١ - قال الله تعالى: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ [المزمل]
٢ - كان - ﷺ - لا يقرأ القرآن في أقل من ثلاثة (أيام). [صحيح رواه ابن سعد]
٣ - كان - ﷺ - يُقطِّع قراءته آية آية: (الحمد لله رب العالمين)، ثم يقف (الرحمن الرحيم)، ثم يقف. [صحيح رواه الترمذي]
٤ - كان - ﷺ - يقول: "زَيِّنوا القرآن بأصواتكم، فإن الصوت الحسن، يزيد القرآن حُسنًا". [صحيح رواه أبو داود]
٥ - "كان يمدُّ صوته بالقرآن مَدًا". [صحيح رواه أحمد]
٦ - "كان يقوم إذا سمع الصارخ" (الديك) [متفق عليه]
٧ - "كان يُصلِّي في نعليه" (أحيانًا) [متفق عليه]
٨ - "كان يعقد التسبيح (بيمينه) [صحيح رواه الترمذي وأبو داود]
٩ - "كان إذا حَزَبَه أمر صلى" [حسن رواه أحمد وأبو داود]
(حزبه: كربه)
١٠ - "كان إذا جلس في الصلاة وضع يديه على ركبتيه، ورفع أصبعه اليمنى التي تلي الإبهام فدعا بها". [رواه مسلم في سنة الجلوس في الصلاة ٥/ ٨٠]
١١ - "كان - ﷺ - يُحرِّك أصبعه اليمنى يدعو بها". [صحيح رواه النسائي]
(السبابة عند الجلوس في الصلاة)
ويقول - ﷺ -: "لهي أشدُّ على الشيطان من الحديد". [حسن رواه أحمد]
١٢ - "كان يضع يده اليمنى على اليسرى على صدره". (في الصلاة)
[رواه ابن خزيمة وغيره وحسنه الترمذي] (ذكره النووي في شرح مسلم، وضعف حديث وضع اليد تحت السرة)
١٣ - إِن الأئمة الأربعة أجمعت على قول: "إِذا صح الحديث فهو مذهبي" فيكون
[ ١ / ١١١ ]
التحريك، ووضع اليد على الصدر في الصلاة من مذهبهم، وهو من سنن الصلاة.
١٤ - لقد أخذ بسنة تحريك الأصبع (السبابة) في الصلاة الإِمام مالك وغيره. وبعض الشافعية -﵏- كما في شرح المهذب للنووي ٣/ ٤٥٤ وذكر ذلك محقق جامع الأصول ٥/ ٤٠٤.
وقد بين الرسول - ﷺ - الحكمة من تحريكها في الحديث المذكور أعلاه، لأن تحريك الأصبع يُشير إلى توحيد الله، وهذا التحريك أشد على الشيطان من ضرب الحديد لأنه يكره التوحيد.
فعلى المسلم أن يتبع الرسول - ﷺ -، ولا ينكر سنته فقد قال - ﷺ -: "صَلُّوا كما رأيتموني أصلِّى". [رواه البخاريُّ]