وصل القطار إلى مدينة دمشق بعد الساعة العاشرة مساء، وحيث لم أكن على خبرة مفصلة بالمنزل الذي حلته عائلتنا، عمدت إلى بيت في أحد القصور المعدة للغرباء، واسترحت بها بقية سواد الليل، وما انصرفت إلى مسكن العائلة حتى مطلع الفجر.
جاء لنا طائفة من فضلاء المدينة وعلمائها بزيارة التسليم، ولاقونا بحفاوة
[ 11/ 3 / ٧١ ]
بالغة حين غشيت منازلهم زائرين، وفي مقدمة هؤلاء الكرام: المفتي الجليل الشيخ محمد أبو الخير بن عابدين من عائلة الشيخ ابن العابدين الحنفي الشهير، والشيخ السيد أديب نقيب الأشراف، والأمير عبد الله بن الأمير عبد القادر، والأساتذة الشيخ يوسف النبهاني الشهير، والشيخ عارف منير، والشيخ حسن الأسطواني، والشيخ عطاء القسم، والشيخ مصطفى طنطاوي، والشيخ رضا مفتي آلاي، وابنه الشيخ يحيى المكتبي، والشيخ محمود، والشيخ سعيد الجزائري.