لقب أمراء الوهابيين فى الدَّرْعيَّة والرياض. كان محمد ابن سعود، مؤسس هذه الأسرة، من عشيرة مقرن من قبيلة مسالخ من ولد على من عرب عنزة. وكان أبوه سعود حاكما على الدرعية، وقد توفى فى العقد الرابع من القرن الحادى عشر الهجرى، أى بين عامى ١١٤١، ١١٥٠، (١٧٢٧ - ١٧٣٧ م). واذا تتبعنا نسب ابن سعود، نجد أنه أعقب ثلاثة أبناء علاوة على محمد، وهم: ثُنَيان ومُشارى وَفْرحان. وقد ظل سلطان الوهابيين فى الدرعية ثم فى الرياض فى فرع محمد بن سعود إلى وقتنا هذا. ولقد نشأ فى فرعى ابن ثنيان وابن مشارى اثنان
اغتصبا العرش (انظر رقم ٧ ورقم ١٠) ولكنهما لم يحتلا مكانا بارزا فى تاريخ هذه الأسرة؛ أما فرحان وسلالته فلا نعرفهم إلا من قوائم الأنساب.
ويمكننا أن نقسم تاريخ المملكة الوهابية فى الدرعية والرياض إلى ثلاثة عهود: الأول، ويبدأ بتأسيس تلك المملكة إلى غزو المصريين لها عام ١٨٢٠ م، وكانت الدرعية هى العاصمة؛ ويبدأ الثانى من استعادة الأسرة لملكها بفضل تركى وفيصل وينتهى بغزوة ابن الرشيد صاحب حائل (١٨٢٠ - ١٨٩٦ م) وكانت الرياض هى العاصمة؛ ويبدأ العهد الثالث باسترداد ابن السعود عام ١٩٠٢ للرياض من أيدى آل الرشيد.
١ - محمد بن سعود ١٧٣٥؟ -١٧٦٢ م: حوالى عام ١٧٤٠ م كان محمد بن عبد الوهاب
[ ١ / ٢١٣ ]
مؤسس المذهب الوهابى قد طرد من العَيْنيَّة حيث نشط فى إذاعة مذهبه، والتجأ إلى صديقه محمد ابن سعود، وتعاون الاثنان على نشر المذهب الجديد باللسان والسيف. وبدآ يشنان الغارة على البلاد المجاورة ومناطق البدو القريبة عام ١١٩٥ هـ (يبدأ فى ٢٤ يناير ١٧٤٦) وسرعان ما أدى ذلك إلى تدخل بعض الجيران الأقوياء أمثال بنى خالد أصحاب الأحساء وآل المَكْرمَى أصحاب نجران، ولكنهمْ عجزوا مع ذلك عن إيقاف تقدم الوهابيين. وكان أشراف مكة يتهمون حجاج الوهابيين بالمروق، وكانوا يمنعونهم لذلك من زيارة الأماكن المقدسة. وكانت تقارير الأشراف فى هذا الشأن، تلك التقارير التى بعثوا بها إلى الباب العالى عام ١١٦٢ هـ (ويبدأ فى ٢٥ ديسمبر ٤٨ - ١٧٤٩) أول ما وصل الحكومة العثمانية من أخبار هذا المذهب الجديد، وتوفى محمد ابن سعود عام ١١٧٩ هـ (١٧٦٥ - ١٧٦٦ م) بعد أن حكم حوالى ثلاثين عاما.
