ومنها ألا يغرق في الخصومة، ويترك للصلح موضعًا؛ فقد روي عن عن النبي ﷺ، أو علي كرم الله وجهه: (أحبب
[ ٦٦ ]
حبيبك هونًا ما، عسى أن يكون بغيضك يومًا ما، وابغض بغيضك هونًا ما، عسى أن يكون حبيبك يومًا ما) .
قيل لأبي سفيان بن حرب: (بم نلت هذا الشرف؟ قال: ما خاصمت رجلًا إلا جعلت للصلح بيننًا موضعًا) .