عن جابر -﵁- قال:
كان رسول الله - ﷺ - يُعلِّمنا الاستخارة في الأمور كلها، كما يعلمنا السورة من القرآن، يقول: إِذا همَّ أحدُكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة، ثم ليقل:
"اللهم إني أستخيرك بعلمك، وأستقدرك بقدرتك، وأسألك من فضلك العظيم، فإنك تقدِرُ ولا أقَدرُ. وتعلمُ ولا أعلم، وأنتَ علَّام الغيوب.
اللهم إن كنتَ تعلم أن هذا الأمر (١) خيرٌ لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري، (أو قال في عاجل أمري وأجله) فاقدُره لي، ويَسِّرهُ لي، ثم بارك لي فيه، وإن كنت تعلَمُ أن هذا الأمر (٢) شرُّ لي في ديني ومعاشي وَعاقبةِ أمري، (أو قال في عاجل أمري وأجله) فاصرفهُ عني واصرفني عنه، واقدُر لي الخيرَ حيث كان، ثم رضِّني به" (٣) (قال ويَسمي حاجته). [رواه البخاري]
_________________
(١) و(٢) ويسمى حاجته من زواج أو شركة أو غيرهما مما يريد.
(٢) يقرأ دعاء الاستخارة بعد الصلاة.
[ ١ / ١٠٨ ]
وهذه الصلاة والدعاء يفعلهما الإِنسان لنفسه كما يشرب الدواء بنفسه مُوقنًا أن ربه الذي استخاره سَيوُجِّههُ للخير، وعلامة الخير تيسُّرُ أسبابه، واحذر الاستخارة المبتَدَعَة التي تعتمد على المنامات وحساب اسم الزوجين وغيرهما مما لا أصل له في الدين.