تقى الدين أبو العباس أحمد ابن عبد الحليم بن عبد السلام عبد الله بن محمد ابن تيمية الحَزَانى: متكلم وفقيه عربى، ولد فى يوم الاثنين ١٠ ربيع الأول ٦٦١ (١٢ يناير ١٢٦٣) فى حَرَان بالقرب من دمشق. وقد فرّ أبوه من جور التتار، ولجأ بأسرته إلى دمشق فى منتصف عام ٦٦٧ هـ (١٢٦٨ م). وعكف أحمد الحدث فى قصبة بلاد الشام على دراسة العلوم الإسلامية، وحضر على والده، كما حضر على زين الدين أحمد ابن
[ ١ / ١٤٠ ]
عبد الدايم المقدسى، ونجم (١) الدين بن عساكر زينب بنت مكى وغيرهم.
وأتم دراسته ولما يبلغ العشرين من عمره، ولما توفى والده عام ٦٨١ هـ (١٢٨٢ م) خلفه فى تدريس الفقه الحنبلى، وكان يفسر القرآن على كرسى من حفظه يوم الجمعة من كل أسبوع، وبرع فى علوم القرآن والحديث والفقه والكلام وغير ذلك. ولقد دافع عن سنن السلف الصالح من المسلمين بأدلة لم يسبق إليها، مع أنها مستقاة من القرآن والحديث، ولكن حريته فى الجدل والمناظرة جلبت عليه عداوة الكثيرين من علماء المذاهب الثلاثة الأخرى؛ وحج إلى مكة عام ٦٩١ هـ (١٢٩٢) ولماكان فى القاهرة فى ربيع الأول عام ٦٩٩ هـ (١٢٩٩ م) أو ٦٩٨ هـ أفتى فى مسألة جاءته من حماة عن صفات الله بما ألَّب عليه علماء الشافعية وأغضب الرأى العام، فكان جزاؤه الحرمان من منصب التدريس، ومع ذلك فقد عهد إليه فى العام نفسه الحض على جهاد التتار، ولهذا السبب شخص فى العام التالى إلى القاهرة، وشهد بصفته هذه وقعة شَقْحَب التى انتصر فيها المسلمون على التتار بالقرب من دمشق، وقاتل ابن تيمية عام ٧٠٤ هـ (١٣٠٥ م) الكَسْرَوانيين فى بلاد الشام بما فيهم الإسماعيلية والنصيرية والحاكمية الذين كانوا يعتقدون بعصمة على بن أبى طالب ويرمون الصحابة بالكفر، والذين كانوا لا يقيمون الصلاة ولا يصومون، والذين كانوا يأكلون لحم الخنزير إلخ (مرعى: كواكب، ص ١٥٥) ثم ذهب عام ٧٠٥ هـ (١٣٠٦ - ١٣٠٧ م) إلى القاهرة صحبة قاضى الشافعية، وشهد فيها خمس مرات مجالس القضاة والأعيان بقاعة الحضرة السلطانية - وهناك اتهمه القاضى بالقول بالتجسيم، فحكم عليه بأن يلقى هو وأخواه فى الجب بقلعة الجبل، وبقى فيه سنة ونصف سنة؛ وفى شوال عام ٨٠٧ هـ (١٣٠٨) نوقش فى مسألة كتبها فى الرد على مذهب "الاتحادية" إلا أن الحجج التى جاء بها لم تلبث أن جردت خصومه من أسلحتهم، وصدر
_________________
(١) مجد الدين بن عساكر، فى الفوات، جـ ١، ص ٤٤، طبعة القاهرة عام ١٢٨٣ هـ
[ ١ / ١٤١ ]
الأمر بترحيله على البريد إلى دمشق ثم حمل على العودة إلى القاهرة بعد مرحلة، وسجن بحبس القضاة لأسباب سياسية سنة ونصف سنة علّم أثناءها أهل الحبس أمور الدين. وأخلى سبيله أياما قلائل ثم اعتقل في برج بالإسكندرية ثمانية أشهر، ثم عاد إلى القاهرة حيث حصل على وظيفة مدرس في مدرسة أسسها السلطان الناصر، مع أنه امتنع عن إفتاء هذا السلطان بما يجيز له الانتقام من أعدائه ..
