١ - عن عائشة -﵂- قالت: "خسفَت الشمس على عهد رسول الله - ﷺ - فبعث مناديًا (الصلاة جامعة) فقام فصلَّى أربع ركوعات في ركعتين وأربع سجدات" [رواه البخاري]
[ ١ / ١٠٧ ]
٢ - وعن عائشة قالت: كُسِفَتِ الشمس في عهد النبي - ﷺ - فقام النبي - ﷺ -، فصلى بالناس، فأطال القراءة، ثم ركع فأطال الركوع، ثم رفع رأسه، فأطال القراءة -وهي دون قراءته الأولى- ثم ركع فأطال الركوع دون ركوعه الأول، ثم رفع رأسه، فسجد سجدتين، ثم قام فصنع في الركعة الثانية مثل ذلك، فسلَّم وقد تجلَّت الشمس، فخطب الناس فقال:
"إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله يُريهما عباده، فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى الصلاة .. وادعوا الله وصلُّوا وتصدقوا .. "
"يا أمة محمد ما مِن أحدٍ أغير من الله أن يزني عبده أو تزني أمته، يا أمة محمد والله لو تعلموا ما أعلم لضحكتم قليلًا ولبكيتم كثيرًا، ألا هل بلَّغت؟ "
[هذه رواية البخاري ومسلم باختصار]