٢ - عبد العزيز بن محمد بن سعود (١١٧٩ - ١٢١٨ هـ = ١٧٦٦ - ١٨٠٣): قضى الثلاثين السنة الأولى من حكمه فى قتال مستمر مع القبائل المجاورة، أى مع بنى خالد وآل المكرمى والمُنتْفَقِ. وفى عام ١٧٩٥ م اقتحم الوهابيون الأحساء ووقطَيفًا وبهذا ثبتت أقدامهم على شاطئ الخليج الفارسى. ولقد فشلت تماما تلك الحملات المتكررة التى قام بها ولاة البَصْرَة وبغداد من الترك مع حلفائهم من آل المنتفق (حملة الشيخ ثوينى آل المنتفق عام ١٧٩٧ م، وحملة كخيا على باشا عام ١٧٩٨ م) فى إجلاء الوهابيين عن الأحساء. وانتهت هذه الحملات بتهادن عبد العزيز ووالى بغداد مدة ست سنوات. ومنح سرور، شريف مكة، عام ١١٨٦ هـ (١٧٧٢ - ١٧٧٣ م) الحجاج الوهابيين الحق فى زيارة الأماكن المقدسة نظير ضريبة يؤدونها، ولكن الشريف غالب، خليفة سرور استرد منهم هذا الحق عام ١٢٠٢ هـ، وقام بعدة حملات عام ١٧٩٠ و١٧٩٥ و١٧٩٨ لصد الوهابيين عن غزو الحجاز، ولكنه اضطر إلى عقد الصلح
[ ١ / ٢١٤ ]
معهم عام ١٧٩٨ م، بعد أن فشل فى تلك الحملات، وسمح لهم بالحج وتعهد له الوهابيون نظير ذلك ألا يغيروا مرة أخرى على مناطق نفوذ الأشراف.
ولكن صلات الوهابيين الودية ببغداد والأشراف لم يطل أمدها، فداهم سعود بن عبد العزيز مدينة كَرْبَلاء فى ١٨ ذى الحجة. عام ١٢١٦ (٢١ أبريل ١٨٠٣) للانتقام من قبيلة خزَاعِل الشيعية لاعتدائها على قافلة وهابية، وخرب أماكن الشيعة المقدسة وذبَّح معظم السكان. وفى عامى ١٢١٤ - ١٢١٥ هـ (أبريل ١٨٠٠ - ١٨٠١) حج سعود إلى بيت الله، وانضمت إليه فى نفس هذا الوقت قبائل عَسِر وتِهَامة، كما انضمت إليه قبيلة بنى حَرْب وكانت خاضعة للشريف غالب، فأدى ذلك إلى الجهر بالخصومة بينهما، واكتسح الوهابيون فى ٢٥ شوال ١٢١٧ (١٨ فبراير ١٨٠٣) مدينة الطائف، ودخل سعود مكة فى الثامن من المحرم عام ١٢١٨ (٢٠ أبريل ١٨٠٣) دخول الظافر المنتصر؛ فلما رجع سعود، طرد الشريف غالب الحامية الوهابية من مكة فى ٢٢ ربيع الأول سنة ١٢١٨ (١١ يولية ١٨٠٣)، ولكنه مع ذلك ارغم على أن ينزل للوهابيين عن امتيازات أخرى. وبدأ الوهابيون حوالى عام ١٨٠٠ فى بسط نفوذهم على شاطئ الخليج الفارسى، وتمكنوا فى الأعوام القليلة التالية من إخضاع البحرين وقبائل عمان وخاصة قبائل الجواسمى فى رأس الخيمة.
وفى ١٨ رجب عام ١٢١٨ (٤ نوفمبر ١٨٠٣) قتل رجل شيعى من العمِاديَّة عبد العزيز فى جامع الدرعية.
٣ - سعود بن عبد العزيز (١٢١٨ - ١٢٢٩ هـ = ١٨٠٣ - ١٨١٤ م):
قام سعود بعدة حملات صغيرة على بغداد وعمان ثم عزم على أن يتخلص من حكم الشريف غالب، فاحتل المدينة عام ١٢٢٠ هـ (١٧٠٥ م) واحتل مكة فى ذى القعدة من السنة نفسها (يناير ١٨٠٥)، وأراد الشريف غالب أن
[ ١ / ٢١٥ ]
يحافظ على ما بقى له من نفوذ فخضع تمام الخضوع للوهابيين، وانتشر بذلك المذهب الوهابى فى الحجاز. ولقد رفض الوهابيون السماح لقوافل المحمل الذى أعدته الحكومة التركية بدخول الأراضى المقدسة، وأبطل سعود الخطبة للسطان. وقال فى رسالة رسمية إنه ليس على والى دمشق أن يعتنق المذهب الوهابى فحسب، بل على السلطان نفسه أن يفعل ذلك أيضا؛ ولما رفض صاحب دمشق رفضا باتا أن يذعن لمشيئته، أجابه سعود بسلب حوران فى يولية عام .. ونظم سعود القرصنة التى كانت تقوم بها القبائل القاطنة على الخليج الفارسى إلى حد حمل الحكومة الهندية عام ١٨٠٩ م على إعداد حملة كبيرة اقتحمت رأس الخيمة فى ١٣ نوفمبر من السنة نفسها، وقضت على أسطول القرصان.
