صلاة الجمعة والجماعة واجبة على الرجال للأدلة الآتية:
١ - قال الله تعالى: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ [الجمعة: ٩]
٢ - وقال - ﷺ -: "من ترك ثلاث جُمع تهاونًا بها، طبع الله على قلبه" [صحيح رواه أحمد]
٣ - وقال - ﷺ -: "لقد هممت أن آمُرَ بالصلاة فتُقام، ثم أخالف إلى منازل قوم لا يشهدون الصلاة فأُحرِّقَ عليهم". [رواه البخاري رقم ٢٤٢٠]
٤ - وقال - ﷺ -: "مَن سمع النداء، فلم يأته، فلا صلاة له إلا من عذر" (الخوف أو المرض) [صحيح رواه ابن ماجه]
٥ - "أتى رسول الله - ﷺ - رجلٌ أعمى، فقال: يا رسول الله إنه ليس لي قائد
[ ١ / ٩٧ ]
يقودني إِلى المسجد، فسأل رسول الله - ﷺ - أن يُرخّص له، فرخّص له، فلما ولَّى دعاه فقال: "هل تسمع النداء" (الآذان)؟ قال: نعم، قال "فأجب". [رواه مسلم]
٦ - وقال عبد الله بن مسعود -﵁-: من سَرَّه أن يلقى الله غَدًا مسلمًا، فليحافظ على هذه الصلوات الخمس، حيث يُنادى بهن، فإن الله شرع لنبيّكم سُنَنَ الهدى، وإنهن من سُنن الهدى ولو أنكم صَلَّيتم في بيوتكم كما يُصلِّي المُتخلِّف في بيته لتركتم سُنة نبيكم ولو تركتم سُنَّة نبيكم لضلَلتم، ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها إلا منافق معلوم النفاق، ولقد كان الرجل يؤتى به يُهادى بين الرجلين حتى يُقامَ في الصف. [رواه مسلم]
(يهادىَ بين الرجلين: يتكئ عليهما).