وفي ذى القعدة سنة ٧١٢ هـ (فبراير ١٣١٣ م) خُوّل صحبة الجيش المقاصد إلى بلاد الشام، وبعد أن توجه في طريقه إلى بيت المقدس دخل دمشق ثانية بعد غيبته عنها سبع سنين وسبع جُمع واستأنف حينئذ التدريس إلا أنه منع في جمادى الآخرة ٨١٧ (أغسطس ١٣١٨) بكتاب السلطان من أن يفتى في مسألة الحلف بالطلاق (أن يحلف شخص بالطلاق من زوجته وأن يعلق ذلك بحدوث شيء أو عدم حدوثه) وهي مسألة أباح لنفسه فيها حلولا عدة لا يقبلها فقهاء المذاهب الثلاثة الأخرى (ابن الوردى: تأريخ، جـ ٢،ص ٢٦٧) الذين يقولون بأن الذي يوقع هذا الحلف معرض للعقاب مع إلزامه بالوفاء بعقده.
ولم يخضع ابن تيمية لهذا الأمر فحكم عليه بالسجن في قلعة دمشق، وذلك في رجب عام ٧٢٠ (أغسطس ١٣٢٠) وأفرج عنه بعد خمسة أشهر وثمانية عشر يوما بأمر السلطان، ولكنه عاد إلى سابق عهده، حتى ظفر له أعداؤه بفتواه في مسألة شد الرحال إلى قبور الأنبياء والصالحين التي أصدرها عام ٧١٠ هـ (١٣١٠ م). وصدر في شعبان عام ٧٢٦ (يولية ١٣٢٦) مرسوم السلطان باعتقاله في قلعة دمشق، فأخليت له قاعة كان يخدمه فيها أخوه، وفيها أقبل على تفسير القرآن وكتابة الرسائل للرد على المخالفين، وصنف مجلدات عديدة في المسألة التي حبس بسببها، ولما اتصل بأعدائه خبر هذه المصنفات جرّد من كتبه وأوراقه ومداده، وكان هذا الحادث ضربة حاطمة نزلت به. ومع أنه كان يطلب السلوى في الصلاة وتلاوة القرآن إلا أنه مرض عشرين يوما،
[ ١ / ١٤٢ ]
وتوفى ليلة الاثنين عشرين ذى القعدة سنة ٧٢٨ (٢٦ - ٢٧ سبتمبر ١٣٢٨).
وكان أهل دمشق يجلونه ويعظّمون من قدره فاحتفلوا بجنازته احتفالا رائعًا، وقدر عدد من حضر دفنه في مقابر الصوفية بمائتى ألف رجل وخمسة عشر ألف امرأة. ولقد كتب ابن الوردى مرثية له.
وكان ابن تيمية من الحنابلة إلا أنه لم يتبع تعاليم هذا المذهب من غير تبصر أو روية، بل كان يعد نفسه "مجتهدًا" في المذهب. ويعطينا مرعى كاتب سيرته (الكواكب) عدة مسائل لم يأخذ فيها ابن تيمية "بالتقليد" بل ولا "بالإجماع".
وهو يصرح بأنه يتبع القرآن والحديث بظاهر لفظهما في جل مؤلفاته، ولكنه كان في الوقت نفسه لا يرى من الخطأ أن يستعين بالقياس في مناظراته، وعلى الأخص في مجموعة الرسائل الكبرى (جـ ١، ص ٢٠٧) وقد خصص رسالة قائمة بذاتها لهذا الأسلوب من التدليل (كتابه المذكور جـ ٢، ص ٢١٧).
وكان ابن تيمية عدوا لدودا للبدع، فقد هاجم التضرع للأولياء وزيارة القبور، ألم يقل الرسول: "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، والمسجد الأقصى، ومسجدى هذا"؟ (الكتاب المذكور، جـ ٢، ص ٩٣). وحتى الرحلة التي يقصد منها زيارة قبر النبي فقط فهي معصية (ابن حجر الهيتمى: الفتاوى، ص ٨٧) ومن جهة أخرى فإنه لم يحرم زيارة قبر المسلم، متبعا في ذلك رأى الشعبى، وإبراهيم النخعى، إلا إذا كانت هذه الزيارة تقام في يوم معين وتحتاج لرحلة خاصة. وبهذا التحديد كان يعتبر تلك الزيارة واجبا تقليديا (صلى الدين الحنفى: القول الجلى، ص ١١٩ وما بعدها).
