" سفينة الأبرار الحاوية للآثار"
نُسب له في فهرس دار الكتب المصرية، وإنما هو لشمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن سعيد المقدسي المتوفي سنة ٨٥٥ هجرية. كما في "الجوهر
[ ٣٨ ]
المنضد" (ص ١٤٦) و"شذرات الذهب" (٧/ ٢٨٦) و"كشف الظنون" (٢/ ٩٩٢) و"هدية العارفين" (١/ ٥٥٦)، و"معجم مصنفات الحنابلة" (٤/ ٣٣١).
"قواعد أصول الفقه"
نسبه له الزركلي في "الأعلام" (٥/ ٣٢٦) وبروكلمان في "تاريخ الأدب العربي" (٢٤٨/ ٦) ويغلب على ظني أنه ليس له؛ فلم ينسبه له أحد من المتقدمين.
"كشف الإشكالات عن بعض الآيات"
نُسب له في "فهرس دار الكتب المصرية" وهو خطأ، وأسلوب الكتاب يشبه أسلوب المتأخرين، وانظر ما كتبته في مقدمة "شجرة المعارف" (ص ٦٧ - ٦٨).
"المحمدي في الحديث"
اختصره من "الإلمام" نسبه له حاجي خليفة في "كشف الظنون" (٢/ ١٦١٨) والبغدادي في "هدية العارفين" (٢/ ١٥١) ولعله تحرف عليهما "المحرر" إلى "المحمدي"، لكن ذكر في "هدية العارفين" الكتابان معًا.
"المغني في الفقه"
ذكره البغدادي في "هدية العارفين" (٢/ ١٥١) وإنما هو للإمام شيخ الإسلام أبي محمد عبد الله بن أحمد بن محمد بن قدامة المقدسي، وهو أشهر وأجمع كتب الفقه الحنبلي بل الفقه المقارن.