ومنها الرغبة في زيارة الإخوان والسؤال عن أحوالهم؛ فقد قال النبي ﷺ: (إن رجلًا زار أخاه في قريةٍ، فأرصد على مدرجته ملكًا، فقال له: إلى أين يا عبد الله؟ فقال
[ ٦٠ ]
أزور أخًا لي في الله تعالى في هذه القرية، فقال له: طبت، وطاب ممشاك، وتبوأت من الجنة منزلًا) .
وكان عبد الله بن مسعود يقول: (كنا إذا افتقدنا الأخ أتيناه، فإن كان مريضًا كانت عيادةً، وإن كان مشغولًا كانت عونًا، وإن كان غير ذلك كانت زيارةً) .