مطبوعات إيران
(تتمة)
٥ - كتب الأدب واللغة العربية
ألفية - ابن مالك - طهران ١٢٨٨.
أنوار الربيع - لصدر الدين المدني - طهران ١٣٠٤.
البهجة المرضية في شرح الألفية - لجلال الدين السيوطي - تبريز ١٢٨٦.
التصريح في شرح التوضيح - لخالد أبن عبد الله الأزهري - طهران.
جامع الشواهد - لمحمد باقر بن علي رضا - طهران ١٢٧٩.
جامع المقدمات - طهران ١٢٨٠ و١٢٩٧ و١٢٩٨.
حاشية على شرح السيوطي - لميرزا أبي طالب الأصفهاني - طهران ١٢٧٣ و١٢٧٥.
حاشية علي مختصر التلخيص - لحامد الخطائي - طهران.
السامي في الإسامي - لأبي الفضل أحمد بن محمد الميداني - طهران
سوانح الفكر - للدكتور سليمان غزاله - طهران ١٩١٥.
سوانح الكلم - للدكتور سليمان غزالة - طهران ١٩١٥.
شرح الأنموذج - لحمد بن عبد الغني التبريزي - تبريز ١٢٩٦ وطهران ١٢٧٢.
شرح التجريد - لمحمد الفرسي - تبريز ١٣٠١.
شرح الديوان لعلي بن أبي طالب - للقاضي الميبدي ١٢٨٥
شرح الشمسية - لمير سيد شريف الجرجاني ١٢٤٧.
شرح الصمدية - لميرزا علي خان الشيرازي - طهران ١٢٧٦ و١٣٠٧.
شرح الصمدية - لصدر الدين الهمذاني ١٢٧٦.
شرح القوانين - لمحمد حسين القمي - طهران ١٣٠٣.
شرح الكافية - للشيخ رضى الأسترابادي
[ ٨ / ٦٢٥ ]
طهران ١٢٧١.
شرح المطالع - لمحمد بن محمد الرازي - طهران ١٣١٤.
صحاح اللغة - لأبي نصر اسمعيل أبن محمد الجوهري - طهران ١٢٧٦.
قاموس اللغة - لمجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز آبادي - تبريز ١٢٨٩ وطهران ١٢٤٦.
مجمع الأمثال - لأبي الفضل أحمد أبن محمد الميداني - طهران ١٢٩٠.
مجمع الأمثال - لحسين بن أبي بكر طهران ١٢٩٠.
مجمع البحرين - لفخر الدين بن محمد علي النجفي - طهران ١٢٤٤ وتبريز ١٢٧٦ و١٢٩٦.
مجموعة رسائل في الأدب - طهران ١٢٧٣ مصباح الميزان - لمحمد الطهراني طهران ١٢٦٧.
المطول - لسعد الدين التفتازاني - تبريز ١٢٧٢ وطهران ١٢٧٢ و١٢٧٥ و١٢٨٥ و١٣١٠.
المعلقات السبع - لأبي عبد الله حسين أبن أحمد الزوزني - ١٢٧٣.
مغني اللبيب - لأبي عبد الله محمد بن عبد الله الأنصاري - تبريز ١٢٧٤ وطهران ١٢٧٣ و١٢٩٣.
مقامات - لبديع الزمان الهمذاني ١٢٩٣ و١٢٩٤.
مقامات - جلال الدين السيوطي - طهران ١٢٨٤.
مقامات الحريري - تبريز ١٢٤٨ و١٣٠٦ وطهران ١٢٧٣ و١٢٨٢.
المقدمة في النحو - لأبي الحسن علي أبن محمد الضريري ١٢٤٢.
المنصف في الكلام - لتقي الدين أبي العباس أحمد بن محمد - طهران ١٢٧٣.
نهج البلاغة - للسيد الرضي - طهران ١٢٨٩ وتبريز ١٢٤٧.
٦ - الكتب العلمية
بحر الجواهر - لمحمد بن يوسف الهروي - طهران ١٢٨٨.
تحرير أقليدس - لبهاء الدين محمد العاملي - طهران ١٢٩٨.
