اسم عدد من مؤلفى العرب أشهرهم:
١ - مؤرخ دمشق، على بن الحسن بن هبَة الله أبو القاسم ثقَة الدين الشافَعى: ولد بدمشق فى الَمحرم عام ٤٩٩ (سبتمبر ١١٠٥) ودرس ببغداد ثم بأمهات مدن فارس، وأصبح مدرسا بالمدرسة النوريَّة بمسقط رأسه، وتوفى فى ١١ رجبَ عام ٥٧١ هـ (٢٥ يناير ١١٧٦) وقد جمع فى أهم تصانيفه وهو "تاريخ دمشق" كل تراجم الرجال الذين لهم صلة بمدينة دمشق، كما فعل الخطيب البغدادى فى مؤلفه "تاريخ بغداد". ولم يبق من "تاريخ دمشق" الذى بلغت أجزاؤه الثمانين والذى طبع منه الجزءان الأول والثانى بدمشق عامى ١٣٢٩ و١٣٣٠ هـ إلا بعض أجزاء غير التى ذكرها بروكلمان Gesch.d.) Ar.Litt جـ ١، ص ٣٣١) فقد بقى بعضها بستراسبورغ Zeitschr.d.) Deutsch.Morgenl.Ges.، المجلد ٤٠، ص ٣١٠) وإستانبول (داماد إبراهيم باشا، رقم ٨٧٢ - ٨٨٣، عاطف أفندى، رقم ١٨١٠ - ١٨١٩) والقاهرة (فهرست الكتبخانة المصرية جـ ٥، ص ٢٥) ودمشق حبيب) الزيات: خزائن الكتب فى دمشق وضواحيها، ص ٧٥ وما بعدها، انظر هوروفتز Horovitz فى Mitt.d.Sem. f. or.spr جـ ١٠، ص ٥٠ وما بعدها) وتونس (جامع الزيتونة، أنظر Houdas-Basset رقم ٦٥)، ويضاف إلى هذا ما اقتطفه من هذا الكتاب إسماعيل بن محمد الجرَاح العَجْلونى المتوفى عام ١١٦٢ هـ (١٧٤٩ م) ويوجد هذا المقتطف مخطوطا بتوينكن Verzeichnis: Seybold)، رقم ٦؛ انظر Histoire de Damas: Sauvaire فى المجلة الأسيوية عام ١٨٩٤ - ١٨٩٦). وله غير كتبه الأخرى التى ذكرها بروكلمان (الكتاب المذكور): كتاب "المعجم" وهو نبذ عن مشاهير الرجال وخاصة الشافعية، ولهذا المقتطف ذيل هو "كتاب
[ ١ / ٢٥٨ ]
الوَهْم" لمحمد بن عبد الواحد المقدسى المتوفى عام ٦٤٣ هـ (١٢٤٥ م) ويوجد هذا الذيل بمكتبة المتحف البريطانى (فهرس الكتب الشرقية رقم ٧٧٣٥، انظر. Descriptive List of The Arab. Mss Acquired by the Trustees since ١٨٩٤ لندن عام ١٩١٢، ص ٥٥). وبقى له أيضا قطع من كتابه "الأمالى" بدمشق (الزيات، الكتاب المذكور، ص ٢٩، رقم ٥).
المصادر:
(١) ياقوت: إرشاد الأريب، طبعة مركوليوث جـ ٥، ص ١٣٩ - ١٤٦.
(٢) ابن خلكان، طبعة بولاق عام ١٢٩٩ هـ، رقم ٤١٤.
(٣) السُبْكى: طبقات الشافعية الكبرى، جـ ٤، ص ٢٧٣ - ٢٧٧.
(٤) Liber classium virorum، auct .DA. habio، طبعة فستنفلد، كوتنكن ١٨٣٣ - ١٨٣٤، جـ ١٤ ص ١٦.
(٥) Die Geschtschreiber der: Wustenfeld Araber رقم ٢٦٧.
٢ - ابنه القاسم: ولد عام ٥٢٧ هـ (١١٣٢ م) وتوفى عام ٦٠٠ هـ ابن عساكر - ابن قتيبة (١٢٠٣ م) وصنف كتبا مختلفة، منها "الجامع المُسْتقصَى فى فضائل المسجد الأقصى" وهو أحد المصدرين الهامين اللذين استقى منهما ابن الفرْكاح كتابه باعث النفوس، (انظر السبكَى، طبقات الشافعية، جـ ٥، ص ١٤٨).
(بروكلمان C. Brockelmann]