ولما عجز الباب العالى عن صد هجمات الوهابيين على ممتلكاته، ناط بمحمد على باشا والى مصر غزو الحجاز.
وفى أواخر أكتوبر أو أوائل نوفمبر عام ١٨١١ بدأت الحملة المصرية الأولى بقيادة طوسون باشا غزو ينبع البحر وينبع البر من جديد، ومع ذلك فقد هزم عبد الله وفيصل، ابنا سعود، طوسون باشا فى ممر الجديدة الضيق أثناء تقدمه نحو المدينة فى ٧ ذى القعدة عام ١٢٢٦ (٢٣ نوفمبر ١٨١١)، وأرغم على التقهقر إلى ينبع؛ ولم يتابع حركاته الحربية إلا متأخرا فى خريف عام ١٨١٢ م، فنجح هذه المرة بعض النجاح، وسلمت له المدينة فى نوفمبر، ومكة فى أواخر يناير عام ١٨١٣، واقتحم الطائف بعد ذلك بأيام قلائل، بيد أن الوهابيين نجحوا فى صد تقدم المصريين إلى تربة صيف عام ١٨١٣ م. وفى أواخر أغسطس نزل محمد على بنفسه إلى البر فى جدة، وحاول سعود عبثا أن يتفاوض معه فى الصلح؛ وقام طوسون باشا بحملة ثانية على تربة فى أواخر عام ١٨١٣ م لم يكن نصيبها خيرا من سابقتها. وانتهت حملات المصريين هناك فى أوائل عام ١٨١٥، ولقد توفى سعود حوالى هذا الوقت،
[ ١ / ٢١٦ ]
أى فى ٨ جمادى الأولى عام ١٢٢٩ (٢٧ أبريل عام ١٨١٤) فى الدرعية بالغا من العمر ٦٨ عاما.
٤ - عبد الله بن سعود، ١٢٢٩ - ١٢٣٣ هـ (٢٧ أبريل ١٨١٤ - ٩ سبتمبر: استأنف محمد على سيره نحو تربة فى أوائل عام ١٨١٥، فهزم الوهابيين هناك فى ١٥ يناير واحتل هذه البلدة، ثم أغار على العسير، وعاد إلى مكة عن طريق قُنْفُدة. وسار طوسون باشا فى مارس إلى نجد عن طريق الحَنَاكيَّة، واحتل بلدة الرس المنيعة، وهناك أحاط به عبد الله بن سعود بقوات تفوق القوات المصرية، فتهادن الطرفان، وبدأت مفاوضات الصلح، واستمرت حتى عام ١٨١٦ م دون الوصول إلى نتيجة. وفى سبتمبر عام ١٨١٦ تولى إبراهيم باشا بن محمد على قيادة الجيوش المصرية فى بلاد العرب بعد وفاة أخيه طوسون، وقام إبراهيم بعدة حروب لقى فيها كثيرًا من الصعاب والقتال المرير، ثم وصل بجيشه بعد ثمانية عشر شهرا إلى أبواب الدرعية (هزيمة عبد الله عند ماوية فى ٢ مايو ١٨١٧ - احتلال الرس فى ٢١ أكتوبر بعد حصار دام ثلاثة أشهر- الاستيلاء على ضرمة فى مارس ١٨١٨) ودام حصار الدرعية -وكان يحميها عبد الله وأقاربه- من أوائل أبريل إلى أوائل سبتمبر عام ١٨١٨، وسقطت فى يد إبراهيم فى ٦ سبتمبر. وقاوم عبد الله مدة ثلاثة أيام فى قصر الدرعية، ثم سلم نفسه فى التاسع من سبتمبر لإبراهيم الذى أرسله وأسرته وأحفاد محمد ابن عبد الوهاب إلى القاهرة. وقد بعث محمد على بعبد الله مع كاتب سره وخازنداره إلى الآستانة حيث شنقوا جميعا فى ١٧ ديسمبر ١٨١٨.