خلاصة الحساب - لبهاء الدين محمد العاملي - طهران ١٢٧٣ و١٢٧٥ و١٢٨٣ وتبريز
١٢٧٤.
السبيل الاقصد - الدكتور سليمان غزاله - طهران ١٩١٧.
شرح فصول ابقراط - طهران ١٣٠١.
[ ٨ / ٦٢٦ ]
شرح الجغميني - لموسى بن محمد قاضي زاده - طهران.
شرح الجغميني - لغياث الدين جمشيد - ١٢٨٤.
الشفاء - للشيخ الرئيس أبن سينا - طهران ١٣٠٣.
طب المنبي - لأبي العباس جعفر أبن محمد المستغفري - طهران ١٢٩٣.
القانون في الطب - للشيخ الرئيس ابن سينا - طهران ١٢٨٦.
الوجيزة النيرية في الطب - لميرزا اسمعيل قوام الحكماء - مشهد ١٣٣٢.
٧ - كتب التراجم والتاريخ والبلدان
رسالة في مناقب آل النبي - لأبي الفضل سديد الدين شاذان بن جبرئيل - طهران ١٥٩٦.
روضات الجنات في أصول العلماء والسادات - لمحمد باقر الموسوي الخواناري طهران ١٣٠٤.
كتاب صفين - لنصر بن مزاحم - طهران ١٣٠٠.
مجمع النورين للحاج أبي المحسن النجفي - تبريز ١٣٢٨.
مراصد الإطلاع - لياقوت الحموي - طهران ١٣١٠.
نفس الرحمن في أحوال السلمان - للحاج ميرزا حسين النوري طهران ١٢٨٥.
نقد الرجال - لمير مصطفى التفرشي طهران ١٣١٨.
وفيات الأعيان - لابن خلكان - في مجلدين تبريز ١٢٨٦.
١١٢ - حرب العراق
الجزء الثاني (معركة سلمان باك وقتال أم الطبول)، تأليف الفريق طه الهاشمي طبع بمطبعة دار لسلام في بغداد سنة ١٩٣٠، في ١١٥ ص بقطع الثمن ومزينة بست خرائط وأربعة جداول.
إذا فتشت في العراق كله من شماليه إلى جنوبيه ومن شرقيه إلى غربيه طالبًا رجلًا أفاد
العراق منذ سنة ١٩١٤ لما وجدت امرءوًا أفاد البلاد بتصانيفه وعلمه وحبه لوطنه مثل صاحب المعالي الفريق طه باشا الهاشمي رئيس أركان حرب جيش العراق، فأنه يكد ليلًا ونهارًا ليتخذ أقرب الوسائل وأنفعها لترقية هذه الديار. ولقد نشر إلى الآن خمسة عشر كتابًا وجاء هذا النتاج في آخر ما أبرزه فكره الخصب وهذا الجزء وهو صنو الأول في كثرة التدقيق وذكر الوقائع على ما جرت
[ ٨ / ٦٢٧ ]
وفي المقدمة التي جعلها بين يدي الكتاب نفسه لخص كل ما جاء في مطاويه وفيه من بعد النظر في الفلسفة الحربية مالا تجده إلا في المطولات لأصحاب الفن ونحن نستحسن كل الاستحسان الطريقة التي أتخذها معاليه فأنه يروي ما للترك وما عليهم. وكذلك يفعل مع البريطانيين فهو غير متحزب لقوم على قوم. ولهذا أصبحت تأليفه سندًا يعتمد عليه من يريد أن يدون حقائق عن هذه الحرب في هذه الديار. ويعول عليه أرباب فن الحرب لما حوى من النصائح الكبرى في هذا الموضوع.
