قال - ﷺ -: "من أتى عرافًا أو كاهنًا فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد" [صحيح رواه أحمد]
يحرم تصديق المنجم والكاهن والعراف والساحر والرمال والمندِّل وغيرهم ممن يَدعي العلم بما في النفس، هو بالماضي أو المستقبل، لأن ذلك من اختصاص الله قال تعالى: ﴿وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ﴾ [الحديد: ٦] ﴿قُلْ لَا يَعْلَمُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ الْغَيْبَ إِلَّا اللَّهُ﴾ [النمل: ٦٥] وقال - ﷺ -: "من أتى عرافًا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين ليلة" [رواه مسلم]
وما يقع من الدجالين إِنما هو التخمين والمصادفة والظن، وأكثره كذب من الشيطان لا يغتر به إِلا ناقص العقل، ولو كانوا يعلمون الغيب لاستخرجوا الكنوز من الأرض، ولما أصبحوا فقراء يحتالون على الناس لأكل أموالهم بالباطل، وإن كانوا صادقين فليخبرونا عن أسرار اليهود لإِحباطها.