إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلّ له، ومن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلّى الله عليه وعلى آله وأصحابه، وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد:
فهذه رسالة في «سيرة الابن: الشاب، البار، الصالح عبد الرحمن بن سعيد بن علي بن وهف القحطاني رحمه الله تعالى»، بيّنت فيها سيرته الجميلة على النحو الآتي:
أولًا: مولده رحمه الله تعالى.
ثانيًا: نشأته رحمه الله تعالى.
ثالثًا: حفظه للقرآن الكريم.
رابعًا: دراسته النظامية.
خامسًا: شيوخه ﵀.
سادسًا: زملاؤه في كلية الشريعة.
سابعًا: طلبه للعلم خارج المدارس النظامية.
[ ٦ ]
ثامنًا: مؤلفاته.
تاسعًا: تعليقاته المفيدة على بعض كتبه.
عاشرًا: تلاميذه في حلقات القرآن الكريم.
الحادي عشر: الحكم التي كتبها ﵀: الشعر، والنثر.
الثاني عشر: أمره بالمعروف، ونهيه عن المنكر.
الثالث عشر: أخلاقه العظيمة رحمه الله تعالى.
الرابع عشر: وفاته مع شقيقه عبد الرحيم رحمهما الله تعالى.
الخامس عشر: سيرة مختصرة لشقيقه الابن: البار، الصغير، الصالح عبد الرحيم رحمه الله تعالى.
السادس عشر: ما قاله عنه العلماء وطلاب العلم والأساتذة.
السابع عشر: ما قاله عنه معلموه.
الثامن عشر: ما قاله عنه زملاؤه.
التاسع عشر: الفوائد التي اقتطفها من أساتذة كلية الشريعة بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، خلال ثلاثة أشهر فقط من ١٣/ ٦/١٤٢٢ إلى ١٦/ ٩/١٤٢٢هـ.
والفوائد التي اقتطفها ﵀ على النحو الآتي:
١ - الفوائد التي اقتطفها من علوم القرآن.
٢ - الفوائد التي اقتطفها من التفسير.
٣ - الفوائد التي اقتطفها من مصطلح الحديث.
[ ٧ ]
٤ - الفوائد التي اقتطفها من الحديث الشريف.
٥ - الفوائد التي اقتطفها من أصول الفقه.
٦ - الفوائد التي اقتطفها من الفقه.
٧ - الفوائد التي اقتطفها من النظم الإسلامية.
٨ - أما الفوائد التي اقتطفها ﵀ من شرح أساتذة العقيدة، فقد قيّدها على أصل نسخته من شرح العقيدة الطحاوية، ولم يفردها في مذكرة خاصة كما أفرد الفوائد المتقدمة، جعلها الله في موازين حسناته.
والله أسأل أن يجعل هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم، وأن يجعله من العمل المقبول للابن عبد الرحمن، وشقيقه الابن عبد الرحيم رحمهما الله تعالى، وأن يجعلهما شهداء أحياءً عند ربهم يرزقون، وأن يجمعني بهما في أعلى منازل الشهداء في الفردوس الأعلى مع نبينا محمد بن عبد الله - ﷺ - ووالدينا، ومشايخنا، وذرياتنا، وأزواجنا، وأحبابنا في الله تعالى جميعًا؛ إنه على كل شيء قدير، وبالإجابة جدير.
وصلى الله وسلم على عبده ورسوله، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه ومن سار على دربهم إلى يوم الدين.
أبو عبد الرحمن
حرر بعد العصر من يوم السبت ٢١/ ١٢/١٤٢٣هـ
[ ٨ ]