١١٣ - أطلس العراق للمدارس المتوسطة ودور المعلمين
لمؤلفه الفريق طه الهاشمي وثمنه ربية وأننتان
هذا الأطلس لا ينفع المدارس المتوسطة ودور المعلمين فقط. كما كتب على صدره بل لازم لجميع البيوت العراقية، بل لجميع المدارس العربية اللسان التي تريد أن تعرف مدن العرقا وما فيه من المياه والجزر والقبائل والأمم والمعادن والغلات إلى ما ضاهى ذلك. ففي هذا الأطلس الخرائط الآتية: - ١ - (خارطة تقدم أرض العراق نحو خليج فارس. - ٢ - وضع العراق الجغرافي. - ٣ - خارطة جزيرة العرب. - ٤ - خارطة العراق الجوية. - ٥ - خارطة كثافة النفوس. - ٦ - الأمطار واتجاه الرياح. - ٧ - الإقليم في مدينة بغداد. - ٨ - درجة الحرارة. - ٩ - القوميات في العراق. - ١٠ - أنهار العراق. - ١١ - الري في العراق الأوسط. - ١٢ - جبال العراق. - ١٣ - طرق المواصلات. - ١٤ - العراق الزراعي. - ١٥ - ألوية العراق الجنوبية. - ١٦ - ألوية العراق الشمالية. - ١٧ - مدينة بغداد. - ١٨ - البصرة. - ١٩ - الموصل. - ٢٠ - السليمانية. - ٢١ - كركوك. - ٢٢ - النجف. - ٢٣ - الديوانية. - ٢٤ - الناصرية. - ٢٥ - الكوت. - ٢٦ - العمارة. - ٢٧ - الحلة. - ٢٨ - كربلاء. - ٢٩ - الرمادي. - ٣٠ - اقتصاديات العراق. - ٣١ - قبائل العراق. - ٣٢ - انسحاب البحر في الزمن القديم. - ٣٣ -
العراق القديم. - ٣٤ - جواز بغداد. - ٣٥ - جواز سامراء. - ٣٦ - العراق في زمن العباسيين -. فهذه الأسماء وحدها كافية لأن تبين لك منافع هذا الأطلس الذي حوى كل ما يهوى الباحث أن يعرفه عن ديارنا
[ ٨ / ٦٢٨ ]
ووحدها كافية لأن توضح أن شراءه لازم على كل ناطق بالضاد.
١١٤ - أربع خرائط عراقية لصاحب المعالي الفريق طه باشا
الهاشمي.
كان صاحب المعالي أخرج كتابًا جليلًا للناطقين بالضاد، ولا سيما العراقيين منهم أسماءه (مفصل جغرافية العراق) ووضع له ١٣ خريطة أصدر منها بالطبع تسعًا وبقي منها أربع، واليوم برزت هذه العرائس من أخدارهن وإذا بهن مائسات بأبهى الحلل وأنفس الثياب، فالأولى منهن (وهي السابعة بحسب الترتيب الذي وضعه معاليه) خارطة العراق الاقتصادية والثانية (الثامنة) لقبائل العراق والثالثة (التاسعة للعراق القديم. والرابعة (العاشرة) للعراق في العصر العباسي. وقد صنعت كلها في مديرية المساحة العامة في بغداد فجاءت متقنة كل الإتقان). ولا عيب فيها سوى أن الأعلام لم تراع مراعاة صحيحة فصيحة مثال ذلك في خريطة القبائل: الخزرج، إبراهيم، الأزيرج، أبو سيود، جبور. . . وعندنا لو يقال: الخسرج (لأن هؤلاء لا صلة لهم بالخزرج الذين كانوا في الحجاز) الإبراهيم، الأزيرق البو اسيود، الجبور. . . وخريطة الاقتصاديات خالية من كل عيب أما خريطة العراق في زمن العباسيين ففيها: أرمنية أذربيجان، أهواز كوفة داقوقة، موصل، سيمساط. . والمشهورة في الكتب التاريخية والبلدانية ارمينية، آذربيجان، الأهواز، الكوفة، دقوقاء، اتلموصل، سميساط. . . وجاء في خارطة العراق القديم: بلاد مديه، داوق، نهر الملكا، بسميه، نيفر جوخه. أرخ. . والمعروف: بلاد ماذي، دقوقاء، نهر ملكا أو نهر الملك بسمى، نفر، جوخئ الوركاء. . وما عدا هذه الهنوات فالخرائط جيدة يحتاج إليها كل عراقي.
