كما أن الأدواء تختلف، فكذلك الأدوية والعلاج، ومن هذه الأدواء
_________________
(١) إسناده صحيح إلى أبي جعفر: أخرجه عبدالرزاق (٧٩٧٣، ٧٩٧٤)، وابن أبي شيبة (٢٤٢٥٨). وأبو جعفر لم يدرك فاطمة، فلعله أخذه عن أحد آل بيته. وأخرجه البيهقي (٩/ ٥١١) بإسناد صحيح من طريق جعفر الصادق، عن أبيه، عن جده؛ به، فزاد في الإسناد جده: زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وهذا يقوِّي الاحتمال السابق، فيصحَّح الأثر به إن شاء الله.
(٢) ابن القيم، «تحفة المودود بأحكام المولود» (ص/ ٧١).
[ ١٧٤ ]
التي يُصاب بها الصغار: داء العين والحسد! وذلك لما يحبوهم الله به من جمال خلقة، أو بهاء طلعة، أو حُسن نطق، أو غير ذلك، مع ضعف تحصينهم أنفسهم، إذ هم لا يحفظون الأذكار، ولا يحسنون الرقى، وهنا يتدخل الآباء في محاولة لدفع هذا الداء عنهم.
وقد مرَّ معنا في قَبَسِ هذا الفصل: أن أسماء بنت عميس كانت ترقي صغارها، لدفع العين عنهم.
وكان هناك من الصحابة وآل البيت من يختارون طريقة أخرى لدفع هذا الداء عن الصغار، وهي: تعليق التعاويذ، أو آيات القرآن عليهم. ومن هؤلاء: