مع أن تعليمه لم يُنصَّ عليه بصيغة الأمر كما وقع في شأن الصلاة؛ إلا أنه مما يُفهم بداهة، لكونها لا تُقبل إلا به، ما لم يكن ثمَّ عذرٌ بتركه.
وقد سلك الصحب والآل في تعليمه صغارهم كلا الطريقين: النظري، والعملي.
_________________
(١) إسناده صحيح: أخرجه ابن عبدالبر في «التمهيد» (١/ ١٠٥). وسيأتي لاحقًا في ثنايا النماذج المذكورة تأكيد النبي - ﷺ - على جواز أفعال العبادات من الصغار.
[ ٨٤ ]