وكان ابن تيمية مسرفا في القول بالتجسيد ومن ثم كان يفسر كل الآيات والأحاديث التي تشير إلى الله بظاهر اللفظ، وقد تشبع بهذه العقيدة إلى درجة أن ابن بطوطة يروى عنه أنه قال من منبر جامع دمشق: "إن الله ينزل إلى سماء الدنيا كنزولى هذا" ثم نزل درجة من درج المنبر (انظر على
[ ١ / ١٤٣ ]
الأخص، مجموعة الرسائل الكبرى جـ ١، ص ٣٨٧ وما بعدها).
وقد هاجم ابن تيمية بقلمه ولسانه كل الفرق الإِسلامية كالخوارج والمرجئة والرافضة والقدرية والمعتزلة والجهمية والكرامية والأشعرية وغيرها (رسالة الفرقان ومجموعة الرسائل الكبرى، جـ ١، ص ٢) وقال إن عقائد الأشعرى ما هي إلا مزيج من آراء الجهمية والنجارية والضرارية وغيرها، وكان يعارض بنوع خاص تفسير القدر، وأسماء الله الحسنى والأحكام، وانفاذ الوعيد إلى غير ذلك (الكتاب المذكور، جـ ١، ص ٧٧، ص ٤٤٥ وما بعدها).
وكان يخالف أئمة الفقهاء في مسائل كثيرة، مثال ذلك:
١ - كان يرفض العمل بالتحليل الذي تستطيع به امرأة طلقت طلاقا بائنًا أن تتزوج مرة أخرى من زوجها بعد أن يعقد لها على رجل آخر "محلل" على أن يطلقها هذا الرجل بعد ذلك مباشرة.
٢ - هجر المرأة أثناء الطمث باطل.
٣ - المكوس التي لم يرد بها نص في القرآن مقبولة والذي يدفعها يعفى من الزكاة.
٤ - ليس من الزندقة أو المروق أن ترى رأيا مخالفا للإجماع.
وطعن كذلك على الرجال الذين يعدّون حجة في الإِسلام، وهاجم الغزالي بشدة. كما هاجم محيى الدين بن عربى وعمر بن الفارض والصوفية بوجه عام. أما فيما يختص بالأول فقد طعن في آرائه الفلسفية التي ضمنها كتابيه: "المنقذ من الضلال"، و"إحياء علوم الدين" الذي يحوى عددًا كبيرًا من الأحاديث غير الموثوق بها، فقال: "المتكلمون والصوفية في واد واحد"، وحارب في حماسة بالغة الفلسفة اليونانية ومنتحليها من المسلمين، وعلى الأخص ابن سينا وابن سبعين: ألا تؤدى الفلسفة إلى الكفر؟ ألم تكن في الأغلب مصدر الفرق المختلفة التي نشأت في صدر الإسلام؟
ولما كان الإِسلام قد جاء ليحل محل اليهودية والمسيحية، فمن الطبيعى أن
[ ١ / ١٤٤ ]
يدعوابن تيمية إلى مهاجمتهما، فبعد أن اتهم اليهود والنصارى بتغيير معنى بعض الكلمات في كتبهم المقدسة (انظر مؤلفاته المذكورة فيما بعد، رقم ٣٥، ٤٠، ٤٣، ٤٥) كتب رسائل يعارض فيها صيانة معابد اليهود أو بناءها، وعلى الأخص الكنائس (انظر كتابه رقم ٤٦).
