(الكلية الاعظمية) في أوائل شهر حزيران (أوائل جمادي
[ ١ / ٣٢ ]
الآخرة) تم تخطيط كلية العراق الإسلامية المعروفة (بالكلية الاعظمية) ولا زالت عناية دولة يوسف باشا مصروفة إلى إخراج هذه الكلية من عالم الخيال إلى عالم المثال. وهي تلك الكلية التي رفعت إلى هذه المرتبة نهار الجمعة ٢٦ أيار (٢٨جمادي الأولى سنة ١٣٢٩) وكان قد حضر حفلة ترقيتها جم غفير من أكابر البلدة ورجالها الأماثل من عسكريين وملكيين ومدنيين.
(الأمير ابن سعود (في أواخر شهر أيار وأوائل حزيران طارد حضرة الأمير عبد العزيز باشا آل سعود بعض القبائل العائثة في طريق العقير ولاسيما فتك بإحدى عشائر العجمان المخلة براحة أهل السبيل فكسب شكر أهل الجميل. (ملخص عن الرياض في عددها ٧٢).
(الأمير ابن الرشيد) وفي مثل ذلك العهد ضرب الأمير سعود باشا الرشيد بعض قبائل الرولة وشتت شملها واخذ شيئا كثيرا مما ملكت أيديهم من مال وخيل وابل وقد رجع إلى بلاده غانمًا مظفرًا. واكثر أولئك المفسدين هم الذين يتعرضون لسكة الحجاز ويبعثون بأمن تلك الأرجاء (عنها) (عشيرة الضفير) ظعنت هذه العشيرة إلى نواحي الكويت بعد أن كانت محتلة ما جاور البصرة من الربوع كالزبير ونواحيه (عن الزهور في عددها ٨٣)
(إنكلترا في شط العرب) ركزت إنكلترا ثلاثة أعلام في كل من القريتين الآتيتين وهما: (القصبة) (والمنوحى) وكلتاهما داخل شط العرب. (عنها)
(باخرتان على الفرات) أخذت الحكومة في ولاية بغداد بان تسير باخرتين
[ ١ / ٣٣ ]
على الفرات لتقريب المسافة بين بغداد الزوراء. وحلب الشهباء فسافرنا من بلدتنا في أواخر أيار متجهتين إلى الفلوجة ومنها إلى مسكنه فقطعتا المسافة التي بينهما في ٨٥ ساعة (عنها يبسط في العبارة).
(حوادث الناصرية) جاء في بعض الرسائل البرقية الموثوق بها انه لما كانت عشائر البدور تضيق الخناق على الأعراب الموجودين في (المائعة) والمحاصرين فيها وكان هؤلاء إلى حاجة ماسة إلى القوت سارت باخرتان من مركز الناصرية اسم الواحدة (فرات) وفيها مدفعان واسم الثانية (استيم بوط) وفيها بندقية آلية (ماكينولى تفنك) ولما وصلتا إلى المحل المرغوب إليه قابلها الأعراب بإطلاق الرصاص فأمطر عليهم العسكر حينئذٍ مطرا من الرصاص فتبددوا بعد أن قتل منهم جم غفير وهدمت المدافع قلاعهم وحصونهم. وإذ ذاك
تيسر للمحاصرين أن يتلمسوا الطعام الذي جاء به لهم العسكر المظفر.
وفي رسالة برقية أخرى: انقسمت عشيرة الحسينات إلى فرقتين إحداهما مهادنة للبدور والثانية متفقة مع سعدون باشا. فلما وقع هذا النفور بين الجمعين المفترقين تقاتلا في محل يبعد عن الناصرية نحو نصف ساعة فلما علمت الحكومة بأمر هؤلاء الأعراب أنفذت إليهم باخرة لتصلح ذات البين فلما دنت من موطنهم تفرقوا تحت كل كوكب أما الآن فالظاهر أن الأمن سائد في تلك الأرجاء بفضل سعي الحكومة. (عن الرصافة ببعض تصرف. في العدد ٦٦)
(تأمير الشيخ مصبح) الشيخ مصبح رجل بدوي لا تملك يداه
[ ١ / ٣٤ ]
غير بيت من الشعر ينزله هو وولده وقد قدمه بعض أهل الأغراض والأهواء لغايات في صدرهم وادعوا بأنه رئيس عشيرة فيها ثلاثة آلاف فارس. . . ثم طلبوا إلى الوالي أن يقيمه شيخًا لعشيرة بني مالك ومن ينتمي إليها وتعترف يه الحكومة اعترافا رسميا. فلبى طلبهم والى ولاية البصرة حسين جلال بك.