ومنها إيثار الإخوان بالكرامة على نفسه. قال أبو عثمان: (من عاشر الناس، ولم يكرمهم، وتكبر عليهم، فذلك لقلة رأيه وعقله؛ فإنه يعادي صديقه، ويكرم عدوه، فإن إخوانه في الله أصدقاؤه، ونفسه عدوه) . وروي عن النبي ﷺ
[ ٣٣ ]
أنه قال: (أعدى عدوك نفسك التي بين جنبيك) . وقال القاسم بن محمد: (قل جعل الله في الصديق البار عوضًا من الرحم المدبر) .