ج٤ ص٣٥٤،٣٧١،٣٨٥.
(١٢) ابن عبد البر، الاستيعاب. ج٣ ص٧٧. - ابن كثير، البداية والنهاية. ج٧ ص١٩٠.
(١٣) ابن عبد البر، الاستيعاب. ج٣ ص٧٧.
(١٤) الطبقات. ج٣ (القسم الثانى) . ص٥٤.
(١٥) البداية والنهاية. ج٧ ص١٩٠.
[ ٢ / ١٦ ]
المبحث الرابع: في خلافة على بن ابى طالب ﵁
الرواية الأولى:
وحدثنى عمر بن شبه، قال: حدثنا أبو الحسن المدائنى، قال: اخبرنا مسلمة بن محارب، عن داود بن ابى هند، عن الشعبى قال: لما قتل عثمان ﵁ اتى الناس عليا وهو فى سوق المدينة، وقالوا له: ابسط يدك نبايعك قال: لاتعجلوا فإن عمر رجلا مباركا، وقد اوصى بها شورى، فأمهلوا يجتمع الناس ويتشاورون. فارتد الناس عن على، ثم قال بعضهم: ان رجع الناس إلى امصارهم بقتل عثمان ولم يقم بعده قائم بهذا الامر لم نأمن اختلاف الناس وفساد الأمة، فعادوا إلى على، فأخذ الاشتر بيده فقبضها على، فقال: أبعد ثلاثة. أما والله لئن تركتها لتقصرن عنَيْتَك اى عنادك عليها حينا، فبايعته العامة. واهل الكوفة يقولون: ان أول من بايعه الأشتر (١) .
رجال الاسناد:
عمر بن شبه (٢) .
أبو الحسن: على بن محمد المدائنى (٣) .
مسلمة بن محارب الزيادى (٤) . سكت عنه أبو حاتم الرازى (٥) . وذكره ابن حبان في الثقات (٦) .
داود بن ابى هند (٧) . أبو بكر وقيل أبو محمد البصرى. أحد صغار التابعين (٨) . قال الذهبى (٩) "أحد الاعلام وكان حافظا صواما دهره قانتا لله".
بيان درجة الرواية:
اسنادها حسن لان عمر بن شبه صدوق.
التخريج:
_________________
(١) الطبرى، تاريخ الرسل والملوك. ج٤ ص٤٣٣.
(٢) سبقت ترجمته في ص ٤٨٣.
(٣) سبقت ترجمته في ص ٤٨٣.
(٤) البخارى، التاريخ الكبير. ج٧ ص٣٨٧.
(٥) ابن ابى حاتم، الجرح والتعديل. ج٨ ص٢٦٦.
(٦) ج٧ ص ٤٩٠.
(٧) اختلف في اسم ابى هند فقيل "دينار بن عذافر" وقيل "طهمان القشيرى". - ابن سعد، الطبقات. ج ٣ ص ٢٠. - ابن حجر، تهذيب التهذيب. ج ٣ ص ٢٠٤.
(٨) العجلى، تاريخ الثقات. ص ١٤٨. - مسلم، الكنى والاسماء. ج ٢ ص ٧٣١ (٢٩٥٠) . - ابن حبان، الثقات. ج ٦ ص ٢٧٨.
(٩) الكاشف. ج ١ ص ٢٢٥.
[ ٢ / ١٧ ]
ذكر كل من ابن الاثير (١) وابن كثير (٢) اخبارا عن مبايعة على بن ابى طالب ﵁.
الرواية الثانية:
حدثنى عمر، قال: حدثنا أبو الحسن، عن ابى مخنف، عن نُمَير بن وعْلةَ، عن الشعبى، قال: لما نزل على الرَّبَذَة (٣) اتته جماعة من طئ، فقيل لعلى: هذه جماعة من طئ قد أتتك، منهم من يريد الخروج معك ومنهم من يريد التسليم عليك، قال: جَزى الله كلًاّ خيرا ﴿وفَضَّلَ اللهُ المُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ (٤) . ثم دخلوا عليه فقال على: ما شهدتمونا به؟ قالوا شهدناك بكل ماتحب، قال: جزاكم الله خيرا. فقد اسلمتم طائعين وقاتلتم المرتدين ووافيتم بصدقاتكم المسلمين. فنهض سعيد بن عبيد الطائى (٥) . فقال: ياامير المؤمنين، إن من الناس من يعبر لسانه عما في قلبه، وإنى والله ما أجد في قلبى يعبر عنه لسانى وسأجهد وبالله التوفيق، أمّا أنا فسأنصح لك فى السر والعلانية وأقاتل عدوك في كل مواطن وأرى لك من الحق مالا أراه لأحد من اهل زمانك لفضلك وقرابتك. قال: رحمك الله؛ قد أدى لسانك عما يجن ضميرك. فقتل معه بصفين رحمه الله تعالى (٦) .
رجال الاسناد:
عمر بن شبه (٧) .
أبو الحسن: على بن محمد المدائنى (٨) .
أبو مخنف: لوط بن يحى (٩) .
نمير بن وعلة الهمدانى (١٠) .
بيان درجة الرواية:
_________________
(١) الكامل. ج٣ ص٩٩.
(٢) البداية والنهاية. ج٧ ص٢٢٧.
(٣) الرَّبَذَة: من قرى المدينه المنورة تبعد عنها مسيرة ثلاث ايام. - ياقوت، معجم البلدان. ج٣ ص٢٤.
(٤) سورة النساء. آية (٩٥) .
(٥) سعيد بن عبيد الطائى. ابو الهذيل الكوفى. - مسلم، الكنى والاسماء. ج٢ ص٨٨٥ (٣٥٨٦) . - ابن ابى حاتم، الجرح والتعديل. ج٤ ص٤٦.
(٦) الطبرى، تاريخ الرسل والملوك. ج٤ ص٤٧٨.
(٧) سبقت ترجمته في ص ٤٨٣.
(٨) سبقت ترجمته في ص ٤٨٣.
(٩) سبقت ترجمته في ص ٤٧٠.
(١٠) سبقت ترجمته في ص ٤٨٦.
[ ٢ / ١٨ ]
اسنادها ضعيف جدًا لان في اسنادها ابا مخنف لوط ساقط ونمير بن وعلة مجهول.
التخريج:
ذكر ابن الاثير (١) نص رواية الطبرى.
واكتفى ابن كثير (٢) بذكر نص بداية الرواية إلى قوله تعالى: ﴿وفَضَّلَ اللهُ المُجَاهِدِينَ عَلَى الْقَاعِدِينَ أَجْرًا عَظِيمًا﴾ .
الرواية الثالثة:
كتب إلى السرى، عن شعيب، عن سيف، عن عمرو، عن الشعبى، قال: لما التقوا بذى قار تلقاهم على فى اناس، فيهم ابن عباس فرحب بهم، وقال ياأهل الكوفة، انتم وليتم شوكة العجم وملوكهم، وفضضتم جموعهم، حتى صارت اليكم مواريثُهم، فأغنيتم حوزتكم، واعنتم الناس على عدوهم، وقد دعوتكم لتشهدوا معنا اخواننا من اهل البصرة، فإن يرجعوا فذاك مانريد وإن يلجوا داويناهم بالرفق، ويناهم حتى يبدؤنا بظلم، ولن ندع أمرا فيه صلاح الا أثرناه على مافيه الفساد ان شاء الله، ولا قوة الا بالله. فاجتمع بذى قار سبعة الاف وُمئتان، وعبد القيس بأسرها فى الطريق بين على واهل البصرة ينتظرون مرور على بهم، وهم آلاف - وفى الماء الفان واربعمائة - (٣) .
رجال الاسناد:
السرى بن يحى التميمى (٤) .
شعيب بن إبراهيم الكوفى (٥) .
سيف بن عمر الاسيدى التميمى (٦) .
عمرو بن محمد (٧) .
بيان درجة الرواية:
الرواية عند رجال الحديث سندها ضعيف لان فى اسنادها شعيب بن إبراهيم فيه جهالة وسيف بن عمر ضعيف.
التخريج:
وقد اورد ابن كثير (٨) نص الرواية وليس فيه الا اختلافات لفظية يسيرة اضافة إلى انه يغفل ذكر الجزء التالى" فاجتمع بذى قار - وفي الماء الفان واربعمائة ".
الرواية الرابعة:
_________________
(١) الكامل. ج٣ ص١١٥.
(٢) البداية والنهاية. ج٧ ص٢٣٥.
(٣) الطبرى، تاريخ الرسل والملوك. ج٤ ص٤٨٧.
(٤) سبقت ترجمته في ص ٤٧١.
(٥) سبقت ترجمته في ص ٤٧١.
(٦) سبقت ترجمته في ص ٤٦٩.
(٧) لم اجد له ترجمة فيما اطلعت عليه من المصادر.
(٨) البداية والنهاية. ج٧ ص٢٣٧.
[ ٢ / ١٩ ]
حدثنى عمر، قال: حدثنا أبو الحسن، قال: حدثنا أبو مخنف، عن جابر عن الشعبى، عن ابى الطُّفَيْل، قال: قال علىُّ: يأتيكم من الكوفة اثنا عشر الف رجل ورجل، فقعدت على نجَفةِ (١) ذى قار (٢)، فأحصيتُهم فما زادوا رجلا، ولانقصوا رجلا (٣) .
رجال الاسناد:
عمر بن شبه (٤) .
أبو الحسن: على بن محمد المدائنى (٥) .
أبو مخنف: لوط بن يحى (٦) .
جابر بن يزيد بن الحارث بن زيد بن عبد يَغُوث بن كعب بن الحارث٠٠٠ بن جعفى بن سعد العشيرة أبو محمد ويقال أبو يزيد الكوفى (٧) . قال ابن حجر (٨) "ضعيف رافضى". توفى سنة ١٢٧هـ (٩) . وقيل سنة ١٣٢هـ (١٠) .
أبو الطفيل عامر بن واثلة بن عبد الله الكنانى الليثى. صحابى جليل (١١) وهو أخر من مات من الصحابة وذلك في سنة عشر ومائة (١٢) .
بيان درجة الرواية:
_________________
(١) النَّجفَةُ: أَرْضُ مُسْتَديرَة مُشْرفَةُ. - ابن منظور، لسان العرب. ج٧ ص٤٣٥٤.
(٢) ذى قار: ماء لبكر بن وائل قريب من الكوفة. - ياقوت، معجم البلدان. ج٤ ص٢٩٣.
(٣) الطبرى، تاريخ الرسل والملوك. ج٤ ص٥٠٠.
(٤) سبقت ترجمته في ص ٤٨٣.
(٥) سبقت ترجمته في ص ٤٨٣.
(٦) سبقت ترجمته في ص ٤٧٠.
(٧) مسلم، الكنى والأسماء. ج٢ ص ٧٢٥ (٢٩١٨) . - ابن حزم، جمهرة أنساب. ج ٢ ص ٤١٠. - الذهبى، المقتنى في سرد الكنى. ج ٢ ص ١٥٣ (٦٧٥٦) .
(٨) تقريب التهذيب. ص ١٣٧.
(٩) ابن سعد، الطبقات. ج ٦ ص ٢٤٠.
(١٠) ابن حجر، تقريب التهذيب. ص ١٣٧.
(١١) ابن سعد، الطبقات. ج٥ ص٣٣٨. - مسلم، الكنى والاسماء. ج٢ ص٤٥٩ (١٧٣٨) . - ابن حجر، الاصابة. ج٤ ص١١٣.
(١٢) الذهبى، العبر. ج١ ص١٠٤. - الخزرجى، خلاصة تذهيب الكمال. ص١٨٥.
[ ٢ / ٢٠ ]
اسنادها ضعيف جدًا لان فيها لوط بن يحيى ساقط، وجابر الجعفى ضعيف كذاب. اضافة إلى ان علامات الوضع ظاهرة على الرواية حيث تزعم ان عليا يخبر عن مغيب مجهول لا يعلمه الا الله.
التخريج:
وذكر خليفه بن خياط (١) ان عدد الجيش يتراوح ما بين الستة إلى السبعة.
وروى الطبرى عدة روايات فى عددهم:
فمن رواية السرى عن شعيب عن سيف عن محمد وطلحة ان عددهم خمسه الاف (٢) ثم يورد فى موضع أخر ان عددهم تسعة الاف وبنفس رجال الاسناد (٣) .
فمن رواية عمر بن شبه (٤) قال حدثنا أبو الحسن، عن بشير بن عاصم، عن فطر ابن خليفة، عن منذر الثورى، عن محمد بن الحنفيه ان العدد يبلغ سبعة الاف (٥) .
فمن رواية السرى عن شعيب عن سيف عن عمرو، عن الشعبى ان العدد يبلغ سبعة الاف ومائتين (٦) . واما ابن الاثير (٧) فقد اورد خبرين فى عددهم ففى الخبر الاول تسعة الاف. والخبر الاخر اثنا عشر الفا من طريق ابى الطفيل.
وذكر ابن كثير (٨) ان عددهم يترواح مابين التسعة الاف او الاثنى عشر الفا.
اذن معظم الاخبار فى عددهم تنحصر مابين التسعة الاف والاثنى عشرالف وهو ما نرجحه.
الرواية الخامسة:
_________________
(١) تاريخ خليفه. ص١٨٤.
(٢) الطبرى، تاريخ الرسل والملوك. ج٤ ص٤٨٨.
(٣) الطبرى، تاريخ الرسل والملوك. ج٤ ص٤٨٥.
(٤) الخبر برواية عمر بن شبه ليس في أخبار المدينة المطبوع.
(٥) الطبرى، تاريخ الرسل والملوك. ج٤ ص٥٠٦.
(٦) الطبرى، تاريخ الرسل والملوك. ج٤ ص٤٨٧.
(٧) الكامل. ج٣ ص١١٨.
(٨) البداية والنهاية. ج٧ ص٢٣٧.
[ ٢ / ٢١ ]
حدثنى عمر، قال: حدثنا أبو الحسن، قال: حدثنا أبو مخنف، عن جابر عن الشعبى، قال: حملت ميمنة امير المؤمنين على ميسرة اهل البصرة، فاقتتلوا، ولاذَ الناس بعائشة ﵂، اكثرهم ضبة والازد، وكان قتالهم من ارتفاع النهار إلى قريب من العصر، ويقال: إلى أن زالت الشمس، ثم انهزموا، فنادى رجل من الازد: كروا، فضربه محمد بن على فقطع يده، فنادى: يامعشر الازد فروا، واستحر القتل بالازد، فنادوا: نحن على دين على بن ابى طالب فقال رجل من بنى ليث بعد ذلك:
سائل بنا يَوْمَ لقينا الازْد
والخيْلُ تَعْدو أشقرا وَوْرَدا
لما قَطَعْنا كِبْدَهُمْ والزَّنَدا
سُحْقَا لَهُمْ فى رأيهم وبُعْدا (١)
رجال الاسناد:
عمر بن شبه (٢) .
أبو الحسن:على بن محمد المدائنى (٣) .
أبو مخنف: لوط بن يحى (٤) .
جابر بن يزيد الجعفى (٥) .
