قرأنا في مجلة العالم الإسلامي في الصفحة ١٨٣ من مجلدها الخامس عشر في عددها السابع والثامن الصادرين في شهري تموز وآب من هذه السنة هذه العبارة الغريبة وهذا تعريبها: (أن الفلسفة والعلوم المشهورة باسم (العلوم العربية) ليست في الحقيقة إلا عبارة عن نقل وشرح مؤلفات اليونان، وبخلاف الفقه فإنه من النتاج الخاص بالإسلام ومن نتاجه النادر. وهذا أيضًا لا يعتبر كذلك إلا طالما لا تظهر لحمة النسب بينه وبين فقه الروم.) اهـ.
[ ١ / ١٩١ ]
فنحن نطلب إلى علماء الشرق والراسخي القدم في تاريخ الإسلام أن يردوا على هذا المستشرق (وهو العلامة أ. آمار في الجرائد والمجلات بشرط أن يكون الرد خاليا من الطعن ومعززا بالأدلة والبراهين، ونحن نرحب بكل مقالة تكتب في هذا المعنى ونفتح لها بابًا واسعًا في مجلتنا ومن الله العون والتوفيق.