٥ - وترك إبراهيم باشا نجدا فى النصف، لأول من عام ١٨١٩ م فتمكن مشارى بن سعود، أخو عبد الله الذى قتل، من تثبيت أقدامه فى الدرعية، وبعد أمد قصير اعتقله حسين بك، وكان قد بعثه محمد على لقتاله، فأرسل إلى مصر، ولكنه توفى فى الطريق. ويقول
[ ١ / ٢١٧ ]
رشيد الحنبلى فى تاريخه الأخبارى إنه حكم من ١٢٣٣ إلى ١٢٣٥ هـ (١٨١٨ - ١٨٢٠ م).
٦ - تركى بن عبد الله بن محمد بن سعود (١٢٣٥ - ١٢٤٩ هـ = ١٨٢٠ - ١٨٣٤ م) فر إلى صدير أثناء الحملة المصرية، وحاول أن يثبت أقدامه فى الرياض بعد وفاة مشارى بن سعود (رقم ٥) ولكن المصريين طردوه. على أنه نجح عام ١٨٢٢ م فى مفاجأة الحامية المصرية الضعيفة فى الرياض. وبعد أن دار القتال سجالا بينه وبين ولاة الحجاز مدة من الزمن، وافق أخيرا عل أداء الجزية لمحمد على، وفى عام ١٨٣٠ م استولى على الأحساء التى كان الأتراك قد احتلوها عام ١٨١ م، وأخضع البحرين فأصبحت الرياض قصبة المملكة الوهابية الجديدة بدل الدرعية التى خربت. وفى عام ١٢٤٩ هـ (١٨٣٤ م) قتله.
٧ - مُشارى بن عبد الرحمن بن مشارى ابن حسن بن مشارى بن سعود: هوجم فى الهفوف بعد أربعين يوما من حكمه وقلله فيصل بن تركى صاحب الترجمة السابقة.
٨ - فيصل بن تركى: حكم أول مرة من ١٢٤٩ هـ إلى ١٢٥٥ (١٨٣٤ - ١٨٣٨ م) وفى عام ١٨٣٨ م قام خالد بن سعود (رقم ٣) فى وجهه بمساعدة المصريين فاستولى على الدرعية، وانتصر على فيصل فى الرياض، ولكن خورشيد باشا قائد الجيوش المصرية هزم فيصلا مرة ثانية فى ٢٥ رمضان عام ١٢٥٤ (١٠ ديسمبر ١٨٣٨) فى الدلم وأسره وأرسله إلى مصر.
٩ - خالد بن سعود (١٢٥٥ - ١٢٥٧ هـ = ١٨٣٩ - ١٨٤١). انسحبت الجنود المصرية عام ١٨٤٠ م فطرد عبد الله بن ثنيان خالدا من الرياض فى ديسمبر عام ١٨٤١ فاعتكف فى جدة، وتوفى بها عام ١٨٦١ م.
١٠ - عبد الله بن ثنيان بن إبراهيم بن ثنيان ابن سعود (١٢٥٧ - ١٢٥٩ هـ = أوائل عام ١٨٤٢ - أوائل عام
[ ١ / ٢١٨ ]
١٨٤٣ م). حكم عاما واحدا ثم حاصره فيصل (رقم ٨) فى الرياض، وكان قد استعاد حريته عام ١٨٤١، وسجنه وتوفى فى محبسه.
١١ - فيصل بن تركى: (حكمه الثانى من ١٢٥٩ - ١٢٨٢ هـ = أوائل عام ١٨٤٣ - وائل ديسمبر ١٧٦٥): استطاع بفضل سياسته السلمية الحكيمة أن يثبت حكم أسرته فى نجد. فقد حالف أسرة ابن الرشيد (انظر هذه المادة) التى كانت قد أخذت تبسط نفوذها على جبل شمر؛ ووثق علاقاته بمصر والسلطان. وزار البلاد فى عهده بالكريف Palgrave عام ١٧٦٢ - ١٨٦٣ م وبلى pelly عام ١٨٦٥، وتوفى فيصل بالطاعون فى الثالث عشر من رجب عام ١٢٨٢ (٢ ديسمبر ١٧٦٥).
١٢ - عبد الله بن فيصل بن تركى (حكمه الأول من ١٢٨٢ - ١٢٧٨ هـ = أوائل ديسمبر ١٨٦٥ - أوائل عام ١٨٧١): خلعه إخوته عام ١٢٨٧ هـ.