بيان درجة الرواية:
اسنادها ضعيف جدًا لان فيها لوط ساقط، وجابر بن يزيد الجعفى ضعيف كذاب.
التخريج:
اورد ابن الاثير (٦) نص رواية الطبرى.
اما عن دفاع بن ضبة واستبسالهم فى صد كل من يقترب من الجمل فلا ينكره احد من المؤرخين وخير دليل على ذلك قول عائشة ﵂ " مازال جملى معتدلا حتى فقدت أصوات بنى ضبة" (٧) .
الرواية السادسة:
كتب إلى السرى، عن شعيب، عن سيف، عن عمرو بن محمد، عن الشعبى، قال: اخذ الخطام يوم الجمل سبعون رجلا من قريش، كلهم يقتل وهو آخذ بالخطام، وحمل الاشتر (٨)
_________________
(١) الطبرى، تاريخ الرسل والملوك. ج٤ ص٥١٢.
(٢) سبقت ترجمته في ص ٤٨٣.
(٣) سبقت ترجمته في ص ٤٨٣.
(٤) سبقت ترجمته في ص ٤٧٠.
(٥) سبقت ترجمته في ص ٤٩١.
(٦) الكامل ج٣ ص١٣٤.
(٧) ابن كثير، البداية والنهاية. ج٧ ص٢٤٤.
(٨) الاشتر هو مالك بن الحارث بن يغوث النخعى، مخضرم. - خليفه بن خياط، الطبقات. ص١٤٨. - الخزرجى، خلاصة تذهيب الكمال. ص٣٦٦.
[ ٢ / ٢٢ ]
فاعترضه عبد الله بن الزبير، فاختلفا ضربتين، ضربه الاشتر فأمه، وواثبه عبد الله، فاعتنقه فخر به وجعل يقول: " اقتلونى ومالكا " (١) - وكان الناس لايعرفونه بمالك، ولو قال "والاشتر "، وكانت له الف نفس مانجا منها شيئ - ومازال يضطرب يدى عبد الله حتى افلت، وكان الرجل إذا حمل على الجمل ثم نجا لم يَعُد. وجرح يومئذ مروان وعبد الله بن الزبير (٢) .
رجال الاسناد:
السرى بن يحى بن السرى (٣) .
شعيب بن إبراهيم الكوفى (٤) .
سيف بن عمر الاسيدى التميمى (٥) .
عمرو بن محمد (٦) .
بيان درجة الرواية:
اسنادها ضعيف لأن فيها شعيب بن إبراهيم التميمى فيه جهالة، وسيف بن عمر ضعيف.
التخريج:
ذكر ابن اعثم الكوفى (٧) الجزء المتعلق بقتال عبد الله بن الزبير والاشتر، وتمكن الاشتر من عبد الله بن الزبير الذى فر من تحته.
اورد المسعودى (٨) قصة قتال عبد الله الزبير والاشتر مالك بن الحارث قريبا مما ذكره الطبرى. لكنه يضيف ان نجاة الاشتر من القتل انما ترجع إلى شدة القتال والتحام الحديد والظلمة السائدة فلم يسمع احد نداء عبد الله بن الزبير.
ذكر ابن الاثير (٩) جزءًا من الرواية.
_________________
(١) اورد الطبرى قبل ذلك ان قائل هذه العبارة هو عبد الرحمن بن عتاب بن اسيد. - تاريخ الرسل والملوك. ج٤ ص٥٢٠. والراجح ان قائلها هو عبد الله بن الزبير.
(٢) الطبرى، تاريخ الرسل والملوك. ج٤ ص٥٣٠.
(٣) سبقت ترجمته في ص ٤٧١.
(٤) سبقت ترجمته في ص ٤٧١.
(٥) سبقت ترجمته في ص ٤٦٩.
(٦) لم اجد له تعريفا فيما رجعت اليه من المصادر.
(٧) الفتوح. ج٢ ص٤٨٨،٤٨٩.
(٨) على بن الحسين بن على، مروج الذهب ومعادن الجوهر. الجزء الثانى. تحقيق محمد محى الدين عبد الحميد، دار المعرفة - بيروت - لبنان، ١٤٠٣هـ - ١٩٨٣م. ص٣٧٦.
(٩) الكامل. ج٣ ص١٢٨.
[ ٢ / ٢٣ ]
اورد ابن كثير (١) نص الرواية وذكر تفاصيل يحذفها الطبرى.
الرواية السابعة:
نصر: عمر بن سعد، عن نمير بن وعلة، عن عامر الشعبى، أن عليا ﵇ حين قدم من البصرة نزع جريرا هَمَدان، فجاء حتى نزل الكوفة، فأراد على أن يبعث إلى معاوية رسولا فقال له جرير: ابعثنى إلى معاوية، فانه لم يزل لى مستنصحاّ ووُدًّا (٢)، فأتيه فأدعوه على ان يسلم لك هذا الأمر، ويُجامعَك على الحق، على أن يكون اميرا من امرائك، وعاملا من عمالك، ماعمِل بطاعة الله، واتبع مافي كتاب الله؛ وأدعو أهل الشام إلى طاعتك وولايتك، وجلهم قومى وأهل بلادى، وقدر رجوت أَلا يعصونى. فقال له الأَشتر: لاتبعثه ودعه، ولا تصدقه، فوالله إِنى لأَظنُّ هواه هواهم، ونيته نيتهم. فقال له على: دعه حتى ننظر ما يرجع به الينا. فبعثه على ﵇ وقال له حين أراد أن يبعثه: ان حولى من أصحاب رسول الله ش من أهل الدين والرأى من قد رأيت، وقد اخترتك عليهم لقول رسول الله فيكَ" (انك من خير ذى يمن) (٣)
_________________
(١) البداية والنهاية. ج٧ ص٢٤٤.
(٢) ووُدًّا: اى صَدِيقا. - ابن منظور، لسان العرب. ج٨ ص ٤٧٩٤.
(٣) هذا الحديث أخرجه أحمد بن حنبل في المسند من عدة طرق بألفاظ متقاربة فمن طريق عبد الله قال حدثني ابى ثنا ابو قطن حدثنى يونس عن المغيرة بن شبل قال وقال جرير ٠٠٠ وقال - الرسول ش -. (يدخل عليكم من هذا الباب أو من هذا الفج من خير ذي يمن ألا أن على وجهه مسحة ملك) . وكذلك من طريق عبد الله قال حدثني ابى ثنا ابونعيم حدثنا يونس عن المغيرة بن شبل بن عوف عن جرير بن عبد الله ٠٠٠ فذكر مثله. ومن طريق عبد الله قال حدثنى ابى ثنا إسحاق بن يوسف ثنا يونس عن المغيرة بن شبل قال قال جرير: ٠٠٠ فقال - ش-. (انه سيدخل عليكم٠٠٠) - الجزء الرابع، دار الكتب العلمية، بدون. ص ٣٥٩، ٣٦٠، ٣٦٤. وكذلك اخرجه الطبراني في المعجم الكبير من عدة طرق بألفاظ متقاربة. وهى ١ - حدثنا أبوخليفة ثنا إبراهيم بن بشار الرمادى ثنا سفيان عن إسماعيل بن ابى خالد عن قيس بن ابى حازم عن جرير بن عبد الله ان النبى ش قال: (يدخل عليكم من الباب ٠٠٠) . ٢ - حدثنا على بن عبد العزيز ثنا ابونعيم ثنا يونس بن ابى إسحاق عن المغيرة (المغير) بن شبل (شبيل) عن جرير ٠٠٠ قال ٣ - حدثنا أحمد بن عمرو البزار ثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان ثنا سويد بن عمرو الكلبى ثنا أبو كدينة يحيى بن المهلب عن قابوس بن أبى ظبيان عن أبيه عن جرير قال٠٠٠ فقال - النبي ش -٠: (قد جاءكم٠٠٠) - الجزء الثاني، تحقيق حمدي عبد المجيد السلفى، الطبعة الثانية، مطبعة الزهراء الحديثة - الموصل، ١٩٨٤م. ص ٣٠١ (٢٢٥٨)، ص ٣٥٢، ٣٥٣ (٢٤٨٣)، ص ٣٥٦ (٢٤٩٨) .
[ ٢ / ٢٤ ]
ايت معاوية بكتابى، فإن دخل فيما دخل فيه المسلمون وإلا فانبذ إليه، وأعلمه أنى لا أرضى به أميرا، وأن العامة لا ترضى به خليفة" (١) .
رجال الاسناد:
عمر بن سعد بن ابى الصيد الاسدى. قال أبو حاتم الرازى (٢) " متروك الحديث ". وقال الذهبى شيعى بغيض (٣) .
نمير بن وعلة (٤) .
بيان درجة الرواية:
اسنادها ضعيف جدًا لأن عمر بن سعد بن أبى الصيد متروك ونمير بن وعلة مجهول.
التخريج:
هذا وقد ذكر اليعقوبى (٥) هذه الرواية قريبا مما ذكره المنقرى اضافة إلى انه عمد إلى ذكر تفاصيل كثيرة عن خبر وفادة جرير بن عبد الله ﵁ على معاوية بن ابى سفيان ﵁.
واورد الطبرى (٦) رواية ارسال جرير بن عبد الله ﵁ إلى معاوية ﵁ قريبا مما ذكره المنقرى من طريق عمر بن شبه قال حدثنا أبو الحسن عن عوانة.
ويروى ابن اعثم الكوفى (٧) رواية طلب جرير بن عبد الله ﵁ من على ابن ابى طالب ﵁ ان يرسله كرسول إلى معاوية بن ابى سفيان ﵁ في تفاصيل مطولة عما في رواية المنقرى.
وذكر المسعودى (٨)، وابن الاثير (٩) اخبارا عن هذه الرواية.
واكتفى ابن كثير (١٠) بايراد جزءًا يسيرا من الرواية.
_________________
(١) المنقرى: نصر، وقعة صفين. تحقيق عبد السلام محمد هارون، الطبعة الثانية، المؤسسة العربية - القاهرة، ١٣٨٢هـ. ص ٢٧، ٢٨.
(٢) ابن ابى حاتم، الجرح والتعديل. ج٦ ص١١٢.
(٣) ميزان الاعتدال. الجزء الثالث، تحقيق على محمد البجاوى، دار احياء الكتب العربيه - مصر، بدون. ص١٩٩.
(٤) سبقت ترجمته في ص ٤٨٦.
(٥) أحمد، تاريخ اليعقوبى. الجزء الثانى، دار صادر - بيروت، بدون. ص١٨٤-١٨٦.
(٦) تاريخ الرسل والملوك. ج٤ ص٥٦١.
(٧) الفتوح. ج٢ ص٥١٥ - ٥١٨.
(٨) مروج الذهب ومعادن الجوهر. ج٢ ص٣٨١.
(٩) الكامل. ج٣ ص١٤١.
(١٠) البداية والنهاية. ج٧ ص٢٥٤.
[ ٢ / ٢٥ ]
ذكر ابن خلدون (١) هذه الرواية بألفاظ متقاربة.
الرواية الثامنة:
نصر: عمر بن سعد، عن نمير بن وعلة، عن عامر الشعبى، أن شرحبيل بن السَّمط ابن جبلة الكندى (٢) دخل على معاوية فقال: أنت عامل أمير المؤمنين وابن عمه، ونحن المؤمنون، فإن كنت رجلا تجاهد عليًا وقتله عثمان حتى ندرك بثأرنا أو تفنى أرواحنا استعملناك علينا، وإلا عزلناك واستعملنا غيرك (٣) .
رجال الإسناد:
عمر بن سعد بن ابى الصيد الأسدى (٤) .
نمير بن وعلة (٥) .
بيان درجة الرواية:
اسنادها ضعيف جدًا لان عمر بن سعد بن أبى الصيد متروك، ونمير بن وعلة مجهول. .
التخريج:
رواية لم أجد لها ما يماثلها فيما رجعت إليه من المصادر.
الرواية التاسعة:
نصر: عمر بن سعد، عن نمير بن وعلة، عن عامر الشعبى قال: اجتمع جرير (٦)
_________________
(١) عبد الرحمن، العبر وديوان المبتدأ والخبر. المجلد الثانى، مؤسسة جمال للطباعة والنشر - بيروت، ١٣٩٩هـ - ١٩٧٩م. (الجزء الاول) . ص١٦٩.
(٢) شُرَحبيل بن السَّمْط بن جبلة الكندى. قيل له صحبة وقيل تابعى. - ابن سعد، الطبقات. ج ٧ (القسم الثانى) . ص ١٥٥. - البخارى، التاريخ الكبير. ج ٤ ص ٢٤٨، ٢٤٩. - ابن ابى حاتم، الجرح والتعديل. ج ٤ ص ٣٣٨.
(٣) المنقرى، وقعة صفين. ص ٥١.
(٤) سبقت ترجمته في ص ٤٩٥.
(٥) سبقت ترجمته في ص ٤٨٦.
(٦) جرير بن عبد الله البجلى. صحابى جليل. كان على ميمنة سعد بن أبي وقاص في معركة القادسية. ثم شارك بعدها في معارك المدائن وجلولاء وتستر ونهاوند. - خليفه بن خياط، الطبقات. ص١١٦.
[ ٢ / ٢٦ ]
والاشتر عند على فقال الاشتر: أليس قد نهيتك ياأمير المؤمنين أن تبعث جريرا، وأخبرتك بعداوته وغشَّه؟ وأقبل الاشتر يشتمه ويقول: ياأخا بجيلة، إن عثمان اشترى منك دينك بهمَدَان. والله ماأنت بأهلٍ ان تمشى في الارض حيًا. إنما أتيتهم لتتخذ عندهم يداّ بمسيرك اليهم، ثم رجعت الينا من عندهم تهدَّدنا بهم. وانت والله منهم، ولاارى سعيك إلا لهم، ولئن أطاعنى فيك أمير المؤمنين لَيحسبنّك وأشباهك في مَحبِسٍ لاتخرجون منه، حتى تستبين هذه الامور ويهلك الله الظالمين.
قال جرير: وددت والله أنك كنت مكانى بُعِثت، إذا والله لم ترجع. قال: فلما سمع جرير ذلك لحق بِقرقيسيا، ولحق به أناس من قَسْرٍ (١) من قومه، ولم يشهد صفَّين من قَسْرٍ غير تسعةَ عشرَ، ولكن أحْمسَ (٢) شهدها منهم سبعمائة رجل، وخرج علىُّ إلى دار جرير فشَّعث منها وحّرق مجلسه، وخرج أبو زُرعة بن عمر بن جرير فقال: اصلحك الله، إنّ فيها أرضا لغير جرير. فخرج علىّ منها إلى دار ثوير بن عامرفحرقها وهدم منها، وكان ثوير رجلا شريفًا، وكان قد لحق بجرير (٣) .
رجال الاسناد:
عمر بن سعد بن ابى الصيد الأسدى (٤) .
نمير بن وعلة (٥) .
بيان درجة الرواية:
اسنادها ضعيف جدا لأن عمر بن سعد بن ابى الصيد متروك، ونمير بن وعلة مجهول.
التخريج:
أخرج ابن جرير الطبرى (٦) جزءًا من الرواية من طريق عمر بن شبه قال حدثنا أبو الحسن عن عوانه.
