نعمتان عظيمتان مَّن الله تعالى بهما على عباده: القرآن الكريم، وبعثة محمد - ﷺ - إلى الناس كافة هاديًا ومبشرًا ونذيرًا.
والإمام محمد الخضر حسين الذي أتقن علم التفسير وعلوم القرآن، قال: "طالعْ كتبَ التاريخ، عربيةً وغيرَ عربية، وأمعنِ النظرَ في أحوال عظماء الرجال، من مبدأ الخليقة إلى هذا اليوم، فإنك لا تستطيع أن تضع يدك على اسم رجل من أولئك العظماء، وتقصَّ علينا سيرته ومزاياه وأعماله الجليلة، حديثًا يضاهي أو يداني ما نحدثك به عن هذا الرسول العظيم".
لم يكتب الإمام السيرة النبوية شاملة، وإنما تناول منها بحوثًا كان يلقيها في محاضرات بالمناسبات الدينية، أو مقالات في المجلات
له رسالة بحجم صغير بعنوان: "محمد رسول الله وخاتم النبيين"، تحدث فيها عن سيرته - ﷺ - بشكل كامل وموجز، وله بحوثه في نواحٍ معينة
[ مقدمة / ١٩ ]
من سيرته - ﷺ -، كما له ردود يفند بها مزاعمَ الضالين والمبطِلين الذين تحدثوا عن السيرة النبوية عن غواية وإفساد وزَيْغ في العقيدة.
وفي كتابه "محمد رسول الله وخاتم النبيين" ما يعطى بيانًا عن الرسول الأعظم - ﷺ -.