١ - خرج النبي - ﷺ - إلى المصلَّى يستسقي، فدعا واستسقى، كم استقبل القبْلة، فصلى ركعتين، وقلب رداءه وجعل اليمين على الشمال.
(يجوز تقديم الصلاة على الدعاء لوجود حديث آخر) [رواه البخاري]
٢ - وعن أنس بن مالك -﵁- أن عمر بن الخطاب كان إذا قحطوا استسقى بالعباس فقال: اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبيك فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبيك - ﷺ - فاسقنا فيُسقون. [رواه البخاري]
هذا الحديث دليل على أن المسلمين كانوا يتوسلون بالرسول - ﷺ - في حال حياته يطلبون الدعاء منه لنزول المطر، فلما انتقل إلى الرفيق الأعلى، لم يطلبوا منه الدعاء، بل طلبوا من العباس عم النبي - ﷺ - وهو حي، فقام العباس يدعو الله لهم.