_________________
(١) قَسْر: بنو قَسْرهم بطن من بَجيلة. - ابن حزم، جمهرة انساب. ج٢ ص٣٨٧،٤٧٤.
(٢) أَحْمس: بنو احمس هم بطن من بجيلة. - ابن حزم، جمهرة انساب. ج٢ ص٤٧٤.
(٣) المنقرى، وقعة صفين. ص٦٠،٦١.
(٤) سبقت ترجمته في ص ٤٩٥.
(٥) سبقت ترجمته في ص ٤٨٦.
(٦) تاريخ الرسل والملوك. ج ٤ ص ٥٦٢.
[ ٢ / ٢٧ ]
ذكر ابن اعثم الكوفى (١) رواية عودة جرير بن عبد الله ﵁ من عند معاوية بن ابى سفيان ﵁ ثم ماجرى من كلام بين الأشتر وجرير ﵄ قريبا مما ذكره المنقرى لكنه يضيف اشعار وتفاصيل يحذفهما المنقرى.
أورد المسعودى (٢) معظم رواية المنقرى. بينما اكتفى كل من ابن الأثير (٣) وابن كثير (٤) بذكر أخبار عن هذه الرواية.
الرواية العاشرة:
نصر (٥): صالح بن صدقة، عن إسماعيل بن زياد، عن الشعبى، أن عليا قدم من البصرة مستهل رجب الكوفة، وأقام بها سبعة عشر شهراّ يجرى الكتب فيما بينه وبين معاوية وعمرو بن العاص (٦) .
رجال الاسناد:
صالح بن صدقة (٧) .
إسماعيل بن زياد او ابن ابى زياد السكونى الكوفى قاضى الموصل (٨) . قال ابن حجر (٩) "متروك كذبوه " توفى بعد سنة مائة هجريه.
بيان درجة الرواية:
اسنادها ضعيف جدا لان فيها إسماعيل بن زياد "متروك كذبوه". ولان صالح بن صدقه لا يعرف حاله.
التخريج:
_________________
(١) الفتوح. ج ٢ ص ٥٣٥ - ٥٣٧.
(٢) مروج الذهب ومعادن الجوهر. ج ٢ ص ٣٨١، ٣٨٢.
(٣) الكامل. ج٣ ص ١٤٢.
(٤) البداية والنهاية. ج ٧ ص ٢٥٤.
(٥) نصر بن مزاحم المنقرى.
(٦) المنقرى: وقعة صفين. ص ٨٠.
(٧) لم اجد له تعريفا فيما رجعت اليه من المصادر.
(٨) البخارى، التاريخ الكبير. ج١ ص٣٥٦. - ابن ابى حاتم، الجرح والتعديل. ج٢ ص١٧١. - الذهبى، الكاشف. ج١ ص٧٣. - الذهبى، المغنى فى الضعفاء. ج١ ص١٣٣ (٦٥٨) . - ابن حجر، تهذيب التهذيب. ج١ ص٢٩٨-٣٠١.
(٩) تقريب التهذيب. ص١٠٧.
[ ٢ / ٢٨ ]
وممن اورد خبر دخول على بن ابى طالب ﵁ إلى الكوفة غير الشعبى كل من الدينورى (١)، والمسعودى (٢) فذكرا انه دخلها لاثنتى عشرة ليلة مضت من رجب بينما ذكر ابن اعثم الكوفى (٣) انه دخل الكوفة فى يوم الاثنين لستة عشر يوما من رجب سنة ٣٦هـ.
الرواية الحادية عشرة:
نصر، عن عمرو بن [شمر، عن] جابر، عن الشعبى، عن الحارث بن أدهم، عن صعصعة قال: ثم أقبل الأشتر يضرب بسيفه جمهور الناس حتى كشف أهل الشام عن الماء وهو يقول:
لا تذكروا ما قد مضى وفاتا
والله ربَّى باعث أمواتا
من بعد ما صارًوا صَدًى رفاتا
لأوردنَّ خيلىَ الفُراتا
شُعْثَ النَّواصى أو يقالَ ماتا (٤)
رجال الإسناد:
عمرو بن شمر الجعفى الكوفى الشيعى أبو عبد الله (٥)
_________________
(١) الاخبار الطوال. ص١٥٢.
(٢) مروج الذهب ومعادن الجوهر. ج٢ ص٣٨١.
(٣) الفتوح. ج٢ ص٤٩٨.
(٤) المنقرى، وقعة صفين. ص ١٧٩.
(٥) العقيلى، الضعفاء الكبير. س ٣ ص ٢٧٥، ٢٧٦ (١٢٨٢) . - الدارقطنى، الضعفاء والمتروكون. ص ٣٠٨ (٤٠٠) . - الذهبى، المغنى في الضعفاء. ج ٢، ص ٦٧ (٤٦٦٣) . - ابن حجر، لسان الميزان. ج ٤ ص ٣٦٦، ٣٦٧.
[ ٢ / ٢٩ ]
قال ابن سعد (١) "وكان قاصا، ، وكان ضعيفا جدًا متروك الحديث". وقال البخارى (٢) " منكر الحديث". وقال الجوزجانى (٣) "كذاب زائغ ". قال يحي بن معين (٤) ليس بثقة ". وقال أبو حاتم الرازى (٥) منكر الحديث جدًا ضعيف الحديث". وقال ابن حبان (٦) " كان رافضيا يشتم أصحاب رسول الله ش، وكان ممن يروى الموضوعات عن الثقات في فضائل أهل البيت، ٠٠٠". ذكره ابن عدى (٧) في الضعفاء وقال " وعامة مايرويه غير محفوظ ". توفى سنة ١٥٧هـ (٨) .
ابن حبان، المجروحين. ج ٢ ص ٧٥.
جابر بن يزيد الجعفى (٩) .
الحارث بن أدهم (١٠) .
صعصعة بن صُوحان (١١) بن حجر بن الحارث بن الهجرس العبدى الكوفى (١٢)
_________________
(١) الطبقات. ج ٦ ص ٢٦٤.
(٢) التاريخ الكبير. ج ٦ ص ٣٤٤.
(٣) أحوال الرجال. ص ٥٦، (٤٤) .
(٤) نقل قوله ابن ابى حاتم في الجرح والتعديل. ج ٦ ص ٢٣٩.
(٥) ابن ابى حاتم، الجرح والتعديل. ج ٦ ص ٢٣٩، ٢٤٠.
(٦) المجروحين. ج ٢ ص ٧٥،٧٦.
(٧) الكامل في ضعفاء الرجال. ج ٥ ص ١٧٧٩- ١٧٨٢.
(٨) ابن سعد، الطبقات. ج ٦ ص ٢٦٤.
(٩) سبقت ترجمته في ص ٤٩١.
(١٠) لم أجد له تعريفا فيما رجعت اليه من المصادر.
(١١) صُوحان: بضم المهملة الأولى. - الخزرجى، خلاصة تذهيب الكمال. ص ١٧٣.
(١٢) الجوزجانى، أحوال الرجال. ص ٣٥ (٩) . - ابن ابى حاتم، الجرح والتعديل. ج ٤ ص ٤٤٦. - ابن حزم، جمهرة أنساب. ج ٢ ص ٢٩٧. - الذهبى، المقتنى في سرد الكنى. ج ١ ص ٤٢٨ (٤٦٢٢) .
[ ٢ / ٣٠ ]
قال ابن سعد (١) "كان ثقة قليل الحديث". وذكره ابن حبان في الثقات (٢) . وقال النسائى (٣) "ثقة". وقال ابن عبد البر (٤) "كان مسلما علىعهد رسول الله ش لم يلقه ولم يره وكان فصيحًا خطيبا عاقلا". وقال ابن حجر (٥) "تابعى كبير مخضرم". توفى في خلافة معاوية بن أبى سفيان (٦) .
بيان درجة الرواية:
اسنادها ضعيف لأن فيها عمرو بن شمر الجعفى ضعيف، وجابر بن يزيد الجعفى ضعيف.
التخريج:
أورد ابن أعثم الكوفى (٧) الأبيات الشعرية مرتبة ترتيبا يختلف عما في رواية المنقرى ويزيد في عددها. وهي كالتالى:
قل لابن هند أحسن الثباتا
لاتذكرن ما مضى وفاتا
انى وربى خالق الأقواتا
إلهنا وباعث الأمواتا
مليكنا وجامع الشتاتا
من بعد ما كانوا بها رفاتا
لأوردن خيلى الفراتا
شعث النواصى أو يقال ماتا
أما المسعودى (٨) فيذكر أن قائل هذه الأبيات هو الأشعث بن قيس ﵁ لكنه يكتفى بذكر بيت واحد فقط، وهو:
لأوْرِدَنَّ خيلىَ الفراتا
شُعْثَ النّوَاصى أو يقال ماتا
أورد ابن خلدون (٩) أن علي بن ابى طالب ﵁ أرسل صعصعة بن صوحان ﵁ إلى معاوية ﵁ للطلب منه أن يخلى الماء لكلا الفريقين.
الرواية الثانية عشرة:
نصر: إسماعيل بن ابى عميرة عن الشعبى أن علي ﵇ بعث على ميمنته عبد الله بن بُديل بن ورقاء الخُزاعىّ، وعلى ميسرته عبد الله بن العباس (١٠) .
_________________
(١) الطبقات. ج ٦ ص ١٥٤.
(٢) ج ٤ ص ٣٨٢.
(٣) نقل قوله الخزرجى في خلاصة تذهيب الكمال. ص ١٧٣.
(٤) الاستيعاب. ج ٢ ص ١٩٦.
(٥) تقريب التهذيب. ص ٢٧٦.
(٦) ابن سعد، الطبقات. ج ٦ ص ١٥٤. - الخزرجى، خلاصة تذهيب الكمال. ص ١٧٣.
(٧) الفتوح. ج ٣ ص ٧،٨.
(٨) مروج الذهب ومعادن الجوهر. ج ٢ ص ٣٨٥، ٣٨٦.
(٩) العبر وديوان المبتدأ والخبر. المجلد الثانى (الجزء الأول) . ص ١٧٠.
(١٠) المنقرى، وقعة صفين. ص ٢٠٨.
[ ٢ / ٣١ ]
رجال الاسناد:
إسماعيل بن ابى عميرة (١) .
بيان درجة الرواية:
التوقف في الحكم لحين تعيين عين وحال اسماعيل.
التخريج:
أورد ابن خلدون (٢) نص الرواية لكنه يضيف أن ذلك كان في يوم الخميس ثامن أيام معركة صفين.
الرواية الثالثة عشرة:
نصر: عمرو بن شمر، عن جابر عن الشعبى، عن صَعصعة بن صُوحان العبدى: قال: سمعت زامل بن عمرو الجُذامَّي يقول: طلب معاوية إلى ذي الكَلاَع (٣) أن يخطب الناس ويحضَّرهم على قتال علىّ ومن معه من أهل العراق، فعقَد فرسَه - وكان من أعظم أصحاب معاوية خطرًا - ثم قال: الحمد لله حمدًا كثيرًا، ناميًا جزيلا، واضحًا منيرًا، بكرةً وأصيلا. أحمدُه وأستعينه، وأُومن به وأتوكَّل عليه، وكَفى بالله وكِيلا. ثم إنى أشهد ألا إله إلا الله وحده لاشريك له، وأشهد أنّ محمدًا عبدُه ورسوله، أرسَله بالفرقان حين ظهرت المعاصى ودرست الطاعة، وامتلأت الأرض جَورًا وضَلالةً، واضطرمت الدنيا كلَّها نيرانًا وفتنة، ووَرَك (٤)
_________________
(١) لم أجد له تعريفا فيما رجعت اليه من المصادر.
(٢) العبر وديوان المبتدأ والخبر. المجلد الثانى (الجزء الأول) . ص ١٧٢.
(٣) ذو الكلاع: اسمه ايفع وقيل أسميفع وقيل سميفع بن باكورا وقيل ابن حوشب الحميرى. ابو شرحبيل. صحابى جليل. شهد صفين مع معاوية. - الدولابى، الكنى والأسماء. ف ٢ ص ٧. - ابن عبد البر، الاستيعاب. ج ١ ص ٤٨٥- ٤٨٨. - ابن حجر، الإصابة. ج ١ ص ٤٩٢، ٤٩٣.
(٤) ووَرَكَ بالمكان ورُوكا: اقام. - ابن منظور، لسان العرب. ج ٨ ص ٤٨١٩.
[ ٢ / ٣٢ ]
عدو الله إبليس على أن يكون قد عُبد في أكنافها، واستولى بجميع أهلها، فكان الذى أطفأ الله به نيرانها، ونَزع به أوتادها وأوهى به قُوى إبليس، وآيسه مما كان قد طمع فيه من ظَفَره بهم - رسول الله محمد بن عبد الله، ش، فأظهره على الدَّين كله ولو كره المشركون. ثم كان مما قضى الله أن ضَمَّ بيننا وبين أهل ديننا بصفين، وإنَّا لَنعَلُم أن فيهم قومًا كانت لهم مع رسول الله ش سابقة ذات شأن وخطر، ولكنى ضربت الأمر ظهرا وبطنًا فلم يسعنى أن يٌهدَر دَمُ عثمان صهر رسول الله ش نبينا، الذي جَّهز جيش العُسْر’، والحَقَ في مسجد رسول الله بيتًا وبنى سقاية، وبايع له نبى الله ش بيده اليمنى [على اليسرى]، واختصَّه رسول الله بكر يمَتيْه: أم كلثوم ورقية، ابنتى رسول الله صلى الله عليه وآله. فإن كان أذنب ذنبًا فقد أذنب من هو خير منه. وقد قال الله ﷿ لنبيه ش: (لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَاتَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ) (١) . وقتل موسى نفسًا ثم استغفر الله فغفر له، ولم يَعْرَ أحد من الذنوب. وأنا لنعلم أنه قد كانت لابن ابى طالب سابقة حسنة مع رسول الله، فإن لم يكن ماَلا على قتل عثمان فقد خذَله، وإنه لأخوه في دينه وابنُ عمَّه، وسِلْفه، وابن عَمَّته. ثم قد أقبلوا من عراقهم حتى نزلوا في شامِكم وبلادكم، وإنما عامتهم بين قاتل وخاذل. فاستعينوا بالله واصبروا، فلقد ابتليتم أيتها الأُمة والله. ولقد رأيتُ في منامي في ليلتى هذه لكأنا وأهل العراق اعتَورْنا مصحفًا نضربه بسيوفنا، ونحن في ذلك جميعًا ننادى: “ ويَحْكم الله". ومع أنا والله مانحن لنفارق العَرْصَة حتى نموت. فعليكم بتقوى الله، ولتكن النَّيَّات لله، فإنى سمعت عمر بن الخطاب يقول: سمعت رسول الله ش يقول" (إنما يُبْعَثُ المقتتلون على النيات) (٢)
_________________
(١) سورة الفتح، آية (٢) .