١١٥ - برنامج الجمعية الخيرية المارونية
تحت حماية سيدة مونليجون بحلب
هو خلاصة دخل وخرج هذه الجمعية المارونية عن سنة ١٩٢٨ و١٩٢٩ وقد بلغ الدخل في سنة ١٩٢٩ ما قدره ٤١٣٩ غرشًا ذهبًا والخرج ما قدره ٢٧٧٠
[ ٨ / ٦٢٩ ]
غرشًا ذهبًا فتكون النفقات نحو سبعة أضعاف الدخل ومع ذلك ترى الجمعية ماضيه في وجه البر، فبارك الله فيها وفي مساعيها.
١١٦ - المنتجات العصرية لدرس الآداب العربية
الجزء الثاني وهو قاموس المفردات في ١٨٢ ص بقطع الثمن، اعتنت بجمعها وترتيبها كلثوم نصر عوده فاسيليفا معلمة اللغة العربية في الكلية الشرقية في لينينغراد، وعليها مقدمة لمراقب نشرها، اغناطيوس كراتشقوفسكي أستاذ تاريخ الآداب العربية في الكلية المذكورة.
كنا قد تكلمنا على الجزء الأول من هذه المنتخبات (٦: ٣٨٢) وقد أهدت إلينا حضرة المعلمة جزئها الثاني، فإذا هو معجم حاو لجميع الألفاظ الواردة في القسم الأول وقد شرحتها شرحًا وافيًا. ولما كان المعجم هو الينبوع الذي يرده الطلبة كان من الضروري أن يكون ماؤه عذبًا سائغًا لا كدورة فيه لكننا وجدنا بعض الشوائب نعرضها على حضرة المؤلفة لعلها تبين وجه استعمالها لمل ذكرت من الكلم، ذكرت في ص١ (إبليس) و(إدريس) (ص ٢) ونونت أخريهما والمشهورة أنهما غير مصروفين. وفي ص ٣ قالت: أحدهم إحدى) ونحن لا نعرف ذلك. فان (أحد) كلمة تقع على المذكور والمؤنث. أما إحدى فلا تكون مؤنث أحد إلا إذا كانت مع غيرها. تقول: إحدى عشرة امرأة وإحدى وعشرون كاتبة. وفي تلك الصفحة: (آخر، أخير ج أواخر) فالأواخر جمع (آخر) لغير العاقل أو (آخره) للعاقلة. وجمع الخير: الأخيرون وضبطت الأرثوذكس (ص ٣) بفتح الهمزة والمعروف ضمها وفي تلك الصفحة (ارضروم) وضبطت بضم الضاد والصواب بفتحها لأنها محولة عن ارزن الروم والزاي فيها مفتوحة. والضاد هنا مقلوبة عن الزاي أو لا أقل من أن تضبط بإسكان الضاد وإشمام هذه الضاد فتحًا أي وضبطت ارمانوسة بتشديد السين المفتوحة والصواب: إهمال الشد. وضبطت أرمينية بفتح الهمزة والعرب لم يعرفوها إلا بكسرها. وهي بتشديد الياء وتنقيط الهاء. وضبطت الآستانة بكسر الهمزة وإسكان السين. وهو اللفظ الشائع عند
[ ٨ / ٦٣٠ ]
العرب والصحيح الآستانة بمد الهمزة وكسر السين. والكلمة فارسية الأصل معناها العتبة
ولا يلفظها الترك إلا كما ذكرنا.
ونحن لا نريد أن نتبع حضرة الكتابة في كل ما وهمت فيه فلا تكاد صفحة تخلو من غلطين أو أكثر وكل ذلك في الضبط. ولعل الخطأ ناشئ من المطبعة وعلى كل حال أننا لا ننسى أن مؤلفه هذا المعجم سيده ونحن نرى بين الأدباء السادة من إذا تعرض لمثل هذا التأليف عثر عثرات هائلة، فلا عجب بعد هذا إذا زلت السيدات وهفوت هفوات فذلك مما يستحسن فيهن فقد قال أسماء القزاري:
منطق رائع وتلحن أحيا نًا وخير الحديث ما كان لحنًا
١١٧ - من عرابي إلى زغلول
بقلم نقولا الحداد مجلة السيدات والرجال في ١٤٤ ص بقطع الثمن.
