كان أبو جعفر لا يرى بأسًا أن يُكتَب القرآنُ في أديم، ثم يعلِّقه.
وفي لفظ: أنه سئل عن التعويذ يُعلَّق على الصبيان، «فرخَّص فيه» (^١).
كان أبو جعفر لا يرى بأسًا أن يُكتَب القرآنُ في أديم، ثم يعلِّقه.
وفي لفظ: أنه سئل عن التعويذ يُعلَّق على الصبيان، «فرخَّص فيه» (^١).