١٣ - سعود بن فيصل بن تركى: (١٢٨٧ - ١٢٩١ هـ = ١٨٧١ - ١٨٧٤ م) حدث فى أوائل عهده أن استعان عبد الله، الأمير المخلوع، بالأتراك، فاحتلوا الأحساء كما احتلوا قطيفا واستبقوهما رغم محاولات سعود المتكررة لاستعادتهما.
١٤ - عبد الله بن فيصل بن تركى (حكمه الثانى من ١٢٩١ - ١٣٠١ هـ = ١٨٧٤ - ١٨٨٤ م): استعاد عرشه بعد وفاة سعود، وظل محتفظا به علي الرغم من أخيه محمد وأبناء سعود الذين كانوا ينازعونه فيه. وفى عام ١٨٨٣ م اشتبك فى حرب مع محمد بن الرشيد صاحب حائل. وفى أوائل ١٨٨٤ م خلعه أبناء أخيه (أبناء سعود).
١٥ - محمد بن سعود: تولى العرش مدة قصيرة، وخلفه عمه.
١٦ - عبدالرحمن بن فيصل بن تركى (؟ -١٨٨٦؟ م) خلعه محمد بن الرشيد وأجلس على العرش.
١٧ - عبد الله بن فيصل (حكمه الثالث من ١٨٨٧؟ - ١٨٨٨؟ م). والراجح أن يكون قد توفى عام ١٨٨٨ وبموته أصبحت الرياض تابعة لحائل على الرغم من محاولات عبد الرحمن المتكررة لاستعادة العرش. وفى عام ١٨٩١ غزا محمد بن الرشيد الرياض، وفى عام ١٨٩٢ أجلس على العرش.
١٨ - محمدا: الابن الثالث لفيصل
[ ١ / ٢١٩ ]
أمير الرياض. ويظهر أن الرياض كان يحكمها حكام من قبل الرشيد منذ توفى محمد فى تاريخ غير معلوم.
١٩ - عبد العزيز بن عبد الرحمن بن فيصل (حكم منذ بداية عام ١٩٠٢ م): تمكن بمساعدة الشيخ مبارك صاحب الكويت -وكان قد احتمى به أبوه- من استعادة الرياض فى مارس عام ١٩٠٢ بانقلاب سياسى، ونجح فى استبقائها على الرغم من آل ابن الرشيد أصحاب حائل الذين لجأوا أخيرا إلى طلب المعونة من الأتراك. ومع ذلك فقد وفق إلى أن يعيد إلى مملكة الرياض ما كان لها من سيادة، وساعده على ذلك انتشار الفوضى فى حائل، والتفاف الشعب حول بيت سعود.
[ ١ / ٢٢٠ ]
ملاحظات:
رقم ٦: توفى عبد العزيز عن ٨٢ عاما سنة ١٨٠٣ م (انظر منغن جـ ٢ ص ٤٦٧، وانظر سكوت وارنك. s Waring ص ١٧٧ من الترجمة الفرنسية؛ رقم ٨: عاش سعود ٨ عاما، وتوفى عام ١٨١٤ كما يقول منغن، جـ ٢، ص ٢٠، وقال كل من روسو Rousseau بوركارت إن عمره كان يتراوح بين ٤٥ و٥٠ عاما فقط. رقم ٩: فاوض عبد الله فى عقد هدنة الرس عام ١٨١٥ م (انظر منغن جـ ٢، ص ٤٢ وما بعدها) وقد قتل ابنه سعود عام ١٨١٨ م وذلك بعد الاستيلاء على الدرعية (انظر منغن، جـ ٢: ص ١٣١، وشانيزاده، جـ، ٣٨٣). رقم ١٠: رحل عبد الرحمن إلى مصر عام ١٨١٨ م، رقم ١١: رحل عمر وأولاده إلى القاهرة عام ١٨١٨ م، وفى رواية أخرى عام ١٨٢٠ م. رقم ١٢: توجد صورة لعبد الله فى الأطلس الملحق بكتاب منغن. رقم ١٣: قتل فيصل اثناء حصار الدرعية) منغن، جـ ٢، ص ١٢٩). رقم ١٤: لقى ناصر حتفه أثناء غارة على مسقط (بوركارت، جـ ٢، ص ١٢٢)، رقم ١٦: سعد، ورقم ١٧: خالد، ورقم ٢٣: فهد، ورقم ٢٤: حسن، رحلوا جميعا إلى مصر عام ١٨١٨ م. رقم ٢٢: شن تركى بعض الغارات الصغيرة على العراق وسورية (بوركارت، جـ ٢، ص ١٢٢). رقم ٢٥: دافع سعد عام ١٨١٨ عن أحد حصون الدرعية، رحل وأخواه نصر ومحمد بعد ذلك إلى القاهرة (منغن، جـ ٢، ص ١٣٠، ١٣٣، ١٥٨). رقم ٢٨: خالد، لم يذكره إلا أيوب صبرى، ص ٢٦٦، والراجح أنه خلط بينه وبين رقم ١٧.
