انتقل الإمام محمد الخضر حسين إلى الرفيق الأعلى - وعيونُ الناس دامعة، وقلوبهم حزينة - بعد ظهر يوم الأحد في (١٣ رجب ١٣٧٧ هـ - ٢ شباط ١٩٥٨ م). ودفن - بناء على وصيته - إلى جانب رفيقه العلامة أحمد
[ مقدمة / ٣٣ ]
تيمور باشا، في مقبرة آل تيمور الخاصة، جانب مسجد الإمام الشافعي - ﵁ - في القاهرة.
إن (دار النوادر) يسعدها أن تقدم "موسوعة الأعمال الكاملة للإمام محمد الخضر حسين شيخ الجامع الأزهر وعالم بلاد المغرب"؛ لتأخذ مكانها الرفيع واللائق في المكتبة الإسلامية.
والحمد لله في البدء والختام.
﵀ رحمة واسعة، ورضي عنه وأرضاه.
حَرَّرُه
نور الدين طالب
دمشق الفيحاء
٣٠/ ربيع الأول/ ١٤٣١ هـ
[ مقدمة / ٣٤ ]