شهدت صلاة الجمعة بالجامع الأزهر، والخطيب من أبناء الشيخ السقا صاحب الخطب الشهيرة، فكان موضوع الخطبة: فضل ليلة النصف من شعبان، ولكنه ألقاها بصوت جهير في هيئة مرتجل دون أن يمسك في يده ورقة، وحينما شرع في دعاء الخطبة الثانية، أخذ ينزل من موقفه الأعلى، فانتهى من الدعاء عند الدرجة السفلى من المنبر.
أجبنا دعوة الشيخ محمد عبان القيرواني، وناولنا كؤوسًا من الشاهي، وهو يلتمس العذر؛ كأنه يعد نفسه مقصرًا في الضيافة، فأنشدته قول الصاحب ابن عباد:
_________________
(١) نهر زغوان في تونس.
[ 11/ 3 / ٥٣ ]
نسائلكم هل من قرى لنزيلكم بملء جفون لا بملء جفان