[ ١ / ٢٢١ ]
(٥) شاليزاده: تأريخ، ١ - ٤ وفى مواضع أخرى.
(٦) جودت: تاريخ، ١، ٥، ٧ - ١٢ وفى مواضع أخرى.
(٧) عاصم: تاريخ، فى مواضع مختلفة.
(٨) أيوب صبرى: تاريخ وهابيبان، إستانبول ١٢٩٦ هـ.
(٩) A tour to Shee-: Ed. Scott Warin ra، لندن سنة ١٨٠٧، فصل ٣١.
(١٠) Descrintian du J. L. Rousseau Pachalik de Bagdad. باريس سنة ١٨٠٩.
(١١) الكاتب نفسه Fundgrubendes،i la secle des Wahabi ٣،.Orient، جـ ٢، ص ١٩١ - ١٩٨.
(١٢) Histoire des Wa-: Corancez a ٣ n de habis depuis leur origine، jusqu'a ١٨٠٩، باريس سنة ١٨١٠.
(١٣) Memoire sur les: Rousseau -fameuses sectes du mu trois plus sulmanisme باريس سنة ١٨١٨.
(١٤) across Arabia during the year، بومباى سنة ١٨٦٦.
(١٥) on the Bedouins and Wahaby. لندن سنة ١٨٣١.
(١٦) Histoire de: Felix Mengin gypte sous le Gouvernement de Mohammed-Aly، باريس سنة ١٨٢٣.
(١٧) Histoire de la re-: Jules Planat generation de I'Egypte. باريس سنة ١٨٣٠.
(١٨) Etudes geographiques: Jomard et historiques sur l'Arabie، باريس سنة ١٨٣٩.
[ ١ / ٢٢٢ ]
ملاحظات:
رقم ٢: ورد ذكر عبد الله فى منغن، جـ ٢، ص ٤٨٢، قبل عام ١٧٧٨ م، وفى كورانسيه Corancez، ص ٤٦ قبل عام ١٨٠٣ م. رقم ٣: كان لتركى أخوان هما إبراهيم ومحمد (انظر بلنت Rlunt. الطبعة الإنكليزية جـ ٢، ص ٢٦٩). رقم ٥: عبد الله (انظر بلنت، الأصل الإنكليزى جـ ٢، ٢٦٦). رقم ٦: كان جلوى على قيد الحياة عام ١٨٧٧ (انظر داوتى bought. جـ ٢، ص ٤٢٨) وأعقب خمسة أبناء: فهد ومحمد وسعود ومساعد وعبد المحسن. رقم ٩: بلغ محمد -كما يقول نولده No ١ de. ص ٨٩ - الأربعين حوالى عام ١٨٩٢، ولا يتفق هذا مع رواية كل من بالكريف، Palgrave الأصل الإنكليزى، جـ ١، ص ١٦٩ - ١٧٠، وداوتى، جـ ٢، ص ٤٣٠، وهوبر ص ١٦٢. رقم ١٠: كانت تتراوح سن عبد الرحمن بين عشر سنوات واثنتى عشرة سنة فى عام ١٨٦٣) انظر بالكريف، الأصل الإنكليزى جـ ٢، ص ١٦٢، وبلنت، الأصل الإنجليزى جـ ٢، ص ٢٦٧).
المصادر:
(١) رشيد بن على الحنبلى: منير الوجد فى معرفة أنساب ملوك نجد (وهو فى أنساب آل سعود وبه فذلكة عن تاريخهم حتى عام ١٢٩١ هـ، مخطوط فى حيازة المؤلف).
(٢) عثمان بن عبد الله ابن بشر: عنوان المجد فى تاريخ نجد، بغداد ١٣٢٨ هـ.
