١ - الغناء يوم العيد ودليله حديث عائشة: دخل رسول الله - ﷺ - عليها، وعندها جاريتان تضربان بدُفَّينِ (وفي رواية عندي جاريتان تغنيان) فانتهرهما أبو بكر، فقال - ﷺ -: "دَعهُن، فإن لكل قوم عيدًا، وإن عيدنا هذا اليوم". [رواه البخاري]
(الجارية: البنت الصغيرة التي لم تبلغ الحلم)
٢ - الغناء مع الدف وقت النكاح لإِعلانه وتشجيعه، ودليله قوله - ﷺ -: "فصل ما بين الحلال والحرام، ضربُ الدف، والصوت في النكاح".
[الغناء والدف في الزواج للبنات] [صحيح رواه أحمد]
[ ١ / ٦٣ ]
٣ - النشيد الإِسلامي وقت العمل مما يساعد على النشاط ولا سيما إِذا كان فيه الدعاء، فقد كان الرسول يتمثل يقول ابن رواحة، ويشجع العاملين في حفر الخندق قائلًا:
اللهم لا عيش إِلا عيش الآخرة فاغفر للأنصار والمهاجرة
فيجيب الأنصار والمهاجرون:
نحن الذين بايعوا محمدا على الجهاد ما بقينا أبدًا
وكان - ﷺ - يحفر الخندق مع صحابته يتمثل بقول ابن رواحة:
واللهِ لولا الله ما اهتدينا ولا صُمنا ولا صَلينا
فانزلَن سَكينةً علينا وثَبتِ الأقدامَ إن لاقينا
والمشركون قد بَغَوا علينا إِذا أرادوا فتنةً أبينا
يرفع بها صوته أبينا .. أبينا [متفق عليه]
٤ - الشعر الذي فيه توحيد الله، أو محبة رسول الله - ﷺ - وذكر شمائله، أو فيه حث على الجهاد والثبات وتقوية الأخلاق، أو الدعوة إِلى المحبة والتعاون بين المسلمين، أو فيه محاسن الإِسلام ومبادئه وغير ذلك مما يفيد المجتمع في دينه وأخلاقه.
٥ - يسمح من المعازف الدُّف فقط في وقت العيد والنكاح للبنات، ولا يجوز استعماله في الذكر أبدًا، لأن الرسول - ﷺ - لم يستعمله، وكذا صحابته من بعده -﵃- وقد أباحه الصوفيون لأنفسهم وجعلوا الدف في الذكر سنة، وهو بدعة، والرسول - ﷺ - يقول:
"إياكم ومُحدثات الأمور، فإن كل مُحدثةٍ بدعةٍ، وكلَّ بدعةٍ ضلالة" [رواه الترمذي وقال حسن صحيح]
[ ١ / ٦٤ ]