(٢) هذا الحديث أخرجه كلً من ابن حجر، والسيوطى. - لسان الميزان، ج ٤ ص ٣٦٧ (من جهة على بن الجعد، حدثنا عمرو بن شمر أنا جابر عن الشعبى عن صعصعة بن صوحان سمعت زامل بن عمرو الجذامى يحدث عن ذي الكلاع الحميرى سمعت عمر يقول سمعت رسول الله ش يقول ) . - الجامع الصغير. الجزء الأول، الطبعة الأولى، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابى الحلبى وأولاده - القاهرة، ١٣٧٣هـ - ١٩٥٤م. ص ١٠٤.
[ ٢ / ٣٣ ]
، وأفرغ الله علينا وعليكم الصبر، وأعزلنا ولكم النصر، وكان لنا ولكم في كل أمر. وأستغفر الله لى ولكم (١) .
رجال الاسناد:
عمرو بن شمر الجعفى (٢) .
جابر بن يزيد الجعفى (٣) .
صعصعة بن صوحان العبدى (٤) .
زامل بن عمرو السكسكى (٥) . ذكره ابن حبان في الثقات (٦) .
بيان درجة الرواية:
اسنادها ضعيف لأن فيها عمرو بن شمر الجعفى ضعيف وجابر بن يزيد الجعفىضعيف.
التخريج:
اقتصر الدينورى (٧) على ايراد اشتراك ذو الكلاع في القتال إلى جانب معاوية.
نقل ابن أعثم الكوفى (٨) أجزاءا كثيرة من خطاب ذى الكلاع الحميرى في معركة صفين.
وفي الاصابة (٩) ذكر لاشتراك ذو الكلاع الحميرى ﵁ في معركة صفين إلى جانب معاوية ﵁.
الرواية الرابعة عشرة:
نصر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن عامر، عن صعصمة العبدى [عن ابرهة ابن الصباح] قال: قام يزيد بن أسد البجلى (١٠) [في اهل الشام] يخطب الناس بصفَّين، وعليه يومئذ قَباء خَزّ، وعمامةٌ سوداء، اخذا بقائم سيفه، واضعا نعل السيف (١١)
_________________
(١) المنقرى، وقعة صفين. ص ٢٣٩ - ٢٤١.
(٢) سبقت ترجمته في ص ٤٩٨.
(٣) سبقت ترجمته في ص ٤٩١.
(٤) سبقت ترجمته في ص ٤٩٩.
(٥) البخارى، التاريخ الكبير. ج ٣ ص ٤٤٣. - ابن أبى حاتم، الجرح والتعديل. ج ٣ ص ٦١٧. - ابن حزم، جمهرة أنساب. ج ٢ ص ٤٣٣.
(٦) ج ٦ ص ٣٤٥.
(٧) الأخبار الطوال. ص ١٧٩.
(٨) الفتوح. ج ٣ ص ٤٦، ٤٧.
(٩) ابن حجر. ج ١ ص ٤٩٢، ٤٩٣.
(١٠) يزيد بن اسد القسرى البجلى. - البخارى، التاريخ الكبير. ج٨ ص٣١٧. - ابن حبان، الثقات. ج٣ ص ٤٤٣.
(١١) نَعْلُ السَّيْفِ: حديدة في اسفل غِمده. - ابن منظور، لسان العرب. ج٧ ٤٤٧٨.
[ ٢ / ٣٤ ]
على الارض متوكَّئا عليه. قال صعصعة: فذكر لى أبرهة أنه [كان] يومئذ من أجمل العرب واكرمه وابلغه فقال: " الحمد لله الواحد القهار، ذى الطَّول والجلال، العزيز الجبار، الحليم الغفار، الكبير المتعال، ذى العطاء والفَعال، والسَّخاء والنوال، والبهاء والجمال، والمنَّ والإفضال. مالك اليوم الذى لاينفع فيه بيع ولاخِلالٌ. أحمده على حسن البلاءِ، وتظاهر النعماء، وفى كل حالة من شدة او رخاء. أحمده على نعمه التُّؤام، وآلائه العِظام، حمدًا قد استنار، بالليل والنهار. ثم إنى اشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ كلمه النجاة في الحياة، وعند الوفاة، وفيها الخلاص، يوم القصاص. وأشهد أن محمداّ عبده ورسوله النبى المصطفى، وإمام الهدى، ش كثيرا. ثم قد كان مما قضى الله أن جمعنا واهل ديننا فى هذه الرُّقعة من الارض، والله يعلم أنى كنُت لذلك كارها، ولكنهم لم يبلعونا ريقنا، ولم يتركونا نرتاد لأنفسنا، وننظر لمعادنا حتى نزلوا بين اظهرنا، وفي حريمنا وبيضتنا. وقد علمنا أن في القوم احلاما وطغامًا، فلسنا نأمن طغامهم على ذرارينا ونسائنا. وقد كنا نحب ألا نقاتل أهل ديننا، فأخرجونا حتى صارت الأمور إلى أن قاتلتاهم كراهية فإنا لله وانا اليه راجعون، والحمد لله رب العالمين. أما والله الذى بعثَ محمدا بالرسالة لودِدت انىَّ مِتُّ منذ سنة؛ ولكن الله إذا أراد أمرا لم يستطع العباد ردَّه. فنستعين بالله العظيم؛ واستغفر الله لى ولكم ". ثم انكفأ (١) .
رجال الاسناد:
عمرو بن شمر (٢) .
جابر بن يزيد الجعفى (٣) .
صعصعة بن صوحان العبدى (٤) .
ابرهة بن الصباح الحبشى أو الحميرى. ذكره ابن حجر (٥) ضمن القسم الأول في الصحابة.
_________________
(١) المنقرى، وقعة صفين. ص٢٤١،٢٤٢.
(٢) سبقت ترجمته في ص ٤٩٨.
(٣) سبقت ترجمته في ص ٤٩١.
(٤) سبقت ترجمته في ص ٤٩٩.
(٥) ابن حجر، الاصابة. ج١ ص١٦،١٧.
[ ٢ / ٣٥ ]
بيان درجة الرواية:
اسنادها ضعيف لان فيها عمرو بن شمر الجعفى ضعيف، وجابر بن يزيد الجعفى ضعيف.
ولعله حريث بن ابرهة بن الصباح بن لهيعة بن شيبة. شهد صفين مع معاوية بن ابى سفيان ﵁.
ابن حزم، جمهرة انساب. ح٢ ص٤٣٥.
التخريج:
رواية لم اجد لها ما يماثلها فيما رجعت اليه من المصادر.
الرواية الخامسة عشرة:
نصر: عمرو بن شمر، عن جابر، عن الشعبى، أن أوّلَ فارسين التقيا فى هذا اليوم - وهو السابع من صفر، وكان من الايام العظيمة فى صِفَّين، ذا اهوال شديدة - حُجْر الخير وحُجْر الشرَّ. اما حجر الخير فهو حُجر بن عدىّ (١) صاحب امير المؤمنين على ابن ابى طالب. وحجر الشرَّ ابن عمه (٢) . وذلك ان حُجر الشَّر دعا حجر بن عدى إلى المبارزة، وكلاهما من كندة، فأجابه فاطعنا برمحيهما، ثم حجز بينهما امرؤ من بنى اسد (٣)، وكان مع معاوية فضرب حجرا ضربة برمحه، وحمل اصحاب علىٍّ فقتلوا الاسدى، وافلتهم حجر بن يزيد [حُجرُ] الشرَّهاربا، وكان اسم الاسدى خزيمه بن ثابت (٤) .
رجال الاسناد:
عمرو بن شمر (٥) .
جابر بن يزيد الجعفى (٦) .
بيان درجة الرواية:
اسنادها ضعيف لان فيها عمرو بن شمر الجعفى ضعيف، وجابر بن يزيد الجعفى ضعيف.
التخريج:
رواية لم اجد لها ما يماثلها فيما رجعت اليه من المصادر.
الرواية السادسة عشرة:
_________________
(١) حجر بن عدى بن معاوية بن جبلة بن عدى الكندى، المشهور بحجر الخير. - ابن عبد البر، الاستيعاب. ج١ ص٣٥٦. - ابن حجر، الاصابة. ج١ ص٣١٤.
(٢) حجر بن يزيد بن سلمة بن مرة الكندى المعروف بحجر الشر. - ابن حجر، الاصابة. ج١ ص٣١٥.
(٣) خزيمة بن ثابت الانصارى. - ابن حجر، الاصابة. ج١ ص٤٢٦.
(٤) المنقرى، وقعة صفين. ص٢٤٣.
(٥) سبقت ترجمته في ص ٤٩٨.
(٦) سبقت ترجمته في ص ٤٩١.
[ ٢ / ٣٦ ]
نصر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن الشعبى، عن صَعصعة بن صُوحان ذكر أن على بن ابى طالب صاف اهل الشام، حتى برزَ رجل من حمير من ال ذى يزنٍ، اسمه كُريب ابن الصباح (١)، ليس فى اهل الشام يومئذ رجل اشهر شدة بالبأس منه، ثم نادى: من يبارز؟ فبرزإليه المرتفع (٢) بن الوضاح الزبيدى (٣)، فقتل المرتفع. ثم نادى: من يبارز؟ فبرز إليه الحارث بن الجُلاح (٤) فقتل، ثم نادى: من يبارز؟ فبرز اليه عائذ (٥) بن مسروق الهمدانى (٦) فقَتل عائذا ثم رمى باجسادهم بعضها فوق بعض، ثم قام عليها بغيا واعتداءّ، ثم نادى: هل بقى من مبارز؟ فبرز إليه علىٌّ ثم ناده: ويحك ياكريب، إنى أحذرك [الله وبأسه ونقمته]، وأدعوك إلى سنة رسوله - ويحك لايدخلنك ابن آكلة الاكباد النارَ. فكان جوابه أن قال: ما أكثر ماقد سمعنا هذه المقالة منك، فلا حاجة لنا فيها. أقدم إذا شئت. من يشترى سيفي وهذا أثره؟ فقال علىٌّ ﵇: لاحول ولاقوة إل بالله. ثم مشى إليه فلم يمهله أن ضربه ضربة خر منها قتيلا يتشحَّط في دمه. ثم نادى: من يبارز؟ فبرز إليه الحارث بن وداعة (٧) الحميرى (٨)
_________________
(١) ولعله كريب بن ابرهة بن الصباح. . . . . . . .
(٢) وفي الفتوح " المبرقع " بدل " المرتفع ". - ابن اعثم الكوفى. ج٣ ص١١١.
(٣) المرتفع بن الوضاح الزبيدى. لم اجد له تعريفا فيما رجعت اليه من المصادر.
(٤) الحارث بن الجلاح الحكمى. لم اجد له تعريفا فيما رجعت اليه من المصادر.
(٥) وفى الفتوح " عباس " بدل " عائذ ". - ابن اعثم الكوفى. ح٣ ص١١٢.
(٦) عائذ بن مسروق الهمذانى. لم اجد له تعريفا فيما رجعت اليه من المصادر.
(٧) وفى الفتوح " وداع " بدل " وداعة ". - ابن اعثم الكوفى. ج٣ ص١١٢. وفى البداية والنهاية " وداعة ". - ابن كثير. ج٧ ص٢٦٤.
(٨) الحارث بن وداعة الحميرى. لم اجد له تعريفا فيما رجعت اليه من المصادر.
[ ٢ / ٣٧ ]
فَقتل الحارث. ثم نادى: من يبارز؟ فبرز اليه المطاع بن المطلب القينى (١)، فقتل مطاعاّ. ثم نادى: من يبرز؟ فلم يبرز اليه أحد. ثم أن عليا نادى: يا معشر المسلمين، ﴿الشَّهْرُ الْحَرامُ بِالشَّهْرِ الْحَرَامِ وَالْحُرُماتُ قِصَاصٌ فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فاعْتَدُوا عَلَيهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدى عَلَيْكُمْ وَاتَّقُوا اللهَ واعْلَمُوا أَنَّ اللهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾ (٢) . ويحك يامعاوية هلم إلى فبارزنى ولاُيْقتًلَنَّ الناسُ فيما بيننا. فقال عمرو: اغتنْمه مْنَتَهزًا، قد ثلاثة من اُبطال العرب، وإنى أطمع أن يظفرك الله به. فقال معاوية: وَيْحكَ ياعمرو، والله إن تُريد إلا أن أقتل فتصيب الخلافة بعدى، اذهب إليك، فليس مثلى يُخدَع (٣) .
رجال الاسناد:
عمرو بن شمر الجعفى (٤) .
جابر بن يزيد الجعفى (٥) .
صعصعة بن صوحان العبدى (٦) .
بيان درجة الرواية:
اسنادها ضعيف لان فيها عمرو الجعفى ضعيف، وجابر الجعفى ضعيف.
التخريج:
أورد ابن اعثم الكوفى (٧) نص الرواية. بينما ذكر ابن كثير (٨) اجزاءًا من الرواية. واما الجزء الذى اغفله ابن كثير فهو المتعلق ببدء القتال ومبارزة كريب بن الصباح لثلاثة من اصحاب على ﵁ وقتلهم ثم بعد ذلك يبدء في نقل نص رواية المنقرى.
الرواية السابعة عشرة:
_________________
(١) وفى البداية والنهاية " القيسى " بدل " القينى ". - ابن كثير. ج٧ ص٢٦٤. وفى الفتوح " القبنى ". - ابن اعثم الكوفى. ج٣ ص١١٢. المطاع بن المطلب القينى لم اجد له تعريفا فيما رجعت اليه من المصادر.
(٢) سورة البقرة آية (١٩٤) .
(٣) المنقرى، وقعة صفين. ص٣١٥،٣١٦.
(٤) سبقت ترجمته في ص ٤٩٨.
(٥) سبقت ترجمته في ص ٤٩١.
(٦) سبقت ترجمته في ص ٤٩٩.
(٧) الفتوح. ج٣ ص١١١،١١٢.
(٨) البداية والنهاية. ج٧ ص٢٦٤.
[ ٢ / ٣٨ ]
نصر، عن عمرو بن شمر عن جابر قال: سمعت الشعبى يقول: قال الاحنف (١) ابن قيس: والله إنى لإلى جانب عمّارِ بن ياسر (٢)، بينى وبينه رجل من بنى الشعيراء (٣)، فتقدمنا حتى إذا دنونا من هاشم بن عتبة (٤) قال له عمار: احمل فداك ابى وامى. ونظر عمار إلى رقة في الميمنة فقال له هاشم: رحمك الله يا عمار، إنك رجل تأخذك خِفّهٌ في الحرب، وإنِّى انما ازحف باللواء زَحْفا، وارجو ان انالَ بذلك حاجتى، وانى ان خففت لم امن الهلكة. وقد كان قال معاوية لعمرو: ويحك، ان اللواء اليوم مع هاشم بن عتبة، وقد كان من قبل يرقل به ارقالا، وإنه إن زحفَ به اليوم زحفا انه لليوم الاطول لأهل الشام، وان زحف فى عُنُقٍ من اصحابه انى لأطمع أن تقتطع. فلم يزل به عمار حتى حمل، فبصر به معاوية فوجه اليه حماة اصحابه ومن يُزّنَّ بالبأس [والنجدة] منهم في ناحيته، وكان في ناحيته، وكان في ذلك الجمع عبد الله بن عمرو بن العاص (٥) ومعه [يومئذ] سيفان قد تقلد واحداّ وهو يضرب بالاخر، وأطافت به خيل على، فقال عمرو: ياالله، يارحمن، ابنى ابنى. قال: ويقول معاوية: صبرًا صبرًا فانه لابأس عليه قال عمرو: ولو كان يزيد بن معاوية إذًا لصبرت؛ ولم يزل حماة أهل الشام يذبون عنه حتى نجا هاربًا على فرسه ومن معه، وأصيب هاشم في المعركة (٦) .
