(تلو)
ووردت لفظة التبرؤ مكتوبة بياءٍ في الآخر (أي بالتبرئ ص٦٦٧)
[ ١ / ١٨٨ ]
والأصح كتابتها بالواو. وفي الحاشية: (هذه رواية حب وحك وصحيحة) والأصح: (وهي صحيحة).
وقال في ص٦٦٩ (وأما ارسطاطاليس بن نيقوماخوش الجهراشي الفيثاغوري). فقال الناشر في الجاشية: (في كتاب الحكماء: الجهراشني. وفي حب: الجراسني. لعله يريد: الاسطاغيري نسبة إلى اسطاغيرا موطن ارسطو (كذا) قلنا: أين الجهراشني من الاسطاغيري وبين اللفظيين من البون البين ما لا يخفى على ذي بصر فضلا عن ذي بصيرةٍ. وعندنا أن الجهراشني يونانية الأصل من جهرائسي أو جهرائشي ومعناها (الشيخ الجليل أو الوقور الشيبة) وتحتمل وجهًا آخر أي أن تكون اللفظة مصحفة عن جهرائستي أو جراستي أو عن جهرائشتي أو جراشتي نسبة إلى جهراست أو جراشت وهواله من آلهة اليونان والرومان هو ابن يوبيتر (المشتري). وكان الأقدمون من الأعاجم إذا عظموا رجلًا نسبوه إلى واحد من آلهتهم كما يسمون الإمام الكبير بالإلهي أو المتأله وأنت تعلم أيضًا أن جهراست نعت من نعوت نبطون آخي يوبيتر. - وهناك وجه ثالث من الاحتمال والتخرج وهو أن تكون الجهراستي بالسين أو بالشين والجراستي بدون هاء وبكلا الحرفين السين المهملة والشين المعجمة منسوبة إلى جهرست أو جرست وهي مدينة من أعمال الاوبية وراس من رؤوسها. وقد جاء بهذا الاسم أيضًا ميناء من موانئ يونية. فلعل أحد أجدادنا فيلسوفنا من أحد هذه البلاد المذكورة فحفظ نسبه. والخلاصة أن الجراستي
[ ١ / ١٨٩ ]
من ألقاب الحسب والنسب والتفخيم لقب به ارسطو أو أبوه أو أحد أجداده لعلو منزلته وسموق شرفه أو لغاية أخرى نجهلها الآن.
وجاء في تلك الصفحة قول المؤلف: (وهي السبعون كتابًا التي وضعها لاونارس) فقال الناشر: (يريد أحد أعيان اليونان ولعل الاسم مصحف). قلنا: لا يظهر إنه مصحف لان طابع كتاب ابن القفطي لم ير اختلاف الروايات فيه.
وورد في صفحة ٦٧٠ (المقاتلين الأوليتين) والأصح الأوليين. وفي ص٦٧١: (واليد الحليلة (بالحاء المهملة) ونظنها (الجليلة) بالجيم وفي ص٦٧٣ (وردا عليهم بالحجاج الصحيحة) والأسد أن يقال (بالحجج الصحيحة). وفي ص٦٧٤ (وكان) (والكلام فيه عن
مثنى) والأقوم أن يقال (وكانا) بالتثنية. وفي ص٦٧٦ (كتاب سيبويه المصري (كذا) وهو تصحيف غريب. لان المطالعين يعرفون أن سيبويه لم يهبط مصر في حياته فكيف جاز أن ينسب إلى مصر. والأصوب أن يقال (المصري) بالباء في الأول نسبة إلى البصرة وقد نزلنا فنسب إليها وان كان اصله من البيضاء من قرى شيراز.
وجاء في ص٦٧٨ (وكان شديد الانحراف عن ارسطاطاليس وغانيًا له في مفارقته معلمه أفلاطون). فأنت ترى أن لا معنى لكلمة (غانيًا) هنا. ولذا قال الناشر في الحاشية: (لعل الصواب (عاتيًا). قلنا: وهذه أيضًا لا محل لها ههنا. إذ لو كانت كذلك لما جاء بعدها: له في
[ ١ / ١٩٠ ]
مفارقته) لأنه يقال. عتبه على شيء. ومن ثم وجب أن تكون الكلمة (عائبًا له أو غائبًا له) وكلاهما بمعنى واحد. - وقال في تلك الصفحة: (ونحل مذاهب العلماء) والأصح (نخل) بالخاء المنقوطة. والمؤلف ينشر طي كلامه بعد ذلك بقوله: (وأنتقى لبابها، واصطفى خيارها.)
قال في ص٦٧٩ والبرغز، والاصح والبرغر براء مهملة في الآخر.
وورد في حاشية ص٦٨٠ (لم يتم تنصرهم دفعة واحدة بل تمادى الزمان) والأصح يتمادى الزمان.
وجاء بين أسماء مؤلفات يوحنا بن ماسويه (كتاب البقرة) فوضع الناشر بعد هذا الاسم علامة الاستفهام (؟) كأنه شعر بغرابة هذا الاسم، ولقد صدق ظنه، لان اسم الكتاب هو (كتاب البصيرة)
(له تلو)