أبو منصور بن أبى شجاع محمد بن الحسن: أحد الوزراء. وقد اختار الوزير أبو شجاع محمد الروذراورى عند خروجه إلى مكة للحج عام ٤٨١ هـ (١٠٨٩ م) ولده ربيب الدولة، ونقيب النقباء طراد بن محمد الزينبى نائبين عنه وفى عام ٥٠٧ هـ (١١١٣ - ١١١٤ م) اختير ربيب الدولة وزيرًا للخليفة المستنصر بعد وفاة أبى القاسم على بن فخر الدولة محمد بن جهير
[ ١٦ / ٥٠٩٢ ]
وفى شهر ذى الحجة سنة ٥١١ (أبريل ١١١٨) خلف محمود بن محمد أباه على عرش السلاجقة، وكان وقتئذ فى الرابعة عشرة من عمره. وأراد هذا السلطان أن يبحث عن وزير كفء فأشير عليه بأن يختار وزيرًا من "تربية دار الخلافة" لأنه لم يكن بين رجال حاشية هذا السلطان الصغير من يصلح لهذا المنصب. ووقع الاختيار على ربيب الدولة، فاستدعى على الفور من
بغداد إلى إصفهان، واثبت أنّه صالح من جميع الوجوه لتولى هذا المنصب الجليل الخطر، وقد أيد هذا القول أيضًا ما جاء فى رواية البندرى. على أنه لم يمكث فى منصبه إلا أمدًا قصيرًا، إذ توفى فى شهر ربيع الأول عام ٥١٣ (يونية- يولية سنة ١١١٩) وذكر فى رواية أخرى أنه توفى فى سنة ٥١٢ هـ (١١١٨ - ١١١٩ م).