رجال الاسناد:
_________________
(١) سبقت ترجمته في ص ٥٣١.
(٢) عمار بن ياسر بن عامر ابو اليقظان. صحابى جليل. - ابن سعد، الطبقات. ج٣ (القسم الاول) . ص١٧٦.
(٣) بنو الشعيراء: هم بنو بكر بن مُرّ بن أدّبن طابخة. - ابن حزم، جمهرة انساب. ج١ ص٢٠٦.
(٤) هاشم بن عتبة بن ابى وقاص. المعروف بالمرقال. صحابى جليل. - خليفه بن خياط، الطبقات. ص١٢٦.
(٥) عبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل. ابو محمد القرشى. صحابى جليل. - ابن حجر، الاصابة. ج٢ ص٣٥١.
(٦) المنقرى، وقعة صفين. ص٣٤٠.
[ ٢ / ٣٩ ]
عمرو بن شمر الجعفى (١) .
جابر بن يزيد الجعفى (٢) .
بيان درجة الرواية:
اسنادها ضعيف لان فيها عمرو الجعفى ضعيف، وجابر الجعفى ضعيف.
التخريج:
اورد الدينورى (٣) خبر اشتراك هاشم بن عتبة ﵁ إلى جانب على بن ابى طالب ﵁ فى معركة صفين ومقتله باختصار.
ذكر الكوفى في الفتوح (٤) الجزء المتعلق بخوف عمرو بن العاص ﵁ على ابنيه وخروجه للقتال عنهما على الرغم من محاولة معاوية ﵁ تهدئته وطمأنته .
هذا وقد اورد ابن عبد البر (٥)، وابن الاثير (٦)، وابن كثير (٧)، وابن حجر (٨) خبر اشتراك هاشم بن عتبه وعمار بن ياسر ﵄ فى معركة صفين إلى جانب على ﵁ ومقتلهما فى تلك المعركة.
الرواية الثامنة عشرة:
_________________
(١) سبقت ترجمته في ص ٤٩٨.
(٢) سبقت ترجمته في ص ٤٩١.
(٣) الاخبار الطوال. ص١٨٣.
(٤) ج٣ ص١٣٢،١٣٣.
(٥) الاستيعاب. ج٣ ص٦١٦،٦١٩،٦٢٠.
(٦) الكامل. ج٣ ص١٥٧،١٥٩.
(٧) البداية والنهاية. ج٧ ص٢٧٠.
(٨) الاصابة. ج٣ ص٥٩٣.
[ ٢ / ٤٠ ]
نصر، قال عمر: وحدثنى مجالد، عن الشعبى، عن زياد بن النضر الحارثى وكان على مقدمة على، قال: شهدت مع علىِ بصفين، فاقتتلنا ثلاثة ايام وثلاث ليال، حتى تكسرت الرماح، ونفذت السهام، ثم صرنا إلى المسايفة فاجتلدنا بها إلى نصف الليل، حتى صرنا نحن واهل الشام في اليوم الثالث يعانق بعضُنا بعضًا، وقد قاتلت ليلتئذ بجميع السلاح، فلم يبق شئ من السلاح إلا قاتلت به، حتى تحاثينا بالتراب، وتكادمنا [بالأفواه]، حتى صرنا قيامًا ينظر بعضُنا إلى بعض مايستطيع واحد من الفريقين ينهض إلى صاحبه ولا يقاتل. فلما كان نصف الليل من الليلة الثالثة انحاز معاوية وخيله من الصف، وغلب على ﵇ على القتلى في تلك الليلة، وأقبل على أصحاب محمد ش وأصحابه فدفنهم، وقد قتل كثير منهم، وقتل من أصحاب معاوية أكثر، وقتل فيهم تلك الليلة شمر بن أبرهة، وقتل عامة من أصحاب على يومئذ، فقال عمارة:
قالت أمامة: ماللونك شاحبًا
والحربُ تَشْحَبُ ذا الحديد الباسلِ
أنى يكون أبوك أبيض صافيًا
بين السمائم فوق متن السائلِ
تغدو الكتائبُ حولَه ويسوقهمْ
مِثلَ الاسود بكلَّ لَدْنِ ذابلِ
خُزْرَ العُيون من الوفود لدى الوَغَى
بالبِيض تَلمع كالشَّرَار الطاسلِ (١)
قالوا معاوية بن حرب بايعُوا
والحرب شائلة كظهر البازلِ
فخرجت مُخْترمَا أجرُّ فُضُولَها
حتى خَلصْتُ إلى مقام القَاتلِ
وقال عمرو بن العاص:
إذا تخازَرْت ومابى من خَزرْ
ثم خبأت العينَ من غير عَورْ
ألفيتنى ألوى (٢) بعيد المسَتمَر
ذا صَولةٍ في المْصَمِئَّلاتِ الكُبَرْ
أحمل ماحُمَّلتُ من خير وشر
كالحَّيةِ الصَّمَّاءِ في أصل الصَّخَرْ
وقال محمد بن عمرو بن العاص:
لو شهدت جُمْلٌ مقامى وَموقفى
_________________
(١) الطَّاِسلُ: الغبار المرتفع. - ابن منظور، لسان العرب. ج٥ ص٢٦٧١.
(٢) الألوى: الشديد الخُصُومِةِ. - ابن منظور، لسان العرب. ج٧ ص٤١٠٨.
[ ٢ / ٤١ ]
بصفين يومًا شاب منها الذوائبُ
غَداةَ غدا أهلُ العِراق كأنّهُْم
من البحر موج لجه متراكب
وجئناهم نمشى صفوفًا كأننا
سحاب خريف صفَّقته الجنائبُ
فطار إلينا بالرماح كُمَاتُهُْم
وطِرْنا إليهم والسيوف قواضبُ
فدارت رحانا واستدارت رحاهم
سَرَاةَ النَّهَارِ ماتُوَلَّى المناكبُ
إذا قلت يومًا قد وَنَوا برزت لنا
كتائب حُمرٌ وارجحنَّتْ كتائب
فقالوا: نرى من رأينا ان تُبَايعوا
عليا فقلنا بل نرى أن تضاربوا
فأبنا وقد نالوا سَرَاة رِجاِلنا
وليس لما لاَقَوْا سِوَى الله حاسبُ
فلم أر يوما كان أكثر باكيا
ولا عارضا منهم كِمَّيًا يُكالبُ
كأن تلالى البيض فينا وفيهم
تلألؤُ بَرْقٍ في تهامة ثاقبُ
فرد عليه محمد بن على بن ابى طالب:
لو شهدت جُملٌ مقامك أبصَرتْ
مقام لئيم وَسْطَ تلك الكتائب
أنذكر يومًا لم يكن لك فخرُهُ
وقد ظَهَرَتْ فيها عليك الجلائب (١)
وأعطيمتونا ماَنِقمْتُمْ أذلَّةً
على غير تَقوى الله والدَّينُ واصب (٢)
وروى: " خوف العواقب" (٣) .
رجال الاسناد:
عمر بن سعد بن أبى الصيد الاسدى (٤) .
مجالد بن سعيد الهمدانى (٥) .
زياد بن النضر (٦) أبو النضر (٧)
_________________
(١) الجلائب: مايجلب للبيع. - ابن منظور، لسان العرب. ج٢ ص٦٤٧.
(٢) واصب: اى طاعته دائمة واجبة أبدًا. - ابن منظور، لسان العرب. ج٨ ص٤٨٤٨.
(٣) المنقرى، وقعة صفين. ص٣٦٩،٣٧٠،٣٧١.
(٤) سبقت ترجمته في ص ٤٩٥.
(٥) سبقت ترجمته في ص ٤٧٠.
(٦) ذكر أبو حاتم الرازى رواية الشعبى عن زياد بن النضر. - ابن أبى حاتم، الجرح والتعديل. ج٣ ص٥٤٧.
(٧) البخارى، التاريخ الكبير. ج٣ ص٣٧٦. - مسلم، الكنى والاسماء. ج٢ ص٨٤٠ (٢٢٩٨) . - الذهبى، المقتنى في سرد الكنى. ح٢ ص١١٣ (٦٢١٠)
[ ٢ / ٤٢ ]
وسكت عنه البخارى (١) وابن ابى حاتم (٢) . وذكره ابن حبان في الثقات (٣) .
بيان درجة الرواية:
اسنادها ضعيف جدا لأن فيها عمر بن سعد متروك. ومجالد بن سعيد "ليس بالقوى".
التخريج:
ذكر الكوفى (٤) جزء من الرواية وهو المتعلق بقتال اليوم الثالث من أيام معركة صفين والذي اتسم بشدة وعنف القتال حتى تقطعت السيوف وتكسرت الرماح.
الرواية التاسعة عشرة:
نصر: وحدثنا عمر بن سعد، عن الشعبى قال: أرسل على إلى معاوية: أن أبرز لى وأعف الفريقين من القتال، فأينا قتل صاحبه كان الأمر له. قال عمرو: لقد أنصفك الرجل. فقال معاوية: إنى لا كره أن أبارز الأهوج الشجاع، لعلك طمعت فيها ياعمرو. [فلما لم يجب] قال على: " وانفساه، أيطاع معاوية وأعصى؟ ما قاتلت أمة قط أهل بيت نبيها وهي مقرة بنبيها إلا هذه الأمة " (٥) .
رجال الاسناد:
عمر بن سعد بن ابى الصيد الأسدى (٦) .
بيان درجة الرواية:
في الحديث الذي سبق قلنا ان عمر بن سعد هو الأسدى وهو متروك. والغالب هو هنا أيضًا وهو شيعي بغيض متروك الحديث فإسناد هذه الرواية ضعيف جدًا.
التخريج:
ذكر الدينورى (٧) طلب على بن ابى طالب ﵁ مبارزة معاوية ﵁ في معركة صفين قريبًا مما ذكره المنقرى.
_________________
(١) التاريخ الكبير. ج٣ ص٣٧٦.
(٢) الجرح والتعديل. ج٣ ص٥٤٧.
(٣) ج٨ ص٣٤٨.
(٤) الفتوح. ج ٣ ص ١٢٩.
(٥) المنقرى، وقعة صفين. ص ٣٨٧، ٣٨٨.
(٦) سبقت ترجمته في ص ٤٩٥.
(٧) الأخبار الطوال. ص ١٧٦، ١٧٧.
[ ٢ / ٤٣ ]
وأورد الطبرى (١) والمسعودى (٢) خبر (رواية) طلب على بن ابى طالب ﵁ مبارزة معاوية بن ابى سفيان ﵁ قريبا مما سبق ذكره. ولكن المسعودى يضيف أن معاوية ﵁ اقسم على عمرو بن العاص ﵁ ان يخرج لقتال على ﵁ فلما تبارزا وايقن أنه مقتول كشف عمرو بن العاص ﵁ عن عورته فتركه على ﵁.
في كتاب الفتوح لابن اعثم الكوفى (٣) ذكر تفاصيل كثيرة يحذفها المنقرى.
وذكر ابن الأثير (٤)، وابن خلدون (٥) أخبارا عن رواية طلب على بن ابى طالب ﵁ لمبارزة معاوية ابن ابى سفيان ﵁.
وأورد ابن كثير (٦) رواية طلب على بن ابى طالب ﵁ مبارزة معاوية ابن ابى سفيان ﵁ من روايتين بألفاظ متقاربه. فالرواية الأولى تذكر أن على ابن ابى طالب ﵁ بارز اربع من أصحاب معاوية ﵁ فقتلهم ثم نادى على معاوية ﵁ لمبارزته بقوله: " ابرز إلى ولا تفنى العرب بينى وبينك (٧) " والرواية الثانية (٨) قريبًا مما ذكره المنقرى.
الرواية العشرون:
نصر (بن مزاحم)، عن نمير بن وعلة، عن عامر الشعبى أن علي بن ابى طالب مر بأهل راية فرآهم لا يوولون عن موقفهم، فحرض الناس على قتالهم - وذكر أنهم غسان - فقال: " إن هؤلاء القوم لن يزولوا عن موقفهم دون طعن دِراكٍ يخرج منه النسيم (٩)
_________________
(١) تاريخ الرسل والملوك. ج ٥ ص ٤٢.
(٢) مروج الذهب ومعادن الجوهر. ج ٢ ص ٣٩٦، ص ٣٩٧، ج٣ ص ٤٢.
(٣) ج ٣ ص ٤٣، ١٠٢، ١٠٣.
(٤) الكامل. ج ٣ ص ١٥٨.
(٥) العبر وديوان المبتدأ والخبر. المجلد الثانى (الجزء الأول) . ص ١٧٤.
(٦) البداية والنهاية. ج٧ ص ٢٦٤، ٢٧٢.
(٧) البداية والنهاية. ج ٧ ص ٢٦٤.
(٨) البداية والنهاية. ج ٧ ص ٢٧٢.
(٩) النسيم: الروح. - ابن منظور، لسان العرب. ج ٧ ص ٤٤١٤.
[ ٢ / ٤٤ ]
، وضرب يفلق الهام، ويطيع العظام، وتسقط منه المعاصم والأكف، حتى تصدع جباههم وتنثر حواجبهم على الصدور والأذقان. أين أهل الصبر وطلاب الخير؟ أين من يشرى وجهه لله ﷿؟ ". فثابت إليه عصابة من المسلمين فدعا ابنه محمدًا فقال له: أمش نحو هذه الراية مشيًا رويدًا على هينتك، حتى إذا أشرعت في صدورهم الرماح فأمسك يدك حتى يأتيك امرى ورأيي. ففعل، وأَعَدَّ على ﵇ مثلهم مع الأشتر، فلما دنا منهم وأشرع الرماح في صدورهم، أمر علىٌّ الذين أُعدُّوا فشَدُّوا عليهم، ونهض محمد في وجوههم، فزالوا عن مواقفهم، وأصابوا منهم رجالا، واقتتل الناس بعد المغرب قتالًا شديدًا، فلما صلى كثير من الناس إلا إيماء (١) .
رجال الاسناد:
نمير بن وعلة (٢) .
بيان درجة الرواية:
اسنادها ضعيف لأن فيها نمير بن وعلة مجهول.
التخريج:
روى الطبرى (٣) نص الرواية من طريق ابى مخنف قال حدثنى نمير بن وعلة عن الشعبى.
ذكر ابن الاثير (٤) أجزاءا من رواية استبسال كتيبة غسان من أهل الشام في القتال.
اقتصر ابن خلدون (٥) على ذكر مرور على بن ابى طالب ﵁ على كتيبة من أهل الشام قد صبروا في القتال فبعث لازاحتهم محمد بن الحنفية فتمكن من هزيمتهم.
الرواية الحادية والعشرون:
_________________
(١) المنقرى، وقعة صفين. ص ٣٩١، ٣٩٢.