ولم يتفق علماء المسلمين في سُنية ابن تيمية؛ ومن بين الذين يرمونه بالزندقة -على أقل تقدير- ابن بطوطة، وابن حجر الهيتمى وتقى الدين السبكي، وابنه عبد الوهاب، وعز الدين بن جماعة وأبو حيان الظاهرى الأندلسى وغيرهم، ومع ذلك فربما كان عدد الذين يمدحونه أكثر من عدد الذين يذمونه، فمن بين الذين يمتدحونه: للميذه ابن قيّم الجوزية، والذهبي وابن قدامة، والصرصرى الصوفي، وابن الوردى وإبراهيم الكورانى، وعلى القاري الهروى، ومحمود الآلوسى، وغيرهم.
ولا يزال الخلاف في ابن تيمية باقيا إلى يومنا هذا، فلم يرحمه يوسف النبهانى في كتابه "شواهد الحق في الاستغاثة بسيد الخلق" (طبعة القاهرة ١٣٢٣ هـ) وردّ على هذا الكتاب أبو المعالى الشافعي السلامى في كتابه "غايات الأمانى في الرد على النبهانى" (طبعة القاهرة ١٣٢٥؟).
ونحن نعلم أن مؤسس الوهابية اتصل بعلماء دمشق الحنابلة، فمن الطبيعى أن يكون قد استفاد من مؤلفاتهم، وعلى الأخص من تعاليم ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية، وأصول هذا المذهب الجديد هي التي كان يحارب من أجلها ابن تيمية المتكلم الحنبلى العظيم طيلة حياته.
وانتهى إلينا من بين آثاره الخمسمائة التي يقال إنه صنفها:
١ - رسالة الفرقان بين الحق والباطل.
٢ - معارج الوصول، وهو تفنيد لقول الفلاسفة والقرامطة الذين يذهبون إلى أن الأنبياء قد يكذبون في بعض الأحيان.
[ ١ / ١٤٥ ]
٣ - التبيان في نزول القرآن.
٤ - الوصية في الدين والدنيا (ويطلق عليه "الوصية الصغرى").
٥ - رسالة في النيَّة في العبادات.
٦ - رسالة العرش هل هو كُرّى أم لا؟ .
٧ - الوصية الكبرى.
٨ - الإرادة والأمر.
٩ - العقيدة الواسطية.
١٠ - المناظرة في العقيدة الواسطية.
١١ - العقيدة الحموية الكبرى.
١٢ - رسالة في الاستغاثة.
١٣ - الإكليل في المتشابه والتأويل.
١٤ - رسالة الحلال.
١٥ - رسالة في زيارة بيت المقدس.
١٦ - رسالة في مراتب الإرادة.
١٧ - رسالة في القضاء والقدر.
١٨ - رسالة في الاحتجاج بالقدر.
١٩ - رسالة في درجات اليقين.
٢٠ - كتاب بيان الهدى من الضلال في أمر الهلال.
٢١ - رسالة في سنة الجمعة.
٢٢ - تفسير المعوذتين.
٢٣ - رسالة في العقود المحرمة.
٤ - رسالة في معنى القياس.
٢٥ - رسالة في السماع والرقص.
٢٦ - رسالة في الكلام على الفطرة.
٢٧ - رسالة في الأجوبة عن أحاديث القُصّاص.
٢٨ - رسالة في رفع الحنفى يديه في الصلاة.
٢٩ - كتاب مناسك الحج. وهذه الأبحاث الصغيرة جمعت في مجموعة عنوانها "مجموعة الرسائل الكبرى"، طبعة القاهرة ١٣٢٢ هـ.
٣٠ - الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان (القاهرة ١٣١٠، ١٣٢٢ هـ).
٣١ - الواسطة بين الخلق والحق لا (القاهرة ١٣١٨ هـ).
٣٢ - رفع الملام عن الأئمة الأعلام (القاهرة ١٣١٨، ١٣٢٣ هـ).
[ ١ / ١٤٦ ]
٣٣ - كتاب التوسل والوسيلة (القاهرة ١٣٢٧).
٣٤ - كتاب جواب أهل العلم والإيمان بتحقيق ما أخبر به رسول الرحمن من أن قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن (انظر. Revue Afrio، سنة ١٩٠٦، ص ٢٦٧) القاهرة ١٣٢٢ هـ.
