يزعم البعض أن التحريم منصب على التماثيل التي كانت شائعة في عصر الجاهلية. ولا يشمل التحريم للصور وهذا غريب جدًا وكأنهم لم يقرؤوا النصوص الصريحة التي تحرم الصور، وإليك نصها:
١ - عن عائشة أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير، فلما رآها رسول الله - ﷺ - قام على الباب فدم يدخل فعرفت في وجهه الكراهية، فقالت يا رسول الله أتوب إِلى الله ورسوله، فما أذنبت؟ فقال رسول الله - ﷺ - ما بال هذه النمرقة؟ فقالت اشتريتها لتقعد عليها وتوسدها فقال رسول الله - ﷺ - "إن أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة: ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم، ثم قال: إن البيت الذي فيه الصور لا تدخله الملائكة". [متفق عليه]
٢ - وقال - ﷺ -: "أشد الناس عذابًا يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله" "الرسام والمصور يشابهون بخلق الله" [متفق عليه]
٣ - إِن النبي - ﷺ - لما رأى الصور في البيت لم يدخل حتى مُحِيت". [رواه البخاري]
٤ - "نهى الرسول - ﷺ - عن الصور في البيت ونهى الرجل أن يصنع ذلك" [رواه الترمذي وقال حسن صحيح]