(٢) سبقت ترجمته في ص ٤٨٦.
(٣) تاريخ الرسل والملوك. ج ٥ ص ٤٥، ٤٦.
(٤) الكامل. ج ٣ ص ١٦٠.
(٥) العبر وديوان المبتدأ والخبر. المجلد الثانى (الجزء الأول) . ص ١٧٤.
[ ٢ / ٤٥ ]
نصر، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن الشعبى، عن صعصعة قال: قام الأشعث ابن قيس الكندى ليلة الهرير في أصحابه من كندة فقال: " الحمد لله، أحمده واستعينه، وأومن به وأتوكل عليه، واستنصره وأستغفره، وأستخيره وأستهديه، [وأستشيره وأستشهد به]؛ فإنه من يهد الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادى له. وأشهد ألا إله الا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، ش ". ثم قال: " قد رأيتم يامعشر المسلمين ماقد كان في يومكم هذا الماضى، وما قد فنى فيه من العرب، فوالله لقد بلغت من السن ماشاء الله أن أبلغ فما رأيت مثل هذا اليوم قط. الا فليبلغ الشاهد الغائب، أنا إن نحن تواقفنا غدًا إنه لفناء العرب وضيعة الحرمات. أما والله ما أقول هذه المقالة جزءًا من الحتف، ولكنى رجل مسن أخاف على [النساء و] الذرارى غدا إذا فنينا. اللهم إنك تعلم أنى قد نظرت لقومى ولأهل دينى فلم آل، وما توفيقى إلا بالله، عليه توكلت وإليه أنيب، والرأى يخطئ ويصيب؛ وإذا قضى الله أمرًا أمضاه على ما أحب العباد أو كرهوا. وأقول قولى هذا واستغفر الله [العظيم] لى ولكم".
[ ٢ / ٤٦ ]
قال صعصعة: فانطلقت عيون معاوية إليه بخطبة الأشعث فقال: أصاب ورب الكعبة، لئن نحن التقينا غدًا لتميلن الروم على ذرارينا ونسائنا ولتميلن أهل فارس على نساء أهل العراق وذراريهم. وإنما يبصر هذا ذَوُو الأحلام والنهى. اربطوا المصاحف على أطراف القنا. قال صعصعة: فثار أهل الشام فنادوا في سواد الليل: يا أهل العراق، من لذرارينا إن قتلتمونا ومن لذراريكم إن قتلناكم؟ الله الله في البقية. فأصبح أهل الشام وقد رفعوا المصاحف على رءوس الرماح وقلدوها الخيل، والناس على الرايات قد اشتهوا مادعوا إليه، ورُفع مصحف دمشق الأعظم تحمله عشرة رجال على رءوس الرماح، ونادوا: يا أهل العراق، كتاب الله بيننا وبينكم. وأقبل أبو الأعور السلمى على برذون أبيض وقد وضع المصحف على رأسه ينادى: يا أهل العراق، كتاب الله بيننا وبينكم (١) .
رجال الاسناد:
عمرو بن شمر الجعفى (٢) .
جابر بن يزيد الجعفى (٣) .
صعصعة بن صوحان العبدى (٤) .
بيان درجة الرواية:
اسنادها ضعيف لأن فيها عمرو الجعفى ضعيف، وجابر الجعفي ضعيف.
التخريج:
_________________
(١) المنقرى، وقعة صفين. ص ٤٨٠، ٤٨١.
(٢) سبقت ترجمته في ص ٤٩٨.
(٣) سبقت ترجمته في ص ٤٩١.
(٤) سبقت ترجمته في ص ٤٩٩.
[ ٢ / ٤٧ ]
هذه الرواية لم أجد من يذكرها من المؤرخين وإنما وجدت في كتاب الفتوح (١) أن معاوية ﵁ طلب من عمرو ﵁ أن يجد مخرجا لما هم فيه من الهزيمة فتفتق ذهن عمرو ﵁ إلى الطلب برفع المصاحف على اسنة الرماح وكان مما رفع المصحف الذي كان بدمشق وكتب في عهد عثمان بن عفان ﵁ فرفع بعد ربطه على اسنة اربعة من الرماح. بينما ذكر المسعودى (٢) أن رفع المصاحف على اسنة الرماح إنما جاء بعد أن كادت الهزيمة تقع في جيش معاوية ﵁ الذي ذكر عمرو بن العاص ﵁ بولاية مصر وطلب منه ايجاد مخرج، فطلب عمرو ﵁ بأن يرفعوا المصاحف وينادوا كتاب الله بيننا وبينكم، من لثغور الشام بعد أهل الشام؟ ومن لثغور العراق بعد أهل العراق؟ ومن لجهاد الروم ".
الرواية الثانية والعشرون:
نصر، عن عمر بن سعد، عن نمير بن وعلة، عن الشعبى قال: أسر على أسرى يوم صِفَّين، فخلى سبيلهم فأتوا معاوية، وقد كان عمرو بن العاص يقول لأسرى أسَرَهم معاوية: أقتلهم. فما شعروا إلا بأسراهم قد خلى سبيلهم على فقال معاوية: يا عمرو، لو أطعناك في هؤلاء الأسرى لوقعنا في قبيح من الأمر. ألا تراه قد خلى سبيل أسرانا. فأمر بتخليه من في يديه من أسرى على. وكان على إذا أخذ أسيرًا من أهل الشام خلى سبيله، إلا أن يكون قتل أحدًا من أصحابه فيقتله به، فإذا خلى سبيله فإن عاد الثانية قتله ولم يخل سبيله. وكان على لا يجهز على الجرحى (٣) ولا على من أدبر بصفين، لمكان معاوية (٤) .
رجال الإسناد:
عمر بن سعد بن ابى الصيد الأسدى (٥) .
_________________
(١) ابن اعثم الكوفى. ج ٣ ص ١٧٩.
(٢) مروج الذهب ومعادن الجوهر. ج ٢ ص ٤٠٠.
(٣) اجهز على الجريح: أسرعت قتله. - ابن منظور، لسان العرب. ج ٢ ص ٧١٢.
(٤) المنقرى، وقعة صفين. ص ٥١٨، ٥١٩.
(٥) سبقت ترجمته في ص ٤٩٥.
[ ٢ / ٤٨ ]
نمير بن وعلة الهمدانى (١) .
بيان درجة الرواية:
اسنادها ضعيف جدًا لأن فيها عمر بن سعد متروك الحديث، ونمير بن وعلة مجهول.
التخريج:
وهذا الخبر أخرجه الطبرى في تاريخه (٢) بنص ما أورده المنقرى.
أورد ابن الأثير (٣) نص رواية الطبرى مع ذكر تفاصيل يحذفها الطبرى.
ذكر ابن كثير (٤) أخبارًا عن هذه الرواية.
هذا وقد اقتصر ابن خلدون (٥) على ذكر وقوع اسرى لدى كل فريق ثم اطلاقهم دون ذكر التفاصيل.
الرواية الثالثة والعشرون:
_________________
(١) سبقت ترجمته في ص ٤٨٦.
(٢) ج ٥ ص ٥٦.
(٣) الكامل. ج ٣ ص ١٥٨، ١٥٩.
(٤) البداية والنهاية. ج ٧ ص ٢٧٨.
(٥) العبر وديوان المبتدأ والخبر. المجلد الثانى (الجزء الأول) . ص ١٧٤.
[ ٢ / ٤٩ ]
نصر، عن عمر بن سعد، عن إسحاق بن يزيد، عن الشعبى، أن على قال يوم صفين حين أقر الناس بالصُّلح: إنّ هؤلاء القوم لم يكونوا ليفيئوا إلى الحق، ولا ليجيبوا إلى كلمة السواء حتى يرموا بالمناسر تتبعها العساكر، وحتى يُرجَموا بالكتائب تقفوها الجلائب، وحتى يَجُرَّ ببلادهم الخميس يتلوه الخميسُ، وحتى يَدعوا الخيل في نواحى أرضهم وبأحناء مساربهم ومسارحهم، وحتى تشن عليهم الغارات من كل فج، وحتى يلقاهم قوم صُدُق صُبُر، لا يَزيدهُمْ هلاك من هلك من قتلاهم وموتاهم في سبيل الله إلا جدا في طاعة الله، وحرصا على لقاء الله. ولقد كنا مع رسول الله ش وآله نقتل آباءنا وأبناءنا وإخواننا وأعمامنا، مايزيدنا ذلك إلا إيمانًا وتسليما ومضيًا على أمض الألم، وجدا على جهاد العدو، والاستقلال بمبارزة الأقران. ولقد كان الرجل منا والآخر من عدونا يتصاولان تصاوُلَ الفَحْلين، يتخالسان أنفسهما أيهما يسقى صاحبه كأس المنون، فمرة لنا من عدونا، ومرة لعدونا منا. فلما رآنا الله صبرا صدقا أنزل الله بعدونا الكبت، وأنزل علينا النصر. ولعمرى لو كنا نأتى مثل الذين أتيتم ما قام الدين ولا عز الإسلام، وايم الله لتحلبنها دمًا، فاحفظوا ما أقول لكم - يعنى الخوارج- (١) .
رجال الاسناد:
عمر بن سعد (٢) .
إسحاق بن يزيد الكوفى (٣) . ذكره ابن ابى حاتم فى كتابه وسكت عنه (٤) .
بيان درجة الرواية:
اسنادها ضعيف جدًا لان عمر بن سعد متروك الحديث، واسحاق بن يزيد سكت عنه ابن ابى حاتم.
التخريج:
رواية لم اجد لها مايماثلها فيما رجعت اليه من المصادر.
الرواية الرابعة والعشرون:
_________________
(١) المنقرى، وقعة صفين. ص ٥٢٠، ٥٢١.
(٢) سبقت ترجمته في ص ٤٩٥.
(٣) ابن ابى حاتم، الجرح والتعديل. ج٢ ص٢٣٨.
(٤) الجرح والتعديل. ج٢ ص٢٣٨.
[ ٢ / ٥٠ ]
نصر: عمر بن سعد، عن مجالد، عن الشعبى، عن زياد بن النضر ان عليا بعث اربعمائة رجل (١)، وبعث عليهم شريح بن هانى الحارثى (٢)، وبعث عبد الله بن عباس يصلى بهم ويلى امورهم، وأبو موسى الاشعرى (٣) معهم. وبعث معاوية عمرو بن العاص في اربعمائة رجل. قال: فكان إذا كتب على بشئ اتاه اهل الكوفة فقالوا: مالذى كتب به إليك امير المؤمنين؟ فيكتمهم فيقولون له: كتمتنا ماكتب به اليك، انما كتب فى كذا وكذا. ثم يجئ رسول معاوية إلى عمرو بن العاص فلا يدرى في اى شئ جاء ولافي اى شئ ذهب، ولايسمعون حول صاحبهم لغطا. فأنَّب ابن عباس اهل الكوفة بذاك وقال: إذا جاء رسول قلتم بأى شئ جاء، فإن كتمكم قلتم لم تكُتُمنا؟ جاء بكذا وكذا. فلا تزالون توقفون وتقاربون حتى تصيبوا، فليس لكم سر. ثم انهم خلوا بين الحكمين فكان راى عبد الله بن قيس أبو موسى في ابن عمر. وكان يقول: والله ان لو استطعت لأحيين سنة عمر (٤) .
رجال الاسناد:
عمر بن سعد (٥) .
مجالد بن سعيد الهمدانى (٦) .
زياد بن النضر أبو النضر (٧) .
بيان درجة الرواية:
اسنادها ضعيف جدًا لان فيها عمر بن سعد متروك الحديث. ومجالد بن سعيد ليس بالقوي.
التخريج:
_________________
(١) وفى الفتوح " خمسمائة رجل " بدل " اربعمائة رجل ". - ابن اعثم الكوفى. ج٣ ص٢٠٥.
(٢) شريح بن هانى بن يزيد الحارثى ابو المقدام الكوفى. مخضرم. - ابن سعد، الطبقات. ج ٦ ص٨٨. - ابن حزم، جمهرة أنساب. ج ٢ ص ٤١٧.
(٣) أبو موسى الأشعرى عبد الله بن قيس الأشعرى. صحابى جليل. - مسلم، الكنى والاسماء. ج٢ ص٧٦٥ (٣١١٣) .
(٤) المنقرى، وقعة صفين. ص٥٣٣،٥٣٤.
(٥) سبقت ترجمته في ص ٤٩٥.
(٦) سبقت ترجمته في ص ٤٧٠.
(٧) سبقت ترجمته في ص ٥٠٨.
[ ٢ / ٥١ ]
وهذا الخبر يؤ يده ماأخرجه الطبرى (١) من طريق ابى مخنف قال: حدثنى مجالد بن سعيد عن الشعبى عن زياد ابن النضر الحارثى
اورد ابن الاثير (٢) نص الرواية وذكر تفاصيل يحذفها المنقرى.
وذكر ابن خلدون (٣) الجزء الاول من الرواية وهو الذى فيه ارسال على ﵁ لاربعمائه من جيشه مع أبو موسى الاشعرى ثم ان اهل العراق كانوا دائمى المحاوله للاطلاع على مايرد من الكتب على عكس اهل الشام.
الرواية الخامسة والعشرون:
ذكر على بن محمد قال: أخبرنا عبد الله بن ميمون، عن عمرو بن شجيرة العجلى، عن جابر، عن الشعبى، قال بعث على بعد ما رجع من صفين جعدة بن هبيرة المخزومى (٤) إلى خراسان، فانتهى إلى أبر شهر، وقد كفروا وامتنعوا، فقدم على على. فبعث خليد بن قرة اليربوعى (٥)، فحاصر اهل نيسابور (٦) حتى صالحوه، وصالحه اهل مرو (٧)
_________________
(١) تاريخ الرسل والملوك. ج٥ ص٦٧.
(٢) الكامل. ج٣ ص١٦٦،١٦٧.
(٣) العبر وديوان المبتدأ والخبر. المجلد الثانى (الجزء الاول) . ص١٧٧.
(٤) جعدة بن هبيرة بن ابى وهب بن عمرو بن عائذ بن عمران بن مخزوم القرشى. صحابى جليل. - البخارى، التاريخ الكبير. ح٢ ص ٢٣٩. - ابن عبد البر، الاستيعاب. ج١ ص٢٤٠. - ابن حجر، الاصابة. ج١ ص٢٣٦.
(٥) خليد بن قرة التميمى ولاه على بن أبى طالب على خراسان. - خليفه بن خياط، تاريخ خليفه. ص١٩٩.
(٦) نيسابور: مدينة كبيرة باقليم خراسان. - ياقوت، معجم البلدان. ج٥. ص٣٣١،٣٣٢.
(٧) مرو: ويطلق عليها ايضا مرو الشاهجان وهى مدينة عظيمة باقليم خراسان. ومن اشهر مدن هذا الاقليم. - ياقوت، معجم البلدان. ج٥ ص١١٢. - كى لسترنج، بلدان الخلافة الشرقية. ص٤٣٩،٤٤٠.