٣٥ - الجواب الصحيح لمن بَدَّل دين المسيح، وهو في الرد على رسالة بولس أسقف صيداء وأنطاكية، وفيها هاجم المسيحية ورفع من شأن الإِسلام. القاهرة ١٣٢٢ هـ Een Arab. Hands-: P. de Jong) - Chrift، behelzende Verslagen en bestrij ding van het Christendom -Mededeel ingen der Kon. Akad، van Wetenschappen Letterkunde . afd السلسلة الثانية، المجلد الثامن، ١٨٧٨، ص ٢١٨ - ٢١٩؛ ٢٣٢ - ٢٣٣؛ . Revue Afric ١٩٠٦، ص ٢٨٣).
٣٦ - الرسالة البعلبكية (القاهرة ١٣٢٨ هـ).
٣٧ - الجوامع في السياسية الإلهية والآيات النبوية (بومباى ١٣٠٦ هـ).
٣٨ - تفسير سورة النور (طبع على هامش جامع البيان في تفسير القرآن، وطبع طبعة حجرية في دهلى ١٢٩٦ هـ).
٣٩ - كتاب الصارم المسلول على شاتم الرسول (حيدر آباد ١٣٢٢ هـ).
٤٠ - تخجيل أهل الإنجيل وهو رد على النصرانية، فهرس مكتبة بودليانا جـ ٢، ص ٤٥، واستعان به ماراتشى Maracci في بحثه التمهيدى لكتابه Refutatio Alcorani
٤١ - المسألة النصيرية، وهي فتوى ضد النصيرية الذين كانوا يقطنون جبال الشام، ترجمها Guyard في المجلة الأسيوية، السلسلة السادسة سنة ١٨٧١، جـ ١٨، ص ١٥٨؛ Salsbury . Journ. Amer. Or. Soc جـ ٢، عا م ١٨٥١، ص ٢٥٧؛ القاهرة ١٣٢٣.
٤٢ - العقيدة التَدْمُريَّة (برلين رقم ١٩٩٥).
٣ - اقتضاء الصراط المستقيم ومجانبة أصحاب الجحيم. وهو في الرد على اليهود والنصارى (برلين رقم ٢٠٨٤).
[ ١ / ١٤٧ ]
٤٤ - جواب عن "لو" (طبع على هامش كتاب السيوطي "الأشباه والنظائر"، حيدر آباد ١٣١٧ هـ، جـ ٣، ص ٣١٠).
٤٥ - كتاب الرد على النصارى (فهرس المتحف البريطانى، الفهرس رقم ٨٦٥،١).
٤٦ - مسألة الكنائس (المكتبة الأهلية، رقم ٢٩٦٢، ٢).
٤٧ - الكلام على حقيقة الإِسلام والإيمان (برلين رقم ٢٠٨٩).
٤٨ - العقيدة المراكشية (برلين رقم ٢٨٠٩).
٤٩ - مسألة العُلُوّ، وهي مسألة "العلو" في التحدث عن الله (برلين رقم ٢٣١١،مكتبة كوتا رقم ٨٣، ٣؛ ميونخ رقم ٨٨٥، ٥).
٥٠ - نقد تأسيس الجهمية (ليدن رقم ٢٠٢١).
٥١ - رسالة في سجود القرآن (برلين رقم ٣٥٧٠).
٥٢ - رسالة في سجود السهو (برلين رقم ٣٥٧٣).
٥٣ - رسالة في أوقات النهي والنزاع في ذوات الأسباب وغيرها (برلين رقم ٣٥٧٤).
٥٤ - كتاب في أصول الفقه (برلين رقم ٥٤٩٢).
٥٥ - كتاب الفرق المبين بين الطلاق واليمين (ليدن رقم ١٨٣٤).
٥٦ - مسألة الحلف بالطلاق (فهرس دار الكتب المصرية، جـ ٧، ص ٥٦٥).
٥٧ - الفتاوى (برلين رقم ٤٨١٧ - ٤٨١٨).
٥٨ - كتاب السياسة الشرعية في إصلاح الراعى والرعية (فهرس المكتبة الأهلية بباريس رقم ٢٤٤٣ - ٢٤٤٤).
