فمن أمثلته: ما وقع من الرُّبَيِّع بنت مُعَوِّذ ابنِ عَفْراء ﵂، إذ جاءها عبدالله ابن محمد بن عقيل بن أبي طالب ليسألها عن وضوء النبي - ﷺ -؛ فلقنته إيَّاه نظريًّا.
قال عبدالله: دخلت على الربيع بنت عفراء، فقالت: من أنت؟
قلت: أنا عبدالله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب.
_________________
(١) في إسناده ضعف: سيرد قريبًا مطوَّلًا عند الحديث عن الصلاة، وهناك نذكر تخريجه وسبب ضعفه إن شاء الله.
[ ٨٦ ]
قالت: فمن أمُّك؟
قلتُ: رَيْطة بنت علي -أو: فلانة بنت علي بن أبي طالب-.
قالت: مرحبا بك يا ابن أختي.
قلتُ: جئتك أسألك عن وضوء رسول الله - ﷺ -؟
قالت: كان رسول الله - ﷺ - يصلنا ويزورنا، وكان يتوضأ في هذا الإناء -أو: في مثل هذا الإناء - وهو نحو من مد. ثم ذكرت صفة وضوئه - ﷺ - (^١).
ولننتقل الآن إلى عمود الإسلام، والتي كان الوضوء تمهيدًا لها، لنرى كيف اهتم بها الصحب والآل تعليمًا وتربية مع صغارهم: