١ - قال الله -تعالى- في حق الشيطان: ﴿وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ﴾. [النساء: ١١٩]
(وحلق اللحية تغيير لخلق الله، وطاعة للشيطان)
٢ - وقال الله- تعالى: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ [الحشر: ٧]
(وقد أمر الرسول - ﷺ - بإِعفائها، ونهى عن حلقها).
٣ - وقال - ﷺ -: "جُزُّوا الشَّوارب وأرخوا اللِّحى خالفوا المجوس". [رواه مسلم]
(أي قصُّوا ما طال عن الشفة من الشارب، واعفوا اللحية مخالفة للكفار).
٤ - وقال - ﷺ -: "عشر من الفطرة قص الشارب، وإعفاء اللحية، والسواك، واستنشاق الماء، وقص الأظافر إلخ" [رواه مسلم]
(وإعفاء اللحية من فطرة الله يحرم حلقها).
٥ - "لعن رسول الله - ﷺ - المتشبهين من الرجال بالنساء". [رواه البخاري]
(وحلق اللحية تشبه بالنساء، معرض للطرد من رحمة الله)
٦ - وقال - ﷺ -: " .. لكني أمرني ربي -﷿- أن أعفي لحيتي وأن أقص شاربي" [حسن رواه ابن جرير]
[ ١ / ٥٦ ]
(وإعفاء اللحية أمر من الله ورسوله - ﷺ - وهو واجب لمحافظة الرسول - ﷺ - وصحابته عليها وللنهي الوارد في الأحاديث عن حلقها)
٧ - لا يجوز حلق شعر الخدين، أو نتفهما؛ لأن شعر الوجنتين من اللحية كما في القاموس.
٨ - أثبت الطب أن اللحية تقي اللوزتين من ضربة الشمس وحلقها يضر بالجلد.
٩ - اللحية زينة للرجل خلقها الله له ولبعض الطيور كالديك، ليتميز عن الأنثى، ولذلك لما دخل رجل على زوجته ليلة العرس، وقد حلق لحيته التي رأته بها سابقًا، فأعرضت عنه، ولم يعجبها منظره. وسألت بعض النساء امرأة لماذا اختارت زوجًا ذا لحية؟ فأجابت: إِني تزوجت رجلًا، ولم أتزوج امرأة.
١٠ - حلق اللحية من المنكرات، يجب النهي عنه لقوله - ﷺ -: "من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، ونلك أضعف الإيمان" [رواه مسلم]
١١ - سألت رجلًا يحلق لحيته: هل تحب الرسول - ﷺ - فقال: نعم كثيرًا، فقلت له: الرسول - ﷺ - يقول: "اعفوا اللحى" فالذى يحب الرسول - ﷺ - يطيعه أم يخالفه؟ فقال يطيعه، ووعد بإعفائها.
١٢ - إذا عارضتك زوجتك في إِعفاء اللحية، فقل لها: إِني رجل مسلم أخاف إِن عصيت ربي، وقدم لها هدية، واذكر لها قوله - ﷺ -: "لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق" [صحيح رواه أحمد]
[ ١ / ٥٧ ]