أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ، ثَنا َأَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ الْوَاسِطِيُّ، قَالَ: " سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ بِبَغْدَادَ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ، قَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، بِئْرٌ لَنَا وَجَدْنَا فِيهَا فَأْرَةً مَيِّتَةً؟ قَالَ: فِي الْبِئْرِ قُلَّتَا مَاءٍ؟ قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: لا يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ "
[ ٢١٣ ]
أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ، ثَنا أَحْمَدُ بْنُ سِنَانٍ مَرَّةً أُخْرَى، قَالَ: " سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ بَعْدَ الصَّلاةِ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ: يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ
أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: «إِذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ ثُمَّ وَصَفَ الْقَدْرَ، لَمْ يُنَجِّسْهُ شَيْءٌ، إِلا مَا غَلَبَ عَلَى طَعْمِهِ وَلَوْنِهِ»، أَحْسَبُهُ قَالَ: وَرِيحِهِ
أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، ثَنا َأَحْمَدُ بْنُ أَبِي سُرَيْجٍ، قَالَ: سَأَلْتُ الشَّافِعِيَّ وَأَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، عَنْ مَسِّ الذَّكَرِ، فَقَالا: «الْمَسُّ بِبَاطِنِ الْكَفِّ، فَإِنْ أَصَابَهُ ظَاهِرُ كَفِّهِ لَمْ يُعِدْ»
أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ: «الْعِلَّةُ فِي مَسِّ الذَّكَرِ، تَقْتَضِي أَنَّهُ مَنْ مَسَّ سَبِيلَ الْغَائِطِ أَوِ الْبَوْلِ، مِنْ رَجُلٍ أَوْ دَابَّةٍ، إِنْ مَسَّ ذَلِكَ وَجَبَ عَلَيْهِ الْوُضُوءُ»، ثُمَّ نَزَعَ عَنْ قَوْلِهِ فِي الدَّابَّةِ، وَأَنْكَرَهُ
[ ٢١٤ ]
أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ يُونُسَ بْنَ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: " سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ يَقُولُ فِي الَّذِي يَمْسَحُ بِبَعْضِ رَأْسِهِ: إِنَّهُ يُجْزِئُهُ ".
فَقِيلَ لَهُ أَوْ قُلْتُ لَهُ: أَفَرَأَيْتَ الْمُتَيَمِّمَ، إِذَا مَسَحَ بِبَعْضِ وَجْهِهِ؟ قَالَ: لا يُجْزِيهِ، وَذَلِكَ أَنَّ اللَّهَ ﷿ قَالَ: ﴿وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ﴾ [المائدة: ٦]، وَلَمْ يَقُلْ: رُءُوسَكُمْ