وقفنا على مقال في هذه المجلة (٢٢٥: ٧ إلى ٢٥٨) ذكر فيها صاحبها الدكتور جورج غراف الألفاظ العربية النصرانية فجمع منها شيئا جليلا ورتبها على حروف المعجم فوصل فيها إلى آخر حرف الخاء وفاتته كلم كثيرة، ونحن نذكرها له على حروف الهجاء من غير أن نشرحها لوجودها في دواوين اللغة.
وأولها الابن إذ لم يذكره مع انه ذكر الأب، والابن هو الاقنوم الثاني من الثالوث المقدس.
ولم يذكر في آمين الفعل الذي اشتق منه فقد قالوا: أمن تأمينا أي قال آمين أما عرب الجاهلية فكانوا يقولون في مكان آمين: بسلا بسلا لان آمين كلمة عبرية وما كانوا يريدون أن ينطقوا بها.
إبليس
ارتسم أي رسم علامة الصليب على نفسه.
وذكر الاركدياقن ولم يذكر ما جاء فيه من اللغات المعربة خلافا لعادته ومن هذه اللغات: الارشدياقن والشدياق ومنه احمد فارس الشدياق، وفي الارخن لغة معروفة مشهورة هي الاركون. وذكر الارشي وفيه لغة أخرى وهي العرش بمعناها، ونسي ذكر الاسجاد (بمعنى اليهود والنصارى) وسمى بعضهم (أسفر حيا) سفر الأحياء.
[ ٨ / ٤٨٧ ]
الأعراف هي ما يسميه بعضهم اللنبوس أو اللمبوس أو اليمبوس أو الينبوس
ونسي الافحوص بمعنى وفي الافخارستيا لغة أخرى هي الاوخارستيا وهو الشبر والقربان المقدس. وعرف كثيرون الاكاروزة بالكرازة. وذكر الاكراح أو الاكراخ بكسر الهمزة وهو لم يرد إلا بفتحها جمعًا لكرح أو كرخ بالضم أو الكسر وربما جاءت مصغرة بصورة اكيراح. والنصارى الأقدمون قالوا الليها ولم يقولوا الليويا وبعض المحدثين يقول هليلوي. وقالوا (الأمانة والهيمانوت لما يسميه الإفرنج وسمى العرب الباصلوت مصلى وصلاة ووالبرزخ لم يذكره وهو وبرهوت وهو موطن معروف
البسل، يقال بسله: لحاه ولامه وأعجله وأبسله لكذا أي أسلمه للهلكة والعذاب ويستعمله بعضهم بمعنى اللعن باسم الدين.
وفاته ذكر: (بطن محسر)
التاديبات الكنسية
الجابية محل من أرض الشام يعتقد بعضهم أن فيه أرواح المؤمنين وهو ما يقابل المطهر عند النصارى إلا أن المطهر لا يعرف وطنه.
الجعفلين: أسقف النصارى وكبيرهم (لسان العرب) وهو من
الجلجة: ضبطها كزلزلة والمشهور كجمجمة أي بضم الجيمين.
الحاشوش يم يذكره وذكر الحاش. راجع لغة العرب (٣٦٨: ٨ و٤٥٠).
الحجاب أن تموت النفس وهي مشركة كأنها حجبت بالموت عن الإيمان
ولم يذكر التقليس والتكفير والتهويد
[ ٨ / ٤٨٨ ]