حمدًا لله حمدًا كثيرًا مباركًا .. لم يبق إلا أيامٌ وتُضَاءُ قناديل رمضان ..
هاك شيئًا منها:
إضاءة قنديل: "إذا دعوت الله أن يبلغك رمضان فلا تنس أن تدعوه أن يبارك لك فيه، فليس الشأن في بلوغه، وإنما الشأن في ماذا ستعمل فيه" ابن سعدي.
إضاءة قنديل: "كان النبي -ﷺ- يبشر برمضان يقول:
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ-: «أَتَاكُمْ رَمَضَانُ شَهْرٌ مُبَارَكٌ فَرَضَ اللَّهُ -﷿- عَلَيْكُمْ صِيَامَهُ، تُفْتَحُ فِيهِ أَبْوَابُ السَّمَاءِ، وَتُغْلَقُ فِيهِ أَبْوَابُ الْجَحِيمِ، وَتُغَلُّ فِيهِ مَرَدَةُ الشَّيَاطِينِ، لِلَّهِ فِيهِ لَيْلَةٌ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ، مَنْ حُرِمَ خَيْرَهَا فَقَدْ حُرِمَ» أخرجه النسائي وصححه الألباني (١).
إضاءة قنديل: " الزمن يتسارع .. والأذهان شاردة .. والمادة طاغية .. والروحانية للعبادة تتلاشى إلا ما شاء الله .. كثيرٌ منا ملأ الأسواق ضجيجًا استعدادًا
_________________
(١) صحيح؛ صححه الألباني في "صحيح الجامع" (٥٥)، أخرجه النسائي (٢١٠٦)، وغيره.
[ ٤١٨ ]
لأيام وليالي الشهر، وللعيد السعيد .. حسنًا! وهل ملأتَ النفسَ اشتياقًا للساعات الرمضانية كما يخطط المحب للقاء حبيبه .. ! ! "
إضاءة قنديل: " آهٍ رمضان كم تمنى ويتمنى محبون تحت الثرى إدراكه .. !
رحم الله أحبابنا جميعًا .. لهم حقٌ علينا في أن نجعلهم يشاركونا رمضان وهم هناك! ! .. دعوة .. صدقة .. عمرة .. ! "
إضاءة قنديل: " جرّب مع بداية رمضان أن تَقْلب شاشة التلفاز على الجدار، وتُغْلق وسائل التواصل الالكترونية المضيعة للوقت .. واعمر أوقاتك بالطاعات .. وأخبرنا يوم العيد بالنتيجة .. ! (وتذّكر أن رمضان شهر واحد فقط) "
إضاءة قنديل: "بعض السلف في رمضان يترك التحديث ويعمر وقته بالقران؟ ! !
ونحن للأسف نعجز عن ترك قنوات ونت ووسائل تواصل! !
بعض الصالحين -﵏- يختم كل ثلاث في رمضان، وبعضهم كل يومين، بل نُقل عن الشافعي ستون ختمة في رمضان واحدة في الليل وواحدة في النهار، وقيل كان الإمام ابن عساكر يحاول اللحاق بالشافعي -رحمهما الله- فاعتكف بالمنارة البيضاء فلم يستطع أن يختم إلا تسعًا خمسين ختمة! !
القران يسير على من يسرّه الله عليه، من المعاصرين من أصحاب الهمم العالية يختم حدرًا في حوالي ست ساعات في الأوقات الفاضلة.
وورود النهي عن قراءة القرآن في أقل من ثلاث (ليال) المقصود به المداومة على ذلك، فأما في الأوقات والأزمان الفاضلة فيستحب الإكثار وهذا قول أحمد وإسحاق ..
[ ٤١٩ ]
عمومًا: لا يكلف الله نفسًا إلا وسعها، وفضل الله واسع، وتُذْكر مثل هذه لشحذ الهمم .. "
إضاءة قنديل: " فرصتك! أيها المذنب المفرط الظالم لنفسه - وكلنا ذاك المقصر- فرصتك اسكب عبراتك، ورتّب أوراقك، فأنت على أبواب شهر الغفران! "
إضاءة قنديل: " يسأل عن الغبار هل يفطر؟ !
وصحفه مليئة بالغيبة والنميمة، والنظر والسماع المحرم، والنوم وترك الصلاة في نهار رمضان! ! ! "
إضاءة قنديل:
إذَا هَبَّتْ رِياحكُ فاغتنمها * * * فَعُقْبَى كُلّ خَافِقَةٍ سكونُ
وَلا تَغْفلْ عَنِ الإحسان فِيهَا * * * فَلا تَدْرِي السُّكُونُ مَتَى يَكُونُ
إضاءة قنديل: " إذا أرادَ الله بعبده خيرًا، فَتَحَ له أبوابَ التوبة والندم، والانكسار والذل، والافتِقار، والاستعانة به، وصِدْق اللجوء إليه، ودوام التضرُّع والدعاء والتقرُّب إليه بما أمكنَ من الحسنات." ابن القيم.
إضاءة قنديل: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- أَجْوَدَ النَّاسِ، وَكَانَ أَجْوَدُ مَا يَكُونُ فِي رَمَضَانَ حِينَ يَلْقَاهُ جِبْرِيلُ، وَكَانَ يَلْقَاهُ فِي كُلِّ لَيْلَةٍ مِنْ رَمَضَانَ فَيُدَارِسُهُ القُرْآنَ، فَلَرَسُولُ اللَّهِ -ﷺ- أَجْوَدُ بِالخَيْرِ مِنَ الرِّيحِ المُرْسَلَةِ» متفق عليه (١).
_________________
(١) متفق عليه؛ البخاري (٦)، ومسلم (٢٣٠٨).
[ ٤٢٠ ]
إضاءة قنديل:
"رمضان ..
ها هو طرق بابك ..
تهيأ للعبادة ..
تجاوز ..
اكظم ..
انس الخلافات.
أحسن الظن ..
تذكر العمر قصير.
لا تضيعه بترهات لن تنفعك".
إضاءة قنديل: «إِنَّ لِلَّهِ عُتَقَاءَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ، لِكُلِّ عَبْدٍ مِنْهُمْ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ» رواه أحمد وصححه الألباني (١).
اللهم بلغنا رمضان وبارك لنا فيه واستعملنا في طاعتك يا رب، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
* * *
_________________
(١) صحيح؛ صححه الألباني في "صحيح الجامع" (٢١٦٩) أخرجه أحمد (١٢/ ٤٢٠ - ٧٤٥٠)، وغيره.
[ ٤٢١ ]