٥٩ - جوامع الكلَم الطيب في الأدعية والأذكار (فهرَس دار الكتب المصرية، جـ ٧، ص ٢٢٨، آيا صوفيا، رقم ٥٨٣).
٦٠ - رسالة العبودية.
٦١ - رسالة تنوع العبادات.
[ ١ / ١٤٨ ]
٦٢ - رسالة زيارة القبور والاستنجاد بالمقبور.
٦٣ - رسالة المظالم المشتركة.
٦٤ - الحسبة في الإِسلام (طبعت آثاره من رقم ٥٩ إلى ٦٣ مع رقم ٢، ٣١، ٣٢، ٤١ بالقاهرة عام ١٣٢٣ هـ في "مجموعة الرسائل" ص ١ - ٢٢٢، ١ - ٩٢).
المصادر:
غير ما ذكر في صلب المادة انظر:
(١) الذهبي: تذكرة الحفاظ، طبع بحيدر آباد طبعة غير مؤرخة، جـ ٤، ص ٢٢٨.
(٢) ابن شاكر الكتبى: الفوات، بولاق ١٢٩٩ هـ،جـ ١، ص ٣٥ (والترجمة الواردة في هذا الكتاب مأخوذة من كتاب "تذكرة الحفاظ" لابن عبد الهادى جـ ١، ص ٤٢).
(٣) السبكي: الطبقات، القاهرة ١٣٢٤ هـ، جـ ٥، ص ١٨١ - ٢١٢.
(٤) ابن الوردى: تأريخ، القاهرة ١٢٨٥ هـ، جـ ٢، ص ٢٥٤، ٢٦٧، ٢٧٠، ٢٧١، ٢٧٩، ٢٨٤ - ٢٨٩.
(٥) ابن حجر الهيتمى: الفتاوى الحديثة، القاهرة ١٣٠٧ هـ، ص ٨٦ وما بعدها.
(٦) السيوطي: طبقات الحُفَاظ، جـ ٢١، ص ٧.
(٧) الآلوسى: جلاء العينين في محاكمة الأحمدين، وعلى هامشه "القول الجلى في ترجمة الشيخ تقى الدين بن تيمية الحنبلى" لصفى الدين الحنفى، بولاق ١٢٩٨ هـ.
(٨) محمد بن أبي بكر بن ناصر الدين الشافعي: الرد الوافر على من زعم أن من سمى ابن تيمية شيخ الإِسلام كافر.
(٩) مرعى بن يوسف الكرمى: الكواكب الدرية في مناقب ابن تيمية إلخ، طبع في مجموعة بالقاهرة ١٣٢٩ هـ.
(١٠) ابن بطوطة، طبعة باريس، جـ ١، ص ٢١٥ - ٢١٨.
(١١) Die Geschichtschreiber: Wustenfeld der Araber قسم ١٩٧، رقم ٣٩٣.
(١٢) Die Zahiriten: Goldziher، ليبسك سنة ١٨٨٤، ص ١٨٨ - ١٩٢.
[ ١ / ١٤٩ ]
(١٣) الكاتب نفسه في. d Zeitschr. Deutsch. Morg. Ges، المجلد ٥٢، ص ١٥٦ - ١٥٧ المجلد ٦٢،ص ٢٥ وما بعدها.
(١٤) الكاتب نفسه: Vorlesungen uber den Islam انظر فهرس الكتاب.
(١٥) Schreiner فى Zeitschr Deutsch.Morg. Ges المجلد ٦٢، ص ٥٤٠ وما بعدها؛ المجلد ٥٣، ص ٥١ وما بعدها؛ وفي Rev. des Etudes Juives. المجلد ٣١،سنة ١٨٩٦ هـ، ص ٢١٤ وما بعدها.
(١٦) Development of: D. B. Macdonald . Theology etc Muslim ص ٢٧٠ - ٢٧٨؛ ٢٨٣ - ٢٨٥.
(١٧) Gesch. d. Arab. Litt.: Brockelmann جـ ٢، ص ١٠٠ - ١٠٥.
(١٨) Hist. de la Litt. Arabe: Huart . ص ٣٣٤ وما بعدها.
[محمد بن شنب]