(٣) أحمد بن زينى رحلان: الفتوحات الإسلامية، مكة عام ١٣٠٢ هـ، جـ ٢، ص ٢٠٢ - ٢٠٩.
(٤) محمد البتنونى: الرحلة الحجازية، الطبعة الثانية، القاهرة ١٣٢٩ هـ، ص ٨٧ وما بعدها.
[ ١ / ٢٢٣ ]
(١) محمد بن سعود (= رقم ٢، فرع أ)
(٢) عبد الله (= رقم ٧، فرع أ)
(٣) تركى (١٨٢٠ - ١٨٣٤)
[ ١ / ٢٢٤ ]
(١٩) Narrative of the: W. J. Bankes .e and Adventures of Giovanni Finati// -who made the Campaigns against the Wa habees لندن سنة.
(٢٠) A Brief: Harford Jones Brydges / History of the Wahabys = An Account -his، Majesty's Mission to the Court of Per ١٨٠١ - ١٨١١ a in the years؛ جـ ٢، لندن سنة ١٨٣٤.
(٢١). Geogr. Soc - مجلد ٢٠ (سنة ١٨٥١) ص ٢٩٣ - ٣٢٩؛ جـ ٢٤، (سنة ١٨٥٤) ص ١١٥ - ٢٠٧.
(٢٢) Zeitschr. d Deutsch. Morg. Ges جـ ١١، ص ٣٦٢ - ٣٧١ (= جودت: تايخ، جـ ٩، ص ٣٦٢ - ٣٧١ وجـ ١٧، ص ٢١٤ - ٢٢٦).
(٢٣) Selections from the Records of the Bombay Government رقم ٣٤، السلاسل الجديدة، بومباى سنة ١٨٥٦.
(٢٤) Nar-: William Gifford Palgrave -rative of a Rear's Journey through Cen .tral and Eastern Arabia لندن سنة ١٨٦٥.
(٢٥) Guarmani Itineraires de: Carlo -Jerusalem an Neged septentrional (Bul)letin de la Soc. de Geogr. de Paris السلسلة الخامسة، جـ ١٠.
(٢٦) Pelly فى المجلد ٣٥ (سنة ١٨٦٥) ص ١٦٩ - ١٩١ (رحلة بلى Pelly).
(٢٧) A Pilgrim-: Lady Anne Blunt age to Ne لندن سنة ١٨٨١.
(٢٨) جـ ١، لاهاى سنة ١٨٨٨، ص ١٣٨ وما بعدها.
(٢٩) Arabia Deserts لندن سنة ١٨٨٨.
[ ١ / ٢٢٥ ]
(٣٠) Journal d'un Voy-: Ch. Huber age en Arabie سنة (١٨٨٣ - ١٨٨٤) باريس سنة ١٨٩١.
(٣١) Tagebuch einer Reise J. Euting n Inner-Arahien لندن سنة ١٨٩٦ - ١٩١٤.
(٣٢) Reise nach In- N. Nolde ١٨٩٢ nerabien، Kurdistan and Armenien برنشفيك سنة ١٨٩٥.
(٣٣) مصنفات Arabien، جـ ٢، ص ٥٢٠.
(٣٤) L'Arabie con-: D'Avrile temporaine (باريس سنة ١٨٦٨) الجزء الأول.
(٣٥) Araber zeit hundert Jahren هال سنة ١٨٧٥.
(٣٦) Essai sur l'hist. de: Dozy L'Islamisme ص ٤١٠ وما بعدها.
(٣٧) Die Welt des Islams: Hartmann جـ ٢، ص ٢٤ - ٥٤، وقد اتخذ كثير من الكتاب تاريخ الوهابيين موضوعا لبعض قصصهم.
(٣٨) Anastasius; or Memoirs: Pope of a Greek، كتبت فى نهاية القرن الثامن عشر، لندن سنة ١٨١٩، فى ثلاثة مجلدات.
(٣٩) Le recit de Fatalla Sayeghir جـ ٤ فى Voyage en Orient: Lamartine، سنة ١٨٣٢ - ١٨٣٣) انظر المجلة الآسيوية، السلسلة السادسة) جـ ١٨ وما بعدها.
(٤٠) Die Tern-: C. von. Vincenti elsturmer Hocharbiens، برلين سنة ١٨٧٣.
[مورتمان J. H. Mordtmann]
[ ١ / ٢٢٦ ]