[ ٢ / ٥٢ ]
، واصاب جاريتين من ابناء الملوك نزلتا بامان، فبعث بهما إلى على، فعرض عليهما الاسلام وان يزوجهما، قالتا: زوجنا ابنيك، فابى، فقال له بعض الدهاقين: ادفعهما إلى، فانه كرامة تكرمنى بها، فدفعهما اليه، فكانتا عنده، يفرش لهما الديباج، ويطعمهما في انيه من الذهب، ثم رجعتا إلى خراسان (١) .
رجال الاسناد:
على بن محمد المدائنى (٢) .
عبد الله بن ميمون الرقى أبو عبد الرحمن (٣) قال ابن حجر (٤) "مقبول" توفى بعد سنه ١٠٠هـ.
عمرو بن شجيرة (٥) العجلى. شاعر جاهلى (٦) .
جابر بن يزيد الجعفى (٧) .
بيان درجة الرواية:
اسنادها ضعيف لأن عبد الله بن ميمون الرقى مقبول، وجابر الجعفى ضعيف.
التخريج:
والخبر عند ابن عبد البر (٨) مقتصر على ولاية على بن ابى طالب ﵁ جعدة بن هبيرة على خرسان.
_________________
(١) الطبرى، تاريخ الرسل والملوك. ج٥ ص٦٣،٦٤.
(٢) سبقت ترجمته في ص ٤٨٣.
(٣) البخارى، التاريخ الكبير. ج٥ ص٢٠٦. - مسلم، الكنى والاسماء. ج١ ص٥٢٨ (٢١٠٦) . - ابن أبى حاتم، الجرح والتعديل. ج٥ ص١٧٢ - ابن حجر، تهذيب التهذيب. ج٦ ص٤٩.
(٤) تقريب التهذيب. ص٣٢٦.
(٥) شُجيرة: بشين معجمة مضمومة ثم جيم مفتوحة ثم مثناة تحت ساكنة، وشجيرة امه، واسم ابيه عبد الله بن حذافة. - المرزبانى: محمد، معجم الشعراء. تصحيح ف. فرنكو، الطبعة الثانيه، مكتبة القدسى- دار الكتب العلمية- بيروت، ١٤٠٢هـ - ١٩٨٢م. ص٢٢٤ - ابن ناصر الدين: محمد القيسى، توضيح المشتبه. الجزء الخامس، تحقيق محمد نعيم العرقسوسى، الطبعة الاولى، مؤسسة الرسالة. بيروت، ١٤١٤هـ - ١٩٩٣م. ص٦٧.
(٦) المرزبانى، معجم الشعراء. ص٢٢٤.
(٧) سبقت ترجمته في ص ٤٩١.
(٨) الاستيعاب. ج١ ص٢٤٠.
[ ٢ / ٥٣ ]
ذكر ابن الاثير (١) جزءًا من الرواية وهو المتعلق بمسير جعدة بن هبيرة ﵁ إلى خراسان ثم عودته ثم ارسال خليد بن قرة إلى نيسابور ومرو، والذى عقده معهما.
الرواية السادسة والعشرون:
حدثنى عمر بن شبه، قال: حدثنا أبو الحسن، عن على بن مجاهد، قال: قال الشعبى: لما قتل على ﵇ اهل النهروان، خالفه قوم كثير، وانتقضت عليه اطرافه، وخالفه بنو ناجيه (٢)، وقدم ابن الحضرمى البصرة وانتقض اهل الاهواز (٣)، وطمع اهل الخراج فى كسره، ثم اخرجوا سهل ابن حنيف (٤) من فارس، وكان عامل على عليها، فقال ابن عباس لعلى: اكفيك فارس بزياد، فأمره على أن يوجهه اليها، فقدم ابن عباس البصرة، ووجهه إلى فارس في جمع كثير، فوطئ بهم اهل فارس، فادوا الخراج (٥) .
رجال الاسناد:
عمر بن شبه (٦) .
على بن محمد المدائنى أبو الحسن (٧) .
على بن مجاهد بن مسلم بن رفيع الكابلى (٨) . الرازي، العبدى ويقال الكندى مولى حكيم بن جبلة بن عبد القيس. القاضى (٩)
_________________
(١) الكامل. ج٣ ص١٦٥.
(٢) بنو ناجيه: بطن من الاشعريين من القحطانية، وهم بنو ناجيه بن الجماهر بن الاشعر. - القلقشندى: أحمد، نهاية الارب في معرفة أنساب العرب. الطبعة الأولى، دار الكتب العلمية - بيروت، ١٤٠٥هـ - ١٩٨٥م. ص٣٨٢.
(٣) الاهواز (خوزستان) كورة عظيمة متصلة بالجبل ببلاد فارس. - ياقوت، معجم البلدان. ج١ ص٢٨٤، ٢٨٥. - الحميرى، الروض المعطار. ص٦١.
(٤) سهل بن حُنَيف بن واهب بن العكيم الاوسى الانصارى المدنى. - البخارى، التاريخ الكبير. ج٤ ص٩٧. - ابن حجر، الاصابة. ج٢ ص٨٧.
(٥) الطبرى، تاريخ الرسل والملوك. ج٥ ص١٢٢.
(٦) سبقت ترجمته في ص ٤٨٣.
(٧) سبقت ترجمته في ص ٤٨٣.
(٨) الكابلى: بضم موحدة وخفة لام. - محمد بن طاهر الهندى، المغنى. ص ٢١٤.
(٩) العقيلى، الضعفاء الكبير. س ٣ ص ٢٥٢ (١٢٥٤) . - ابن حبان، الثقات. ج ٨ ص ٤٥٩. - ابن الجوزى، الضعفاء والمتروكين. ج ١ ص ١٩٨.
[ ٢ / ٥٤ ]
قال ابن حجر (١) "متروك ، وليس من شيوخ أحمد اضعف منه". توفى بعد سنة ١٨٠هـ.
بيان درجة الرواية:
اسنادها ضعيف جدًا لان فيها على بن مجاهد متروك.
التخريج:
ذكر ابن الاثير (٢) نص الرواية الا انه يذكر ان جارية بن قدامه وقيل عبد الله بن عباس هو الذى اشار. على على ﵁ بتولية زياد بن ابيه.
اخرج ابن كثير (٣) نص الرواية.
الرواية السابعة والعشرون:
فحدثنى عمر بن شبه (٤)، قال: حدثنى على، عن حبان بن موسى، عن المجالد، عن الشعبى، قال: كتب معاوية حين قتل على ﵇ إلى زيادة يتهدده فقام خطيبًا فقال: العجب من ابن آكلة الأكباد، وكهف النفاق، ورئيس الأحزاب، كتب إلى يتهددنى وبينى وبينه ابنا عم رسول الله ش - يعنى ابن عباس والحسن بن على - في تسعين ألفا، واضعى سيوفهم على عواتقهم، لاينثنون، لئن خلص إلى الأمر ليجدنى أحمز (٥) ضرابا بالسيف. فلم يزل زياد بفارس واليا حتى صالح الحسن ﵇ معاوية، وقدم معاوية الكوفة، فتحصن زياد في القلعة التى يقال لها قلعة زياد (٦) .
رجال الاسناد:
عمر بن شبه (٧) .
على بن محمد المدائنى أبو الحسن (٨) .
حبان بن موسى بن سوار المروزى أبو محمد (٩)
_________________
(١) تقريب التهذيب. ص ٤٠٥.
(٢) الكامل. ج٣ ص١٩١،١٩٢.
(٣) البداية والنهاية. ج٧ص٣١٨،٣٢١.
(٤) الخبر برواية عمر بن شبه ليس في أخبار المدينة المطبوع.
(٥) احمز: اى أشد: أى الشديد. - ابن منظور، لسان العرب. ج ٢ ص ٩٩٤.
(٦) الطبرى، تاريخ الرسل والملوك. ج ٥ ص ١٧٠.
(٧) سبقت ترجمته في ص ٤٨٣.
(٨) سبقت ترجمته في ص ٤٨٣.
(٩) البخارى، التاريخ الكبير. ج ٣ ص ٩٠. - مسلم، الكنى والأسماء. ج ٢ ص ٧٥١ (٣٠٤٩) . - ابن ابى حاتم، الجرح والتعديل. ج ٣ ص ٢٧١. - الخزرجى، خلاصة تذهيب الكمال. ص ٧٠.
[ ٢ / ٥٥ ]
قال ابن حجر (١) " ثقة ". توفى سنة ثلاث وثلاثين ومائتين (٢) .
مجالد بن سعيد الهمدانى (٣) .
بيان درجة الرواية:
اسنادها ضعيف لأن فيها مجالد ليس بالقوى.
التخريج:
وذكر ابن اعثم الكوفى (٤) خطاب زياد بن أبيه ردًا على تهديد معاوية بن ابى سفيان ﵁ له قريبا مما سبق ذكره. واورد تفاصيل يحذفها الطبرى.
أورد ابن الاثير (٥)
_________________
(١) تقريب التهذيب. ص ١٥٠.
(٢) الذهبى، العبر. ج ١ ص ٣٢٥.
(٣) سبقت ترجمته في ص ٤٧٠.
(٤) الفتوح. ج ٤ ص ٣٠١ - ٣٠٣.
(٥) الكامل. ج ٣ ص ٢٢٠. المصادر والمراجع القرآن الكريم. المخطوطات: ابن الأثير، على بن محمد الجزرى ت ٦٣٠ هـ. - أسماء الرجال، معهد البحوث العلمية وأحياء التراث الإسلامي جامعة أم القرى - مكة المكرمة - رقم (٦٤٩) - تراجم - حديث المصادر: ابن ابي حاتم، عبد الرحمن بن ابي حاتم محمد بن ادريس بن المنذر التميمي الحنظلي الرازي ت ٣٢٧ هـ. - الجرح والتعديل، الطبعة الأولى، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية - حيدر آباد الدكن الهند، ١٣٧٢ م - ١٩٥٢ م. ابن ابي شيبه، عبد الله بن محمد بن ابي شيبه ابراهيم بن عثمان ت ٢٣٥ هـ. - المصنف الجزء الثاني، تحقيق عامر العمري الأعظمي، الدار السلفية، الهند. - المصنف ج ١١؛ ١٢، تحقيق مختار احمد الندوي، الطبعة الأولي، الدار السلفية - الهند، ١٤٠٨ هـ - ج ٨ ١٤٠١ هـ. ابن الأثير، على بن محمد الجزري ت ٦٣٠ هـ. - الكامل ج٢، ج٣، الطبعة الثالثه؛ دار الكتاب العربي، بيروت، ١٤٠٠هـ - ١٩٨٠ م. ابن اعثم، أحمد بن اعثم الكوفي ت نحو ٣١٤ هـ. - الفتوح ج٣، الطبعة الأولى؛ دار الكتب العلمية، بيروت، ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م. ابن الجوزي، عبد الرحمن بن على بن محمد ت ٥٩٧ هـ. - الضعفاء والمتروكين، تحقيق عبد القاضي؛ الطبعة الأولى، دار الكتب العلمية - بيروت، ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م. ابن حبان، محمد بن حبان البستي ت ٣٥٤ هـ. - الثقات، الطبعة الأولى؛ مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد الدكن الهند - ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م. - المجروحين، تحقيق محمود إبراهيم زايد؛ الطبعة الثانية، ١٤٠٢ هـ. ابن حجر، شهاب الدين احمد بن على بن حجر العسقلاني الشافعي ت ٨٥٢ هـ. - الإصابة في تمييز الصحابة ج ١، ج٢، ج ٣، ج٤، الطبعة الأولى؛ مطبعة السعادة - مصر؛ ١٣٢٨ هـ. - تقريب التهذيب، تحقيق محمد عوامه؛ الطبعة الأولى؛ دار الرشيد، سوريا، ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م. - تهذيب التهذيب ج ٤، ج ٥، الطبعة الأولي؛ مطبعة مجلس دائرة المعارف النظامية، حيدر آباد الدكن الهند، ١٣٢٥ هـ. - لسان الميزان ج٣، ج ٤، ج٦، الطبعة الثانية؛ دار الكتاب الإسلامي، بدون. ابن حزم، على بن احمد بن سعيد بن حزم الأندلسي ت ٤٥٦هـ. - جمهرة أنساب العرب، تحقيق عبد السلام محمد هارون؛ الطبعة الرابعة، دار المعارف - القاهرة ١٩٧٧ م. ابن حنبل، أحمد بن محمد بن حنبل ت ٢٤١ هـ. - المسند. ج ٤، دار الكتب العلمية، بدون. ابن خلدون، عبد الرحمن بن محمد بن خلدون الحضرمي المغربي ت ٨٠٨ هـ. - العبر وديوان المبتدأ والخبر في ايام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر، مؤسسة جمال للطباعة والنشر - بيروت؛ ١٣٩٩هـ - ١٩٧٩ م. ابن خلكان، شمس الدين احمد بن محمد بن أبي بكر ت ٦٨١ هـ. - وفيات الأعيان وانباء ابناء الزمان ج٤، تحقيق احسان عباس؛ دار صادر - بيروت، بدون. ابن زنجويه: حميد بن زنجويه ت ٢٥١ هـ. - كتاب الأموال، تحقيق شاكر ذيب فياض؛ الطبعة الأولي؛ مركز الملك فيصل للبحوث والدرسات الإسلامية - الرياض - السعودية، ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦م. ابن سعد: محمد بن سعد ت ٢٣٠ هـ. - الطبقات الكبري، مؤسسة دار التحرير للطبع والنشر - القاهرة؛ ١٣٨٨ هـ - ١٩٦٨ م. ابن عبد البر: يوسف بن عبد الله بن محمد ت ٤٦٤ هـ - الاستيعاب في معرفة الأصحاب (بهامش الأصابة في تمييز الصحابة)، الطبعة الأولى؛ مطبعة السعادة - مصر؛ ١٣٢٨ هـ. ابن عدي: عبد الله بن عدي الجرجاني ت ٣٦٥ هـ. - الكامل في ضُعفاء الرجال، الطبعة الثانية؛ دار الفكر - بيروت، ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م. ابن عساكر: ثقة الدين أبو القاسم على بن الحسن بن هبة الله الشافعي ت ٥٧١ هـ - تهذيب تاريخ دمشق الكبير، هذبه ورتبة عبد القادر بدران؛ الطبعة الثانية؛ دار المسيرة - بيروت، ١٣٩٩ هـ - ١٩٧٩ م ابن قتيبة: عبد الله بن مسلم ت ٢٧٦ هـ. - عيون الأخبار، الهيئة المصرية العامة للكتاب، ١٩٧٣ م. - المعارف، تصحيح محمد اسماعيل عبد الله الصاوي؛ اصح المطابع - كراتشي، ١٣٩٦ هـ - ١٩٧٦ م. ابن القيسراني: محمد بن طاهر بن علي المقدسي ت ٥٠٧ هـ. - الأنساب المتفقة، مكتبة المثنى - بغداد، بدون. ابن كثير: إسماعيل بن كثير القرشي ت ٧٧٤ هـ. - البداية والنهاية:ج ٦، ج ٧ دار ابن كثير - بيروت؛ ١٣٨٨ هـ - ١٩٦٧ م. ابن معين: يحى بن معين ت ٢٣٣ هـ. - التاريخ، تحقيق احمد محمد نور سيف؛ الطبعة الأولي، مركز البحث العلمي واحياء التراث الإسلامي -جامعة أم القرى - مكة المكرمة - ١٣٩٩ هـ - ١٩٧٩ م. ابن منظور: محمد بن مكرم ت ٧١١ هـ. - لسان العرب، تحقيق عبد الله على الكبير؛ ومحمد احمد حسب الله، وهاشم محمد الشاذلي، دار المعارف - القاهرة - بدون. أبو عبيد: القاسم بن سلام ت ٢٢٤ هـ. - الأموال، تحقيق محمد خليل هراس؛ الطبعة