أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ثنا الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ، يَقُولُ: إِنَّمَا الْعِلْمُ عِلْمَانِ: عِلْمُ الدِّينِ، وَعِلْمُ الدُّنْيَا، فَالْعِلْمُ الَّذِي لِلدِّينِ هُوَ: الْفِقْهُ، وَالْعِلْمُ الَّذِي لِلدُّنْيَا هُوَ: الطِّبُّ.
وَمَا سِوَى ذَلِكَ مِنَ الشِّعْرِ وَنَحْوِهِ، فَهُوَ عَنَاءٌ أَوْ عَيْبٌ
أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونُ بْنِ مَنْصُورٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي بَعْضُ الْمَقَانِعِ يَعْنِي: مَنْ يُقْنَعُ بِهِ، عَنِ الشَّافِعِيِّ ﵀، قَالَ: لا تَسْكُنَنَّ بَلَدًا لا يَكُونُ فِيهِ عَالِمٌ يُفْتِيكَ عَنْ دِينِكَ، وَلا طَبِيبٌ يُنْبِئُكَ عَنْ أَمْرِ بَدَنِكَ
[ ٢٤٤ ]
أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ، يَقُولُ: أَكْلُ الْفُولِ يَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ، وَأَكْلُ اللَّحْمِ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ
أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي، ثَنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: سَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ، يَقُولُ: احْذَرْ أَنْ تَشْرَبَ لِهَؤُلَاءِ الأَطِبَّاءِ دَوَاءً، إِلا دَوَاءً تَعْرِفُهُ
أَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ، ثَنا أَبِي، قَالَ: حَدَّثَنِي هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الأَيْلِيُّ، قَالَ: قَالَ لَنَا الشَّافِعِيُّ: أَخَذْتُ اللِّبَانَ سَنَةً.
أَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ، ثَنا أَبِي، قَالَ: سَمِعْتُ ابْنَ عَبْدِ الأَعْلَى، قَالَ: قَالَ لِيَ الشَّافِعِيُّ:
[ ٢٤٥ ]
لَمْ أَرَ شَيْئًا أَنْفَعَ لِلْوَبَاءِ مِنَ الْبَنَفْسَجِ يُدْهَنُ بِهِ وَيُشْرَبُ
آخِرُهُ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَصَلَوَاتُهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ.
تَمَّتِ الآدَابُ الْمَنْسُوبَةُ إِلَى الإِمَامِ الشَّافِعِيِّ، ﵁
[ ٢٤٦ ]