سألنا بعضهم: هل الحي قرية كما ذكرنا في ص٥١ أم مدينة. نقول: الحي قرية لا مدينة أن لغة وان اصطلاحا. أما كونها قرية بموجب اصطلاح اللغويين فظاهر من كلامهم عند تعريفهم القرية فقد قال الفيروز أبادي: القرية: المصر الجامع. وقال في كفاية
[ ١ / ١٥٢ ]
المتحفظ: القرية كل مكان اتصلت به الأبنية واتخذ قرارا، وتقع على المدن وغيرها. اهـ وفي محيط المحيط: قيل: المدينة ما كان حولها سور بخلاف القرية والبلد.) اهـ. وعليه فلما لم يكن للحي سور لم يجز أن يطلق عليها اسم المدينة لغة.
وأما اصطلاحًا فالقرية هي البلدة التي اغلب سكانها أهل زارعة وفلاحة. وهذا أيضًا يصدق في الحي ولا يصدق فيها كلمة مدينة. فاحفظه ولا تغفل.