السيد نقولا الحداد مشهور بوضع الروايات الكثير السابحة بين الحقيقة والخيال وهذه الحاضرة التي بأيدينا هي من أبلغ درس في الوطنية على يد الحب الطاهر. وقد أدمج فيها أساليب التحكم الاستعماري في عهد الاحتلال الإنكليزي لمصر من عهد الثورة العرابية إلى عهد النهضة الوطنية على يد مصطفى كامل باشا فإلى عهد الوطنية الأخيرة على يد الوفد المصري برئاسة سعد باشا زغلول.
فالرواية أذن مما يفيد العراقيين إذ الحالة في مصر وديارنا تكاد تكون واحدة.
١١٨ - حولية العالم الإسلامي (الفرنسية)
وهي حولية إحصائية تاريخية اقتصادية (الطبعة الثالثة لسنة ١٩٢٩)، تأليف لويس ماسنيون.
ما من عربي إلا ويعرف العلامة المستشرق الفرنسي لويس ماسنيون إذ له تآليف عديدة مختلفة المواضيع، تدل على توغل في الآداب العربية والإسلامية، ولو لم يكن له إلا هذا التصنيف لكفى أن يكون أدل دليل على أشتهر عنه وهذه الحولية أوسع الحوليتين السابقتين. وقد عقدت على ستة أبواب. أما طبعة سنة ١٩٢٣ فأنها لم تكن تحوي إلا خمسة وطبعة سنة ١٩٢٦ كانت واقفة
[ ٨ / ٦٣١ ]
على بابين. ودونك ترتيب تلك العقود.
١ - عموميات. ٢ - فهرس عام يحوي جميع مطبوعات العالم الإسلامي. ٣ - أسامي مراكز الدروس الإسلامية. ٤ - فوائد شتى. ٥ - معجم اصطلاحي إسلامي. ٦ - كتب إسلامية (ما ظهر مننا بين سنة ١٩٢٧ و١٩٢٨).
وقد وقع هذا التصنيف البديع الجامع لأنواع الأنباء الإسلامية في ٤٨٢ ص بقطع ١٢ وبحرف دقيق. ونحن لم نجد سفرًا حاويًا لكل ما يتعلق بالعرب والإسلام مثل هذه الحولية فانك لا تحلم بشيء في هذا الموضوع إلا وتراه فيه. والمنافع التي يجنيها منه المطالع لا تعد ولا تقدر. وإذا أثنينا على هذا الكتاب وعلى صاحبة فليس معنى ذلك أن لا عيب في الحولية، إذ الكمال لله وحده. فمن مغامزها أن المؤلف جمع في باب الجرائد العربية ما قد احتجب منها وما هو حي (ص ٥٤) ولم يشر إلى ذلك فلقد ذكر مثلًا من الصحف التي تبرز في بغداد ما يأتي: الوقائع العراقية. بغداد تايمس. الاستقلال. (المفيد). العراق. العالم العربي. (نداء الشعب) (التلميذ العراقي). الكرخ. النهضة العراقية. المجلة الطبية. (الوطن). (الزمان). مجلة التربية والتعليم. (الحرية) (المعرض). المرشد. (المنير). (حجا الرومي). (اليقين). نشرة الأحد. (شط العرب). لغة العرب فهذه ٢٣ نشرة موقوتة من جريدة ومجلة. والمحتجب منها ما حصرناه بين هلالين وعدده إحدى عشرة موقوتة وفاته ذكر جريدة البلاد (يومية) (التقدم) (يومية) و(الرصافة) (أسبوعية) والنور (أسبوعية) و(البرهان) (أسبوعية). ونسي بين المجلات (المجلة العسكرية).
