نشرت جريدة المدينة المنورة بتاريخ ٥ رمضان ١٤٠٠ هـ تقريرًا عن قضية إِسلام المطرب العالمي (كات ستيفنز) الذي سمى نفسه بعد إِسلامه (يوسف إِسلام)، وفي هذا التقرير تصريحات هامة، وعبر نافعة نذكر من أهم ما جاء فيها:
١ - صُدم الغرب عندما توقفتُ عن الغناء منذ أن أسلمت، وبدؤوا يتساءلون كيف تغيرت؟ وصمتت وسائل الإِعلام كلها، وتجاهلوني كليًا، ولم تعد تلهث خلفي كما كانت، لأن أجهزة الإِعلام في الغرب يهود، وهم يملكون جميع المفاتيح.
٢ - سبب إِسلامي زيارة أخي للمسجد الأقصى، وتقديم هدية لي نسختين من القرآن: عربي، إِنجليزي؛ لمعرفته مدى اهتمامي بالأديان السماوية، فكنت أقرأ القرآن لوحدي، حتى أتممت دراسته دراسة كاملة، ثم درست حياة الرسول - ﷺ - وتأثرت بشخصيته تأثرًا عظيمًا، وبعد عام ونصف من الدراسات العلمية اقتنعت بعظمة الإِسلام، وأنه الدين الصحيح، وحمدت الله على أنني اعتنقت الإِسلام قبل أن أجتمع بأحد من المسلمين، وقبل أن أتعرف على خلافاتهم.
٣ - ذهبت إِلى القدس، وفرح بي المسلمون في المسجد الأقصى، وبكيت وصليت هناك، والقدس هي قلب العالم الإِسلامي، فإِذا كان القلب عليلًا، فالعالم الإِسلامي كله مريض، وفي شفائه شفاء للجسم كله، وعلينا أن نحرر هذا القلب باسم الإِسلام.
٤ - الشعب الفلسطيني يجب أن يتمسك بإِسلامه ودينه، ويحافظ على صلاته،
[ ١ / ٧٨ ]
وأنا واثق أن الله سينصره.
٥ - قالوا لي بعد إِسلامي: التدخين حرام فامتنعت عنه، وتركت الخمر، ومعاشرة النساء، وتوقفت عن الغناء والموسيقا.
٦ - اخترت زوجة مسلمة محجبة، لأن الجمال في المرأة ليس أهم شيء، إنما الإِسلام هو الإيمان والفضيلة.
٧ - أقوم الآن بتعلم اللغة العربية؛ لأقرأ القرآن، وأتذوق حلاوته ومعانيه، سأضع كتبًا عن عظمة الإسلام، مستغلًا شهرتي في الدعوة للإسلام.
٨ - أعتقد أن الصلاة في أوقاتها أهم ركن من أركان الإِسلام، (بعد الشهادتين) والمحافظة عليها في مواعيدها هو أكبر حصن للإِنسان وإسلامه، وأشعر براحة وطمأنينة غير عادية بعد كل صلاة.
٩ - سمعت أن (يوسف إِسلام) يقيم في إِنجلترا، ويقوم بالدعوة للإِسلام، وله مسجد خاص، يلتف حوله المسلمون ويؤيدونه، فقد سبق المسلمين في تمسكه بإسلامه وحبه له، أسأل الله له التوفيق والثبات.
بارك الله فيه وفي أمثاله من المسلمين العاملين.