يزيد بن عبد الملك بن مروان خليفة أموى منذ فبراير سنة ٧٢٠ م بعد وفاة عمر بن عبد العزيز، وذلك بناء على عهد أخيه سليمان بن عبد الملك، وقد خرج على الخليفة يزيد بن عبد الملك بعض الخارجين مثل يزيد بن المهلب فى البصرة فأرسل إليه أخاه سلمة فقتله وكان هذا الخليفة محبا للملذات عاشقا فقد أثرت عليه امرأتان تركتا فى حياته أثرًا كبيرًا وهما مغنيتان من المدينة ونعنى بهما سلامة وحبابة، وقد أثر موت حبابة فيه تأثيرا شديدًا فقد كُسِر قلبه كمدا على فراقها فلحقها إذ مات فى إثرها بأسبوع أو نحو ذلك بعد أن استمر فى الخلافة أربع سنوات، وكان حين وفاته دون الأربعين من عمره. وكانت وفاته فى ٢٦ يناير سنة ٧٢٤ هـ.