هو يعقوب بن اسحق كما ورد فى التوراة، وورد أيضًا فى سور القرآن الكريم المكية الباكرة كأخ لإسحق بن إبراهيم ﵇. ففى سورة الأنعام، آية ٨٤ ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ كُلًّا هَدَيْنَا. . .﴾ وفى سورة مريم آية ٤٩ ﴿فَلَمَّا اعْتَزَلَهُمْ وَمَا يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَكُلًّا جَعَلْنَا نَبِيًّا﴾ وفى سورة الأنبياء آية ٧٢ ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَةً وَكُلًّا جَعَلْنَا صَالِحِينَ﴾ وسورة العنكبوت آية ٢٧ ﴿وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِ النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ وَآتَيْنَاهُ أَجْرَهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنَ الصَّالِحِينَ﴾.
ويقرر القرآن الكريم أن يعقوب نبى وورد ذكره فى سورة يوسف، ففى هذه السورة ما يفيد أنه أمر نبيه عند ذهابهم لمصر ألا يدخلوا من باب واحد، وقد أصيب بالعمى أسفًا على ابنه يوسف ولكنه استعاد بصره عندما ألقى قميص ابنه يوسف على وجهه. الآية
[ ٣٢ / ١٠٢٢١ ]
٩٣، والآية ٩٤ من سورة يوسف ﴿اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هَذَا فَأَلْقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيرًا وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ (٩٣) وَلَمَّا فَصَلَتِ الْعِيرُ قَالَ أَبُوهُمْ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْلَا أَنْ تُفَنِّدُونِ﴾.
وقد ظهرت حكايات كثيرة بعد نزول القرآن الكريم متعلقة بيعقوب ﵇ وعيسو Esu فمع أن يعقوب ولد أولًا إلا ابن زوجة أبيه الجديدة جعلته تحيل المرتبة الثانية من حيث المكان لكن هذا لا يمنع أن يعقوب هو بالفعل الأكبر فيما يقول الطبرى، وتروى الكتب الإسلامية زحلة يعقوب إلى حاران وبقائه مع لابان تمامًا كما ترويها التوراة مع اختلاف فى التفاصيل إذ تذكر هذه الكتب أن يعقوب لم يتزوج راحيل إلا بعد وفاة ليه Leah (١) ومن الأقاويل التى تتردد أيضًا وليس لها أساس فى التفاسير الصحيحة أن يعقوب ﵇ عندما سمع من بنيه أن الذئب قد أكل يوسف أمرهم باحضار الذئب، فأحضروا له أول ذئب وجدوه، فلما مثل الذئب أمام يعقوب ﵇ تكلم وفضح الخدعة.