الأولي، الناشر مكتبة الكليات الأزهرية - مصر - ١٣٨٨ هـ - ١٩٨٦ م. أبو العرب التميمي: محمد احمد بن تميم التميمي ت ٣٣٣هـ. - المحنْ، تحقيق يحى وهيب الجبوري؛ الطبعة الأولي، دار الغرب الإسلامي، ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م. البخاري: محمد بن إسماعيل ت ٢٥٦ هـ. - التاريخ الصغير، تحقيق محمود إبراهيم زايد؛ فهرس الأحاديث يوسف المرعشلي، الطبعة الأولى، دار المعرفة - بيروت، ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م. - التاريخ الكبير، بيروت؛ ١٩٨٦ م. - الضعفاء (داخل كتاب المجموع في الضعفاء والمتروكين)، تحقيق عبد العزيز عز الدين السيروان؛ الطبعة الأولى، دار القلم - بيروت، ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م. البلاذري: أحمد بن يحى بن جابر ت ٢٧٦ هـ. - فتوح البلدان، نشره ووضع ملاحقه وفهارسه صلاح الدين المنجد، مكتبة النهضة المصرية - القاهرة، بدون. الجاحظ: عمرو بن بحر ت ٢٥٥ هـ. - البيان والتبيين، تحقيق عبد السلام محمد هارون؛ الطبعة الثالثة، مؤسسة الخانجي، القاهرة، بدون. الجوزجاني: إبراهيم بن يعقوب ت ٢٥٩ هـ. - أحوال الرجال، تحقيق صبحي البدري السامرائي، الطبعة الأولى، مؤسسة الرسالة، بيروت، ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م. الحميري: محمد بن عبد المنعم ت ٧٢٧ هـ. - الروض المعطار في خبر الأقطار، تحقيق احسان عباس، الطبعة الثانية، مكتبة لبنان - بيروت - لبنان، ١٩٨٤م. الخزرجي: صفي الدين أحمد بن عبد الله الخزرجي الأنصاري ت ٩٢٣ هـ. - خلاصة تذهيب تهذيب الكمال في أسماء الرجال، الطبعة الثالثة، الناشر مكتبة المطبوعات الإسلامية، بيروت، ١٣٩٩ هـ - ١٩٧٩ م. الخطيب البغدادي: أحمد بن على بن ثابت ت ٤٦٣ هـ. - تاريخ بغداد، ج١٢، ج١٣، دار الكتب العلمية - بيروت، بدون. خليفة بن خياط: ت ٢٤٠ هـ. - تاريخ خليفه بن خياط، تحقيق اكرم ضياء العمري، الطبعة الثانية، دار القلم - دمشق، بيروت، مؤسسة الرسالة -بيروت - ١٣٩٧هـ - ١٩٧٧ م. - الطبقات، تحقيق اكرم ضياء العمري، الطبعة الثانية، دار طيبة للنشر التوزيع - الرياض، ١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م. الدارقطني: علي بن عمر ت ٣٨٥ هـ. - الضعفاء والمتروكون (داخل كتاب المجموع في الضعفاء والمتروكين)، تحقيق عبد العزيز عز الدين السيروان، الطبعة الأولي، دار القلم - بيروت - ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م. - المؤتلف المختلف، تحقيق موفق بن عبد الله بن عبد القادر، الطبعة الأولى، دار الغرب الإسلامي - بيروت - لبنان - ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م. الدارمي: عثمان بن سعد ت ٢٨٠ هـ. - تاريخ عثمان بن سعيد الدارمي، تحقيق أحمد محمد نور سيف، دار المأمون للتراث، دمشق - بيروت - ١٤٠٠ هـ. الدولابي: محمد بن أحمد بن حماد ت ٣١٠ هـ. - الكني والأسماء، الطبعة الثانية، دار الكتب العلمية - بيروت، ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م. الدينوري: أحمد بن داود ت ٢٨٢ هـ. - الأخبار الطوال، تحقيق عبد المنعم عامر، مراجعة جمال الدين الشيال، مصر، ١٣٩٧ هـ - ١٩٥٩ م. الذهبى: محمد بن أحمد بن عثمان ت ٧٤٨ هـ. - تاريخ الإسلام وطبقات المشاهير والأعلام. الجزء الأول، تحقيق محمد عبد الهادي شعيرة، مطبعة دار الكتب - القاهرة، ١٩٧٣ م. - ج ٤، مكتبة القدسي - القاهرة، ١٣٦٨ هـ. - تذكرة الحفاظ: دار احياء التراث العربي، بدون. - سير أعلام النبلاء: ج ٤ تحقيق مأمون الصاغرجي، اشرف على التحقيق شعيب الأرنؤوط، الطبعة الثانية، ١٤٠٢هـ - ١٩٨٢م، ج ١٣ تحقيق على أبو زيد، اشرف على التحقيق شعيب الأرنؤوط، ج ١٤ تحقيق أكرم البلوشى، الطبعة الأولى، مؤسسة الرسالة - بيروت، ١٤٠٣هـ - ١٩٨٣م، ج ١٧ تحقيق شعيب الأرنؤوط، ومحمد نعيم العرقسوسي، الطبعة الثانية، مؤسسة الرسالة - بيروت، ١٤٠٤هـ - ١٩٨٤ م. - العبر في خبر من غبر: تحقيق أبو هاجر محمد السعيد بن بسيوني زغلول الطبعة الأولي، دار الكتب العلمية - بيروت، ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م. - الكاشف: الطبعة الأولى، دار الكتب العلمية - بيروت - ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م. - المغني في الضعفاء: كتبة نور الدين عتر، مطابع الدوحة الحديثة، قطر، ١٩٨٧ م. - المقتني في سرد الكني: تحقيق محمد صالح عبد العزيز المراد، الطبعة الأولي، الجامعة الإسلامية - المدينة المنورة - ١٤٠٨ هـ. - ميزان الاعتدال: تحقيق على محمد البجاوي، دار احياء الكتب العربية، مصر، بدون. السمعاني: عبد الكريم بن محمد بن منصور التميمي ت ٥٦٢ هـ. - الأنساب، الطبعة الأولي، مطبعة مجلس دائرة المعارف العثمانية، حيدر آباد الدكن - الهند ١٣٩٧ هـ - ١٩٧٧ م. السيوطي: جلال الدين عبد الرحمن بن ابي بكر ت ٩١١ هـ. - تاريخ الخلفاء، دار الفكر، ١٣٩٤ هـ - ١٩٧٤ م. - الجامع الصغير: ج ١، الطبعة الأولى، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابى الحلبى وأولاده - القاهرة، ١٣٧٣هـ-١٩٥٤م. - طبقات الحفاظ: الطبعة الأولي، دار الكتب العلمية - بيروت - لبنان، ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م. الصفدي: صلاح الدين خليل بن ايبك ت ٧٦٤ هـ. - الوافي بالوفيات ج ٢، ج ١٦، الجزء الثانى. اعتناء. س. ديدرنغ دارفرانز شتاير للنشر - فيسبادن، ١٣٩٤هـ - ١٩٧٤م، الجزء السادس عشر. اعتناء وداد القاضي، مطابع مركز الطباعة الحديثة، بيروت، ١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢م. الطبراني: سليمان بن أحمد ت ٣٦٠هـ. - المعجم الكبير ج ٢، تحقيق عبد المجيد السلفي، الطبعة الثانية، مطبعة الزهراء الحديثة - الموصل، ١٩٨٤م. الطبري: محمد بن جرير ت ٣١٠ هـ. - تاريخ الرسل والملوك: تحقيق محمد أبو الفضل ابراهيم، الطبعة الرابعة، دار المعارف - مصر، ج ٢، ج٤ ١٩٧٧ م، ج ٦؛ ٧ ١٩٧٩م، ج ٩ ١٩٧٦ م. العبدي (الرقام البصري): محمد بن عمران العبدي. - كتاب العفو والاعتذار، تحقيق عبد القدوس أبو صالح، نشر جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، الرياض - السعودية - ١٤٠١ هـ - ١٩٨١ م. العجلي: أحمد بن عبد الله بن صالح ت ٢٦١ هـ. - تاريخ الثقات، تحقيق عبد المعطي قلعجي، الطبعة الأولي، دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان، ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٤ م. العقيلي: محمد بن عمرو بن موسي بن حماد المكي ت ٣٢٢. - الضعفاء الكبير، تحقيق عبد المعطي امين قلعجي، الطبعة الأولى دار الكتب العلميه، بيروت - ١٤٠٤ هـ - ١٩٨٤ م. القلقشندي: أحمد بن علي بن أحمد بن عبد الله ت ٨٢١ هـ. - نهاية الأرب في معرفة انساب العرب، الطبعة الأولى، دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان - ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٤ م. المبرد: محمد بن يزيد ت ٢٨٥ هـ. - الكامل، دار الفكر، بدون. المرزباني: محمد بن عمران ت ٣٨٤ هـ. - معجم الشعراء، تصحيح. ف. كرنكو، الطبعة الثانية، مكتبة القدسي - دار الكتب العلمية - بيروت، ١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢م المزي: جمال الدين أبي الحجاج يوسف ت ٧٤٢ هـ. - تهذيب الكمال في أسماء الرجال، دار المأمون للتراث - دمشق - بيروت. المسعودي: علب بن الحسين بن على ت ٣٤٦ هـ. - مروج الذهب ومعادن الجوهر، تحقيق محمد محي الدين عبد الحميد، دار المعرفة، بيروت - لبنان، ١٤٠٣ هـ - ١٩٨٣ م. مسلم: مسلم بن الحجاج بن مسلم ت ٢٦١ هـ. - الكنى والأسماء، تحقيق عبد الرحيم محمد أحمد القشقري، الطبعة الأولى، الجامعة الإسلامية - المدينة المنورة - السعودية، ١٤٠٤هـ - ١٩٨٤ م. المنقري: نصر بن مزاحم ت ٢١٢ هـ. - وقعة صفين، تحقيق عبد السلام محمد هارون، الطبعة الثانية، ملتزم الطبع والنشر، المؤسسة العربية الحديثة للطبع والنشر - القاهرة - ١٣٨٢ هـ. النسائي: أحمد بن شعيب ت ٣٠٣ هـ. - الضعفاء والمتروكون (داخل كتاب المجموع في الضعفاء والمتروكين)، تحقيق عبد العزيز عز الدين السيروان، الطبعة الأولى، دار القلم، بيروت - لبنان - ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥م. - الهندي: محمد بن طاهر بن على ت ٩٨٦هـ. - المغنى في ضبط أسماء الرجال ومعرفة كنى الرواة وألقابهم وأنسابهم، دار الكتاب العربي - بيروت - لبنان ١٤٠٢ هـ - ١٩٨٢ م. الهيثمي: نور الدين علي بن أبي بكر ت ٨٠٧ هـ. - مجمع الزوائد، مؤسسة المعارف - بيروت، ١٤٠٦ هـ - ١٩٨٦ م. ياقوت: ياقوت بن عبد الله الحموي الرومي ت ٦٢٢ هـ. - معجم الأدباء ج ١٧، ج١٩، الطبعة الأخيرة، مطبعة دار المأمون - مصر، بدون. - معجم البلدان، دار صادر، دار بيروت - بيروت - لبنان، ج ١، ج ٢ - بدون، ج ٣، ج ٤، ج ٥ طبع ١٣٧٦ هـ - ١٩٥٧ م. اليعقوبي: أحمد بن أبي يعقوب بن واضح العباسي ت ٢٨٤ هـ. - تاريخ اليعقوبي، دار صادر - بيروت - لبنان. المراجع: خالد محمد الغيث. - مرويات سيف عمر بن عمر في تاريخ الطبري (رسالة ماجستير) . معهد البحوث العلمية وإحياء التراث الإسلامي، جامعة أم القرى، مكة المكرمة، رقم (١٢٨٣) - تاريخ -. كي لسترنج. - بُلدان الخلاقة الشرقية، ترجمة بشير فرنسيس - كوركيس عواد، الطبعة الثانية، مؤسسة الرسالة - بيروت - لبنان، ١٤٠٥ هـ - ١٩٨٥ م.
[ ٢ / ٥٦ ]
بعض اجزاء (مقاطع) من نص الخطاب الذى القاه زياد بن أبيه بعد تهديد معاوية ﵁ له.
• • •
الخاتمة:
١ - اهتم الشعبى باتباع طريقة المحدثين في توثيق مروياته بذكر الاسناد وهو ما كان متبعًا في القرن الأول الهجرى حيث اختلاط الحديث بالتاريخ.
٢ - استعمل الشعبى في مروياته أسلوبا تميز بالقوة والخلو من اللحن.
٣ - اعتماده على قوة حفظه وفي ذلك قوله (الشعبى) "ما كتبت سوداء في بيضاء ولا سمعت من رجل حديثًا فأردت أن يعيده على".
٤ - عدد الروايات التي وردت في البحث (٤٩) رواية وهي موزعة كالتالى:
أ - في خلافة أبى بكر الصديق (٣) رواية (تاريخ الرسل والملوك) . الرواية رقم (١)، والرواية رقم (٣) مقبولة تاريخيا وايضًا منقطعة. والرواية رقم (٢) إسنادها ضعيف.
ب - في خلافة عمر ﵁ (١٣) رواية (تاريخ الرسل والملوك) . والروايات من رقم (١) إلى رقم (١٢) إسنادها ضعيف. والرواية الأخيرة (١٣) إسنادها حسن.
ج - في خلافة عثمان ﵁ (٦) رواية (تاريخ الرسل والملوك) . وكل هذه الروايات إسنادها ضعيف.
د - في خلافة على ﵁ (٢٧) رواية [منها (٩) رواية من تاريخ الرسل والملوك - وهي تحمل ارقام ١، ٢، ٣، ٤، ٥، ٦، ٢٥، ٢٦، ٢٧ - والباقى من وقعة صفين] . فالرواية الأولى - رقم (١) - إسنادها حسن. و(١٣) رواية - وهي تحمل ارقام (٣)، (٦)، (١١)، (١٢)، (١٣)، (١٤)، (١٥)، (١٦)، (١٧)، (٢٠)، (٢١)، (٢٥)، (٢٧) - إسنادها ضعيف. وأيضًا (١٣) رواية - وهي تحمل أرقام (٢)، (٤)، (٥)، (٧)، (٨)، (٩)، (١٠)، (١٨)، (١٩)، (٢٢)، (٢٣)، (٢٤)، (٢٦) - إسنادها ضعيف جدًا.
الهوامش والتعليقات
[ ٢ / ٥٧ ]