قال عنه الحافظ ابن حجر في " إنباء الغمر" (٣): "رافق شيخنا زين الدين العراقي في السماع كثيرًا، ومهر في فنون الحديث أسماءً ورجالًا وعللًا وطرقًا واطلاعًا على معانيه" ونقل عن ابن حجي قوله: "أتقن الفن وصار أعرف أهل عصره بالعلل وتتبع الطرق" (٤).
وقال ابن قاضي شهبة (٥): "كتب وقرأ وأتقن الفن، واشتغل في المذهب حتى أتقنه وأكب على الاشتغال بمعرفة متون الحديث وعلله ومعانيه".
وقال ابن حجر في الدرر الكامنة (٦): " وأكثر من المسموع، وأكثر الاشتغال بالعلم حتى مهر وأكثر عن الشيوخ، وخرج لنفسه مشيخة مفيدة.
وقال عنه ابن فهد: " الإمام الحافظ الحجة والفقيه العمدة، أحد العلماء الزهاد والأئمة العباد، مفيد المحدثين واعظ المسلمين" (٧).
وقال ابن العماد في الشذرات: "الإمام العالم العلامة الزاهد القدوة البركة الحافظ العمدة الثقة الحجة الحنبلي المذهب" (٨).
_________________
(١) ذيل ابن عبد الهادي علي طبقات ابن رجب ص ٣٨.
(٢) نفس المرجع ص ٣٩.
(٣) (١/ ٤٦٠).
(٤) نفس المرجع (١/ ٤٦١).
(٥) تاريخ ابن قاضي شهبة (٣/ ١٩٥).
(٦) (٢/ ٣٢٢).
(٧) لحظ الألحاظ.
(٨) شذرات الذهب (٦/ ٣٣٩).
[ مقدمة جـ 1 / ١٣ ]