هو النبى يونس بن متى ﵇ (سفر الملوك، الإصحاح ١٤ آية ٢٥) ورد فى القرآن الكريم أربع مرات مجردًا من اسم أبيه، ومرة واحدة مصحوبا بذى النون ومرة واحدة موصوفًا بصاحب الحوت. كما توجد سورة تحمل اسمه. وجاء فى القرآن الكريم أنه فارق قومه وركب سفينة
[ ٣٢ / ١٠٢٣٢ ]
وألقى فى البحر والتقمه الحوت ولبث فى بطنه زمنًا يدعو اللَّه ويستغفره حتى غفر له.
وأشير فى المصادر الإسلامية غير القرآن تساؤل وهو لماذا غضب يونس ﵇ وترك قومه؟ واخملفت الإجابات ومنها:
- أنه غضب على المذنبين.
- أنه غضب لأن ما تنبأ به من عقاب اللَّه على قومه تأخر، فبدا وكأنه كاذب. ولم تتحرك السفينة التى ركبها يونس ﵇، ورغم اعترافه بذنبه، إلا إن البحارة لم يلقوا به فى البحر إلا بعد أن اقترعوا ورموا السهم فوقع عليه (الثعلبى) وأخيرًا، ألقى يونس ﵇ نفسه فى البحر فلقفه الحوت والذى قيل إنه قدم من الهند لهذا الغرض. أخذ يونس ﵇ يردد ﴿لَا إِلَهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ (سورة الأنبياء آية ٨٧) وعليه غفر اللَّه له ونبه الحوت بأن ما فى جوفه نبى فألقاه على شط ناء ولو لم يدع يونس ﵇ ربه، لمكث فى بطن الحوت إلى يوم الدين.