وفي باب مراكز العلم والتدريس العالي (ص ٨٢) ذكر بغداد ووضع بجانبها بين هلالين (تركية) بهذا الرسم. أي أن بغداد من ديار تركية وهو غلط لا يغفر له. وذكر هناك بين خزائن كتب حاضرتنا: خزانة جامع زند، وكان عليه أن يذكرها بخزانة جامع الكهية ونسي ذكر خزانة الأوقاف التي وضع فيها جميع كتب الجوامع، والمكتبة العامة بازاء النادي العسكري ففيها من المصنفات أكثر من خزانة الأوقاف وجامع مرجان وخزانة يعقوب أفندي نعوم سركيس.
ثم أن حضرة المؤلف لم يجر على وجه واحد في ضبط الإعلام بالحرف
[ ٨ / ٦٣٢ ]
الإفرنجي فمرة يقتدي بالأقدمين وأخرى بالمحدثين. وتارة يجرى وراء العرب، وطورًا وراء الإفرنج. ولو لزم خطة واحدة لكان أحسن: فكتب الموصل وبغداد وغيرهما (ص ٤٢٣) على الأسلوب
الأفرنسي القديم وضبط البصرة وأربل والطون كبري ونحوها على الطريقة الجديدة. وقد يجري بوجهه غير متبع طريقة من الطرائق المتبعة فأنه كتب مشهد حسين والسليمانية والجبور ونحوها على طرز خاص به. وربما أتخذ جمع اللفظة على الأسلوب الفرنسي كما فعل في ضبطة للشيعيين والأماميين واليزيدية. وربما عدل عن ذلك إلى جمعها على الطريقة العربية فقال: الأصوليون والاخباريون والشيخية إلى نحوها وفي كل ذلك من الاضطراب ما لا يخفى على القارئ، فكان يحسن به أن ينحو منحى واحدًا لا يميل فيه إلى ذات اليمين ولا إلى ذات الشمال.
وذكر بين مراكز اليزيدية موطنًا سماه: (يدري) وهو اسم لا وجود له والصواب باعذري. وهذا من نتائج كتب الإعلام العربية بحروف لاتينية التي من خصائصها تشويه الأعلام الشرقية تشويهًا شنيعًا.
وذكر حضرته (ص ٤٢٥) أن الهوسة (بضم الهاء والصواب الهوسة بالهاء المفتوحة) من أغاني الهجاء. وليس كذلك إنما هي من أغاني الحماسة. وقال: التهويس رقص الحرب، مع أن التهويس هو اتخاذ الهوسة. رقص المهوسون أم لم يرقصوا.
وهناك غير هذه الزلات التي لا تضر هذا التصنيف البديع بشيء يذكر، إنما هي من قبيل الخال في وجه الحسناء.
١٩٩ - مكتبة العرب
لصاحبها الشيخ يوسف توما البستاني بشارع الفجالة رقم ٤٩ بمصر القاهرة.
في هذه القائمة ١٨٠ ص بقطع ١٢ وفي كل صفحة ذكر نحو عشرين كتابًا للبيع. والكتب مطبوعة في ديار مختلفة من مصرية وفلسطينية وعراقية فيكون مجموع ما يبيع البستاني نحوًا من أربعة آلاف وهو مستعد لأن يبعث بقائمة (مجانًا) إلى كل من يطلبها منه.
[ ٨ / ٦٣٣ ]
١٢٠ - مكتبة يوسف آليان سركيس وأولاده
شارع الفجالة رقم ٥٣ في مصر القاهرة
هذه قائمة أخرى فيها ٣٤ ص بقطع ١٢ وفي كل ص نحو ٢٣ سطرًا فيكون مجموع ما يباع فيها نحو ألف كتاب من قديم وحديث في جميع الفنون ويرسل أصحابها بقائمتهم مجانًا
إلى كل من يطلبها منهم.
١٢١ - تمدن قديم
تأليف فوستل دوكلانج ترجمة نصر الله فلسفي، بانضمام فهرست مطالب وفرهنك أعلام واصطلاحات، طهران سنة ١٣٠٩ في ٥١٨ ص بقطع ١٢.
في إيران نهضة علمية عظيمة وقد قام شبان الإيرانيين وأخذوا ينقلون إلى لغتهم البديعة غر الكتب الإفرنجية. ومن الجملة هذا السفر الدرة. وعبارة الترجمة من أبدع ما وصلت إليه لغة سعدي والواقف عليه يتصور أنه يقرأ كلام سعدي نفسه. والأستاذ نصر الله فلسفي من أكابر كتبة هذا العصر في ديار فارس وواقف أحسن وقوف على اللغة الفرنسية لأنه لم يخل أبدًا بالمعنى الذي نقله إلى لسان آبائه. فنتمنى أن يطبع سائر ما نمقته أنامله خدمة لوطنه العزيز وخدمة للشرق الأقصى.
١٢٢ - مقالات الإسلاميين واختلاف المصلين
للإمام أبي الحسن علي بن إسماعيل الأشعري المتوفي ٣٢٤، الجزء الثاني في الدقيق من الكلام، عني بتصحيحه هـ. ريتر طبع في استنبول بمطبعة الدولة سنة ١٩٣٠ في ٦١٥ ص بقطع الثمن.
أهدى إلينا حضرة صديقنا الأستاذ هـ. ريتر العلامة الألماني الجزء الأول والثاني من هذا السفر الجليل وقد تكلمنا على الجزء الأول في هذه المجلة ٨: ٤٧٢ والآن بيدنا الجزء الثاني وهو طافح بالفوائد الجليلة كصنوة. وقد اعتنى ناشره كل العناية بمقابلة النص على النسخ الخمس التي عثر عليها ثم على ما ظفر به في الكتب الدينية التي ورد ذكر شيء يشبه ما جاء في هذا التصنيف الجليل،
[ ٨ / ٦٣٤ ]
وكتب الأقدمين في هذا الموضوع قد فقدت وهذه أحدها وقد بعثه من مدفنه حضرة الأستاذ فاستحق بعمله هذا شكر العلماء والأدباء من عرب وغيرهم.
١٢٤ - الإسلام
بقلم هنري ماس
-
هذا كتاب صغير الجرم، عظيم الفائدة. صفحاته لا تزيد على ٢٢١ بقطع ١٦ وعنيت بنشره مكتبة أرمان كولن في باريس. ونحن لم نطالع كتابًا جمع العلم الصادق إلى تقرير الحقائق على ما هي عليه مثل هذا المختصر المفيد فانك تجد فيه الحركة السياسية الإسلامية والحركة الدينية موضوعتين على طرف الثمام، بحيث إذا بدأت بمطالعة الكتاب لا تود أن ترميه يديك إلا بعد الوقوف عليه كله، لأن مؤلفه بسط لك نشوء الإسلام وانتشاره في العالم بعبارة جلية منطقية فلسفية. وهناك فصلان عقد فيهما ما يجب أن يستوعبه القارئ من معرفة أصول الشريعة الإسلامية والمعتقد والعبادة والأوامر والنواهي والفرائض. هذا في الفصل الواحد وفي الفصل الآخر يقف على مختلفات عقائد الفرق الإسلامية ماسي على أخبار الإسلام الذي امتد من ديار المغرب إلى طرف الشرق الأقصى ومن الجاهلية إلى الأيام الحاضرة. نعم أن هذه الخلاصة وجيزة العبارة لصغر حجم الكتاب إلا أن صيغتها البديعة تطلعك على أمور لم تدر في خلدك وبسرعة البرق الخاطف. فهو بالجمالة أحسن خلاصة لنا في هذه الأيام الأخيرة إذ يجد فيها القارئ كل ما يهمه معرفته في هذا الموضوع وبعبارة جلية طيبة سلسلة تتدفق حياة ونشاطًا والكتاب رخيص جدًا إذ ثمنه عشرة غروش صحيحة أو عشرة فرنكات ونصف لا غير وبذلك يستغني عن كتب كثيرة ضخمة لاتباع اليوم في الأسواق فعسى أن ينقله إلى العربية أحد الأدباء ليستفيد منه الجميع.
[ ٨ / ٦٣٥ ]